-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

‮الوزير‭ ‬السابق‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬رحابي‭ ‬لـ‮”‬الشروق‮”‬‭:”‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الحقيقية‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬ديمقراطية‭ ‬حقيقية‮”‬

الشروق أونلاين
  • 3476
  • 7
‮الوزير‭ ‬السابق‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬رحابي‭ ‬لـ‮”‬الشروق‮”‬‭:”‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الحقيقية‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬ديمقراطية‭ ‬حقيقية‮”‬

كشف الوزير السابق عبد العزيز رحابي، أن فشل الحكومة في تحقيق نتائج مقبولة في المجال التنموي خلال السنوات الماضية، يعود إلى غلق مجال الحريات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية أمام جميع الفعاليات، واعتقادها أن الأولوية هي توفير الأكل والشرب والسكن، ثم بعدها التفكير في الإصلاحات الديمقراطية، قبل استفاقتها على حقيقة أن مطالب الشباب الجزائري تجاوزت البطن، إلى مستويات أخرى وعلى رأسها الحق في التعبير السياسي والديمقراطي الحر والمشاركة الديمقراطية في تقرير مصيره ومستقبله بكل حرية.

  • وأضاف المتحدث للشروق اليومي أن الرسالة الحقيقية التي يجب أن يفهمها النظام تتمثل في أن جهود التنمية لن تنجح بدون حريات سياسية واجتماعية وديمقراطية، مشددا على أن الديمقراطية لم يسبق وأن كانت حائلا أمام النمو الاقتصادي على مر التاريخ المعاصر، مضيفا أن فشل مخطط‭ ‬التنمية‭ ‬المنتهجة‭ ‬بالجزائر‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬سببه‭ ‬غياب‭ ‬مؤسسات‭ ‬قوية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬الجهد‭ ‬التنموي،‭ ‬ومراقبته‭ ‬وضمان‭ ‬وصوله‭ ‬إلى‭ ‬الأهداف‭ ‬التي‭ ‬رصد‭ ‬من‭ ‬أجلها‭.‬
  • وقال رحابي، إن غياب مؤسسات حقيقية قوية قادرة على فرض الرقابة الشفافة على عمل الحكومة وعلى حماية جهد التنمية، سمح بتغليب العمل بمزاج البيروقراطيين وراء المكاتب بأوامر إدارية وسياسية، مضيفا أن المحاولات الأخيرة لتحرك الحكومة، تكشف أنها لا تخاطب عقول الجزائريين، بقدر مخاطبتها لبطونهم، معتبرا تركيز النقاش على المواد الغذائية هو أكبر استخفاف بعقول الجزائريين المطالبين بإصلاحات سياسية واقتصادية حقيقية، مشددا على أن جميع الدول التي تمكنت من تحقيق تنمية حقيقية خلال السنوات الثلاثين الأخيرة ومنها البرازيل والشيلي والأرجنتين‭ ‬وكوريا‭ ‬الجنوبية‭ ‬والبرتغال،‭ ‬لم‭ ‬تحقق‭ ‬ذلك‭ ‬سوى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المزاوجة‭ ‬بين‭ ‬الإصلاحات‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬وبدون‭ ‬أي‭ ‬تأخير‭ ‬لواحدة‭ ‬منهما‭. ‬
  • ويعتقد المتحدث أن تلبية حاجة الشعب الجزائري للشغل والتربية والسكن والصحة والعدالة والحياة والكريمة، ليس مزية من أحد بقدر ما هي واحدة من المهام التي تدخل في صميم صلاحيات واجبات أي حكومة، المطالبة أيضا باحترام رغبة المواطنين في التعبير الحر والسلمي عن الرأي، بدون إقصاء وتهميش كل الآراء التي تقول بغير ما تراه الحكومة أو الأحزاب المتحالفة معها والتي قبلت طواعية التخلي عن حقها الطبيعي في الاقتراح والتعبير برأي مخالف، في مقابل حصولها على منافع نظير الصمت.
  • ورفض المتحدث الطرح القائل أن الانفتاح الديمقراطي سيقود الإسلاميين إلى الحكم، مؤكدا، أن ذلك هو تخويف للمجتمع بغول لم يعد له وجود اليوم، بفضل التوافق الحاصل بين العلمانيين والديمقراطيين والإسلاميين، واقتناع الجميع بأن الغول الحقيقي هو الفساد والرشوة والبيروقراطية‭ ‬والإقصاء‭ ‬والتهميش‭ ‬ورفض‭ ‬التداول‭ ‬السلمي‭ ‬على‭ ‬السلطة‭ ‬وإقصاء‭ ‬المعارضة‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Samir

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اؤلا و قبل كل شئ اشكر رقم 01 . 03. 05 .
    انك في الثقاعد ماذا تريد ’ اللي ما جاء مع العروس ما يأتي مع أمها أو فاقوا.

  • yasseen

    Bien dit et bien articulee. Il fault aussi reconnaitre l'importance de la separation des pouVoirs: executif, legislatif et judiciaire. L'independance de la justice est tres importante pour combatre la corruption.

  • TAYEB

    النفاق يجري فالدم
    لمذا لم تقول هذا و انت وزير

  • razik

    بارك الله فيك يا سي رحابي رغم صمتك الطويل، رغم أن المرحلة السابقة كانت تتطلب فعلا بعض التنازلا ت في مجال الحرية السياسية فقط لا غير ولكن هذا لا يعني أن الجزائريين تنازلو للأبد عن حقهم في إختيار الأفضل لتسييربلدهم ، الجزائر ليست إمرأة عاقر عن إنجاب قيادات جديدة وعصرية كما يريد النظام أن يقنعنابه، هذا التحلّف الذي عجز حتى على صرف البترودولار في محله وتأمينه من أيدي السارقين، فما بالكم لو كنا بلد غير بترولي، لكن لو كنا كذلك لما رأينا كل هؤلاءاللاهثين على الحكم والمتشبثين به، إنها نقمة البترول علينا

  • عبدو

    بسم الله و السلام عليكم . هل تريد العودة للوزارة ؟ ألم تشبع منها ؟

  • razik

    بارك الله فيك يا سي رحابي رغم صمتك الطويل، رغم أن المرحلة السابقة كانت تتطلب فعلا بعض التنازلا ت في مجال الحرية السياسية فقط لا غير ولكن هذا لا يعني أن الجزائريين تنازلو للأبد عن حقهم في إختيار الأفضل لتسييربلدهم ، الجزائر ليست إمرأة عاقر عن إنجاب قيادات جديدة وعصرية كما يريد النظام أن يقنعنابه، هذا التحلّف الذي عجز حتى على صرف البترودولار في محله وتأمينه ، فما بالكم لو كنا بلد غير بترولي، لكن لو كنا كذلك لما رأينا كل هؤلاءاللاهثين على الحكم والمتشبثين به، إنها نقمة البترول علينا

  • بدون اسم

    هذا ليس عبيط ، هذا الشخص يعي ما يقول .