-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نوارة جعفر من إعلامية إلى وزيرة وعضو مجلس الأمة

وفاة زوجي في الحج غيّر حياتي ..لازلت صحفية وهذه قصتي مع الإرهاب

جواهر الشروق
  • 26103
  • 42
وفاة زوجي في الحج غيّر حياتي ..لازلت صحفية وهذه قصتي مع الإرهاب
الشروق
السيدة نوارة سعدية جعفر

نوارة سعدية جعفر إعلامية بارعة وسياسية متمكنة سجلت حضورها في التمثيل الشعبي في البرلمان ومجلس الأمة كما سجلته في التنفيذ الحكومي بشغلها منصب وزيرة منتدبة مكلفة بالأسرة وقضايا المرأة.

هي شخصية تكتشف في كل مرة تتحدث إليها جوانب خفية من حياتها تجمع بين الحزم والصرامة وبين العطف والرقة واللباقة والرقي. 

“الشروق اليومي” تستضيفها في “الوجه الآخر” الذي يجهله كثير من الناس عنها وتنقل مراحل من حياتها بعضها بحلاوة العسل وبعضها الآخر بمرارة العلقم، وتنقل إليكم تفاصيل ابنة الهضاب العليا التي تحوّلت من إعلامية إلى وزيرة.

مارست الإعلام قبل التخرج كيف توفرت لك الفرصة؟

بداية أشير إلى أنني أنحدر من عائلة بسيطة من عين أزال بسطيف، والدي كان مجاهدا ومدرسا في مدرسة التهذيب لجمعية العلماء المسلمين، أصر على انتقالي إلى العاصمة لمتابعة تعليمي بالعربية ما لم يكن متوفرا في ثانوية سطيف آنذاك.

أتذكر أن المذياع لم يكن يفارقه، فقد ولدت في وقت الثورة وهو من ربى في نفسي الحس الإعلامي، كنت في عمر 8 سنوات أسمع إذاعة تونس وصوت العرب وبي بي سي وأقلد الأصوات وأحيانا أحمل كتابا وأقرأ منه وكأني بصدد تقديم النشرة، كلما يدخل والدي يجدني أقابل المرآة واقرأ النشرة.

كنت مع زميلات لي في الإقامة الجامعية للبنات “روفوال” هن من الحقوق وأنا الوحيدة في الصحافة، قرّرن يوما ما التوجه لإجراء تجربة صوتية قصد التعاون مع الإذاعة، فقلت لهن بخجل واستحياء “هل تأخذنني معكن” نظرن في بعضهن وقلت لهن فقط من أجل الزيارة والتعرف على الإذاعة فقط ولن أشارك، وعندما وصلنا طلب مني السيد بورغدة المشاركة بحكم أنني طالبة في الصحافة، وأوكل المهمة لعبد الرزاق جبايلي لإجراء التجربة.. لفتهم صوتي كثيرا واعتبره “سكوب” كما قال ووجهوني إلى قسم الأخبار وطلبوا مني مباشرة العمل في الحال رفقة زميلاتي الثلاث.

كيف تمّ التحاقك بالمجال الإعلامي وأين كانت بداياتك؟

التحاقي بالمجال الإعلامي كان قبل إتمام مساري الجامعي، حيث عملت مع الإذاعة الوطنية في القناة الأولى وهو ما ساعدني على ممارسة المهنة بعد التخرج وترسيمي في الإذاعة الوطنية في منتصف السبعينيات، وكان سني حينها لا يتعدى 19 عاما.

أمّا مشواري الإعلامي الرسمي بدأته عام 1975 وإلى غاية أواخر التسعينيات تقلّدت خلاله مناصب عديدة في الإذاعة من التحرير إلى الروبورتاج إلى رئيس تحرير مختص قبل أن ألتحق بالتلفزيون بداية التسعينيات، بتشجيع من بعض الزملاء وعرفت حينها الجزائر عهد الانفتاح الإعلامي، كما كانت تعرف أيضا ظروفا قاسية بسبب الإرهاب وتحملنا مسؤولية إسماع صوت الجزائر وتقديم صورة حقيقية عنها.

وانتقلت للعمل بالتلفزيون آنذاك بمستوى “كرونيكور” أعلى رتبة في الإعلام، من حين لآخر أعد تعاليق في التلفزيون وحصص خاصة.

وأول عمل ميداني لي كان روبورتاجا عن مناضلين للصحراء الغربية موازاة مع الإعلان عن الجمهورية العربية الصحراوية “البوليزاريو”.

مدير الإذاعة بورغدة وقتها قال لي “أوّل خرجة اليوم نمتحنك فيها”، وبالفعل اختبرت فيها نفسي خارج قاعة التحرير والحمد لله نال العمل إعجابهم وكانت أول بداية لي بحوار يبث عبر الأثير.

