”باتريوت” يدفع ثمن غياب التنسيق.. ويدخل السجن بدل ابن عمه الإرهابي!
مازال الباتريوت “محمد جناتي” ابن علال ورابحي فاطمة، الذي استفاد من قرارات الكف عن البحث منذ العام 2010، أين دخل سجن الحراش في قضية ذات علاقة بالإرهاب، ومكث هناك أكثر من شهر، ووجهت له تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة، يعاني من المتابعات القضائية، حيث أودع السجن مؤخرا ببودواو في قضية مشابهة، وواجه أربع قضايا بتيزي وزو، بسبب عدم تنسيق السلطات القضائية والأمنية المعنية فيما بينها، في قضايا سببها تشابه في الاسم مع قريبه الإرهابي الذي ينعم بالحرية، رغم أنه مازال ينشط ضمن الجماعات الإرهابية، التي نصب أميرا لإحدى كتائبها الناشطة على مستوى منطقة القبائل.
أوضح محامي دفاع “محمد جناتي” الأستاذ محمد قادري، أمس، في اتصال مع “الشروق” أن موكله، استفاد مؤخرا من قرار الكف عن البحث الصادر عن مجلس قضاء تيزي وزو بتاريخ 26 فيفري 2013، عن أربع قضايا كلها ذات علاقة بالإرهاب، صدرت فيها أحكام غيابية بالسجن المؤبد والإعدام بحقه، إذ تمت معارضة الأحكام الغيابية، أين أنصفته النيابة بالتماس البراءة، قبل أن يتم تبرئته في القضايا الأربعة من قبل هيئة المحكمة، بناء على أنه ليس الشخص الحقيقي المبحوث عنه، وأضاف أن المتهم مازال متابعا في قضية مماثلة على مستوى هيئة محكمة بودواو، حيث أودع الحبس بحر الأسبوع الجاري قبل سماعه من قبل قاضي التحقيق، الذي أقر وضعه تحت الرقابة القضائية، فيما استأنف دفاعه في القرار من أجل إلغاء الرقابة، واستأنفت النيابة بدورها في قرار الرقابة، طالبة إيداعه الحبس مجددا، في انتظار مثوله أمام هيئة المحكمة لسماع الحكم النهائي.
واعتبرت هيئة دفاع المتهم “البريء” الخطأ تنسيقيا بين الهيئات المختلفة، التي لم تسقط التهمة عنه، رغم صدور إخطارات الكف عن البحث عن عدة محاكم، في قضية تعود إلى أكثر من 15 سنة، حين صدرت أوامر بالقبض عن محكمة الرويبة، صدرت منذ العام 1996 في حق المعني، عن تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة.