-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"قلم الرصاص" يجف بعد 82 عاما..

وفاة الإعلامي المصري الكبير حمدي قنديل بعد صراع مع المرض

الشروق أونلاين
  • 3886
  • 8
وفاة الإعلامي المصري الكبير حمدي قنديل بعد صراع مع المرض
ح.م
حمدي قنديل

توفي الإعلامي المصري حمدي قنديل، ليلة الخميس عن عمر ناهز 82 عاما، بعد صراع مع المرض، حسب ما نقلت وسائل إعلام مصرية عن شقيقه عاصم قنديل المحامي.
وأفاد عاصم قنديل بأنه سيتم الإعلان عن موعد صلاة الجنازة على شقيقه وتشييع جثمانه الخميس.
اشتهر قنديل بتقديم برامج تلفزيونية تحلل وترصد الأوضاع السياسية والاجتماعية العربية كان من أبرزها “رئيس التحرير” الذي قدمه على شاشة التلفزيون المصري، و”قلم رصاص” الذي قدمه على شاشة تلفزيون دبي.
وفي ماي عام 2013 فاز قنديل بجائزة “شخصية العام الإعلامية” التي تمنحها جائزة الصحافة العربية.
وتقلد العديد من المراكز الهامة كرئيس لاتحاد إذاعات الدول العربية، وكمدير للإعلام في منظمة اليونيسكو.
دون مقدم برنامج “قلم رصاص” سيرته الذاتية في كتاب بعنوان (عشت مرتين) الذي صدر بالقاهرة في 2014.

يعرف عن قنديل أيضا أنه:

1- ولد  عام 1936م لأسرة ترجع أصولها إلى محافظة الشرقية.

2- تزوج من الفنانة نجلاء فتحي.

3- بدأ العمل الصحفي وهو طالب فى الجامعة وتم اختياره مدير تحرير مجلة الكلية.

4- عرض عليه الراحل مصطفى أمين العمل كمحرر فى مجلة آخر ساعة بعد متابعة أعماله الصحفية.

5- نظرا لأسلوبه المميز عُرض عليه وتولى مسؤولية صفحات المجتمع.

6- ترك “أخر ساعة” للعمل فى “مجلة التحرير” وقرر أن يترك دراسة الطب ليدرس فى قسم الصحافة بكلية الآداب.

7-عقب تخرجه من كليه الآداب في الستينيات عمل كصحفى فى جريدة أخبار اليوم.

8- ترك الجريدة ليعمل كمذيع في التليفزيون المصري من خلال برنامج “أقوال الصحف”.

9- قدم العديد من البرامج ذات الطابع السياسى منها برنامج رئيس التحرير.

10- شارك  فى الحياة السياسية من خلال انضمامه كمتحدث إعلامى رسمي للجمعية الوطنية للتغيير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • عزيز

    رحمه الله كان إعلاميا عربيا متزنا يناضل من أجل العروبة .

  • منير

    رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.قلم الرصاص لايجف ياأخي ...

  • mourad net

    قال القاضي :هذه جُرْأة،عليها ينْدَم،
    و يمَسَه منا ألَم.
    قال الناس هذا ما فعل قلم؟
    هذا غير ممنوع في بلاد العَجَم.
    أما عندنا فالكاتب يُكَمَم
    ويُحبس و يُلَجَّم
    هل أطلق القلم رصاصاً ؟
    هل أنزف دم ؟
    لماذا هذا الظُلم.
    قال القاضي و هل يسمع ؟
    قيل نعم .
    قال أحبسوه !
    و أحرقوا كتابه في نار جَهَنَّم.
    لكن السلطان لم يكن يعلم
    بأمر القاضي و الخدم
    فكل شيء يُفعل باسمه
    ثم يدون و يُخْتَم.
    أ س ك

  • mourad net

    المـتـهـم قـلـم
    حبسوه ثم جروه
    قالوا هذا هو المجرم.
    إحتار الناس ، قالوا هذا معلم،
    كاتب، وعالم مُلِّم
    بماذا هو متهم ؟
    نطق القاضي و قال:
    أيها الرجل تكلم !
    فأشار بيده أنه أبْكَم
    قال القاضي: من رفع الدعْوة ؟
    قيل السلطان، يا سيدي المحترم.
    قال و لماذا لم يحْضُر؟
    قيل حضر بالنيابة الخَدَم .
    قال أتروْن أنه لا ينطق
    قالوا كتَبَ وشَتم
    قائلاً الحاكم لا يفهم

  • قاريء ومستمع لهذا الاخير

    اولا رحمه الله الى رقم 2 abu كما قلت هؤلاء كانوا قبل وفاتهم يناصرون الحكام الطغاة ويصفقون لهم فقط الفرق كبير بين من يموت ويترك في ظهره 250 الف قتيل وبلاد مدمرة والملايين تكرهه وبمجرد موته تنساه تبقى فقط تتذكره كلما رأيت البلاد في خراب واهل الضحايا يعانون المهم فقط الاشياء السيئة بالمقابل قد يكون هذا الصحفي والكاتب الكبير كما قلت لكن ما تركه من كتب ومقالات صحفية عالمية لن تنسى وتخدم عليه فرق بي من يكون سبب في الدماء ومن يكون ترك افكار في مختلف الكتابات ووسائل الاعلام المختلفة ...

  • عبدالكريم

    اذكروا محاسن موتاكم ربي يرحم انا شخصيا من المعجبين له خاصة برنامج قلم رصاص

  • abu

    لاخير فيهم جميعا...نهياتهم كانت مليئة بالعذاب والآلام والأمراض الشديدة التي حولتهم الى أشباح وأشباه كانو في قرارة أنفسهم يتمنون الموت على العذاب الذي يعيشونه قبل موتهم....الغالبية من هؤلاء انتهت حياتهم بأمراض فتاكة مؤلمة لاشفاء منها.....هؤلاء كانوا قبل وفاتهم يناصرون الحكام الطغاة ويصفقون لهم ويعارضون الشعب العربي

  • Mounir tigrou

    رحمه اله كان ذا مبدأ لا يبيع ولا يشتري مواقفه مشرفه لكل الامه العربيه والإسلامية