حدثينا عن زواجك وأين تعرفت على زوجك مجيد جعفر رحمه الله؟

تزوجت في العام 1975 بعد إتمام الدراسة مباشرة من مجيد جعفر أستاذ في المدرسة العليا للأساتذة في بوزريعة.. تعرفت عليه في لقاءات علمية وثقافية كنت أحضرها للتغطية الإعلامية مع مجموعة من الزملاء.. كان إنسانا رائعا ويثير النقاش والجدل في كل مرة يحضر فيها ويتدخل بإثراء مميز.

بعدها حدثت ألفة بيننا وأعلن عن نيته في الزواج وتقدم للأسرة بصفة عادية، كما يحدث في كل العائلات الجزائرية، وتوجت علاقتنا الزوجية بأربعة أطفال (ولدان وبنتان) هم: لؤي وطارق وابتسام وإلهام.

أعتقد أنّ الجمع بين العمل الإعلامي والمسؤولية الأسرية صعب جدا، كيف استطعت التوفيق بين الأمرين؟

كانت فترة صعبة جدا، في البداية طفلاي لؤي وطارق كانا في سن صغيرة جدا ومتقاربة، لكن المحيط المهني في الإذاعة كان جد موائم وساعدني كثيرا.

 ولم يحد ذلك من طموحاتي، ففي تلك الفترة فتحت لي آفاق جديدة واستطعت أن أقوم بحصص وأواكب الحياة السياسية، سيما مع الانفجار الإعلامي الذي وقع وكنت لدي حصّتان مع الزميل محمد هلوب “المرآة” و”لقاء الأحد” وكانت في كل أسبوع تصنع الحدث وكذا حصة صباحية “تعليق الصباح” يتداول عليه عدد من الصحفيين الذين اكتسبوا خبرة، فعلا كانت فترة صعبة جدا للتوفيق في حياتي، لكن مع ذلك، كنت حريصة على تربية أولادي وتواجدي معهم.. كنت حريصة على عملي وأهتم به لأنني وجدت مسؤولين متفهمين جدا، كان السيد شريط رحمه الله مدير الإذاعة متفهما جدا، لكن لم أكن أتغيب أبدا.

وفي تلك الفترة اخترت العمل في الصباح الباكر.. أخرج من البيت على الخامسة وأقدم موجز السادسة ونشرة الصباح السابعة والنصف ثم موجز الثامنة والتاسعة وأعود إلى البيت.. يعني يوم كامل مع أولادي كما أن مهمات العمل التي كنت أقبلها لا تزيد عن 3 أيام.

عملت بهذا النمط لنحو 7سنوات كي أكون بقرب أولادي ولهذا باعدت في الولادات بين ولديّ وبنتيّ بنحو 5 سنوات.

ماذا عن دور زوجك في مسيرتك؟

 زوجي ساعدني كثيرا وكنا نتقاسم الأدوار والعائلة أيضا ساعدتنا، فأهل زوجي كانوا بحكم قربهم منا ملجأنا في كل مرة نحتاجهم كما أن عائلتي في سطيف هي الأخرى كانت تدعمنا كثيرا، باختصار العائلة متفهمة والزوج متفتح وهكذا تجاوزت الصعاب ولو أن الأمر أحيانا يكون على حساب راحتي وصحتي.

الزوج والعائلة كان لهم دور كبير في الحفاظ على العائلة والتماسك الأسري، زوجي كان بصراحة المساعد الرئيسي وكل جوانب النجاح في مسيرتي يعود له الفضل الكبير فيها، كان يطبخ ويساعد في الأعمال المنزلية وفي تلك الفترة كان قليل من الرجال من يقوم بهذا، لم يخجله ذلك أبدا.

إعلامية وسياسية ووزيرة ألم يتذمر زوجك من ارتباطاتك وانشغالاتك؟

لما التقينا أول شيء نبهته إليه هو أنني صحافية قلت له “لا تنسى أنا صحفية والعمل الصحفي ليس سهلا”، وضعته في الصورة وهو يعرف المجال الإعلامي جيدا، أعلم أنه متفتح لكن الحياة الزوجية أمر آخر حتى لا تسيء علاقتنا بسبب تغطية إعلامية أو تغيب عن البيت، وبصراحة لم يحدث هذا أبدا طوال حياتي الزوجية معه لم يحصل نقاش أبدا حول “أين ذهبت” أو “مع من كنت”، كانت هناك ثقة تامة.. كان رجلا حداثيا عصريا، لم يكن يوما غيورا من نجاحي بالعكس كان حليفي وعندما أخبره أنني تعبت من العمل يقول لي دوما إن “العمل ضروري جدا للمرأة”.

