-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عانى لمدة 48 ساعة في المستشفى الجامعي

وفاة ضحية محاولة تفجير مقر الأمن بقسنطينة

الشروق أونلاين
  • 15731
  • 1
وفاة ضحية محاولة تفجير مقر الأمن بقسنطينة
ح م

شيعت بالمقبرة المركزية بقسنطينة، زوال الأربعاء، جنازة الشاب هشام بوالحوت، البالغ من العمر 24 سنة، وهو الضحية الذي تم نقله إلى المستشفى بعد أن أصيب بصدمة عنيفة بعد تفجير الحزام الناسف، خلال المحاولة الإرهابية التي عاشتها قسنطينة مساء الأحد الماضي، بعد إحباط مصالح الأمن محاولة تفجير مقر الأمن الحضري 13 بحي باب القنطرة بوسط المدينة.

وكان ساعتها الشاب هشام في إحدى مقاهي الأنترنت رفقة أصدقائه، وهي المقهى التي تبعد عن مكان التفجير بحوالي 100 متر، وعندما سمع أهل الحي ورواد مقهى الانترنت دويّ الانفجار، تحرك كل واحد بين فرار وفضول، بينما بقي هشام ماكثا في مكانه من دون حراك وهو الذي لم يعان في حياته من أي مرض، حيث أحس بألم على مستوى الكلى، اتضح بأنه بسبب حالة الصدمة التي نقلت ارتفاع الضغط إلى الكليتين، ليتم نقله من طرف مصالح الحماية المدينة رفقة الشرطيين الجريحين إلى المستشفى الجامعي. وبعد خروج الشرطيين في فجر اليوم الموالي من المستشفى، بقي هشام في قسم الكلى، قبل أن يدخل في غيبوبة عصر أول أمس الثلاثاء، ليفارق الحياة وسط صدمة عنيفة لأهل هشام الذي ترك والدين وشقيقا يكبره سنا وأختا في العشرين ربيعا.

وأجمع أصدقاء هشام على أخلاقه الرفيعة، حيث قال صديقه فارس، بأنه لا يصدق رحيل هشام، الذي كان مثالا للشاب الباحث عن النجاح، فاشتغل معه كسائق في مؤسسة خاصة، وكان يساعد الناس، ووصف اسكندر رحيله بالصدمة التي لا تصدق، وحضر جنازته جمع غفير من المواطنين من أصدقاء وأهل، يذكر أن البيان الثاني الذي قدمته مصالح الأمن بقسنطينة صباح الإثنين عقب محاولة الاعتداء الإرهابي على مركز الأمن وعلى عمارات المدنيين بباب القنطرة بقسنطينة، ذكر سقوط ثلاثة مصابين، هم جريحان من رجال الشرطة، ونقل شاب مدني أصيب بصدمة، بعد تفجير الحزام الناسف، والمعني هو هشام بوالحوت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • SoloDZ

    اقسم لكم بالواحد القهار انني ووالدتي اليوم كدنا نصاب بسكتة قلبية بسبب انفجارات مدوية وطلقات رصاص على مقربة من حينا ونحن جالسون نرتشف قهوة الظهيرة ودامت هذه الانفجارات حوالي 20 دقيقة ولم نعرف انها عرس إلا بعد 5 دقائق وكان عرس لاحد الرجال الاعمال يملك مصنع لُبان يضع صورة ابنه على غلافه كبُر هذا الصبي وتزوج اليوم والانفجارات الاولى سببت لي وخاصة لوالدتي التي خسرت شقيقها في انفجار دار الصحافة في التسعينات صدمة شديدة واغمي عليها وانا تلفتني بين التسائل عن ما الامر بافكار كثيرة ومتسارعة واغماء والدتي