وهران ستتكرس بي أو بغيري عاصمة للسينما العربية
اعترف محافظ مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بجملة من الانزلاقات التنظيمية سجلت في الطبعة الثامنة ورفض البحث عن أي شماعة لتعليق الاخطاء عليها، تحمل المسؤولية كاملة مبررا الاسباب مؤكدا على انه لا بديل “لميثاق” يحمي المهرجان من “المزاجات” وتفاصيل اخرى في هذا الحوار مع الشروق.
من يتحمل مسؤولية هفوات التنظيم التي سجلت في الطبعة الثامنة من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي؟
أنا محافظ المهرجان وأتحمل هفوات التنظيم داخل القاعة خلال حفل الافتتاح، لأني امثل كل من عمل معي سواء أحسن أو أساء، نتمنى ألا نقع في مثل هاته الأخطاء مستقبلا، واحملها أيضا للتقاليد الغائبة، وحتى فيما يتعلق ايضا باندفاع بعض الناس دون مراعاة أدبيات القاعة والتواجد في مسرح. ولكن هذا لا يعفينا أبدا في تحمل مسؤوليتنا كاملة، وكان بإمكاننا قبل ذلك أن نتخذ من الإجراءات ما يكفي لمنع وقوع الهفوات.
كنت قد قلت سابقا أني اطمع في رحابة صدر الجميع وان يحس الجميع أنهم شركاء وليسوا ضيوفا وان يتحملونا بعض الشيء على ألا نكرر إزعاجهم مرة أخرى بمثل هذه الأخطاء.
ساعات قبل إسدال الستار على الطبعة الثامنة، هل يرى صديقي أنه ربح أم خسر رهانه على فريق العمل الذي استعان به فنيا وإداريا؟
أنا حتى الآن ازعم بأنني ربحت الرهان فيما يتعلق باختياراتي، ولكن هل الذي اختارني محافظا للمهرجان ربح الرهان؟.. هذا هو السؤال، أنا مهمتي أن أنسق بين الجميع وأن أعطي المساحة للطاقات كي تشتغل وكي تقيم المهرجان، المسألة لم تتعد أن كراسي في القاعة شغلها أشخاص لم تكن لهم علاقة بالمكان المخصص للضيوف، وتم إحراجنا إحراجا كبيرا ولم نكن نود أن نقلع مباشرة، لأننا كنا في نقل مباشر مع التلفزيون الجزائري ونيل سينما، وبعض القنوات، تريثنا بعض الشيء لأننا نحرص على التأدب في التعامل لم نلجأ إلى استعمال بعض الخشونة،
رغم تأكيدكم على أن ضيوف المهرجان لن يبقوا في غرفهم وسيتواصلون قدر الإمكان مع الإعلام، .إلا أن بعض الأسماء وعلى رأسها الفخراني رفضت التعامل مع الصحافة؟
فيما يتعلق بالفنان يحيى الفخراني اشترط علي قبل مجيئه أن أعفيه من اللقاءات الصحفية ورغم ذلك قدم تصريحات وليلى علوي وكلوديا كاردينال عقدتا لقاء صحفيا، أما الآخرون فتعاملوا بطريقة عادية مع الإعلام .
لماذا غاب نجوم تركيا ضيفة شرف الطبعة رغم تأكيدكم في الندوة الصحفية على حضور قوي؟
أفلام تركية مهمة برمجناها وعلى رأسها “حلم الفراشة” لأننا ننسى السينما التركية ونستحضر الدراما أكثر . حاولنا أن نسترضي الجمهور الذي تعلق بالدراما التركية مؤخرا قدر الإمكان.
أين هم شركاء محافظة المهرجان من مؤسسات ولاية وهران ؟
أريد أن أشير إلى أن الأستاذ حمراوي حبيب شوقي كان وقتها مديرا عاما للتلفزيون الجزائري ومحافظا للمهرجان ثم جاء مصطفى عريف الذي كان مديرا عاما للوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي .وأخيرا عينت السيدة موساوي محافظة للمهرجان التي لا كانت ولا تزال مديرة للثقافة في وهران، أما إبراهيم صديقي فقد كان مجبرا في ظرف ثلاثة أشهر أن يخلق فريق عمل وإدارة، بدأت من فراغ بعد تعييني في فبراير، المهمة كانت فعلا صعبة، ولكني مادمت قبلتها كان علي تحمل المسؤولية، أردت الانتصار لوهران.
أين وصلت التحضيرات الخاصة بميثاق مهرجان وهران؟
نريد أن نصنع لهذا المهرجان تقاليد ثابتة والفنان حسان بن زراري كان قد وضع الأرضية وتوسعت الرؤية بلقاء نظم مع رؤساء المهرجانات العربية التي شاركت في المهرجان مثل رئيس مهرجان الاسكندرية والاسماعيلية والرباط ومسقط، كانت الاستشارة وبعد شهرين سيكون الميثاق جاهزا حتى لا يكون المهرجان رهينة لمزاج المحافظ أو طاقم المهرجان مع استحداث بعض المرافق,
من إيجابيات هذه الطبعة انفتاح المهرجان على الإعلام العربي..لماذا تأخرنا؟
مهرجان وهران هو المهرجان السينمائي الوحيد في تخصص الفيلم العربي باعتراف أهل السينما من مختلف الدول وبالتالي من المستحيل ألا ننفتح على الإعلام العربي لتسويق الحدث، حاولنا قدر المستطاع وستتكرس وهران بي أو بغيري عاصمة للسينما العربية ونسأل الله ان يكون الإنتاج السينمائي الجزائري مواكبا كما وكيفا لهذه التظاهرة المهمة.