عشت تجربة مريرة مع أسرتك بسبب الإرهاب كيف تم تجاوزها؟

هددت آنذاك من قبل الإرهاب وعشت مع أسرتي تجربة مريرة بين سنتيّ 93 و94 وأولادي كانوا صغارا جدا بقيت الصورة عالقة في أذهانهم..صورة الصحفي الذي يغتال كل أسبوع ويبرمج للموت.

ابنتي ابتسام أخبرها تلميذان معها في المدرسة وقالا لها “ابتسام أمك قتلها الإرهابيون” فأصيبت بصدمة كبيرة وتساقط شعرها وحاولت بكل الطرق إخراجها من تلك الحالة وعمرها لا يتعد 9 سنوات آنذاك”.

مرة قبضت قوات الأمن على مجموعة إرهابية بصدد التحضير لتنفيذ عمليات اغتيال وكان اسمي ضمن الزملاء المبرمجين، عندما وصلت للإذاعة تفاجأت بزملائي يبكون وفي الخارج مشهد تقشعر له الأبدان فقد حضرت قوات الأمن لمقر الإذاعة وسألت عنا لتحذيرنا والتحري في الأمر.

كيف تسلّلت السياسة إلى قلبك وتحوّلت من الإعلام إلى السياسة؟

العمل الإعلامي كان ممهدا ومسهّلا للعمل السياسي والانتقال كان في العام 97 وهي مرحلة أخرى، حيث ترشّحت في انتخابات المجلس الشعبي الوطني وانتقلت للحياة السياسية.

وإن لم أخطط لهذا.. الأمور جاءت عفوية، فقد كنت مهتمة كثيرا بالجوانب السياسية خاصة في تلك الفترة.

عبد الحق بن حمودة رحمه الله هو من فتح لي الأبواب وكان آنذاك التفكير في حزب سياسي وفي كل مرة خارج الميكروفون والتسجيل كنا نتحدث عن أوضاع البلاد وكيف يتم مواجهة التطرف والإرهاب، وجاء التفكير في التجمع الوطني الديمقراطي كبديل وطني يجابه المخاطر الداخلية والخارجية.

وعرض علي مشاركون من الباتريوت في سطيف يعرفونني عن طريق الإعلام الترشح في القائمة وهما كداد والحاج لخلوفي، بعدها استشرت زوجي وأولادي، ابني لؤي حذرني وقال لي لقد صنعت اسما في الإعلام كيف تتركينه يضيع كما أنّ السياسة ليست سهلة، في حين أنّ ابني طارق كتب لي رسالة أحتفظ بها إلى الآن كتبها بأسلوب عاطفي رائع قال لي “السياسة يمارسها الرجال وصعبة جدا على النساء أمي العزيزة أفتخر بك وثقتي فيك كبيرة وأنت التي استطعت التغلب على كل الصعوبات أعرفك شجاعة، لكن أخاف عليك”.

أمّا زوجي فقال لي “أنت من تقررين وأنت الأدرى وصاحبة الكلمة الأخيرة.. نشكرك لأنك استشرتنا لكن فكّري جيدا واتخذي القرار الصائب” لكن في نفس الوقت كان يرمي بكلمات وعبارات مشجعة “فكرة مليحة” تجربة جديدة “تستاهل”.

كيف استقبلت وأسرتك خبر تعيينك وزيرة منتدبة للأسرة؟

سرت أسرتي كثيرا بخبر تعييني على رأس الوزارة المنتدبة للأسرة وأعربوا لي عن دعمهم المطلق.. أحيانا كانوا يناقشونني في بعض القضايا وأحيانا أخرى ينتقدونني بحكم أنهم شباب ويحتكون بالمجتمع.

الوزارة غيبتني عن أسرتي قليلا لكن كنت أحاول تدارك الأمر، كان بيننا تواصل مستمر، يسألون عني وأسأل عنهم وأتابع شؤونهم، روابط متينة، كثيرا ما يتابعون عملي ونشاطي.

أحسّ دوما أن أسرتي بجانبي يناقشونني ويقدمون لي رؤية مغايرة لما تقرره الوزارة. ينقلون لي الأصداء وينبهونني.

شغلت عديد المناصب طوال مشوارك السياسي ماهي؟

انتخبت في البرلمان من 1997 إلى غاية 2002 ومنها إلى 2007 العهدة الثانية تم تعييني شهر أكتوبر 2003 وزيرة منتدبة للأسرة وعملت مع وزراء كثر وزيرة منتدبة لدى رئيس الحكومة أحمد أويحيى وعملت مع الوزير ولد عباس وعمار تو وبركات.

