”إرهاب الطرقات” يحصد 3600 جزائري خلال 10 أشهر
كشفت أرقام القيادة العامة للدرك الوطني إلى جانب الأمن الوطني، ارتفاع حصيلة الوفيات بسبب حوادث المرور خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية إلى أكثر من 21 الف حادث مرور على المستوى الوطني تسببت في مقتل أزيد من 3600 شخص وإصابة 38 ألف آخرين بجروح.
- وأوضحت الملازم الأول وهيبة بومدين من خلية الاتصال بالقيادة العامة للدرك الوطني، أن وحدات الدرك عاينت خلال الأشهر العشرة الأولى لهذا العام عبر مختلف الولايات 21520 حادث مرور مما أدى إلى وفاة 3600 شخص.
- وأرجعت قيادة الدرك الوطني أسباب هذه الحوادث إلى فقدان السيطرة على المركبة في المقدمة، وفي المرتبة الثانية السرعة المفرطة بـ4600حالة وفي المركز الثالث التجاوز الخطير بـ2100 حالة ولا مبالاة المارة بـ 1777 حالة، وهو ما يمثل عدد المواطنين الذين فقدوا حياتهم وهم يقطعون الطرقات.
- من جهتها سجلت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني في حصيلة أسبوعية لها خلال الفترة الممتدة تسجيل 346 حادث مروري على مستوى المناطق الحضرية، أفضى إلى وفاة 11 شخصا وجرح 418 آخر، في ظرف أسبوع واحد.
- وسجلت هذه الحصيلة ارتفاعا جليا من 151 حالة، قبل 15 يوما إلى 180 حالة، وتعرف حوادث المرور منحى تصاعديا خطيرا حيث تسجل حالة وفاة في كل ساعة، هذه الأرقام المخيفة جعلت الجزائر تحتل حاليا المرتبة الثالثة عالميا من حيث عدد الحوادث المميتة، وسجلت مصالح الحماية المدنية من جهتها عدة أسباب لتفاقم ظاهرة ”إرهاب الطرقات” كانعدام الإنارة العمومية، النقص الكبير في إشارات المرور على المستوى الوطني، بالإضافة إلى نقص التكوين في مجال السياقة.
- وتشير أرقام خلية الأمن الوطني إلى أن 11 شخصا يموتون يوميا ويصاب 150 آخرون بجروح بسبب حوادث المرور بمختلف ولايات الوطن، وتصنف الجزائر في المرتبة الثالثة عالميا بعد المغرب وفرنسا مقارنة بعدد حوادث المرور.