-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس الحكومة الأسبق سيد أحمد غزالي في حوار لـ"الشروق"( الجزء الثاني):

“وكلاء فرنسا” أقنعوا الشاذلي بن جديد بمحو آثار بومدين!

الشروق أونلاين
  • 17477
  • 0
“وكلاء فرنسا” أقنعوا الشاذلي بن جديد بمحو آثار بومدين!
ح.م

يعود رئيس الحكومة الأسبق سيد أحمد غزالي بالتفاصيل والأرقام، إلى وقائع اللقاء الذي جمعه، بصفته مدير عام شركة سوناطراك، بالرئيس هواري في أكتوبر 1973، رفقة وزير الطاقة والصناعة وقتها بلعيد عبد السلام، حيث يكشف في الجزء الثاني من حواره مع “الشروق”، أنّ الرئيس قرّر التبرع بكل مداخيل المحروقات الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط، بغرض شراء السلاح من الاتحاد السوفياتي لفائدة الأشقاء المصريين، بل أمر بشراء باخرة من أجل نقل 14 مليون برميل نفط إلى ميناء الإسكندرية.

 ويتحدث بحسرة، وزير المالية في حكومة قاصدي مرباح بعد أحداث أكتوبر 1988، عن ما يعتبره مسلسل تدمير شركة سوناطراك، وكل آثار الرئيس الراحل هواري بومدين، على يد “خُدّام فرنسا”، حيث استغلوا قلة خبرة الرئيس الشاذلي بن جديد لتوريطه في كسر المنجزات البومدينية، على حدّ قوله.

 

في الحلقة السابقة أثرت محاولات التأثير على مسؤولي الشركة، وفي حدود علمي أنها كانت تعاني أيضا ضغوطات رهيبة من قطاعات وزارية أخرى على غرار المالية والتخطيط والأمن؟

نعم، إلى درجة أن وزير الطاقة بلعيد عبد السلام، ودفاعا عن استقرار الشركة أعطى ذات يوم أوامر مكتوبة، بمنع أي رجل أمن، سواء بزيّ مدني أو رسمي من دخول مقرات الشركة.

 

ماذا كانت مهمة هؤلاء الأمنيين في الشركة؟

رجال الأمن لهم أدوار مكتوبة، لكن بعضهم له تصرّفات شخصية متعلقة بالسلوكات الفردية، وهي انحراف عن المهام الأصلية.

 

هل هذا هو سبب تدخّل بلعيد بالمنع؟

فعلا، لأنهم انحرفوا عن حماية الشركة، وراحوا يبحثون عن مكاسب للنفوذ الشخصي، بهدف المصالح الخاصة داخل سوناطراك، وهذا ما رفضناه تماما.

 

كيف كان صدى هذه التعليمة داخل السلطة العليا؟

أحدثت ضجة كبيرة داخل الأوساط الحكومية، وبومدين انتصر لموقف بلعيد عبد السلام، حيث أوقف هؤلاء الأمنيين عند حدّهم القانوني، وألزمهم بالانضباط في العمل دون المساس أو التدخل في شؤون الشركة، وأضيف لك مثالا، الرئيس الشاذلي بن جديد رحمه الله، كان قائد الناحية العسكرية الثانية في وهران، وعلاقاتي به كانت جيدة، لكنه لم يتدخل يوما في عمل الشركة، وقد كانت لها نشاطات كبرى في مركب أرزيو، في وقت بحكم منصبه كان يتدخل في كل مصالح الدولة الجهوية إلا سوناطراك، لأنه يدرك أنها في حماية الرئيس وإطاراتها المسيّرين.

 

ماذا حصل بعد وفاة بومدين؟

مؤتمر الأفلان الرابع إذا تذكر، حمل شعار “الاستمرارية والوفاء للرئيس هواري بومدين”، والذي علته صورة الفقيد الراحل، ما يعني مواصلة السياسات والخيارات التي رسمها الرجل للجزائر من طرف خليفته الجديد، لكن بمجرد أن جلس على الكرسي، تصدّى “كمشة” من المحيطين به، المسّيرين من باريس، وأقنعوه بكسر كلّ آثار ومنجزات بومدين، حتى يبرز الشاذلي كقائد جديد في البلاد، وينسى الجزائريون رئيسهم الراحل، هذه هي الخطة التي تورّط فيها الشاذلي من البداية، ولم يكن مخيّرا فيها، بل فرضها عليه الفريق المقرّب منه.

 

حتى نوضح الأمور أكثر، منْ تقصد بهؤلاء، “ضباط فرنسا” أم الجهاز الأمني ؟

لا أريد تسمية الأشخاص، ليسوا المخابرات ولا ضباط فرنسا، هم موظفون سامون في الدولة، ما يهمّ أنهم مرتبطون بالمصالح الفرنسية، وفرنسا منذ إعلان التأميمات سعت للتدخل بكل الطرق، لما أمضينا عقد بيع الغاز مع الأمريكيين في نوفمبر 1969، الرئيس جورج بومبيدو تدخّل في جوان 1970 لدى نظيره الأمريكي ريتشاردنيكسون لإجهاض الاتفاق، حيث روّجوا إلى أنّ الجزائريين لا يملكون القدرات الفنية لاستغلال الغاز، مُعتبرين أن تلك الثروة هي احتياطي استراتيجي لهم حصريّا، يستغلونه وقتما وكيفما يشاؤون.