كانت الوزارة حديثة النشأة أسست في 2002، كانت على عاتقي مسؤولية كبيرة خاصة فيما يخص وضع اللبنات الأولى لقضايا المرأة ووضع خطط واستراتيجيات والدفاع عن المقترحات خاصة الإرادة السياسية الموجودة بقوة ورئيس الجمهورية ساندها، حتى وإن كانت هناك نقائص.

كنت أمثل المنطقة العربية في لجنة المرأة على مستوى الاتحاد البرلماني الدولي وشغلت منصب رئيسة لجنة المرأة في البرلمان العربي ونائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في جنيف، وكذا ناطقة رسمية باسم التجمع الوطني الديمقراطي، وحاليا عضو المكتب الوطني مسؤولة عن قضايا المرأة والأسرة بالحزب وعضو مجلس الأمة معينة ضمن الثلث الرئاسي.

أنا أقول رأيي ولا أفرضه، منضبطة، أتفاعل مع أفكار الآخرين واخترت حزبا فيه الانضباط، حين أريد التعبير عن رأيي أعبر عنه داخل هياكل حزبي وليس عبر قنوات أخرى.

وجدت الأرندي يعكس أفكاري وخطه جذاب ومحفز.. فالحزب ليس ثكنة ولكنه ليس سوقا..هو عمل جماعي وأفكار تتبلور.

أنت أم لأربعة أبناء لكنك أيضا جدّة كيف تعيشين هذه التجربة؟

الحمد لله بكل صراحة أولادي نجحوا في دراستهم ولديهم أسر وأنا جدة لستة أحفاد، لؤي والد لطفلين وابتسام كذلك أمّا طارق فله طفل وإلهام كذلك.

حاليا لدي الوقت أكثر لأحفادي، أعيش لحظات نموهم أداعبهم وألاعبهم حولوني إلى طفلة صغيرة وهم عزيزون جدا على قلبي ولا أستطيع أن أرفض لهم طلبا.

أديت الحج في الموسم الماضي وعشت فيه تجربة أليمة بفقدانك زوجك هل لنا معرفة بعض التفاصيل؟

كانت فكرة الحج تراودنا في كل مرة دون تحديد تاريخ معين، إلى أن جاءني الموسم الماضي وعرض علي الفكرة، فقلت له إن شاء الله ربي يسهل وعرضت عليه أن نعتمر ثم بعدها نحج، لكنه أصر على الحج أحسن فحضرنا أنفسنا.

تتوقف ولا تريد الاستمرار لمرارة الذكرى وأساها

كيف عشت تجربة الحج وفترة فقدان زوجك؟

 تبكي كثيرا وهي تسترجع شريط الأحداث وتقول ذهبنا اثنين وعدنا واحد ..افترقنا في مكان مقدس..تجربة الحج فارقت فيها أعز إنسان في حياتي…

 المهم تقول حضّرنا أنفسنا وكان فرحا كثيرا ..بدأنا بالعبادة في المدينة أولا بعدها في مكة كنا في المسجد نتعبد من صلاة ودعاء وقراءة القرآن إلى أن جاءت حادثة منى.

كان يوم حشر ومشهدا رهيبا جدا لم نفهم ما يحدث، زوجي كان بصحة جيدة وليس ذلك المريض الذي لا يستطيع النهوض بعد السقوط..أنا أيضا سقطت مرارا وعاودت النهوض، لكنني فقدته في تلك اللحظات وبقيت أبحث دون أن أعلم أن ذلك دون جدوى وأننا افترقنا في مكان مقدس.

15 يوما وأنا أتنقل بين المستشفيات ومصالح حفظ الجثث بحثت عنه في 16 مستشفى علّني أعثر عليه بين جدة والطائف ومكة ومنحني ربي وقتها قوة خارقة رغم التعب والإرهاق الذي يحل بالشخص في الحج والحرارة المرتفعة في السعودية ولحق بي ابني لؤي في اليوم الـ 13 يومين قبل العثور على والده.

في اليوم الـ 15 ذهبت إلى منطقة المعيصم وهو مكان كانت توضع فيه الجثث وتعرض على أهاليهم مرفوقة بآلاف الصور للضحايا.. كنت تائهة أبكي وأمني نفسي بالعثور عليه حيّا، وحلفت أن لا أعود إلا بعد إيجاده حيا أو ميتا.

في اليوم الذي عثرت عليه كانوا قد وضعوا مكتبة صور جديدة نحو 10 ألبومات تقريبا وبينما كانت تمر الصور في شاشة عملاقة تعرفت عليه، تمعنت الصورة جيدا من كل الجوانب، غير أنني كنت أحاول تكذيب نفسي وناديت ابني للتأكد.. ربما أكون خاطئة، لكن واأسفاه فالحقيقة مرّة وزوجي توفي وغادرنا بلا رجعة.

