.. وصمة عار!
ما يحدث في مصر منذ انقلاب يوليو المشؤوم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. آخر المهازل والفضائح التي يندى لها الجبين، حكم محكمة الأمور المستعجلة بحضر نشاطات حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس في مصر واعتبارها منظمة إرهابية.. نعم هذا حدث في مصر “الثورة” قرار لم يجرؤ عليه لا مبارك ولا من سبقه، وإن طبق بعض تفاصيله دون الجهر به..
طبعا القرار فضيحة أخرى لحكومة الانقلاب في مصر ولا يضر الحركة الشامخة في شيء.. إنه إساءة جديدة لأرض الكنانة، من نظام ظالم وظلامي استباح دماء المصريين، وامتهن كرامتهم وانتهك عرضهم، وصادر إرادتهم، ورهن حريتهم، وانتقل إلى خارج الحدود ليكمم الأفواه، ويهدد كل من يفضح جرائمه أو يكشف ظلمه، ويغيث ضحاياه، ولو بأضعف الإيمان..
لقد جن جنون الانقلابيين ضد حماس وضد كل من لا يؤيد انقلابهم ولا يغطي على جرائمهم لإبادة أنصار الشرعية وعلى رأسهم حركة الإخوان المسلمين، كما تفعل معظم الأنظمة العربية والعواصم الغربية، المتواطئة مع الفئة الباغية في مصر إما بالصمت، أو بالمشاركة بالدعم المادي والمعنوي المباشر وغير المباشر.. إن جرائم الانقلاب في مصر أكبر بكثير من أن تكفي أموال الدنيا وصمت القبور للتغطية عليها، حتى أصبحت هذه الممارسات وصمة عار في جبين الإنسانية..