 

نعود إلى وضع شركة سوناطراك في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد الذي عزم على تدمير آثار العهد البومديني من وجهة نظرك؟

نعم، فقد بدأت الحملة على إطارات الشركة، وكنت أنا أول الضحايا، إذ أنه حينما شكّل حكومته الأولى، استدعاني إلى مكتبه قائلا لي بالفرنسية “اسمع يا غزالي، رجال بومدين هم رجالي، لكن أنا أطلب منك مغادرة وزارة الطاقة إلى قطاع آخر”، فقلت له “أولا، لستُ رجل بومدين، لقد حصل لي شرف العمل مع رئيس الدولة الجزائرية، لكن لا أعتبر نفسي رجلا له، ثانيا، أنّ الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفرض عليّ البقاء في مكاني، هو لو أنك قلت لي إنك تريد التغيير، وطلبت منّي ذلك إلى غاية تقييمي”، وأضفت له “لكن حينما تأمرني بالخروج من الطاقة، فهذا يعني أنك لا تحتاجني”، فأصرّ عليّ بالاستمرار في الحكومة، وأنا بدوري أبلغته بعدم رغبتي في المواصلة، فطلب منّي في الأخير أن أمكث معه 6 أشهر، غير أني قدمت استقالتي لاحقا بعدما شنّ حملة الاستهداف ضد قطاع الطاقة بظهور قضية ” El paso” الشهيرة، حيث بعثت برسالة مفصّلة في عشر صفحات، مدعمة بملحق في 100 صفحة، حول ملابسات العقد مع الشركة الأمريكية إلى كل أعضاء اللجنة المركزية للحزب الواحد، بما فيهم الأمين العام للشاذلي بن جديد، دحضًا لأكذوبة بيع الجزائر للأمريكان، وهي نفس التهمة التي روّجها الفرنسيون عن الرئيس بومدين بعد تأميم المحروقات.

 

لا أعتقد أن الرئيس الشاذلي هو منْ فبرك هذه التهمة، بل هي من صنع محيطه؟

لا، ليس الشاذلي من صنع ذلك، وقف وراءها وزير الطاقة الجديد ومدير الأمن الأمني، إضافة إلى وزير آخر مستشار لدى بومدين منذ تعديل 1977.

 

وزير القطاع ومدير الأمن مفهومة، لكن ما علاقة الوزير المستشار بالملف؟

هذا الوزير عاش مع بومدين، وكان شاهدا على هذا العقد، لكنه لم يصرّح بالحقيقة، بل قال في اللجنة المركزية إنه كان مستشارا، ولم يسمع في حياته بهذا المشروع، ولا العقد إلا بعد وفاة بومدين.

 

والحقيقة غير ذلك؟

لقد حضر بصفته كوزير مستشار لدى الرئيس، حيث عرض الفنيّون تفاصيل المشروع على بومدين، طيلة سبعة أيام، لكنه زعم في النهاية الجهل بالمشروع جملة وتفصيلا. 

خلاصة كلامي بهذا الخصوص، أن الرئيس قد وقع توريطه، وشخصيا قلت له “سي الشاذلي من حقك أن تؤسس لنفسك حضورا وكاريزما، وإذا لم تفعل فلست رئيسا”، لكنّي أوضحت له، أنه في الإمكان أن يقدم نفسه للجزائريين من خلال استكمال نقائص بومدين وسد الثغرات التي تركها، وهي بلا شك كثيرة، لكن ليس بتدمير الإنجازات الوطنية، بل اقترحت عليه إنجاز مشروع ضخم للمياه، وقد كانت الجزائر وقتها تعاني من نقصها، مع ذلك لا زلت أشدّد على أن الشاذلي فعل ما فعل بحسن نية، غير أنّ منْ حوله استغلّ قلّة خبرته، وما ساعد على تمرير أفكارهم هي صعوبة الوضع المالي مع بداية الثمانينيات، لأن نهاية العهد البومديني شحّتْ فيه كثيرا الموارد النفطية، حتى أن الرئيس كان يتابع الصادرات باخرة بباخرة، وبأدق التفاصيل، ولهذا لما تقلد الشاذلي مقاليد الحكم، قال مقولته المعروفة “شحالْ كان بومدين رافد من هموم فوق ظهره”، هذه العوامل مجتمعة أوقعت الرئيس الجديد في الفخّ، وخسرت الجزائر أموالا طائلة، وإنهاء عقد “البازو” لوحده كلّفها خسارة قدرها خمسين مليار دولار آنذاك، ما يعادل 100 مليار دولار اليوم، هذه هي خلاصة الإجابة في هذا السياق، أي حصل تغيير جذري لوضعية الشركة.