عزائي كان أنه إذا عمت خفت، فلما أرى مصائب الناس أقول أنا واحدة منهم هناك عائلات فقدت عديد الأفراد ..احتسبت وفوّضت أمري لله ا

وقد ساعدتني البعثة الرسمية وديوان الحج والعمرة وكذا بعض الأهل من سطيف كانوا هناك لأداء مناسك الحج.

قبل ذهابه إلى الحج سأله أحد شباب الحي “عمي جعفر رايح للحج صح؟” فردّ زوجي أنا ذاهب للحج وبربي إن شاء الله مانولييش”

اليوم يفتقده أبناؤه كثيرا وأفتقده أنا أكثر فقد كان قريبا جدا منّا ولازلت إلى الآن متأثرة لوفاته.. غيابه ضاعف مسؤوليتي، لن أعوّض المكانة ولكن سأحاول.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
42
  • أخوكم

    Alors là je reste bouche béeويعزج اللسان عن الكلام.

  • بدون اسم

    لا تثقي أنايا في ذاك النوع من الأشخاص فهم كالعقارب تلدغ ثم تسحب إبرتها بعد إفراغ سمها بنعومة خيط الحرير . أسمحلي أختي أنايا أن أقول له ( أحتفظ باعتذارك ) حاول التقرب من ذوي الأخلاق النبيلة حتى لاتسيء مستفبلا إلى الشريفات من بنات اسيادك الجزائريين . ن

  • Anaya

    بارك الله فيك يا أخي؛الإعتذار ثقافة راقية و الاعتراف بالخطأ يجعلك تكبر في عين من أخطأت في حقه.
    ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا. ...

  • عبد القادر الجزائري

    ان لله ما أخذ وله ما اعطى فلتصبري ايتها الاخت ولتحتسبي
    كيف وان الزوج المكرم قد توفي في اشرف بقعة وفي اجل عبادة جمعت انواع من العبادات المالية والبدنية
    وكما اخبر المصطفى صلى الله عليه واله وسلم فانه يبعث على خير هيئة ملبيا فانى الاسى ؟

    وهكذا حال الدنيا فيها الافراح والاتراح
    وهنيئا لك الحج والاقبال على الله
    وانت على ثغر عظيم في مجتمعنا وهو قضايا الاسرة فلعل الله ينفع بك فتقفين على الحدود التي رسمها الله لهذه الامة امام تيار التغريب والعولمة الجارف الذي يبيح الزنا واللواط ويجرم التعدد ونحوها

  • محمد

    عذرا نوارة ما كتبنا لم يكن على شخصك كشخص وانما على شخصية عامة متجسدة في كل ولاية ودائرة
    سؤالي لم يكن على سبيل التأكيد(لا اعلم الغيب وربي يحسن لنا العاقبة جميعا) لكني اعلم ان نسبة ما تعطى للحجاج بدون قرعة
    وان كنت لا اعلم فتواها فهي تبقى شيهة وصدقيني لا احمل لك مقتا ولك مني خالص الدعاء ورحم الله زوجك رحمة واسعة
    ____________________________________________________________________
    والله كتبت رد ربما احسن من هذا بعد ساعة من ردي الاول ولكن الارسال لم يتم لانقطاع النت ربما لحكمة ما لا ادري!

  • بدون اسم

    7 أنت مريض وعديم الإنسانية ، زوجها المرحوم شريف وإن قدر له أن يموت هناك فيبقى إنسان جزائرس محترم ، مقدر ويستحق الرحمة وهي سيدة جزائرية كانت البسمة التي تنيرنا بها على الشاشة ومرحها يرفع العناء والضغط الإرهابي على نفوس الجزائريين الغيورين على وطنهم ، الله ينصرها وينصر مثيلاتها من سيدات الجزائر ع - باتنة

  • أخوكم

    مرت عشرية سوداء وقليل من لم يذوق طعمها المر فأتركوا الحكم لله....

  • الحرزلي

    الله يرحم زوجك ويغفر لك وقوفك مع الرند حزب الهف واللف

  • الحرزلي

    كنت واحدة من داست على إختيار الشعب , الله لاتربحكم يا من أخذاتم أماكن غيركم صدق رسول الله (... وماله حرام وملبسه حرام وأكله حرام ويقول يارب يا رب فأنى يستجاب له)

  • بدون اسم

    لقصاصبة أخوانجية أولبنادري يسكري وأضيف له السوء . إن لم تستحوا فافعلوا ماشئتم . لو كانت أختا لأحدكم وإن كانت أشرف وأذكى وأثقف من سلالتكم بكثير ، هل نشعرون بوقع كلامك هذا ؟ . خنشلي

