ولد قابلية: أزمة الأفلان لا تخدم البلاد ولم أعتذر من بلخادم
توقع وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية، مصادقة البرلمان على القانون المتعلق بالأحزاب شهر ديسمبر أو مطلع جانفي المقبل، مقللا من شأن تصريحات رؤساء بعض التشكيلات السياسية بخصوص تأخر صدور القانون بقوله “لا يهمني ما يقوله رؤساء الأحزاب بقدر ما يهمني إصلاحات الرئيس” مشيرا إلى نحو 6 أحزاب جديدة استوفت ملفاتها الشروط القانونية من مجموع 30 ملفا مودعا لدى مصالحه.
-
وبرر ولد قابلية في دردشة مع الصحافيين قبيل وضع حجر الأساس لإنجاز المركز الدولي للمؤتمرات بنادي الصنوبر، موقف مصالحه من الترخيص لخصوم بلخادم بعقد لقاء درارية كونه جاء وفق طلب باجتماع لمناقشة إصلاحات الرئيس، لافتا إلى أن ذلك لا يعني اعترافا بالحركة التقويمية، معترفا بوجود أزمة داخلية لذات التشكيلة والتي تضر بالبلد على حد قول وزير الداخلية، الذي أشار في نفس السياق إلى أنه لم “يعتذر من بلخادم” وفي رده على استفسار حول ما إذا كانت مصالحه سترخص لحركة صالح قوجيل بعقد مؤتمر استثنائي قال الوزير إن الترخيص للمؤتمر لا يمنح سوى بشروط قانونية منها توفير نصاب المندوبين، إضافة إلى النظام الأساسي وهذه لا تتوفر في التقويميين .
-
وبخصوص المادة 93 من القانون العضوي المتعلق بالانتخابات التي تلزم الوزراء المرشحين بالاستقالة ثلاثة أشهر قبل الانتخابات التشريعية، لمنعهم من استعمال وسائل الدولة واستغلال المنصب في حملتهم الانتخابية، قال وزير الداخلية إن البرلمان ألغى هذه المادة، مضيفا في تعليقه على البند 65 من قانون البلدية المتعلق بانتخاب “المير” اعتبرها ولد قابلية منافية للديمقراطية، مؤكدا في السياق بأن المادة 83 من القانون العضوي المتعلق بالانتخابات واضحة ولا غموض عليها، موضحا في نفس السياق أن القانون العضوي يعد أسمى مرتبة من قانون البلدية، وهو ما سيلغي الأولى بطريقة آليا.
-
كما رفض وزير الداخلية والجماعات المحلية انتقادات موجهة للحكومة بخصوص تأخر المصادقة على قانون الأحزاب، بقوله “لا يمكن الذهاب بسرعة في تطبيق الإصلاحات” مشيرا إلى أن وزارته لم تتأخر، موضحا أن من حق الأحزاب التي تنتظر الاعتماد خوض التشريعيات المقبلة، إلى حين حصولها على الترخيص القانوني، وبإمكانها يضيف ولد قابلية إدماج نوابها.
-
وعرج الوزير على قضية المختطفين بمخيمات اللاجئين الصحراويين “الربوي” ملمحا إلى مسؤولية البوليزاريو على سلامة ضيوفها الأجانب.