-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مبادرة لتشجيع الشباب على التمسك بالفضائل

“وسام الأخلاق” يُمنح لـ8 مقبلين على البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 7864
  • 23
“وسام الأخلاق” يُمنح لـ8 مقبلين على البكالوريا
الأرشيف

أصبحت الرداءة وتراجع المبادئ والقيم الأخلاقية من أهم السمات والميزات الطابعة ليوميات عصرنا الراهن، فقد تحول الشخص المتخلق والمؤدب الى محل سخرية من قبل الجميع فالكل يحتقره ويزدريه والمجتمع لا يتوانى عن إقصائه وتهميشه. وفي غمار هذه الفوضى الخلقية السائدة جاءت مبادرة “وسام الأخلاق” الأولى من نوعها لتتوج أصحاب الأخلاق الرفيعة وتعيد حسن السيرة والسلوك الى نصابهما، وذلك بتحفز المتحلين بالأخلاق ودعوتهم للثبات على ما هم عليه ليصبحوا عناصر وإطارات فاعلة في المجتمع.

يقول الأستاذ مطاري حاج أحمد، مختص في الإعلام الآلي، صاحب فكرة مبادرة “وسام الأخلاق” التي أطلقها قبل ثلاث سنوات، أنه استمد فكرة المشروع من واقع ووضعية الشباب في الأحياء، حيث طغت الثقافة الغربية الدخيلة على مجتمعنا على تصرفاتهم وحياتهم اليومية، لذا تولدت فكرة تكريم مجموعة من الشباب المشهود لهم بحسن الأخلاق والسيرة والسلوك داخل الحي ليُصبحوا أسوة حسنة لغيرهم من أقرانهم ويثبتوا هم أيضا على ما هم عليه  . 

وقد حظيت هذه المبادرة التي انطلقت في سنة 2009 بإعجاب الشيخ كمال نور، إمام مسجد سلطاني بالقبة، ورئيس جمعية بوجمعة مغني، جمعية ابن الهيثم، وقائد الفوج الكشفي “الكمال” بحسين داي “محمد عمرون”، حيث تم اختيار 8 شباب من أحياء حسين داي بعضهم يتيمو الأب يتمتعون بأخلاق حسنة بعد الاستفسار عن سلوكهم وتصرفاتهم مع الجميع، ليجرى فيما بعد تكريمهم في حفل بهيج بمقر فوج “الكمال” بـ”بروسات”، واعتبر الشبان المكرمون وسام الأخلاق” شهادة عليا يطمح إليها كل شاب.

وصرح الأستاذ مطاري حاج أحمد أن الشباب الحاصلين على وسام الأخلاق مقبلون على اجتياز امتحان البكالوريا نهاية الموسم الدراسي الجاري، ولازالوا محافظين على حسن أخلاقهم كما كانوا في السابق، مفيدا بأنهم ثروة حقيقية للبلاد يجب الحفاظ عليها وتوسيع المبادرة من إطارها المحلي ومنحها صبغة وطنية، إلا أن الإمكانيات المادية المحدودة والإعانات المالية شبه المعدومة في ظل غياب ممولين للمشروع جعله يتوقف، فالشباب الحائزون على وسام الأخلاق بحاجة لتكريم ثان وهدايا تتناسب واحتياجاتهم. ليستطرد الأستاذ “مطاري” قائلا إنه قد التقى مؤخرا بالسيد “محمد سدراتي” رئيس المجلس الشعبي البلدي لحسين داي، وحدثه عن المشروع فأبدى إعجابه به واستعداده لدعمه بشتى الوسائل المتاحة لكونه يساهم في تكوين طاقة حقيقية تتحلى بأخلاق حميدة ويقضي على الانحراف والآفات التي تهدد الشباب والمجتمع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • بدون اسم

    ياريت

  • adolas

    يصبح العالم المتعلم المتخلق بخلق القرآن متخلفين جاهلين لا يعرفون شيئا اما اصحاب اعناق البحت والسراويل تحت الخصر علماء يعرفون الدنيا =محلبين = حقا صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
    بوركتم بالمشروع

  • بدون اسم

    وش من باكلوريا صقف الدروس اسئلة سهلة و مباشرة مساعدة على الغش و سرقة المعلومات اسئلة خالية من الفكر و التحليل و النقد ؟ و النتيجة طلاب صفر في الجامعة الله يرحم باكلوريتنا زمان كان الي يجيب 12 نابغة ودخل الطب اما الان التعليم في الجزائر الله يرحمو

  • بدون اسم

    مازال ملحقناش

  • ilhem chaabani

    سلام الله , ماشاء الله , وخطوة تحفيزية ممتازة

  • بدون اسم

    السلام عليكم .مبادرة رائعة ولكن لو انها كانت في غير مجتمعنا لكانت اروع فاليوم الطالب يتقلد هذا الوسام لكن سرعان ما يتضح له انه حمل ثقلا على كتفيه.عند اتمام الدراسة والدخول الى المجتمع سيلتقي هذا المتخلق بذئاب بشرية الكل يريد ان يمتص منه مايريد فيفقد المسكين بدعوى انه متخلق(الذي ينظر اليه في بلادنا على انه جايح)جميع او جل حقوقه وبعد ذلك يجد نفسه في دوامة او انه خلق ليعيش في عالم غير هذا او في العالم الفاضل فيضيع بين هذا وذاك.وهذا عن تجربة

