تدشين "محرقة" بمستشفى القبة بمبلغ 400 مليار
المستشفيات تفرز 21400 طن من النفايات الطبية سنويا
ولد عباس ورحماني بمستشفى القبة
كشف، أمس، وزير التهيئة العمرانية والبيئة شريف رحماني، عن إجراءات ردعية قصوى بحق الهياكل والمنشآت العمومية والخاصة، التي رفضت وضع أنظمة وآليات معالجة النفايات، مؤكدا في تصريح لـ”الشروق” أن العقوبات تصل إلى حد الغلق، مع تقنين جباية مالية قدرت بـ 24 ألف دينار، للطن الواحد من النفايات، مشيرا أنه تم منح مهلة ثلاث سنوات لمنتجي هذه النفايات من أجل القضاء عليها.
- وأبرز رحماني في تصريح صحفي على هامش تدشين مركز ردم النفايات بمستشفى بشير منتوري بالقبة، بالتعاون مع الحكومة البلجيكية بكلفة مالية قدرت بـ40 مليون أرور، أهمية وضع هكذا أنظمة والتي ترمي بحسبه إلى تجهيز كل قاعة علاج بحاوية مخصصة لوضع النفايات الصحية.
وقال الوزير إن الحكومة أعدت بالتعاون مع الشركاء الاجتماعيين والمهنيين برنامجا خاصا لتسيير النفايات سيما الصحية منها، مؤكدا أن “المحرقات” أنجزت وفق أحدث المعايير العلمية المعتمدة في مجال محاربة التلوث الايكولوجي، موضحا أن الجزائر تتوفر على عديد “المحرقات” لإزالة النفايات الاستشفائية الموزعة على مختلف مناطق الوطن.
وقدرت مصالح الوزير رحماني، إفرازات المؤسسات الصحية من النفايات الطبية بـ21400 طن سنويا، أغلبها يتكون من النفايات الخاصة بالعلاج، خصصت لمعالجتها 374 مرمدة.