 

قبل أن نواصل الحديث في شؤون الطاقة في المرحلة الحالية، يحضرني حديث جرى بينك وبين الرئيس بومدين في غضون حرب 1973 بشأن دعم الأشقاء المصريين، أريد أن أسمع منك مباشرة تفاصيل الموضوع؟

 فعلا، هي ذكريات جميلة عن زمن التضامن العربي، يعكس الفرق بين جزائر الثورة وشعارات العزة والكرامة اليوم، كمْ منحنا تونس في محنتها الاقتصادية بعد 14 يناير 2011، المساعدة لم تتعدّ 100 مليون دولار، وحتى الفلسطينيين أيضا، على خلاف ما هو شائع، لا نقدم لهم إلا مبلغا يسيرا، في ذلك الوقت، حدث اندلاع حرب تشرين 73 ارتفعت الأسعار من دولارين إلى 5 دولارات، استدعاني بومدين رفقة بلعيد عبد السلام، وخاطبنا قائلا “كم نربح من هذه الطفرة، فأجبناه حوالي 400 مليون دولار”، من يوم الغد ذهب إلى موسكو بشيك قدره 400 مليون دولار، وهو ما يعادل حاليا ملياريّ دولار، ذهب بشيك ولم يسافر بالكلام، حيث وضعه فوق طاولة الرئيس ليونيد بريجنيف، ولم يكتف بذلك، بل أعطى لشركة سوناطراك أمرا بتزويد مصر بـمليونيّ طنّ من النفط، ولم نُكن وقتها نملك باخرة لنقل المحروقات، لذا طلبتُ من الشركاء الفرنسيين مثل “توتال” أن يستأجروا باخرة للجزائر، بهدف إيصال المساعدات للمصريين، لكنهم رفضوا بحجة أنّ شركات الـتأمينات لا تضمن لهم حقوقهم في حال التعرض لأي اعتداء عسكري في منطقة الحرب، مقابل ذلك، اقترحوا علينا بيع باخرة للجزائر وتغيير علمها، فاشتريناها في تلك الليلة ذاتها بأكثر من 6 ملايين دولار، وبعد يوميْن من أوامر الرئيس بومدين، كانت تلك الباخرة في ذهاب وإياب بين ميناءي بجاية والإسكندرية.

 

عذرا على المقاطعة، مليونا(2) طنّ، كم تقدّر بعدد البراميل؟

أكثر من 14 مليون برميل من النفط قدمناها مجانا للأشقاء في مصر، وماليا كانت في حدود 100 مليون دولار، أي نصف مليار دولار بالقيمة الحالية، ضف إلى ذلك، أعطى أمرا آخر بإرسال كافة معدات سوناطراك والتي يحتاجها الإخوة في مصر، مثل العربات وحاملة العربات العملاقة والشاحنات ذات الصهاريج، والكل يعلم بالمشاركة العسكرية الجزائرية في خطوط المواجهة مع العدو.

نغلق القوس.. إذا تجاوزنا عشريّة الشاذلي ثم العشرية الحمراء، كيف تقيّم حالة القطاع، هل استدركنا الأخطاء السابقة أم هناك تكريس لها عبر الفضائح الأخيرة؟

أنت مطلع على الأٍرقام، ويمكنك إجراء مقارنة بسيطة، كل ورادات الجزائر منذ عهد أحمد بلة إلى وفاة بومدين لم تتجاوز 25 مليار دولار، أما اليوم فقد استهلكنا 800 مليار دولار خلال 15 عاما.

 

أنا أقصد وضع شركة سوناطراك، وليس موضوعنا تقييم الحالة الاقتصادية والتنموية للبلاد بصفة شاملة؟

الواردات مصدرها شبه الوحيد هو الشركة، وبالتالي لا يمكن الفصل بينهما.

 

بصورة أوضح، كيف تؤثر برأيك فضائح السنوات الأخيرة، على سمعة الشركة وأدائها ومعنويات مسيريها وإطاراتها؟

هذه الفضائح في الحقيقة ما هي سوى نتيجة طبيعية لمسلسل التدمير الذي تعرضت له الشركة منذ وفاة الرئيس بومدين، وما يحصل في السنوات الأخيرة هو تتمّة فقط لتحطيم ما تبقى من مكتسبات، لأن السوسة بدأت تنخر “البهيمة” منذ 1979، وفي الوقت الحالي فُتحت كلّ الأبواب للقضاء عليها نهائيا، لأن الشركة فقدت الحماية السياسية، وأوضح لك أكثر، حينما كنت سفيرا في أوروبا في الثمانينيات، كان اليابانيون والبريطانيون، بحكم علاقاتي السابقة بهم، يثيرون لي قضية دفع الرشوة للمسؤولين الجزائريين في الشركة وخارجها، الذين أصبحوا يشترطون عليهم الأمر مقابل الحصول على الصفقات، لقد وجدوا أنفسهم في وضع محرج، فأرادوا استشارتي بحكم الاحترام والثقة القائمة معي، فكنت أجيبهم “عليكم أن تقيّموا الموقف بأنفسكم، وعينكم هي ميزانكم”، وأوضحت لهم أنّ التعامل مع القضية، لا يتوقف على اقتناص الفرص الآنية، بل يتعلق برؤيتكم لمستقبل العلاقات مع الجزائر، على المدى القريب والبعيد، وبالتالي يجب أن تتصرفوا وفق هذه النسق، لأن الحقائق ستظهر يوما ما.

