ولي سارة يفتك وعودا بتسليط أقصى العقوبات على المتهمين
افتكّ ولي أمر الطفلة سارة وعودا من السلطات السعودية وعلى رأسها ممثل وزارة الخارجية في جدة بأن تتخذ إجراءات صارمة ضدّ من تسببوا في وفاة ابنته، منتظرين الكشف عن النتائج الأخيرة للتحاليل والتحقيقات التي ستنتهي في الأيام القليلة القادمة، بعد أنهت تحقيقاتها معه وسمحت له بإنجاز إجراءات الدفن قبل رحيله عشية أمس إلى فرنسا .
- ونفي الخطيب في مكالمة هاتفية مع الشروق، أمس، تعرّضه لأية تهديدات من قبل السلطات السعودية بسبب التصريحات التي أدلى بها والمفاجآت التي وعد بتفجيرها فور وصوله إلى فرنسا، قائلا “أنا جزائري مثقف ولا أحد بإمكانه أن يضغط عليّ ويفرض عليّ ما يريده، ولم أتعرض لأية تهديدات”.
- وأبدى الخطيب ارتياحه بشأن الجهات القضائية بالمملكة السعودية التي راسلت القنصلية الجزائرية، معلنة أن التحقيق سيكون صارما وأن المجرمين سينالون أشد العقوبات، ولن يكون هناك أي تحيّز في الحكم، وأضاف الخطيب انه إن لمس أي خرق لهذا الوعد فلن يقف مكتوف الأيدي، بل سينقض الحكم ”فإن كانت سارة قد دفنت فنحن مازلنا أحياء لنردّ لها حقها”.
- وصرّح الخطيب الذي يدخل اليوم التراب الفرنسي، إن الصحافة السعودية حرّفت الكثير من أقواله، مضيفا انه لم يصرّح إلا لجريدة واحدة هي جريدة المدينة، وبقية الصحف كانت تنشر أقوالا وتصريحات لا يدري من أين جاءت بها، كتلك التي أوردت عنه “إن ابنتي أخطأت”.
- وتوجّه الخطيب بالشكر الجزيل لكافة الجزائريين الذي كانوا حاضرين معه في العمرة، وكذا الذين وقفوا إلى جانب قضيته داخل الوطن، والذين أشعروه انه ليس لوحده بصدّد الدفاع عن سارة، وكذا الجهات الرسمية التي حرصت على تقديم العزاء بنفسها من وزير الشؤون الدينية والوزير المنتدب المكلّف بالجالية
- الجزائرية في الخارج ورئيس الديوان الوطني للعمرة والحج والأمين العام لوزارة الخارجية.
- للتذكير فإن الجهات القضائية السعودية تدين حاليا يمنيين اثنين من المكلّفين بالاستقبال في فندق شارع الغزة الذي كانت تقيم فيها الفقيدة مع عائلتها، إلى حين انتهاء التحقيقات قريبا.