-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الحلّ الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة"

وزير الخارجية القطري لنظيره الإيراني: استهداف مقدّرات الشعوب مرفوض تحت أي ظرف

الشروق أونلاين
  • 1728
  • 0
وزير الخارجية القطري لنظيره الإيراني: استهداف مقدّرات الشعوب مرفوض تحت أي ظرف
أرشيف
لقاء سابق بين الوزيرين

أفادت وكالة الأنباء القطرية مساء الإثنين، بأن وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، لبحث تطورات التصعيد الراهن في المنطقة.

وأعرب الوزير القطري خلال المكالمة عن “إدانة دولة قطر الاستهداف الإيراني المستمر لقطر ودول المنطقة”. مؤكدا أن “هذا التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب، يمثل عبثا بأمن المنطقة واستهتارا باستقرارها”.

كما شدّد المتحدث على أن “استهداف البنية التحتية المدنية، ومقدّرات الشعوب. يعدّ سلوكا مرفوضا ومدانا من أي طرف وتحت أي ظرف”. مطالبا بـ”احترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف”.

قبل أن يشدّد على أن “الحلّ الدبلوماسي الشامل والدائم، يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة. بما يحقق الأمن والاستقرار، ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر والتصعيد”، وفق ما ذكره المصدر.

100 مليار دولار خسائر قطاع الطاقة في قطر

وفي 24 مارس الماضي، قدّر المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، حجم الخسائر الاقتصادية جراء استهداف منشآت الطاقة في بلاده بـ100 مليار دولار، على مدى 5 سنوات.

وقال الأنصاري في حديثه الأسبوعي إلى وسائل الإعلام:”الهجوم على منشآت الغاز في رأس لفان، أدى إلى تراجع في الإنتاج بنسبة 17 بالمئة”.

قبل أن يضيف:”يصل حجم الخسائر إلى نحو 100 مليار دولار على مدى 5 سنوات. وقد تستغرق عمليات الإصلاح المدة نفسها”.

وتابع المتحدث يقول:”هذا الدمار الذي لحق بقطاع الطاقة لا يؤثر على دولة قطر وحدها، بل ينعكس على الجميع”. مشدّدا على “عدم وجود مبرر لمثل هذه الهجمات”.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت شركة “قطر للطاقة” حالة “القوة القاهرة” بالنسبة لعدد من عقود الغاز الطبيعي المسال، عقب الهجمات الصاروخية التي استهدفت منشآت رأس لفان.

قطر للطاقة تعلن حالة ⁠القوة القاهرة

وتسبّبت الهجمات التي وقعت يومي 18 و19 مارس الجاري، في أضرار جسيمة بمركز رأس لفان الإنتاجي. حيث أدّت إلى تدمير وحدتين من أصل 14 خط إنتاج للغاز الطبيعي المسال.

ومنذ 28 فيفري الماضي، تشنّ الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانا عسكريا على إيران. أودى بحياة المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي ومسؤولين آخرين، والعشرات من المدنيين.

بالمقابل، تردّ القوات الإيرانية بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. إلى جانب ما تعتبره “مصالح أمريكية” في أراضي دول عربية.

وفي 2 مارس، بدأ الاحتلال هجوما جويا وبريا على الأراضي اللبنانية. بدعوى مشاركة “حزب الله” اللبناني في الردّ على الحرب الصهيونية ضد إيران.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!