-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزير الدفاع الأمريكي: غارات التحالف قد تفيد الأسد

الشروق أونلاين
  • 1784
  • 3
وزير الدفاع الأمريكي: غارات التحالف قد تفيد الأسد
ح.م
وزير الدفاع الأمريكي

أقر وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل بأن الرئيس السوري بشار الأسد قد يستفيد من الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأرض في سوريا والعراق. وقال هاغل للصحفيين في مبنى الوزارة إن السياسة الأمريكية لا تزال تدعم إسقاط الرئيس الأسد.

وتقول تركيا إنها لن تشارك في العمليات ضد تنظيم الدولة اذا لم تشمل استراتيجية التحالف عملاً عسكرياً ضد قوات الحكومة السورية. وقال هاغل “علينا أن نتعامل مع الوضع أمامنا مع احتفاظنا باستراتيجيات ورؤى حول المكان الذين نريد أن نصل إليه في نهاية الأمر”.

وكانت استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما القائمة على هزيمة تنظيم الدولة قد واجهت انتقادات في الولايات المتحدة وخارجها على أساس أنها “تصب في صالح نظام بشار الأسد”.

وكان هاغل قد أرسل مذكرة إلى مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس ينتقد فيها بشدة سياسة الإدارة الأمريكية في سوريا، مطالبا بأن توضح الإدارة الأمريكية موقفها من نظام الأسد، حسب ما وورد في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

ولم يؤكد هاغل أو ينف إرسال المذكرة، وقال “نحن مدينون للرئيس ولمجلس الأمن القومي بأفضل ما نفكر به، ويجب أن نكون صادقين ومباشرين في هذا”. يذكر أن الإدارة الأمريكية كانت تركز على هزيمة تنظيم الدولة في العراق أولا، وبررت غاراتها على مواقعه في سوريا بالرغبة في قطع الإمدادات عنه. ولم تتعرض طائرات التحالف لإطلاق نار من أنظمة الدفاع الجوي التابعة للنظام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • حمورابي بوسعادة

    2- هل تريد أمريكا القول لغريمتها روسيا أن خطوط النفط والغاز الإيراني مع العراقي، التي يخطط لها عبور العراق إلى الساحل السوري، تؤجل الي حين إتمام التسويات، فيما يخص كافة ملفات المنطقة؟ أم أن هناك ما وراء الأكمة ما يوحي بأن الويلات المتحدة، قد قررت الاجهاز على التنظيم المنشق عن القاعدة، بعدما اخترق في شكل فاعل، من قبل الاستخبارات الروسية و الإيرانية والسورية؟...

  • حمورابي بوسعادة

    استغراب و أسئلة من يهرفون بما لا يعرفون:
    1- ... يقول هنري كيسينجر «إن انشقاق 20000عضو من أعضاء القاعدة، لا يشكل في حد ذاته خطراً على بلادنا أي USA »! فما هو الداعي الذي دفع بإدارة أوباما أن تشن الحرب على تنظيم داعش سليلة القاعدة... هل هو هجومها على كردستان؟أم ذبحها للصحافيين الأميركيين؟ أم أن كلا الأمرين كانا الذريعة؟ثم لماذا مسألة إنهاء الاشكالية أو المعضلة تحتاج لسنوات مع جدية هذا التحالف المتخالف ؟

  • بدون اسم

    لا يوجد ما يسمى بوزارة الدفاع بل وزارة الحرب و الخراب وما يسمى التحالف الدى اجتمع على مدبنة و ترك المدن الاخرى تباد بل هو شريك مع طاغية سوريا الارهابى و المليشبات المتعددة الجنسيات التى يستعين بها فى اجرامه لكن الله دائما بالمرصاد لا يغفل سياتى اليوم الدى ينتقم منهم جميعا