إذن السوسة نخرت الثمرة منذ بداية عهد الشاذلي، والفرق الوحيد، هو أنه منذ 1999 عرفت فتح كل الأبواب والحدود، حتى وصلنا إلى فضيحة الشركة الإيطالية، والتي لم نسمع بها إلا بعد تحريكها من طرف العدالة الإيطالية، أنا لا أتهم أحدا، لكن أتساءل هل كلّ الحيثيات والأرقام والأشخاص الذين ورد ذكرهم في عرائض الاتهامات، كل ذلك مزيّف، التحقيق والفصل متروك للعدالة من حيث المبدأ، لكن ما يقلقني هو أن الفضيحة قائمة على دفع رشاوى، وهذه الأخيرة لا تكون إلا على حساب المال العام والمصالح الوطنية، وفي هذه الحالة كان من المفروض أن تتحرك الدولة الجزائرية لتتأسس كطرف مدني، لماذا لم تفعل ذلك، هذا الوضع يدفعني إلى تصديق ما يروّج في روما.

 

الجزائر طلبت التأسيس كطرف مدني، لكن الإيطاليين رفضوا ذلك؟

لستُ أدري، لكن المتهم الرئيسي، هو مسؤول لمدة 12 سنة، واستمرّ التحقيق طيلة سنوات، وهو يزعم أنه لا يعلم أي شيء في القضية، كان على الحكومة الجزائرية على الأقل أن تستدعي هذا الشخص بصفته مسؤولاً على القطاع، وتطلب رأيه مباشرة، وتسمع إلى شهاداته في الملفّ، هل من العدالة أن نتابع إطارات الشركة في قضايا ثانوية لا تمثل سوى فتات في الفساد، ونسكت على فضيحة بـ 280 مليون أورو، ما يعادل أكثر من 5000 مليار سنتيم في قضية واحدة فقط، حيث يسمح لذات المسؤول بالمغادرة نحو الخارج عبر القاعة الشرفية.

 

ألا يراودك الشك في أن يكون هناك توظيف سياسي في القضية ؟

 

توظيف سياسي من طرف منْ؟

أنت تعرف أن القضية تفجرت ضمن سياق الصراع داخل عصب السلطة بين فريقي الرئاسة والجهاز الأمني، هناك من يربطها بأوراق المناورة بين الطرفين؟

قضية استهداف الفريق الرئاسي أثارها مسؤول القطاع بالذات، حيث أنكر علاقته بالقضية تماما، والسؤال لا يُطرح في هذا الاتجاه، إنما الأصل أن نبحث عن الحقيقة، يعني هل هناك قضية فساد أم لا، بغض النظر عن التوظيف السياسي من عدمه، هل المؤسسات الإيطالية تحاسب وتحاكم موظفيها السامين على أسس قانونية وحجج منصفة أم لا، هذا يعني أنه يوجد احتمالان: إما أنها على صواب، وبالتالي واجبنا نحن أن نستخبر منها تفاصيل القضية، وإما أنها على باطل، وفي هذه الحالة نغلق الملفّ، لكن الواقع أننا نعيش محاكمة طالت كثيرا، وأدّت إلى معاقبة موظفين سامين وقدمت أرقاما وأسماء جزائرية، في حين نرى أن الجزائر تنظر إلى الملف وكأنها غير معنية، ما يعني أنّ هناك فساد وفضيحة مؤكدة يراد التستر عليها.

.. يتبع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابن الجنوب

    (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ) هذا هو الوصف الدقيق الذي ينطبق عليك أيها الحشري

  • بدون اسم

    امريض أومايعرفش مادخلش اللقرايا بكري (اصغير) حتى اشرف أوبدا يتعنكش.

  • بدون اسم

    تقول الشادلي مليح في عهدته بدأت الاختلاسات والسطو على أملاك الدولة من طرف أقاربه صهره كان
    في الحماية المدنية نصبه وال في تيبازة وأخيه خليفة وال أيضا وأخيه المكنى أحزام استولى على عقارات
    ومحجرات في عنابة يعلمها الا الله. ومن يريد منصب في الدولة عليه بالانتقال الى مازونة .ولاية غيليزان
    وتقبيل يد الشيخ بلحول ويشم بخوره ثم يرقى .هناك دفتر مليئ بالفضائح . عليك بتصفح جريدة الجمهرية ليوم
    19 جانفي 1989 سوف تطلع على بعض الفضائح لصهر الشادلي الذي يحب شعبه.كما تقولوغن شئت أبعث لك بالجريدة فهي بحوزتي.

