-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفدائي "الأسطورة" بوسبحة مقران في حوار مع "الشروق":

ياسف سعدي تاجر بالثّورة ويملك “يختا” وأفخم الفيلات!

الشروق أونلاين
  • 21427
  • 0
ياسف سعدي تاجر بالثّورة ويملك “يختا” وأفخم الفيلات!
الشروق
الفدائي بوسبحة مقران

دوخ “عمي مقران” سلطات الاستعمار الفرنسي، حيث نجح رفقة عناصر مجموعته الفدائية في القضاء على 37 فرنسيا، على رأسهم الكولونيل “ماثيو” المعروف بسياسته الوحشية إزاء الجزائريين، قبل أن يلقى عليه القبض ويحكم عليه بالإعدام من طرف المحكمة الفرنسية، وتحدث المجاهد بوسبحة مقران في حوار مع جريدة “الشروق”، عن سر الدراجة النارية التي كان يعتمد عليها في العمليات الفدائية التي كان يقوم بها ضد المستعمر، وأبدى عزمه على الاستمرار في النضال رغم استيائه من ظروف الأسرة الثورية، حيث أكد “أن المجاهدين الحقيقيين لم يستفيدوا من الاستقلال”.

 

كيف بدأت قصتك مع النضال ضد المستعمر الفرنسي؟ 

قصدت منطقةآيت حالةببرج بوعريريج سنة 1956 من أجل الالتحاق بصفوف جيش التحرير الوطني، وهناك التقيت بعبد القادر البريكي،موسطاش،سي الحواس، وغيرهم وطلب منيعلي أوحالةالذي كان مختصا في صناعة القابل بأن أذهب معه إلى ڤنزات بسطيف من أجل القيام بعملية هناك، وكنت عندها معسي حميميمساعد الكولونيل عميروش الذي سألني عن سني، فقلت له 19 سنة فقال لهسي الحواسبأنني مازلت صغيرا عن العمل المسلح، كما أن ظروف العيش والعمل في الجبل جد صعبة ولا أقوى عليها، فسألني مجددا: “هل تتحدث اللغة الفرنسية جيدا؟، وطلبوا مني بعدها أن أذهب إلى ڤنزات، وقاموا بوضع قنابل في المنطقة وعدنا ليلا إلىآيت حالة، وكان معنا محمد أعراب الذي كان يزود المجاهدين بالطعام، حيث قضينا الليلة في أحد المساجد، ورغم أنهم أخبروني انه من غير الممكن أن التحق بالجنود في الجبال، لم استسلم، وكنت أقوم ببعض العمليات الفدائية رفقة أصدقائي، اتصلت بعدها بالسايح عبد القادر وجماعة معه، وسألوني إن كنت أرغب في الانخراط في العمل الفدائي، وقلت لهم أنني أطمح لذلك، وسألوني مرة أخرى: هل تستطيع أن تقتل؟ فقلت لهم نعم، انضممت إلى تلك الجماعة، وكلفت بأول عملية فدائية في 15 مارس 1959، وكان ذلك عندما قتلت الكولونيلماثيورجل فرنسا العسكري والمحنك ببلكور، أذكر أن سني في ذلك الوقت لم يتجاوز 21 سنة، هذا الكولونيل الذي عرف بسياسته الجهنمية إزاء الجزائريين، وتزامنت العملية مع قيام فدائي بقتلديراغوقبل ذلك بيومين، وبعد تلك العملية قام شعلال علي ومقيدس مولود بترقيتي إلى مسئول مجموعة من الفدائيين، وأصبحت تابعا للمدعو زيدان منصور، وعندما ألقي القبض على عناصر فرقتي، جاءني محند وطلب مني الاختفاء خوفا من إلقاء القبض علي، اختفيت بعدها لمدة شهرين في مختلف أحياء العاصمة، وكانوا يكلفونني بمهمة إلى مختلف ولايات الوطن، من أجل عقد الاتصال بين قادة الثورة في الولايات

 

ماذا عن قتل 37 من عساكر فرنسا؟

لم أفعل ذلك بمفردي، طبعا كنت رفقة مجموعة من الفدائيين، حيث تمكنا من القضاء على عدد معتبر من  جنود فرنسا والكولون، من خلال قنبلة مختلف الأماكن التي يتواجدون فيها بكثرة، وقتلت خمسة عساكر في عملية قمت بها في حانة، وقتلت ثمانية فرنسيين في حانة أخرى، وجرحت 18 فرنسيا في ذات العملية، وفي عملية أخرى قضيت على فرنسي وجرح 14 فرنسيا، وغيرها من العمليات التي نفذناها في مواقع مختلفة بالعاصمة.

