-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد صدامات شهدتها الاحتجاجات على قانون "الأمن الشامل"

وزير الداخلية الفرنسي يصف المتظاهرين بـ”البلطجية”

الشروق أونلاين
  • 1119
  • 8
وزير الداخلية الفرنسي يصف المتظاهرين بـ”البلطجية”
أ ف ب
اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن الفرنسية خلال الاحتجاجات على قانون "الأمن الشامل" في العاصمة باريس يوم السبت 5 ديسمبر 2020

هاجم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دامانان في تغريدة له على موقع تويتر، مساء السبت، المتظاهرين ووصفهم بـ”البلطجية” الذين يخربون الجمهورية، بعد وقوع صدامات مع الشرطة، خلال احتجاجات شهدتها البلاد على قانون “الأمن الشامل” المثير للجدل.

وعاد دارمانان وكتب تغريدة جديدة، الأحد، وقال إنه “تم اعتقال 95 متظاهراً، وأن عدد المصابين ارتفع إلى 67 من قوات الأمن، 48 منهم في باريس”.

وكان وزير الداخلية الفرنسي قال في تغريدته السابقة، أنه “تم اعتقال 64 شخصاً على خلفية الاحتجاجات”، مشيراً إلى “سقوط 8 جرحى من قوات الأمن الفرنسي”، معتبراً أن “شجاعة هؤلاء وشرفهم يحظيان باحترام الجميع”.

وجاءت تصريحات دارمانان عقب اشتباكات بين قوات الأمن وآلاف المتظاهرين الرافضين لمشروع قانون “الأمن الشامل”، شهدتها شوارع العاصمة باريس، السبت.

وأظهرت اللقطات المنشورة على الشبكات الاجتماعية، “متظاهرين يرشقون الشرطة بالحجارة والمفرقعات، فيما استخدم رجال الأمن الغاز المسيل للدموع لفض التجمعات”.

من جهتها، نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، مقاطع مصورة تظهر قيام متظاهرين بتكسير بعض الممتلكات العامة والخاصة وأعمال شغب.

وأكدت الصحيفة الفرنسية، أن “أعداد المتظاهرين تقدر بالآلاف”.

فيما أغلقت الشرطة عدداً من الشوارع والميادين العامة في وجه المحتجين، حسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وانطلقت احتجاجات مماثلة في مدن أخرى انضم إليها متظاهرو “السترات الصفراء”، وتكتل النقابات العمالية، حسب “لوفيغارو”.

وفي الأيام الأخيرة تجتاح تظاهرات عموم فرنسا، لرفض مشروع قانون “الأمن الشامل”، الذي تنص إحدى مواده على عقوبة السجن سنة ودفع غرامة قدرها 45 ألف أورو، في حال بث صور لعناصر من الشرطة والدرك، حسب شبكة “يورونيوز” الأوروبية (مقرها مدينة ليون الفرنسية).

وأثار القانون الذي قدمته حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، في أكتوبر، احتجاجات في مدن بجميع أنحاء فرنسا، بما في ذلك باريس وليون وبوردو ومرسيليا.

كما أثار انتقادات منظمات حقوقية وصحفيين ينظرون إلى مشروع القانون على أنه وسيلة لإسكات حريات الصحافة وتقويض الرقابة على الانتهاكات المحتملة للسلطة من قبل الشرطة، وفق وكالة الأناضول للأنباء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • شخص

    قمع الشرطة الفرنسية للمتظاهرين ينطبق عليه المثل القائل : (( حلال عليهم، حرام علينا ))
    يعني هم خط أحمر لا يجب انتقادهم أمّا الدول العربية و الإسلامية فتتم شيطنتهم.

  • chouaf

    CHAH FIKOM..KAMA TODIN TOUDAN YA MA9AROUN

  • نمام

    علينا أن ندرك ما يجري بفرنسا بأن الديمقراطية لا تحتاج الى نضال حزبي وإنما حضور شعبي يدافع عن مصالحه وحقوقه خروجهم ضد إرادة البرلمان لو عندنا لمر يسلام ارادة الشعب المغيب وحفاظا على الأمن فهم يحمون حقوقهم ومصالحهم بوجودهم في الشارع للتظاهر عندما يتعلق الأمر بقيمهم و حرياتهم رغم الانتخابات التي تحد من التغول ولو بدعوى الأمن لذا هذه ثقافة مهما اختلفنا معهم على الأقل في فرنسا تحترم حقوق الإنسان الرئيس ماركون عندما عرض عليه صور الاعتداء للأسود قال شئ فضيع ونحن نقول مبالغة و تهويل و مؤامرة هم عندما غابت الثقة بين الناخب و المنتخب بفتح الخاء كانت حركة شعبية من السترات الصفراء إلى محاولة كبح صورة

  • ahmed

    هذه البداية ومزال مزال ياسباب الرسول عليه السلام

  • دونا النقريني

    الارهاب الفرنسي ودكتاتورية حكام فرنسا ووزرائها لا تنتهي ابدا وكذا عنصريتها واحتقارها لشعبها وللمهاجرين علي السواء .
    فرنسا تدفع اليوم ثمن جرائمها ومجازرها التي اقترفها جنرالاتها النازيون الفاشيون السفاحون بمستعمراتها بافريقيا واسيا -فيتنام الجزائر تونس المغرب .........- ابان الاحتلال الغاشم والفظيع وتاييدها للارهاب بسوريا والعراق وليبيا-فرنسا كانت ترسل الارهابيين الداعشيين السلفيين وتوملهم وتدربهم ابان حكم فرانسوا هولاند -وتونس والجزائر من قبل
    السحر ينقلب علي الساحر يا فرنسا

  • احمد

    انقلب السحر على الساحر

  • نحن هنا

    انت في فرنسا ياجيرالد

  • ملاحظ

    عجيب هو عكس الكلام الذي كان يقوله هو و ابوه الروحي في السياسة ساركوزي وسياسيين عامة عند المتضاهرين فنزويليين ومصريين وتونسيين ۔۔۔قانون بوليسي يقلص من الحريات والحقوق الذي كانت فرنسا تستنكره ضد الدول اخری التي كانت تطبقه مثل بيلاروسيا۔۔۔۔