  • بدون اسم

    يتبع/حقائق مثيرةعن حياة الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته في الفردوس العالي
    1/ تشاجر مع والدته لأنها طلبت منه إعفاء شقيقه من الخدمة الوطنية.
    2/مات بومدين وفي حسابه ستة آلاف دينار جزائري(6000دج)ولم يكسب أي ملك عقاري أو ثروة.
    3/ لم يكن يريد جيشا كلاسيكيا,رابضا ومن دون عمل ولا جيشا أنقلابيا.
    4/كان بومدين مقتنعا بضرورة استعادة اللغة العربيةلسيادتها في الجزائر.
    5/قال لحمداني وهو على قيد الحياة الى يومنا هذا.إحذر؟هناك خط أحمربين المشاكل العائليةومشاكل الدولة.
    هل نجد مثله اليوم

  • بدون اسم

    يتبع / وأن الجريدة مازلت أحتفظ بها الى يومنا هذا وفيها فضائح أخرى .ومن يريد التأكد فسأكن في الخدمة شكرا. في الجزائر الرئيسالراحل هواري بومدين رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وهو أب الفقراء.وهو محفوظ في قلب أغلبية الجزائريين حتى عند الذين لم يزدادوا في عهده حتى .ولايستطيع أحد محوه من قلوب الجزائريين
    والثااني السيد زروال أطال الله في عمره وثبت خطاه أيضا أب الجميع والشعب الجزائري يكن له جميع الحب
    الاحترام لأنه خرج من الباب الواسع .وخدم البلاد بما استطاع من قوة التاريخ لا يرحم؟والحب لايباع ....شكرا

  • بدون اسم

    أنا مباشرتا لم توفي بومدين رحماه الله وتجاوز عنه وأخذ الحكم الشادلي بن جديد رحماه الله وولى الوزير الأول محمد بن أحمد عبد الغاني وارسل هذا الأخير برقية الى محمد السغير مصطفاي ـ محافظ البنك المركزي الجزائري أنذاك ـ الذي كان يعمل مبشراة مع بومدين وقال له يجب أن تطبق أواميرى وإلا فما عليك إلا بالأستقالة و الله أيسهل عليك فأجابه مصطفاي أنا أُطبق فقط قوانين الجزائر ومباشرة أستقال ومن ثم تنبأت أن هذا الوزير الآول سيقوم بالإفساد وفعلا بعد أفسد كل الآموال التي تركاهم بومدين والمقدرة بـ 95 ميليار دولار.

  • بدون اسم

    يتبع/هذه الجريدة جريدة المهورية صدرت بتاريخ19 جانفي 1989.المبنى كان سكنا وظيفيا تابعا للمديرية العامة للأمن الوطني تنازل عنه المحافظ الشرطة بمستغانم لصالح,,ل.قدور,,بموجب القراررقم419بتاريخ 13أفريل 1986
    وبدوره تنازل السيد,,ل.قدور,, عن المبنى لفائدةمديرية الفلاحةوالصيد البحري أنذاك التي تنازلت عنهالى السيد[.قويدر , رئيسقسم تنمية النشاطات الفلاحية والري من ثلاثة طوابق. في مدة 03 أيام تم التنازل عنه 3 مرات لصالح نفس العائلة والبقية معقدة حيث تمت مصادرة الجريدة في نفس اليوم من نشرها هذه الفضيحة.

  • بدون اسم

    يتبع/ بدأ الفسادمن أسرته حيث استولى على أن يحول ديوان الترقية والتسيير العقاري الكائن بحي المطمرمسكن وظيفي فخم كان تابعا للمديرية العامة للأمن الوطني.مزرعة تفوق مساحتها 5000 متر مربع
    مسكن فخم بشارع خميست يتزيد مساحتهاعن6000متر مربع قطعة أرضية تنزع من مالكها.مستثمرة مخصصة
    للمجاهدين تسلم لمن لا تتوفر فيهم شروط العضوية.قطعة أرض محل إشكال أمام المحكمة تسلم قبل صدورحكم المحكمة إنه الجزء البارز من جزيرة الجليد العائمة في محيط اللامبالاتبهذه الولاية.هذا مانشر في جريدة الجمهورية لأحد أقارب الشادلي

  • بدون اسم

    شكرا السيد غزالي على هذه الحقائق التي نعرف عنها القليل ونطلب منك إصدار مذكرة خاصة بالحكم في الجزائر خلال تواجدك في السلطة سواء مع الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه في الفردوس الأعلى.وللذين أرادوا محو آثاره فهم الذين كانوا مقربون منه وكانوا يعتبرونه جزء منهم إلا أنهم لما
    توفي بذلوا جهودا لمحو آثاره.ونحن نعلم أن صوره سحبت من الادارت الحكومية .لكن كمايقول المثال كما تدين تدان.وهاهي آثار الشادلي لم يتبق منها شيئا وهو أصلا لم يصنع شيئا يذكر وفي عهده بدأ الفساد من
    المقربين منه.