 

هل كنت أنت من يحدد الأماكن التي يتم استهدافها؟

نعم، أنا الذي كنت أحدد الأماكن التي كنا نقوم بضربها، وقبل العملية دائما أكلف عنصرين من فرقتي بمعاينة المكان قبل تنفيذ العملية، ويبقى المكان المستهدف تحت أعيننا طيلة أسبوع قبل موعد تنفيذها، وتمكنت في ظرف سنتين من تنفيذ 10 عمليات فدائية، حيث كنت أوظف دراجتي في العمليات الفدائية التي كنت أقوم بها.

 

يقال أنك هربت ضابطا في جيش التحرير الوطني باستعمال تلك الدراجة؟

نعم، قمت بتهريب الضابط في جيش التحرير الوطني لزبر إسماعيل، والذي كان مصابا وكانت سلطات الاحتلال الفرنسي تنقله في كل مرة إلى مستشفى مصطفى باشا من أجل علاجه لغرض استنطاقه فيما بعد، واغتنمت فرصة نقله إلى المستشفى للعلاج، ودبرت لهروبه من الباب الخلفي للمستشفى، وأخفيته في منزلي إلى أن استعاد لياقته البدنية والتحق بعدها بجيش التحرير الوطني في الجبال.

 

هل تعرفت على ياسف سعدي خلال نشاطك الفدائي بالمنطقة الحرة؟

لا، لم أتعرف عليه هناك، ولكنني تعرفت عليه في سجن سركاجي، عندما حكم عليه بالسجن  لمدة خمس سنوات ودخل السجن سنة 1957 وأطلق سراحه قبلنا سنة 1961.

 

كيف كانت تعاملكم السلطات الاستعمارية في السجون؟

أنا شخصيا بقيت تحت آلة التعذيب الفرنسية مدة 33 يوما بفيلاالناظوربالأبيار، وتلقيت أبشع أنواع التعذيب على يد الضابطلامي، وأجبروني على الاعتراف ببعض العمليات التي قمنا بها، ونقلنا رفقة صديقي بلفروم مسعود إلى أماكن العمليات التي دبرناها وقاموا بالتقاط صور لنا بالمكان ونشر خبر إلقاء القبض علينا، وكتبت الصحف الفرنسية على صفحاتها الأولى أنه تم إلقاء القبض على فوج منالعصاة، وحولنا بعدها إلى سجن سركاجي ووضع كلينا في زنزانة خاصة به، ووضع محمد بكرار ومولاي شريف حميد بقاعة أخرى، هذه هي المعاملة التي كان يلقاها كل السجناء المجاهدين، وكانت سلطات الاستعمار الفرنسي تنوي إعدامنا، إلا أننا نظمنا إضرابا عن الطعام، وقمنا بحرق السجن، الأمر الذي جعل سلطات الاستعمار تتراجع عن ذلك، كنا نترك بلا ماء وشراب، وتكتفي السلطات الاستعمارية بمنحنا شيئا من الماء كل عشرة أيام حتى لا نموت فقط، ويوم نقلت إلى سركاجي كنت مصابا.

 

