-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضربتا المثل في الشجاعة والتضحية

وفاة شقيقتين خلال محاولتهما انتشال أخيهما من بئر بميلة

الشروق أونلاين
  • 5994
  • 1
وفاة شقيقتين خلال محاولتهما انتشال أخيهما من بئر بميلة
الشروق
تسدان حدادة

لقيت شقيقتان حتفهما، صبيحة السبت، داخل بئر تقع بمشتة المالح ببلدية تسدان حدادة شمال عاصمة الولاية ميلة، ويتعلق الأمر بكل من ح.فتيحة 33 سنة وح.حنان 27 سنة.

وتعود وقائع الحادثة، حسب مصادر “الشروق”، حينما نزل شقيقهما البالغ من العمر 24 سنة لتنظيف البئر الذي تستغله العائلة للشرب، وذلك بعد اختلاط مياهه بالمياه القذرة، وبعد تعذر خروجه من البئر الذي يصل عمقه إلى 15 مترا وعرضه مترا واحدا بسبب تعرضه للاختناق، حاولت الضحيتان إنقاذه.

في غياب الإخوة الذكور، نزلت شقيقته ليندة البالغة من العمر 30 سنة لإخراج شقيقها، إلا أنها وبعد طول مدة مكوثها داخله تعرضت هي أيضا للاختناق، فسارعت الشقيقة الكبرى فتيحة البالغة من العمر 33 سنة  للنزول عساها تتمكن من إخراجهما، غير أنها فارقت الحياة داخل البئر اختناقا بالغازات السامة.

 وأمام هول الفاجعة وبدون أدنى تردد نزلت شقيقتهم الصغرى حنان البالغة من العمر 27 سنة، إلى داخل البئر لتقديم المساعدة لأشقائها الذين كانوا في وضعية مزرية للغاية، إلا أنها فارقت الحياة هي الأخرى، اختناقا بالغازات السامة، عقب إخراجها من البئر. علما بأن منسوب مياه البئر لم يكن يتعدى الـ30 سنتم فقط، وهو ما يدل على أن الضحيتين توفيتا اختناقا بالغازات السامة المكدسة بداخله وليس غرقا في مياهه.

ومع وصول عناصر الحماية المدنية إلى مكان الحادثة، تم إخراج عبد الحميد وليندة على قيد الحياة، في وضعية صحية صعبة جدا، فيما استخرجت جثة فتيحة ومن بعدها حنان التي توفيت لحظات بعد وصولها إلى مصلحة الاستعجالات بالعيادة متعددة الخدمات لبلدية تسدان حدادة، بالرغم من استعمال أجهزة خاصة بمثل هذه الحالات، وتم تحويلهما إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى محمد مداحي ببلدية فرجيوة. 

من جهتها، فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا في ملابسات الحادثة التي خلفت حالة حزن عميقة وسط سكان المشتة وبلدية تسدان حدادة ككل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الناصحون

    الله يرحمهم و يلقي الله على الأهل الصبر الجميل. نسأالله أن يجمعنا جميعا في جنته، أمين.
    نفس الحادثة تتكر، وقد قرئتها في نفس الجريدة. ياإخوة اللإيمان، ليكن حديثنا اليومي كله في خير، هذا ينصح هذا، هذا يعلم هذا، لا في ما يفلس و يهلك الأمة، مثل، ميسي سجل واحد الهدف، شفت واحد الطبخة في اليتوب....
    نقول قدر الله ومشاء فعل، ولكن لو هتين الشبات (الله يرحمهم)، قرآ أو تعلما، أو ......، لما نبكي موتنا اليوم. نقول الحمد لله على كل الحال وإنشاء الله يأمي و أبي و...... نلتقي عندا ربي. أمين

  • NOUR

    يا الحكام راه طاب القلب علاش لي عندواتزيدولوا
    و الشاقي يعيا و يتعب راه ملقاش عشاء ليلوا

  • مصيبة عائلية

    الأبيار خطرة لا تنظف بهذه السهولة
    راجعت بعض الفيديوهات الأروبية
    ولاحظت أنهم يستعلون معدات متطورة و بسيطة
    تغنيك عن النزول الى قاع البئر
    كل شيئ يعمل من بعيد بالمحرك
    ما عليك سوى تنضيف المصفات بين الحين و الأخر
    و كذلك مراجعة جودة المياه عن طريق جهاز خاص
    الجزائر مليئة بالأبيار لهذا يجب دعمها
    من طرف المسؤولين الإيداريين دعم مادي و ثقافي
    ولا اعتقد أنه مكلف كثيرا البخل هو الذي كلفنا كثيرا
    لدرجة الجهل

  • بدون اسم

    m3ak kol hak li golto wahna natsaolo 3lah chab ifadal harga 3la blado

  • بدون اسم

    الله يبارك قيك

  • محمد

    لله ما اعطى ولله ما اخذ انا الله وانا اليه راجعون الميت هذا يومو ماكان ليزيد ساعة
    والاسباب تختلف وقيامهم بانقاذ الاخوة انها الشجاعة والمحبة بعينها اللهم عوضهم قصورا في الجنة

  • عزيز

    في مثل هذه الحالات ـ قبل ما يهبط الواحد للبئر يحبّط معاش شمعة مشعولة ـ يلا طفات الشمعة معناه كاين نقص الأكسوجين أي خطر الموت. (فالمقالات الجاية نشاء الله تكتبوا هاذي المعلومة)
    الله يرحمهم ويوسع عليهم

  • jazairi

    ان لله وانا اليه راجعون. سؤال بسيط لأولياء الأمر من مواطن من الجزائر العميقة. نص السؤال :في بلد واحد وشعب واحد ودين واحد تعلق اعلانات بالعاصمة باحياء خاصة بأناس معينين تعلمهم بانقطاع المياه او الكهرباء في اليوم الفلاني والساعة الفلانية. وتعتذر لهم مسبقا على الازعاج !!! وكيف لهؤلاء الذين لا يملكون قطرة ماء للشرب مع انهم يدفعون الضرائب وجنسيتهم جزائرية ودمهم جزائري مثل غيرهم؟

  • بدون اسم

    قمة التصحية نساء بلادي

  • amine

    الله يرحمهم ان لله وان اليه راجعون
    لماذا لا تقوم قنوات حكومية و خواص حملة تحسيسية حول مخاطر الابرات

  • SoloDZ

    الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان
    كان على الشقيقتان ان يتصلا بالحماية المدنية او برجال من قريتهما
    بل كان على العائلة اصلا ان تحضر مختصون في تنقية الآبار
    (يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعل العدو بخصمه) !
    من دون خلفيات لكن هذا هو الواقع