وفد عن حمس يزور “الشروق” ويعزّي في وفاة المجاهد “الحاج مسعود فضيل”
أدّى وفد رفيع المستوى من قيادة حركة مجتمع السلم زيارة وديّة لمجمّع “الشروق”، تقدّمه رئيس “حمس” عبد المجيد مناصرة، مرفوقا برئيس الكتلة البرلمانية بالغرفة السفلى ناصر حمدادوش ونائبه أحمد صادوق، إضافة إلى مسؤول الإعلام بالكتلة النائب عن ولاية قسنطينة يوسف عجيسة، وكذا النائب عن ولاية بومرداس، القيادي في جمعية الإرشاد والإصلاح السعيد مزوار، مصحوبين بقيادات أخرى من المكتب التنفيذي الوطني.
وجاءت زيارة قيادة الحركة إلى جريدة “الشروق” في دار الصحافة بالقبّة في العاصمة، الخميس، لأداء واجب العزاء في وفاة الوالد الكريم المجاهد المصلح “مسعود فضيل”، الذي وافته المنيّة قبل أسبوع، وكان في استقبالهم مساعد المدير العام، الأستاذ رشيد فضيل، ونائب رئيس التحرير الزميل عبد الحميد عثماني، حيث أعرب ضيوف “الشروق” أصالة عن أنفسهم، ونيابة عن كافة إطارات ومناضلي ومناضلات حركة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، عن خالص تعازيهم ومواساتهم في فقدان والد عائلة “الشروقيّين”، الحاج “مسعود” رحمه الله.
وقد عبّر رئيس حمس وإخوانه عن بالغ تأثّرهم برحيل الفقيد، مُثنين على دوره الوطني طيلة عقود في خدمة الجزائر، كما أشادوا بحضوره الإصلاحي والخيري في المجتمع، فضلاً عن خصاله الأخلاقيّة والإنسانيّة، التي شهد له بها البعيد قبل القريب.
ولم يفوّت المعزوّن المناسبة للدعاء لذريّة “آل فضيل” الصّالحة بالصّبر الجميل والثبات على الدّرب لمواصلة المشوار المشرّف والمشرق الذي خطّه “الأب الكبير”، وربّى عليه رجالاً وأحفادًا وبنين ناجحين، يحملون اليوم المشعل عاليا في سماء الخلود والعطاء والبذل والإعلام المهني والرسالي المحترف، خدمة للدين والوطن والأمّة والبشريّة قاطبة.
مجلس العزاء كان فرصة أيضًا، ليرفع ضيوف “الشروق” تشكراتهم ويعربوا عن كبير امتنانهم لما يقوم به “المجمّع الإعلامي” من دور ريادي في التعبير عن انشغالات المواطنين والذود عن حياض الهويّة والثواب الوطنيّة ومقدسات الأمة الإسلامية والعربيّة، رغم كل الإكراهات وضغوط الواقع.
من جهته، عبّر مساعد المدير العام، رشيد فضيل، باسم كافة أفراد العائلة الكريمة، عن جزيل شكره للمعزّين، ومن خلاله جدّد الامتنان لكلّ من واساهم في مصابهم الجلل من أعلى مسؤول إلى أبسط قارئ ومشاهد ومواطن في ربوع الجزائر العميقة، الذين ما زالت حتّى اليوم، تعازيهم تصل بكل عفويّة وإخلاص إلى “الشروق”، مؤكدا عهد المؤسسة بأن تظلّ دومًا منبر الوطن والمواطن بكل ما يحملان من معان وأبعاد، فرحم الله “عمّي مسعود”، وجزاه عن كلّ نفس من أنْفاس حياته العطرة خيرًا وثوابا وفيرًا، وأسكنه الفردوس الأعلى مع الصدّيقين والنبيّين وحسن أولائك رفيقا، وثبّت أجر المُواسين جميعا في صحائف حسناتهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.