هل نجحت سلطات الاستعمار في استنطاقك؟

يتنهدعمي مقرانثم يرد.. “يا حسراه يماك وباباك تقري عليهم بالتعذيب، كنت أفضل الموت على أن يلقى القبض علي حيا، نعم، لقد اعترفت ببعض العمليات التي نفذتها رفقة مجموعتي، ومقابل ذلك لم أتحدث عن غالبية أصدقائي في العمل الفدائي على غرار زيدان منصور الذي لو ألقي القبض عليه لاعتقل الاستعمار كل سكان مقاطعةصالومبي، عبد القادر كذلك لم أتحدث عنه حتى يتمكن من الهروب، زادي مولود الذي مايزال على قيد الحياة، كذلك لزبر مولود هربوا، لم أرغب في الحديث عن أحد من أصدقائي، ولكن السلطات الاستعمارية واجهتني بعدد من الذين كانوا يساعدونني في العمليات الفدائية التي كنت أقوم بها، وأحب أن أقول أنه يستحيل أن يصمد أي شخص أمام التعذيب الذي كانت السلطات الاستعمارية تسلطه على الذين يتم اعتقالهم، وأذكر أنني التقيت في السجن باثنين من لجنة التحقيق التابعة للمجاهدين، وبعدها قصدني في السجن كل من مصطفى فتان،سي أحمد فخاروزرزور، وأخبروني أنني سأقف في المحكمة الفرنسية مجددا بعد الطعن في الحكم بالإعدام الصادر في حقي رفقة بلفروم مسعود، وأن جبهة التحرير الوطني كلفت محاميين من فرنسا للدفاع عنا، وطلبا مني أن أنكر كل ما أدليت به من قبل، وبعد أن مثلت مجددا أمام التحقيق، أنكرت كل ما كنت قد اعترفت به، وتم وضع قضيتي للتحقيق أكثر، جاءت عناصر منظمة الجيش السري الفرنسي إلينا في سركاجي لغرض إعدامنا، فانتفضنا في السجن وقمنا بعملية حرق كبيرة وطردنا مدير السجن، وقاموا بعدها بنقلنا إلى زنزانة أخرى مع بقية المساجين وبعدها أعلن عن وقف إطلاق النار.

 

أين ألقت السلطات الاستعمارية القبض عليك؟

ألقت السلطات الاستعمارية القبض علي فيواد أوشايحبالعاصمة، عندما كنت أحضر نفسي لأصعد إلى الجبل، قصدت المكان لترك زوجتي الحامل هناك، وتركت سيارتي وبيتي واستولت العساكر الفرنسية على دراجتي كذلك بعد اعتقالي.

 

هذا يعني أنك كنت ميسور الحال، لأنه قلما نجد من يملك سيارة من الجزائريين؟  

كنت من أهم الرصاصين في العاصمة، وكان الفرنسيون يقصدونني لتركيب وتصليح مدافئهم، ونجحت في العمل الفدائي، لأن الفرنسيين كانوا يثقون بي وعندما ألقي القبض علي، توجهوا إلى والدي وحاولوا قتلهما لولا أنهما هربا، كما أحرقوا سيارتي.

 

ألم تلتق بالعربي بن مهيدي خلال مرحلة نشاطك الثوري بالعاصمة؟

لا..لا، لم التقه من قبل، أعرف المجاهدين الذين كانوا يعملون معه، على غرار علي لابوانت الذي كان صديقي، وكريم بلقاسم كذلك.

 

ما رأيك في طريقة استشهاد علي لابوانت وحسيبة بن بوعلي، يقال أن ياسف سعدي وراء حادثة الوشاية بهما؟

لا أعتقد ذلك.

 

لماذا لم يتعرض للتعذيب على غرار بقية المجاهدين الذين اعتقلوا إذن؟

هذا صحيح، ياسف سعدي لم يتعرض أبدا للتعذيب، تحدث معي يوما في السجن، ولكنني لم أرد عليه، قصدني بعدها أحمد فخار وقال لي، يقال أن هذا الشخص مشبوه، ولكن بوعلام النجار وبوعلام البسكري وهما على قيد الحياة استبعدا ذلك على أساس أن الطفل عمر هو قريب ياسف سعدي، ولكنه ملأ حقيبته بالأموال، وأعتقد أنه أغنى من بوتفليقة نفسه، وأذكر أنني رفضت يوما مصافحته عندما مد يده لمصافحتي.

 

من أين حصل على المال في اعتقادك؟

حصل عليه باسم الثورة ويملكيختا، ويملك أكبر وأفخم الفيلات بالعاصمة.

 

لماذا رفضت مصافحته؟

لماذا يملك هو الملايير ولا أملك أنا شيئا، رغم أنني قتلت أضعاف أضعاف ما قتل هو، من بينهم الكولونيلماثيورئيس المنظمة الفرنسية الخاصة.