  • بدون اسم

    كل التعليقات المسيئة لبنت الوطن نوارة جعفر وغيرهن من بنات الجزائر الشريفات توحي أن مصدرها لخوانجية والمغفلين الذين يدورون في فلكهم ( المعاقون ذهنيا = طبات ) فهم يريدون إطفاء نور الخير بجهلهم وحقدهم وما عليه لغير قادرين ( أوجه البومات ) دارت الخمار والحجاب وضحت بزوجها عليه ألف رحمة بذهابها للحج تفاديا لشرورهم ومع ذلك بقيت شروهم تلاحقهم كما تلاحق كل الجزائريين. رغم تملقهم -أالإسلاميون- الذين عرضوا علي عدة مراة باصبور الحج (ليس حبا إنما تملقا) ورفضت.أنا أمقتهم لجهلهم وجنتهم جحيم .جنس غبي. نقاوسي

  • Anaya

    لاحظت في بعض التعليقات حقد دفين لهذه المرأة و كأن بعض الأشخاص يعرفونها شخصيا و حتى الحج استخسروه فيها!
    ماذا فعلت لكم شخصيا! !؟؟
    أنا لم أسمع عنها ما يسيء للشعب كشعب! من قال لكم لم تذهب عن طريق القرعة؟ وإلا أنا الي نية بزااف على حسابكم. أنا لا ظن السوء بأحد و الحقد يحرق صاحبه من الداخل فطهروا قلوبكم منه .
    لم أكن أعلم أن زوجها توفي في حادثة منى! رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه و الهمها الصبر و السلوان. صعب أن تفقد شخص عزيز على قلبك في هكذا ظروف حتى لو كان في بيت الله و إن كان ذلك يصبر البعض. .قل..

  • محمد

    لعلك تدركين الحديث الشريف عن التنميص ان شاء الله راني غالط في الصورة امين.
    ( كان رجلا حداثيا عصريا، لم يكن يوما غيورا من نجاحي بالعكس كان حليفي وعندما أخبره أنني تعبت من العمل يقول لي دوما إن "العمل ضروري جدا للمرأة".) التعليق هنا الم تحدث خلوة الم تسافري بدونه بالحقيقة انت قلتها لم يكن غيورا
    على كلٍ الله يرحمه
    تفكرت بومدين محبش يروح للحج بدراهم الدولة وهذا موثق
    السؤال هل ذهبت بالقرعة؟ هداني الله انا اولا

  • achour

    السلام عليكم نسال الله الرحمة والمغفرة للاستاد ووفقك الله فى تكملة مشوار التربية والةوجيه ياايتها الام الطيبة للولدين لؤى وطارق اللدان هما صورة لوالدهما الدى كنت استقبله بمتوسطة شكيب ارسلان عندما كنت استاد للولدين فى مادة الاجتماعيات
    الاستادعاشور ابراهيم وفقكم الله يالؤي وطارق فى الحفاظ على ارث ابيكم العلمي والاخلاقي وبارك لله فى الام والمربية والموجهة دمتي ودام صيتك بين افراد اسرتك والعائلة وبلدك ووصيتى لك لؤي وطارق الدعاء ثم الدعاء وجمعنا الله به فى لجنة
    الاستاد ابراهيم عاشور بوسعادة

  • بدون اسم

    رقم 1 أعلاه هي الليعطات الأعتماد للفيس ؟

  • أنا جزائري

    في وقت مضى كانت الابواب كلها تفتح لابناء المجاهدين
    ومازالت

  • بدون اسم

    رغم أنها حاجة وهي في سن الشباب ( رتبة العجائز الأميات ) فهي رغم ذلك تبقى سيدة جزائرية متواضعة محترمة مثقفة ذات أخلاق عالية وروع وطنية أصيلة تستحق التقدير والأحترام . الله يرحم زوجك ويحفظك وكل أسرتك الكريمة وما دمت في حزب ذو اتجاه وكطني أقول لك الله ينصركم أنت وكل من يعمل مع الموسطاش بصدق وإخلاص للجزائر على أعداء الجزائر ومن يدور في فلكهم . سورتو هذاك المخلوق . شاوي

  • مواطن

    لا أسامحك و لو صليت و صمت الدهر .حسبي الله و نعم الوكيل فيك

  • بدون اسم

    رحم الله الحاج زوجك وسيبعث مع الانبياء والرسل ان شاء الله .. حافظي على الامانة بصفة عامة...ومبروك عليك الحج والحجاب ..صراحة صحافية في المستوى وشخصية قوية كانت مخصوصة من الحجاب الحمدلله ..الله يعاونك على الاولاد ..يالحاجة نورية احب شجاعتك وقراءتك للاخبار في الراديو في السبعينيات.. ربي يحفظك روحي ريحي مع اولادك واتركي السياسة والتزمي المسجد والخير والطاعة الربانية والسلام الحمدلله كل شئء موفر عندك من الله ..