  • الخلق

    مبادرة ولا اروع منها أرجو أن تتجسد

  • احمد

    انا متاكد ان العملية ليست في حاجة للاموال بل لعقول نيرة تتطلع للافضل فصاحب السلوك الحميد ليست الجائزة هي التي تحفزه بل هو يتطلع لمجتمع يسوده العدل ويثمن اصحاب الاخلاق كقيمة بشرية نادرة وليست عدد من تعداد المجتمع الجزائري صاحب المبادئ سيموت جوعا لانه لايقبل ان يدفع رشوة ليوظف ولايقبل ان تتسخ يده باموال ليست له اذا على الدولة ان تبسط العدالة وتحارب الرشوة والسرقة ستكون هذه اكبر جائزة تقدم لكل من له اخلاق وما اكثرهم في الجزائر والحمد لله -اللهم اصلح بلدنا فنحن ليس لنا بلدا غيره- امين

  • عاطل عن النوم

    " اللي مربّي من عند ربّي " هذا مثل شائع عند كثير من الجزائريين
    أم حسبتم أن مدرسة بن بوزيد تربي التلاميذ؟
    مستحيل .
    مدارس بن بوزيد خرّجت ْ المجرمين " الحرق" والحرقة" واللصوص وقطاع الطرق ، ومختطفي الأطفال .
    وحتى المسؤولون في كامل القطاعات منهم الطماع، والغشاش ، وآخذ الرشاوي ، والمحسوبية .
    معظم هؤلاء لهم شهادة السنة الرابعة متوسط ، أو الثالثة ثانوي ، مع ملاحظة " مطرود" أو يوجه إلى الحياة "العملية".
    بينما المسؤولون تقريبا لهم شهادات جامعية "مهندس" أو صاحب ليسانس معظمهم لا يكتب جملة سليمة باللغتين

  • بدون اسم

    مبادرة رائعة

  • ج.عمااار حي الازدهار

    الاخلاق قبل كل شيئ = ان هذه العملية فعلا تستحق وقفة تقدير و اجلال ...اشجع و اشكر كل القائمين عليها...واتمنىى لهم التوفيق ....و ان تعمم في كل الاحياء و المدارس خاصة ...اما التموين يكون من وزا رات التربية + الشباب + الثقافة + ...+..... سونطراااااااا ك و كل الشركات العامة و الخاصة ..... شبابنا في اشد الحاجة الى تربية و ثقافة نبيلة و اخلاق حسنة و...و.... بدل التهريج والعنف و القتل و...و..... وفساد الاخلاق و.....و..... اتمنى ان تعمم هذه الثقافة والتربية الحقيقية

  • عبدو

    والله هدي فكرة هايلة انشاء الله يتم تعميمها على جميع المؤسسات التربوية و التكوينية

  • سليمان

    يكفي صاحب الاخلاق وسام المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله «إنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ القِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاَقاً،

  • ام طه

    نحد الله أن هناك مازال من يعطيقيمة للأخلاق والفضيلة نتمنى أن تعمم على مدارسنا وأن لاتدلس كما يتم تدليس كل المنافسات ليكرم بعدها ذوو الجاه والسلطان

  • obesrvateur

    Excellente initiative ,bravo, je souhaite qu'elle soit généralisée an toute cité et en toute ville de notre pays, car honnêtement les personnes bien éduquées sont en voie d'extinction

  • فاطمة

    ماشاء الله هاذو نستعرفو بهم صح الله يبارك

  • البحث عن الأخلاق

    مبادرة جيدة ليتها تعم جميع المؤسسات ليست فقط التربوية و انما
    حتى في أوساط العمال.

  • YF

    وسام الأخلاق في أمم الأخلاق ما بقيت فإن ذهبت ?
    لك الله يابلاد العربي بن مهيدي فوالله لأراذل القوم أسند إليهم أمرك ولا أخص بذلك ناس تلمسان فوالله لهم أشرف من مئات الأضعاف من دخيلي العاصمة الذين يتصرفون وكأنها عزبتهم
    وإن لم تصدقوني تعالوا إلى سويسرا وما شابهها وابحثوا في ملفات إطارات القنصليات القدامى والحاضرين ومالديهم من أموال في هذه البلدان وهم يهاجرون بذلك في ملإ النهار لأنهم عرفوا أننا قطيع رعيان لا ناقة لنا ولا جمل

  • Sabour

    العلم والأخلاق سر نهضة الأمم.

    لخص رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الهدف من بعثته في قوله : ( إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق ) رواه البخاري.

    قوله تعالى- [ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ] [إبراهيم:24-25]

  • المحتسبة

    ماشاء الله,الله يحفظ لوالديه وبارك فيهم على حسن تربيته,و كثر الله امثاله.

  • اين الاخلاق

    ياليت كل المؤسسات التربوية تقوم بمثل هذه المبادرةفي كل انحاءالوطن

  • Nassima

    أنا أدرس بالجامعة لدي طالب و كأنه ملاك أخلاق احترام تفوق علمي انضباط يحضر جميع الحصص و حتى حصص اضافية غير فوجه هذا الطالب والله يستحق هذا التكريم عندما أراه أشعر أنني أدرس طالب من زمرة النخبة و كأنه ليس من هذا الجيل المتسيب الله بارك لنا فيه و للجزائر

  • بدون اسم

    إلا أن الإمكانيات المادية المحدودة والإعانات المالية شبه المعدومة في ظل غياب ممولين للمشروع جعله يتوقف، اتصلو بوزارة الثقافة انتاعنا لعلها تصلح ما أفسدته من أخلاق شباب المستبقل