  • BOUMEDIENNE

    اغتيال الزعيم هواري بومدين رحمه الله :اسرائيل هيات السم ;فرنسا كلفت جهة عربية شرق اوسطية دسته في طعامه ,حدث ذالك اثناء تنقلاته في المنطقة ,لتفعيل دور العرب في جبهة الصمود والتصدي ضد اسرائيل .هذه الجهة استفادة من اعانة فرنسا والغرب عامة ,لكسب محطة نووية ,وسلاح متطور .نفس الجهة تسببت في اغتيال وزير الخارجية الجزائري محمد الصديق بن يحيى ومن معه رحمهم الله , باسقاط طائرتهم, المسمحوح لها بالعبور. بصاروخ سوفياتي. المحطة النووية دمرتها اسرائيل بعد وفاة بومدين بواسطة 8 طائرات مقاتلة عبرت من الاردن 1981.

  • BOUMEDIENNE

    يااخي طرحك تقنيا مقبول ولاكن الزعيم بومدين رحمه الله ,كان يستعمل هؤلاء لاغراض يعلمها الا هو ومن كان في دائرة الحكم الضيقة. بومدين المتمتع بشبابه ,والذي فرض فرضا عقلية الدولة على كل مسؤول ,وكان يسهر على مصالح الشعب الكادح ومصالح الجزائر بالدرجة الاولى ,كان يفعل دور الجزائر الريادي على الساحة العالمية ,حيث كان يقود العالم الثالث بجدارة واستحقاق ,بمساندته حق الشعوب في تقرير مصيرها وعلى راسها الشعب الفلسطيني والصحراوي ,كان ذالك يزعج الاستدمار العالمي ,فكثف مكائده ضد بومدين الذي لم يحسب حساب الموت.

  • أحمد

    باسم القومية العربية التي خدعنا بها المصريون، منح بومدين 14 مليون برميل نفط مجانا وشيك ب400 مليون$ (ما قيمته 2 مليار$) لشراء خردة روسية! والنتيجة صفع الرئيس السادات العرب بعقده عملية سلام مع الصهاينة بكامب ديفيد، وطلب بومدين من الجيش الجزائري العودة مع الأسلحة (في حرب 67 بومدين لما أرسل الجيش أمر بترك أسلحتهم للمصريين)، وقد أغضب المصريين الذين يحلبون الجزائر دائما باسم مساعدتهم لنا في الثورة وتحريرهم لنا من فرنسا! مصر بعدها باعت كل أسلحتها للعراق واستبدلتها بأسلحة أمريكية ويهودية!!

  • أحمد

    لماذا لا تجعل مسافة بين الكلمات أم هكذا تكتب؟

  • بدون اسم

    صحيح ما قلته يا أخ فكل بذور الفساد و الهلاك و الخراب زرعت في المرحلة بين 1979 و 1989 (حسابهم عند ربّي) .. إلا أنك نسيت شيئا مهما و هو أن أكبر خطأ مهلك هو من إرتكاب بومدين نفسه لمّا سمح لظبّاط الجيش الفرنسي و الفرانكفونيين و الفرانكوفيل بالإندساس و الترقي في دواليب الحكم و الإدارات الدنيا و العليا المدنية و العسكرية .. لأنّهم لمّا أستحكموا قاموا بتصفيته هو و جماعته من الوطنيين بالإغتيالات و النفي و العزل ثم قادوا البقرة نحو المستنقع لإغراقها بإيعاز من فرنسا و الحركى .. و هكذا فبومدين هو أكبر مخطئ

  • Hamid

    Les algeriens aux pouvoirs, ignorant par ignorance (comme Chadli) ou des voleurs ou par mépris du peuple algeriens (comme Ghazali), mais en tout les cas tout le monde a participer a la destruction de l'Algerie.

  • محمد

    إسألوا بلجيكا عن السيد غزالي ، و ستجدون الخبر اليقين أليسوا أصهاره

  • الكبريتي

    واحد اقنعوه ويقررون دون،وواحد مقتنع بما يفعل ويقرر بنفسه
    قال تعالى /لايستوي الذين يعلمو والذين لايعلمون ـ صدق الله العظيم

    على كل حال رحمهم الله ، ولكن لاأفهم كثرة النبش في هذه الملفات في هذا الوقت بالذات ، وكذلك تبادل التهم من طرف المسؤولين القدامى . انه تحضير لشئ خفي لانفهمه.