  • ميسوم

    الكل يعرف ان بعد الانقلاب كل الانتخابات مزوره وهناك بعض الشخصيات من عنابة ورشحة فى الجلفة مثلا على قائمة الارندى ولم يكن بامكان السكان بالاحتجاج بسبب الجو المخيم اناداك وكنتي ظمن من كانو يسوقون لتلك السياسات وهى محارب الارهاب ولا مجال للانتخابات النزيهة وطبعا ربك كشف كثير ومن المستور واتظح ان تلك السياسات كانت مقصودة ومسيرة من طرفكم لاطالت امد الازمة ويتمكن كثيرا منكم خصوصا لجنة انقاد الجزائر ومن ساندها سرا وعلانية من نهب وسرقة ما امكن من ثروات البلاد فى حين كان المواطن يحارب الارهاب المصظنع

  • محمد

    السلام علىكم اغتنم هذه الفرصة لاقترح على السىدة نوارة التوجه للعمل الدعوى فى منطقة القباىل

  • شميسة

    الى صاحب التعليق الاول حاسب نفسك اولا هل انت ضمنت الجنة لنفسك ربي يهديك ,لقدبكيت لم قرات هذا الحوار مرتين المرة الولى رسالة ابنك والثانية حين فقدت زوجك تذكري انه مات في اطهر بقعة على وجه الارض وصبرك ستجازين عليه انشاء الله الاعمال بخواتيمها تقبل الله حجك انشاء الله يا صاحبة الصوت الذهبي

  • Auressien

    سؤال الذي يفرض نفسه : إلى متى تبقى تستهين السعودية بأرواح الحجاج ؟ لماذا لم تفكك la grue الغير مستعملة إلى أن فسقطت على الحجاج و قتلت منهم المئات ؟ . حادثة منى يقال أن سببها غلق الطريق فجأة من طرف الأمن السعودي في وجه حشود الحجاج فاختلط الراجعون بالقادمون لسبب مرور أمير من الأمراء . في كل مرة تحدث كارثة لا عقاب لا تحقيق و لا هم يحزنون.

  • بدون اسم

    أفضــــــــــــــــــــل شيئ تقدمينه كدليل على التوبة(الأبتعاد كلية من حزب المليشيات والكلاشينكوف)الأرندي السرطان الذي نخر الشعب كله....التوبة هي مقاومة الشر والفساد واللصوصية والحقد والكراهية وكلها من أدبيات ومنهج الأرندي

  • عبدالقادر

    بما أنك حججت ،فحافظي على ثواب حجك يا نوارة،،وامكثي في بيتك لتربي أولادك على دين محمد صلى الله عليه و سلم،،،
    وتساءلي دوما : كم عاش زوجك؟؟؟ ،وأين هو الآن؟؟؟؟ ،وهل ألحق به يوما ما؟؟؟

  • Mustang

    رحمة لله على زوجك دهبتى إلى الحج لى تغسلى دنوبك . الحج ليس بى (Degdisage) لبد عليك أن تطلبين من أشعب الإعتدار . أنت من شجعت و تأمرتى على هاد أشعب و ليوم تتكلمين على لإرهاب . الإرهبين الحققيين هم من أعطوك المناصب و المكسب و خربتم الوطن . أنت حفظتى و جمعتى المال لى أسرتك و لا يهمك أشعب ألدى تأمرتى عليه و شردتمه .

  • taharlekabyle

    c'est pas parceque tu es devenue hadja que dieu te pardonnera tout, non non non non et non , notre dieu allah soubhanou te pardonnera que ce que tu as fait contre lui et non pas ce que tu as fait aux etres humains et au cha3eb al djazairi, ce que tu as fait contre le peuple algérien , allah soubhanou ne te le pardonnera jamais même si tu es hadja 1000000fois, il n y a que le peuple qui peut te pardonner , et ca je pense pas

  • taharlekabyle

    tu as fait el hadj apres un tirage au sort comme toi comme echa3eb ou bien par piston, si c'est par piston sans tirage au sort sachez madame que hadjouki battel rouhi 3awdih

  • samy

    Je suis trés ému par votre histoire et surtout la mort de votre chèr mari dans un endroit aussi saint que la mecque.
    , je me suis rappelé en passant devant ces grus géantes, en accomplissant une OMARA, puisse ALLAH le tout puissant vous réunir au paradis avec votre votre mari INCHALLAH , de tout mon coeur, sans parler du térrorisme.