 

قلت أنك مازلت تجاهد وتناضل إلي اليوم، ماذا تقصد بكلامك؟

أنا ابن الكشافة الإسلامية الجزائرية منذ 1946 بحي بلكور، درست القرآن وسني لم يتجاوز 13 سنة، كان يأتي إلينا البشير الإبراهيمي ويوزع علينا التمر ويحثنا على حفظه، كما أنني أسست في زمن الاستقلال مسجد أبي عبيدة بن الجراح بباش جراح، نعم مازلت أحارب أعداء هذا الوطن حتى الآن، وحتى لا أقولالسلفيةكما يلقبون أنفسهم، لأننا كلنا نسعى لأن نسير على نهج الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، أقولالتلفيةأو سلفيةالجيوب، الذين يتاجرون بالإسلام، المسلم لا يسرق ولا يكذب، وطني، ولا يثير الفتنة في بلده، الإسلاميون مهدمو الأمم، لا أتحدث عن الإسلام، ولكن أقصد الذين يتاجرون بالإسلام، الإسلام لا يحتاج إلى قميص ولا إلى لحية، الدين ليس بحاجة لكل هذا، أنا أحاربهم بكل ما أوتيت من قوة، تجدهم يقومون باجتماعات في المسجد، إمام يعمل لمصلحةالفيسوآخر لمصلحة حماس، طردت خمسة أئمة من مسجد ابن الجراح، أحدهم سرق 175 مليون من أموال الزكاة الموجهة لخدمة المسجد، وهو اليوم يملك سيارة آخر طراز، وشركة تصدير واستيراد، وإمام سرق كبش العيد الذي اشتريناه ليوزع على الفقراء، جئت به حارسا وأصبح إماما في المسجد، وعندما سرق الكبش شكوته للأمن، وتم توقيفه، الإسلام رحمة وليس نفاقا، ويكفي أن أقول أنهم حطموا كل ما هو جميل في البلدان، وسبب المأساة التي عاشها الجزائريون كانت باسم الإسلام، سأحاربهم كما حاربت فرنسا، لأنه لا علاقة لهم بالدين، نحن ندين بإسلام واحد والله عز وجل قال من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة، كما أننا قاسينا من هؤلاء في العشرية السوداء، فقد فقدت ابني، وفقدت زوجتي بصرها من شدة فاجعتها لفقدان ابنها، ومن شدة هول ما تعرضنا له.

 

ماذا حدث بالضبط؟

اعتقل ابني سنة 1997 وذبح رفقة ثلاثة شباب وقطع رأسه، بعد أدائه لصلاة العشاء في مسجد ابن الجراح ورمي بشاحنة إلى الحفرة، وأذكر أن عليق رئيس اتحاد العاصمة السابق قصد بيتي ووعدنا بمساعدتنا، ولكننا لم نره إلى اليوم، كما أنني تعرضت لمحاولة قتل، حيث أن إرهابيين تنكرا في الزي العسكري وأطلقا علي 28 رصاصة في حدود الساعة العاشرة ليلا، ولو لم أكن فطنا لفقدت حياتي هناك، حيث أصبت على مستوى مناطق مختلفة من جسدي وخاصة في ذراعي، ونقلتني مصالح الشرطة إلى مستشفى بن عكنون، وتبين في الأخير أن الذي دبر لقتلي هو الإرهابي المدعوفليشةوجماعته.

 

هل أنت راض على جزائر الاستقلال؟

المجاهدون الحقيقيون لم يستفيدوا من جزائر الاستقلال، لست غنيا ولست فقيرا، بناتي يسكن في بيوت قصديرية، طالبت السلطات بأشياء كثيرة ولكن لم تلب أي من هذه الاحتياجات.. الحمد للهجبنا الاستقلال، وهو الأهم بالنسبة لنا، فالقائد عميروش رحمه الله كان يقول لي باللغة الأمازيغية  :  أمي أمي أنتش لحشيش ولا فرنسا“.

 

هل سبق وأن التقيته؟

نعم التقيته في أكتوبر 1958 في حمام سيدي يحيى بأوزلاغن، لدى قيامه بإحدى العمليات بمنطقة أقبو.

 

كم قضيت معه من الوقت؟

ليلة واحدة فقط.

