"لعبة القط والفأر" بين سائقي ورؤساء القطارات
شل حركة 64 قطارا..والمسافرون رهينة الإضراب
توقفت حركة القطارات عبر الضاحية العاصمية باتجاه الثنية (بومرداس) شرقا والعفرون (البليدة) غربا، أمس ليومين متتالين، نتيجة إضراب سائقي ورؤساء القطارات لأسباب نظامية تبقى “واهية” حسب مسؤولين بالشركة، حيث تعطلت حركة 64 قطارا جديدا وضع، مؤخرا، تحت الخدمة بالضاحيتين انطلاقا من العاصمة.
- وشرع رؤساء القطارات، أمس، في إضرابهم عن العمل تباعا لإضراب سائقي القطارات، أول أمس، واعتبرت الحركة الاحتجاجية لمسؤولي القطارات رد فعل على الميكانيكيين، والذي ذهب ضحيته الآلاف من المواطنين مستعملي القطار.
- وحسبما أفادت به “الشروق” مصادر مسؤولة بالشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، فإن هناك ضغط من الإدارة فرض على رؤساء القطارات، عقب التعليمة الواردة من المديرية العامة والتي تفيد بأن رئيس القطار يحجز 4 مقاعد هي من حق الركاب، وعليه تقرر ركوبه مع السائق الميكانيكي في مقصورة القيادة أو في المقصورة الخلفية، وفقا لما ورد في نص التعليمة التي سطرتها المديرية الجهوية لمقاطعة الوسط.
- وكان إضراب الميكانيكيين السائقين، أول أمس، جاء رفضا منهم على تواجد رؤساء القطارات المسؤولين عن سير القطار معهم في نفس المقصورة، وبالمثل رد رؤساء القطارات بإضراب مماثل، أمس، وفيما بقيت الحركة عادية بالخطوط الطويلة والجهوية، بقيت الإدارة كالمتفرج الذي راح ضحيته المواطنين من مستخدمي القطار عبر الضاحيتين الغربية والشرقية للجزائر العاصمة. وقد عقدت جمعية عامة، أمس، للنظر في انسداد الوضع بالشركة وشل حركة القطارات التي أثرت سلبا على الحياة العامة وحركة المواطنين.