  • JIJEL

    مبروك حجك الدي استفدته من كوطة الأشخاص الغير العاديين الدين يتميزون عن باقي الشعب الجزائري و السؤال المطروح هل هو حج مقبول تصورو أن عدد سكان بلديتي هو 25000 نسمة و لم تستفد الا من 5 أما كن لحج 2016

  • بلقاسم

    ..عانيتم من الإرهاب...فلماذا.....تهللون للحج...وتحجون فتساهمون في تمويلة ودعمه بطريثة غير تباشرة وبدون وعي ..فإلى متى ستفيقون......

  • samir

    moi je repond aux monsieur qui a ecrit le commentaire nr O7 Oui une bonne question !!كعامة الناس و خرجتم في القرعة ام انكم من المستوى الثاني .moi je dirais comme tous les citoyens awww tabteb mes parents cest pour la sept emme fois et makan walou ni tirage au sot wala yahzanoune

  • بدون اسم

    هؤلاء هم سبب نكبة الجزائر ، مشوا في الطريق المعادي لمصالح الشعب الجزائري ، كيف لا وهم أيدوا الإنقلاب ، هل خدمت لجنة إنقاذ الجزائر التي أنشئها المقبور بن حمودة الشعب الجزائري؟ هل تأسيس حزب الإدارة والتزوير على أنقاض الضحايا يعد مكسب ؟؟..المناصب التي تقلدتها هذه المرأة كانت من المفروض ان تؤول لمن إنتخبهم الشعب ، وليس لهؤلاء المتسلقين الذين لامباديء لهم سوى الظفر بما لايستحقونه ، مالذي قدمته هذه للمرأة ،والأسرة سوى مزيد من التمسيخ والإنحلال ،ومحاربة شرع الله ،سيكون الجزاء في الآخرة من جنس العمل

  • بدون اسم

    انا لله وانا اليه راجعون عظم الله اجرك سيدني و قدرك على عائلتك

    ...اما بعض اشباه المعلقين فلا يسعنا القول الا لا حول ولا قوةى الا بالله ..لماذا تكرهها ماذا فعلت ك اتقي الله في نفسك ياخ قدروا ظروف الناس واتقوا الله ..الحمد لله انكم عبادا وفقط

  • البطل

    رحم الله زوجك اما انت فالمناصب التي تقبدتيها دليلا على انحيازك ضد الشعب ويكفي انك من اللذين ناصروا الانقلاب وسفكوا دماء الابرياء.
    عن اي ارهاب تتكلمين وانت تعرفين الحقيقة الكاملة؟ من يهددك وانت المحروسة بخدم من رجال الامن ابناء البسطاء الذين يقتلون باسم الارهاب وانت تعلمين من يقتلهم.
    باختصار اسكر وافقد وعيي عندما تتكلمين على انك حاجة لبيت الله .يا رب تولي امرها واعطها جزاءها كما تستحق فهذه من اللواتي ساهمن في تيتمي.......دون ان ننتمي لاي حزب طيلة حياتنا (اقد موتانا واحياءنا).

  • hamza

    ربي يرحمو السؤال هل سجلتم كعامة الناس و خرجتم في القرعة ام انكم من المستوى الثاني .

  • عبدالرحيم

    يا اخي انا واحد من الناس كنت اكرهها ليس لها كشخص لكن في الله لكن الا ترى بانها حجت و تقول انها تغيرت لعلها تابت عما اعتقدته في السابق و لعل الله يجعل على يديها خيرا كثيرا فالله اعلم بالقلوب اعرف انا اناس كانوا لله فصاروا في طريق الشيطان و اناس كانوا لغير الله فصاروا لله فقل يا مثبت القلوب ثبت قلبي و قلوب المومنين...لانه من لم يجرب البلاء لا يمكنه ان يحكم على الناس...كل شي بيد الله و هو على كل شي قدير

  • حسون

    رحم الله اموات المسلميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن .آمــــــــــــــيـــــــــــــــــــن .

  • بدون اسم

    رحم الله زوجك ياسيدتي ،انا لله و انا اليه راجعون .
    كان زوجك رائعا ،لقد التقيته ذات مرة في مركز تصحيح البكالوريا بثانوية برج بوعراريج ، و أظن ان ذلك كان في عام 1996 ان لم تخن الذاكرة

  • Dharvaghou

    Oh non madame ,les élections au sens noble du terme n ont jamais existé en Algérie, par contre les désignations si et c est pour cette raison que le pays est en plaine déconfiture parce que nul n est à sa véritable place. Ne dites plus :"j étais élue" dites plutot :" j étais imposée "c est plus honnete

  • بدون اسم

    La politique est l école du mensonge de l hypocrisie et du diable madame

  • بدون اسم

    لو ان العدا لة اخذت مجراها لقطعوا راسها وارجلها من خلاف