 

ما هو  الشيء الذي بقي في مخيلتك عن القائد عميروش؟

تأثرت كثيرا بطريقة تعامله مع الجنود، أذكر أنه عندما وضعت قصعة الحطب الكبيرة لتناول العشاء، أذكر أن عميروش لم يكن بين الجنود الذين جلسوا لتناول الطعام رفقةسي حميميوعبد القادر البريكي رحمه الله، وعندما شبع الجنود، تقدم الرجال الثلاثة من قصعة الحطب وقاموا بجمع بقايا الطعام المتناثرة في قصعة الحطب وقاموا بأكلها. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • benmaiza ammmar

    Que DIEU soit avec nous!

  • ahmed

    ce monsieur saadi qui déclare souvent qu'il a fait et fait n'a pas trouvé quelqu'un encore vivant pour le contrarier et celui quia dit a bon mentir qui vient de loin ne s'est pas trompé quand au pays il est sous soit les harkis ou leurs fils qui font ce qui leurs plaiut et se permettent de faire tout comme si eux qui ont ramené l'indépendance a cette nation et s mlesent les enfants de chahid vrais enfants de ce pays

  • الحر

    بياع علي لابوات ... المجاهد الحقيقي يجاهد لله و اجره على الله ... السيد عندو يخت !!!

  • بدون اسم

    يا حسراه يماك وباباك تقري عليهم بالتعذيب سمعتها الكلمة يقولوها المجاهدين تاع الصح يا بابا ربي يطول في عمرك يكفيك فخر انك مجاهد يكفيك فخر كنت جليس الاسود عميروش سي الحواس و البقية ربي يدخلهم الجنة و البقيية ربي يحفظهم

  • حسبنا الله

    فرنسا خرجت لكن
    قبل أن تخرج دارت اشهار لبعض الناس
    كأنهم "مجاهدين" و "فدائيين" و..و...
    كي يسهل تسللهم في الصفوف
    ثم العمل لمصالح فرنسا.
    فرنسا أبدا
    لم تخرج من الجزائر
    الى يومنا هذا

  • abdelilah

    بسم الله الرحمان الرحيم
    وبعد
    بلد غني و شعب مقهور، و مغلوب على أمره ،لا يتوفر حتى على أدنى شروط العيش؟ يتخبط في دوامة الوعود الكاذبة، و أموال الشعب متداولة بين فئة قليلة من أبناء الشعب، فيا حسرة على العباد

  • Bill

    لقد حولوا الثورة وحزب التحرير الى عدو للشعب حتى اصبح الكثير من الشعب يتمنون انه لو لم تكن ثورة ولا استقلال وما هو باستقلال والدليل حبهم وعبوديتهم للرئيس الفرنسي اللذي هو المسؤول الاول اللذي يمثل دولة الاستعمار والامبريالية سبب بوءس وتعاسة. وشقاء وتخلف الجزائريين ان هذه الوجوه لو بقي بومدين لما أبقى فيهم احدا يتنفس

  • سمير

    من هو الشهيد اللذي مات مبتسما اذكر اسمه ولقبه ومن اين ينحدر ..........هاذي اللقطة راك شايفها في فيلم

  • سي مخلوف

    و ماذا عن رخص استيراد الخمور ؟ هل هي من الجهاد ؟ الله المستعان
    Tôt ou tard vous allez rendre des comptes a Allah

  • بدون اسم

    يا سي مقران أين كنت من 62 حتى اليوم شهادتك جاءت متأخرة جدا كلامك يشفي الغليل و يضمد الجراح و مع ذلك فأنت واحد من الذين خانوا الشهداء و لم يؤدوا الأمانة سكوتك خمسة عقود كاملة جريمة في حق بلد و شعب و إجحاف في حق من ضحوا بالنفس من أجل الوطن.

  • بدون اسم

    وسيملكون نار جهنم في الآخرة ..هذا وعد من الرب...النار في انتظارهم...

