-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لا مستواه ولا تصريحاته تليق بـ"الخضر"

ياسين عدلي لن يلعب للمنتخب الجزائري أبدا!

ب.ع
  • 2834
  • 0
ياسين عدلي لن يلعب للمنتخب الجزائري أبدا!

على بعد أربعين يوما تقريبا، عن بداية المونديال، ولأنه سيكون حينها أي في 29 جويلية القادم في ربيع عمره السادس والعشرين، اعتصر اللاعب “المهاجر” ياسين عدلي الشوق لخوض كأس العالم، كما حلم دائما ولكن بألوان “الديكة”، إلا أنه هذه المرة أراده مونديالا ولو بألوان مخالفة لحلمه القديم، الذي أعلنه وربطه بالمستوى الرفيع، حيث كان يحلم فقط ليكون في كأس العالم رفقة مبابي والآخرين.

ستشارك فرنسا في المونديال القادم بثلاثة نجوم كبار قد يمنحونها الكأس، من أمهات جزائريات وهم أوليز نجم بايرن ميونيخ وريان شرقي نجم مانشستر سيتي وظاهرة الكرة العالمية كيليان مبابي، وكلهم أساسيون، ولكن المدعو ياسين عدلي لن يكون في القائمة لأن مستواه الفني ليس متوسطا ولكنه دون ذلك بكثير.

ارتكب ياسين عدلي، في تصريحه لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، سابقا، خطأ جسيما عندما قال بأن حلمه هو اللعب مع منتخب “الديكة”، وأضاف قائلا بأنه يريد المستوى العالي، وتفادى حتى ذكر الجزائر، فذبح نفسه من الوريد إلى الوريد، وهو انتحار لاعب ظن الدقائق التي لعبها مع الميلان، ستوصله للعب مع نائب بطل العالم في دورة قطر الأخيرة، وظن أن ديديي ديشون سيعجبه ما قال ياسين عدلي، ويرأف به ويستدعيه للمنتخب الفرنسي، ولكن كل المؤشرات تؤكد أن ديشون لم يسمع باللاعب أبدا، بدليل أنه حاليا ينشط في فريق الشباب السعودي الذي كان مهددا بالسقوط للدرجة الثانية السعودية ويدربه حاليا الجزائري نور الدين زكري.

عاد ياسين عدلي بحر هذا الأسبوع للتودد للخضر على أنه فريق الطفولة وبأنه شرف كبير أن يرتدي قميصه، وكان الأجدر بالمحيطين من حوله أن يفهموه بألا مكان له فنيا في وسط ميدان يضم مازة وعوار وزروقي وبوداوي وشايبي، وربما بن ناصر وبن طالب. ياسين عدلي الذي سيبلغ في شهر جويلية القادم السادسة والعشرين، هو لاعب عادي بعيد كل البعد عن النجومية، لأجل ذلك نجده يحاول لفت الأنظار إليه، خاصة خلال الموسم الأخير له مع الميلان، عندما لم يكن يغادر زلاطان إبراهيموفيتش مثل ظله، عندما يكون النجم السويدي في المقصورة، أو في المدرجات، حيث يشاهد إلى جنبه دائما، وحتى عندما فاز ببعض دقائق اللعب مع الميلان، فإنه لم يصل أبدا إلى النجومية، وكل الكلام الجميل الذي يقال عنه، مجرد سرد لرفع المعنويات من مدربه السابق الإيطالي بيولي ليس أكثر، بدليل أن اللاعب نشط في إيطاليا المتراجع مستوى بطولتها، في 1068 دقيقة، ولم يسجل سوى هدف واحد، وهناك من مدافعي الميلان من سجل أكثر منه من الأهداف وحتى في مباريات الدوري الأوروبي التي لعب بعض دقائقها لم يسجل أبدا.

تدرّج ياسين عدلي في مدرسة باريس سان جيرمان، ولم يلعب مع فريقها الأول سوى سبع دقائق في سنة 2018، وحلم دائما بأن يكون مثل زيدان، خاصة أن اسمه الكامل هو ياسين زين الدين عدلي، وعندما انتقل إلى ميلان كافح ببسالة، وتم وضع اسمه ضمن المسرحين، ولكنه رفض وتشبث بأمنية اللعب كأساسي في الميلان الكبير، ثم استسلم للحقيقة ويلعب حاليا تحت إشراف المدرب الجزائري زكري، بحثا عن المال، أما لعب المونديال فلن يناله ليس لتصريحاته السابقة فقط، وإنما بالخصوص لمستواه الفني العادي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!