  • yasser

    ان لم يسرع بمحاربة الرشوة سوف تنقلب عليهم الوضاع وهما يشفوا في العالم اليوم انكشها برك تتحرك لان لا يعقل ان تعيش كمشة من الناس والاباقية تموت في البحر حرقةاو بالهم وامراض السكرى والظغط الدموي هذا الوضع لن يستمر ان لم تكون هناك اصلاحات الفساد وبالدرجة الاولى المسؤلين هم المتورطون الاوائل

  • صالح/الجزائر

    4)- السابق هواري بومدين ، الذي عاش للجزائر ومات للجزائر ، " عاش ما كسب ومات ما خلى " ، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
    ويبقى " مدير الأمن الأمني " لغزا ، رغم أننا نعرف أن مدير المخابرات السابق ، قاصدي مرباح ، رحمه الله لعب دورا أساسيا ، في إنها المناسة بين الرئيس الحالي والأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني السيد محمد الصالح يحياوي ، وفرض ترشيح الشاذلي بن جديد رحمه الله على المؤتمر الرابع لجبهة التحرير الوطني .

  • صالح/الجزائر

    3)- والتنمية الإقليمية ، منذ عهد الرئيس الشاذلي بن جديد ، رحمه الله ، إلى غاية تعيينه وزيرا أول ( رئيسا للحكومة ) في 22 جانفي 1984 واستمرت إلى غاية 18 فيفري 1986 ، عندما بدأت الأزمة المالية الحادة في الجزائر ، بعد " 26 مليار دولار " ، و ... " بن علي هرب " .
    حتى ولو لم يقصد تحطيم المنجزات الوطنية ، أو " كسر المنجزات البومديينية " فإن الرئيس السابق الشاذلي بن جديد ، رحمه الله ، والذي ن فرضوه على الجزائر رغم " قلة خبرته " يتحملون كامل المسؤولية الأخلاقية والمادية لما حدث للجزائر منذ رحيل الرئيس

  • صالح/الجزائر

    الراحل هواري بومدين ، رحمه الله ، عن إنجازاته " الاشتراكية " ، " توزيع الأرباح " في شركات " مفلسة " ، وبدأت حملة " إعادة الهيكلة " ، و" التسيير الذاتي للمؤسسات " ( autonomie des entreprise restructuration et ) ، وتهجير المقرات الاجتماعية من العاصمة (délocalisation !? ) ... الخ ، ثم القيام " بكسر كلّ آثار ومنجزات بومدين، حتى يبرز الشاذلي كقائد جديد في البلاد، وينسى الجزائريون رئيسهم الراحل، هذه هي الخطة التي تورّط فيها الشاذلي من البداية " .
    السيد عبد الحميد براهيمي كان وزيرا للتخطيط

  • صالح/الجزائر

    1)- السيد أحمد طالب الإبراهيمي كان ، في 1977 ، وزيرا مستشارا لدى رئيس الجمهورية ، هواري بومدين ، رحمه الله واستمر في نفس المنصب إلى غاية تعيينه وزيرا للخارجية في 1984 .
    السيد بلقاسم نبي ، رحمه الله ، كان وزيرا للطاقة والصناعات البتروكيميائية ، منذ بداية عهد الرئيس الشاذلي بن جديد ، رحمه الله إل غاية استخلافه بوزير آخر في 1988 .
    لقد قرأنا وسمعنا كثيرا من التصريحات عن " البازو " ، والحملة على إطارات الشركة ، والوزير السابق للصناعة والطاقة وبقية الإطارات الوطنية ، والحملة الانتقامية من الرئيس

  • بدون اسم

    ذرك ابغاوا اقولوا احنا الي درنا مصنع الحجار بالتروي وليس بالعمل ياخي اباندية ياخي

  • 16

    من هم وكلاء فرنسا .

  • samy

    C'est comme DAECH, il y'à les les térroristes qui prennent les armes et qui meurent aux services des puissances.
    Ils y'à les experts qui sont au service des puissances et on leur donne des RACHAWIS en leur ouvrant des comptes à l'étranger avec des milliards de dollars, ceux là sont des gens INTOUCHABLES.
    Sinon, pourquoi, toutes ces histoires de SONATRACH I et II , sans convoquer le premier responsable de la SONATRACH par la justice ALGERIENNE , ni ITALIENNE.

  • محمد

    الشادلي من خرب الجزائر غفر الله له.....هدم الصناعة...فتح الحدود مع مهلكة المخزن...

  • الحق الحق

    -الشاذلي كارثة لضعف شخصيته ,

  • BOUMEDIENNE

    اثار الزعيم الراحل هواري بومدين في قلوب الشعب الجزائري ,بكل فاته الاجتماعية ,لا الشادلي ولا خونته يستطيعون محوها ,فكل الجزائر ترمز اليه .لانه صار ثقافة شعبية.حسبنا الله ونعم الوكيل, في هؤلاء الذين فعلوا بالجزائر وشعبها وبابنائها المخلصين ما فعلوه. الاكيد ان كل الهزات وكل الاهوال التي دخلت فيها لجزائر .هي من صنعهم .هذه هي يد فرنسا, الم يقل ديغول لارحمه الله يوما سنرى ماذا ستفعلون باستقلالكم بعد 30سنة ؟ الدولة عليها ان تراجع موقفها من هؤلاء الذين سجلوا كمجاهدين ,وكخدام الامة الجزائرية.