  • بدون اسم

    كلهم تجار دون استثناء..حولوا الثورة الى ثروة درت عليهم الاموال والثروات...فقط الامل كل الامل في الرب العادل الذي سيكشف كل المزيفين يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وحينها ستسود كل وجوه هؤلاء(الثوار)المزيفين

  • احمد29

    مكاش حاجة صحيحة عند العربي

  • jair57

    قاع لى ساند العهدة الرابعة و اسكت على الفساد لراه عايم راه عايش عيشة الملوك

  • kader tiarti

    لماذا يملك هو الملايير ولا أملك أنا شيئا!!!!!!!!!!!!! الله يهديك حاربت على الشكرا ولا في سبيل الله

  • الحسين الجزائري

    يقول المجاهد : .......... نعم مازلت أحارب أعداء هذا الوطن حتى الآن، وحتى لا أقول "السلفية" كما يلقبون أنفسهم، لأننا كلنا نسعى لأن نسير على نهج الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، أقول "التلفية" أو سلفية "الجيوب"، الذين يتاجرون بالإسلام، المسلم لا يسرق ولا يكذب، وطني، ولا يثير الفتنة في بلده، الإسلاميون مهدمو الأمم، لا أتحدث عن الإسلام، ولكن أقصد الذين يتاجرون بالإسلام، الإسلام لا يحتاج إلى قميص ولا إلى لحية، الدين ليس بحاجة لكل هذا،.......
    .
    .
    لافض فوك

  • الحسين الجزائري

    هكذا هم المجاهدون الحقيقيون و الله وحده من يجازيهم ، أما من قبض ثمن جهاده فليس مجاهدا حقيقيا
    الرجل المجاهد تحدث عن السلفيين و نقم عليهم و الحقيقة أن السلفية مؤامرة يهودية لتدمير اإسلام من الداخل و هي متواصلة منذ ظهورها منذ قرنيين و التي ورثت تركة الطلقاء من بني أمية و زادت عليه أن تخصصت في إثارة الفتن بين المسلمين و قتلهم هم فقط بأي سبب، المهم قتل المزيد من المسلمين و هذا ما يحدث في سوريا و العراق و ليبيا عن طريق داعش و اليمن عن طريق نظام السعودي و قبله في الجزائر و هم لم يحاربوا المستعمر أبدا.

  • بدون اسم

    الله اكبر عميروش كان ياكل بقايا طعام الجنود هو والبطل سي حميمي وعبد القادر البريكي رحمكم الله يابطال

  • خيون

    المجاهدون الأحرار ضحوا في سبيل هذا الوطن ليبقي واقفا . أما المرتزقة و الحركى سطوا على المناصب و أوصلونا إلى ما نحن فيه الآن .

  • faycal

    ياسي مقران أجرك سوف تجده عند الله وأمثالك قليلون،واصل جهادك فالبلد مزال يحتاج ناس كيما أنت

  • Auressien

    .....تلقيت أبشع أنواع التعذيب على يد الضابط "لامي"، وأجبروني على الاعتراف ببعض العمليات التي قمنا بها،...
    هذا الرجل فعلا من طينة كبار المجاهدين . بالحقيقية فقط نتقدم . هكذا يكتب التاريخ بحقائقه و سلبياته .

  • سامي لبرادعي

    نطالب بمعاقبة أي شخص متهم بالفساد لرد الجميل لشهداء ثورتنا المجيدة

  • محمد العربي احويذق

    بمثل هؤلاء الرجال تحررت الجزائر وبهؤلاء سيقضى علي اخر سارق ومرتزق ينهب خيرات هذا الوطن.واقترح على وزارة الثقافه ان تنتج افلاما ومسلسلات لتؤرخ لرجال ثورة نوفمبر.واذكرهم اننا فى انتظار فيلم الامير عبد القادر.وتحضير افلام على بو مدين .بن مهيدى بن باديس...وبهذاسيرسخ تاريخ الجزائر فى اذهان الاجيال.وفقتم لخدمة الوطن.

  • قلم من المهجر

    ابكيتني و الله . اجرك على الله عمي مقران .
    سبحان الله عميروش ياكل من بقايا طعام جنوده .
    و فخامته يرفع يد هولاند عاليا.
    ................ ركم فاهمين يا جماعة

