-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعلنت إنشاء مستشفي نووي لا مثيل له.. إيران تهدد:

يمكن العودة إلى نشاط نووي أعلى مما سبق في 5 أيام

الشروق أونلاين
  • 3074
  • 0
يمكن العودة إلى نشاط نووي أعلى مما سبق في 5 أيام
الأرشيف

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي اكبر صالحي، إن بإمكان بلاده العودة خلال 5 ايام إلى نشاطها النووي قبل الاتفاق النووي بينها وبين مجموعة 5+1 اذا ما صدر نقض كامل من الجانب الآخر للاتفاق، مشيرا إلى أن 7 تقارير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أقرت بالتزام إيران بالاتفاق.

 وأورد المسؤول الإيراني، لقناة العالم الإخبارية، الثلاثاء، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اليوم أصدرت حوالي سبعة تقارير حول النشاط النووي الإيراني السلمي، وفي كل التقارير أقرت بأن إيران كانت ملتزمة بوعودها، ولذلك فان إيران حسب الاتفاق النووي قامت بأداء كل الالتزامات التي كانت بعهدتها، وليس هناك مشكلة من هذه الناحية، حيث أن الوكالة الدولية هي الجهة الوحيدة التي يمكنها أن تشهد على سلمية الأنشطة النووية للدول الأعضاء فيها.

وأضاف صالحي: “الاختلاف الموجود في الداخل ينبع من اختلاف سياسي وليس اختلافا جذريا بالنسبة للاتفاق النووي، حيث يحاول كال تيار سياسي أن يصل إلى السلطة، ولذلك نسمع هذه الانتقادات التي تأتي من الجانب الآخر، ولكن في نهاية المطاف الجميع متوافقون على أن الاتفاق النووي كان في مصلحة البلد وعلينا أن نحافظ عليه، ولديهم بعض الانتقادات حول موضوع العقوبات، حيث يقولون إنه كان من المفروض أن ترفع كل أنواع العقوبات لكن لم يتم ذلك وبعضها مازال قائما”، وتابع: لكن نحن لا نتصور هكذا، العقوبات رُفعت حسب الاتفاق النووي، لكن هناك بنوكا كبيرة بعد لم تدخل في المجال التجاري مع إيران، وإذا كان المفروض أن نحصل على مئة، فإننا حصلنا على سبعين، والاختلاف ثلاثون بالمائة بين الموافقين على الاتفاق النووي والمعارضين فقط، ولكن حتى المنافسون للرئيس روحاني في الانتخابات الرئاسية اعترفوا بالاتفاق النووي وقالوا بان علينا أن نحافظ عليه، ولكن أن نرفع المشاكل الموجودة بالنسبة للبنوك الكبيرة، وهذا ما نتمنى ان يتحقق بالتدريج ونتخلص منه، واتهم صالحي أمريكا بأنها تتدخل وتعكر الأجواء بناء على مواقفها السياسية حيال إيران، وأشار رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية علي اكبر صالحي إلى أنه عندما دخلنا المفاوضات النووية كنا نتحسب لإمكانية تراجع الطرف الآخر عن التزاماته، ولذلك بنينا جسورا متعددة للعودة إلى الوراء، بل والى أفضل مما كنا عليه، وأكثر من ذلك.

وأوضح صالحي “مثلا إذا قررت الحكومة الإيرانية بعد أن رصدت أفعال الولايات المتحدة والآخرين، الخروج من الاتفاقية، سوف ترون انه يمكن ذلك في وقت سريع لا يتوقعه حتى الذين فاوضونا ، وسوف يتحيرون من سرعة عودة إيران إلى ما كانت عليه وحتى إلى أفضل من ذلك.

وأوضح المتحدث أن مشروع محركات الدفع النووي يحتاج من عشر إلى 15 سنة على الأقل حتى الوصول إلى مرحلة يمكن القول بأننا انتهينا منه، ويحتاج إلى عمل جاد لوضعه ضمن الأسطول، ولحد الآن أصدرنا تقريرين في هذا المجال، علما أن الدول التي كانت موفقة في هذا المجال هي فقط روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وأمريكا بالإضافة إلى الهند التي نجحت في ذلك هذه السنة بمساعدة روسيا وبعد عمل على مدى 20 سنة.

وأشار صالحي إلى ان هناك مشروعا لدى إيران لإنشاء مستشفى نووي لا مثيل له في غرب آسيا، يعمل على جهاز يسمى سينكرتون الذي يعمل على زيادة تعجيل البروتون ويعتبر متطورا جدا، وخلال الأربع أو الخمس سنوات القادمة سننجز ذلك وسيكون أول مستشفى في غرب آسيا والأحدث لمعالجة الأمراض الصعبة مثل السرطان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!