ولد علي: المشاريع الكبرى لقطاع الرياضة جمدت ولم تلغ
نفى وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، الخميس، وجود أي قرار يقضي بإلغاء المشاريع الكبرى لقطاع الرياضة المبرمجة من طرف الدولة في مختلف الولايات، خاصة ما يتعلق بالملاعب والمركبات التي لم يتم الشروع في تشييدها، وعديد المشاريع الضخمة التي تصب في هذا الجانب.
وأكد وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي خلال الزيارة التفقدية التي قام بها الخميس إلى ولاية باتنة، بأن الدولة لم تفكر تماما في إلغاء مشاريع المركبات الرياضية والمشاريع الضخمة التابعة لقطاع الرياضة، مشيرا إلى إصرار الحكومة على تفعيلها بالشكل الذي يعود بالفائدة على الرياضة والشباب، واعترف في السياق نفسه على تجميدها مؤقتا، بسبب الضائقة المالية، بغية التكيف مع المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد.
على صعيد آخر، أوضح الهادي ولد علي بأن ولاية باتنة جسّدت مشاريع رئيس الجمهورية في الخماسي الأخير بنسبة 74 بالمئة، وهي الخطوة التي وصفها بالمهمة، في انتظار مواصلة إتمام بقية المشاريع التي تراهن عليها الحكومة والسلطات المحلية، حتى تدخل حيز الخدمة، وتكون في مستوى الحركة الرياضية والشبانية بعاصمة الأوراس، ولو أن تساؤلات الحركة الرياضية بباتنة لا تزال منصبة على مستقبل مشروع المركب الرياضي الجديد الذي تم اقتراح انجازه بنواحي تازولت، على مستوى المدخل الشرقي لمدينة باتنة، قبل أن يتم السكوت عنه على غرار بقية المشاريع الكبرى المخصصة لعاصمة الأوراس والمجمدة بسبب أزمة تدهور أسعار البترول.
وكان وزير الشباب والرياضة خلال زيارته التفقدية لولاية باتنة، قد عاين عديد المشاريع التي لا تزال فيها الأشغال جارية، في مقدمة ذلك مركز الفروسية بمدينة جرمة، والمسبح الأولمبي بعين ياقوت، كما كانت له جولة إلى مركب 1 نوفمبر، حيث تلقى مطالب ومقترحات من بعض النواب المحليين والأسرة الرياضية، بغية تغطية أرضيته بالعشب الاصطناعي بحجة عدم جدوى العشب الطبيعي الذي كثيرا ما يتأثر بالظروف المناخية الطبيعية التي تميز المنطقة، إلا أن ولد علي فضّل تأجيل الحسم في هذا القرار، مؤكدا بأن تجسيد هذا المطلب متوقف على الدراسات التقنية التي سيتم القيام بها، بغية الخروج بنتائج تسمح على ضوئها باتخاذ القرار الأنسب، كما دشن وزير الشباب والرياضة دار الشباب بالشمرة، ومسبح بالمدينة الجديدة حملة 3، وكذا القاعة متعددة الرياضات ببلدية حيدوسة.