  • محمود

    هل نجحت سلطات الاستعمار في استنطاقك يتنهد عمي مقران ثم يرد يا حسراه نعم لقد اعترفت ببعض العمليات التي نفذتها رفقة مجموعتي ؟ اذا انت مجاهد باتم المنى ؟ والاعتراف سيد الادلة ؟ عندما اعترفت اصدقاؤك بقوا على قيد الحياة ؟ وانت نجحت ولم تأخذ حقك ؟ استحضرتني حكاية شهيد تم القبض عليه عذبوه اشد التعذيب ربطوه في سيارة اجيب وجروه ثم بدؤا في قص اصابعه واحد تلو الآخر الا انه لم يقل كلمة واحدة ومات مبتسما ؟ كيف تقيم هذا الشهيد وامثاله كثيرون جاهدوا في المناطق الريفية وابناؤهم عاشوا الفقر المدقع الى يومنا هذا

  • بدون اسم

    حمام سيدى يحى هو بمنطقة تمقرة وليس بمنطقة اوزلاقن للتصحيحح فقط
    وتمقرة قريبة من اث حالة التابعة لبلدية الماين

  • محفوظ

    نسمع لك سرد أحداث تاريخية ونتألم لمثل من يتألم على ما آلت إليه البلد, ولكن كره للإسلامين كما تقول لا أعتد به...لا أنفي السقطات الكثيرة التي وقع فيها "السلفية" ولكن لا تشتم كل الإسلامين وأحكم على من عرفت و أساءوا لك و هذا حقك....ثم الوضع المتداخل في الجزائر يُحير حتى الحليم فلا تبني على توجسات لتصل إلى نتائج خاطئة....أما بخصوص فقدان إبنك رحمه الله تعالى فلا أحد يدري والنظام هو من وراء دمار الجزائر....

  • AEK

    Aouah rak ghalat Yassef Saadi jab al istiqlal ouahdou. Rambo

  • بدون اسم

    un vrai gaché !!!toute cette guerre pour rien ou pire a la fin miasali el hadj le savait pour rien plus de misere qu'avant avec le petrole ....un immigre en france vit mieux

  • الشنفرى

    المجاهدون الحقيقيون مهمشون والحركى و البياعة داروا رايهم في البلاد.

  • mourad

    هذا لو كان فعلا مجاهد حقيقي!!

  • العباسي

    كل رموز الثورة طعنو فيهم و تكلمو اموات كانو ام احياء حسبات شخصيه قديمه ليس الا

  • الهلالي

    حفظ الله المجاهدين الحقيقيين من أمثال هذا البطل " مقران " و جعل مثواهم الجنة , و نسأل الله أن ينتقم من الحركى الذين قاموا بتزوير ملفات العضوية و أصبحوا بين عشية و ضحاها يتكلمون باسم المجاهدين

  • الوطني

    شخصيا لا اثق في رجل يدعي الجهاد ويتحصل على الجنيبة الفرنسية ويسكن اكبر الشوارع مثلهم مثل من يسرق ويدمر ويحول المسروقات لفرنسا وشراء العقارات هناك هؤلاء مجتمعين هم سبب ما تعيشه الجزائر اليوم من دمار وخراب باسم الجهاد وهم في اخمج واكبر عدو للجزائريين الاحرار اما العملاء فهم من يغار على فرنسا المجرمة سبب تخلفنا وافرقتنا .. المجاهدين الحقيقيين ونساء الشهداء رفضو اعانات الدولة وهم يسكنون الكهوف اليوم ولما تسألهم يقولون لك جهادنا ودماؤنا لله والشعب ... اما اشباه المجاهدين الي راهم في فرنسا هم مصيبتنا.

  • sam

    ya alah ,aie pitie notre martyrs et proteger notre vrais moudjahidine

  • كمال عبدي

    المرتزقة والخونة موجودون في كل زمان ومكان، ولا يمكن باي حال من الاحوال اتهام المجاهد ياسف سعدي بالخيانة مع ان هناك شبهات حول ذلك،لكن لا يعلمها الا الله والدليل انكم لم تؤكدوا الخيانة.ياسف سعدي اراد تقبيل يد الرئيس بوتفليقة في تجمع امام دار البريد المركزي (في بداية عهدة الرئيس)لكن بوتفليقة سحب يده وقبله وطيب خاطرهن وهي لفتة حسنة من الرئيس-شافاه الله- اما امتلاكه لليخت والفيلا باعالي العاصمة فلا يعرف الراي العام ذلك، وهل يبقى متسولا في شوارع القصبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله لو كنت رئيسا لمنحت عيوني للمجاهدين