  • الجزائري

    الله يرحم الشهيد بومدين الذي قتلوه الصهائنة. بومدين أراد أن يجعل من الجزائر دولة عصرية, متقدمة في كل الاتجاهات (العلم, الصناعة, الفلاحة, الثقافة, الرياضة,...). فأرعب الصهائنة و حلفاءهم, فقتلوه.

  • خليل شعبان

    وهل انت تتجاهل تدخل الجزائر بصفة فجائية عندما صرح القاضي الايطالي بتوريط شكيب خليل وبمحاكمته رائينا بام اعينا تدخل كبيروبقوة عبر عديد القنوات في ايطاليا وامريكا وفرنسا ،،، وطلقوا اشاعة الامر بالقبض الدولي على السيد شكيب لاستباق العدالة الاوروبية والايطالية خاصة وصدرت عناوين الصحافة غريبة تتكلم عن امر توقيف وتضليل اعلامي كبير وموازات مع كل ذلك كان عمل كبير في الخفاء وخسائر اخرى بالملايير لستر فضيحة الملايين وبعد استدراج وضغط وتفاهم وضغط تحت الطرف بعدم محاسبة سايبام المتورطة في الجزائر ورجوعها

  • مندب

    كل واحد ءايقول فولي طياب.
    {ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}
    اين الشادلي
    اين بومديين
    اين العربي بلخير الغ...

  • أحمد مورد

    لهذه الأسباب كان أغتيال المرحوم الرئيس هواري بومدين من عملاء فرنسا وعند أغتياله توغلوا في السلطة
    ليس حبهم في الجزائر وشعبها بل كان استراتيجي لي تخطيط هدم مابناه الزعيم هواري بومدين لأن نعلم
    جيدا أن الشيء الذي بناه في عهد بومدين كان طويل الأمد في نظرة مسقبلية (perspective) لهذا أصبحت
    الجزائر تدور في سلسلة مفرغة وأصبحت شرائين الأقتصاد الوطني الجزائري أقصد سونطراك عاجزة في ظل
    التقلبات الأزمات الأقتصادية وأي أزمة بل كانت خراب من أجل أغتيال الجزائر لكن أقول الجزائر واقفة بعون الله
    ولازال رجال م

  • ابن الجنوب

    أمس فقط ودعناأحدأبناءالجزائرالطيبين إلى مثواه الأخيرالله يرحمه برحمته ويسكنه فسيح جناته في واقع الأمرإن الذي يحيرني فعلافي هذاالبلدكيف أن الموت وهي بيدالله سبحانه وتعالى يبدولي أنها هي أيضالا تستهدف إلا الناس الطيبين في الجزائروإلا كيف نفسربقاءهذالنوع من الديناصورات على قيدالحياةلدرجةأنناسئمناحياتناونحن نراهم في كل القنوات التلفزيونيةوالصحافةالمكتوبةوبمناسبةوبدون مناسبةوهم يأكلون في لحم من كانواأولياءنعمتهم وعندوفاتهم أصبحواشياطين في نظرهم لماذالم يقل لناهذابني آدم لماذابقي في فرنسابعدتنحيته ؟؟

  • بدون اسم

    عملت مع الشاذلي ربي يرحمه وانت كنت من المتامرين عليه وحقدك الدفين له سببه طردك من سوناطراك نحن نعرف المرحوم وحبه لشعبه ووطنه ونعرف ابوا فراشه فاستحي

  • وطني

    ان لم تستحي ولا اضنك فقل ما شئت وخاصة بعدما كبر سنك انسيت مواقفك مع من انقلبوا على اختيار الشعب منقلبا عليه واخترت أن تقف مع من انت اليوم تهاجمهم وتوصفهم بخدام فرنسا واضنك انت كبيرهم يا صاحب الفراشة العنقية اغربوا عنا لقد مللناكم.

  • الوطني

    موظفون سامون في الدولة مرتبطون بفرنسا أقنعو الشادلي بكسر كلّ آثار ومنجزات بومدين، حتى ينسى الجزائريون رئيسهم الراحل، هذه هي الخطة التي تورّط فيها الشاذلي من البداية، ولم يكن مخيّرا فيها لأن فرنسا منذ إعلان التأميمات سعت للتدخل بكل الطرق...يا سي غزالي متخافش قول كذلك ضباط فرنسا هم السبب الاكبر في دمار الجزائر...لكن مهما فعل هؤلاء وحتى القادمين مستقبلا لن يستطيعو ان ينسونا في بومدين مهما قالو عنه وحتى من يحكم اليوم من الانقلابيين لم يستطيعو التخلي على ما تركه الموسطاش بالامس فقط كان سلال بالحجار.

  • بدون اسم

    كف لسانك عن المجاهدين يالبياع...ياخي كنت رئيس حكومة مع المرحوم الشادلي وعلاش مهدرتش لما كان حي بينا خداع...اللهم ارحم بومدين والشادلي وكل اموات المسلمين