author-picture

icon-writer إعداد: أبو الشيماء

أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة، وهبني الله نعمة الجمال، فأنا شقراء ذات عيون خضراء، طويلة القامة، الكل من يراني يعجب بجمالي، متربصة بالإعلام الآلي، العديد من الشباب تقدموا لخطبتي، غير أنني رفضت الزواج إلى غاية إنهاء تربصي والحصول على الشهادة، وحدث أن سكن بجانب مسكننا جار جديد، ومنذ أن وقع نظر ابنه علي وهو كالمجنون يرمقني بنظراته كلما رآني، ويصنع الصدف للقائي، ويفعل نفس الشيء شاب آخر أراه دوما أمام باب المدرسة التي أزاول فيها التربص، وكل واحد منهم أراد التقرب مني إلى أن اكتشفت أن الشاب الثاني هو شقيق الأول حينما رأيته يدخل بيتهم، ولم أصدق الأمر فكلاهما يريدان التقرب مني، وبعد أيام تحدث الشاب الأول معي وصارحني أنه يريد ربط علاقة عاطفية معي، لكنني رفضت طلبه وطلبت منه إن كان يريدني حقا فليطرق باب بيتنا، وبعدها سيكون للحديث بقية، لأنني حقيقة لا أحب العلاقات العاطفية، وأهلي أسرة محافظة.

لم يمر أسبوع واحد على ذلك حتى طرق الشاب بابنا، وظننت أنه قد تفاهم مع شقيقه عن الأمر، سيما أنه طرق بابنا طالبا يدي، لكن والدتي رفضت تزويجي إلى حيث إنهاء تربصي، ثم إن هذا الشاب لا نعرف عنه شيئا، كونه جديدا في الحي، ولم أكن أعلم أن شقيقه لم يعلم بأنني أنا التي يريدها شقيقه الأول، وقد انتظرني أمام باب المدرسة ليتحدث إلي ويطلب مني هو الآخر الموافقة على زيارة بيتنا لطلب يدي، لكنني صارحته بما حدث، أي أن شقيقه جاء ليخطبني، فوقع عليه الخبر كالصاعقة وعاد إلى شقيقه وطلب منه أن يبتعد عني، لكن شقيقه رفض ذلك وصارحه أنه يحبني ولن يتركني وسيأتي لخطبتي مرة أخرى ولن يستسلم حتى يفوز بي، فلم يتمالك شقيقه نفسه فتعارك بسببي، ومن يومها أصبحا مثل العدوين، يتقاتلان في كل حين.

 أنا لا أحب أي أحد، ولم أسلم قلبي لأي منهما، لكن ما يفعلانه بسببي يحزنني، فأنا لا أريد لشقيقين أن تكون بينهما عداوة، وأشعر أنني سبب محنتهما، فماذا أفعل لكي تعود المياه إلى مجاريها بينهما؟

حنان / تلمسان

 

 

 

حول عينيّ حرمني من نعمة الزواج

كنت طفلة تحب اللهو، واللعب والمرح كبقية أترابي، ومن شدة حبي للعب تعرضت وأنا في سن العاشرة إلى حادث سقوط أدى إلى حول في عينيّ، الأطباء أكدوا لوالدي ضرورة إجراء عملية جراحية لإعادتهما إلى موقعهما الطبيعي، لكن والدي رفض بحجة أنه لا يملك المال، وبقيت أعاني من حول العينين مما جعلني سخرية زملائي في الدراسة، وفي كل الحي، واضطررت بعد ذلك لترك مقاعد الدراسة، وأصبت بفقدان الثقة في نفسي، مع الخجل والانطواء، ونشأت هكذا أحمل كل الأتعاب النفسية بسبب حول عيني، حتى أهلي الذين من المفروض أجد لديهم المواساة لم يشفقوا علي، فإخوتي إن غضبوا مني عايروني بحول عيني، وما يحز في نفسي أكثر أنني غير مرغوب فيّ من طرف الرجال، فلا أحد تقدم لخطبتي على غرار صديقاتي وجاراتي،وقريباتي، فهن خطبن كلهن وتزوجن، وبقيت الوحيدة التي تبكي حظها التعيس الذي تسبب فيه أهلي، فلو أقدم والدي على إجراء العملية الجراحية لي منذ سنوات ما عشت هذا العذاب بأكمله.

الأمل لا زال قائما في استرجاع موقع عيني وعودتهما إلى شكلهما الطبيعي، فمؤخرا زرت الطبيب الخاص وأكد لي ذلك لكن الأمر يستدعي عملية جراحية، ولقد أخبرت أهلي بذلك لعل وعسى أن يرحموا حالي، لكن لا حياة لمن تنادي لقد أداروا ظهورهم لي، مما زاد في ألمي وعذابي.

 أنا كلما رأيت فتاة رفقة زوجها أو أولادها يزداد عذابي، وأقول في نفسي: لما لا أكون مثلهن، فلو خضعت للعملية الجراحية لرغب فيّ الشباب وخطبني أحدهم وتزوجت وبنيت بيتا مثلهن، أولا أستحق أن أكون زوجة وأما مثل بقية الفتيات، أم أن الزمان جار علي، وانتهى أمري، هل علي نسيان لذة الحياة والعيش في الأحزان والجراح والآلام، ولا أنظر لنفسي أنني فتاة لديها أحلامها الوردية تطمح لتحقيقها؟ هل أقتل كل ذلك بداخلي وأعيش لأجل همومي وكفى، أم ماذا أفعل؟

الحزينة: سامية / الغرب الجزائري

 

 

 

هل زوجتي تخونني أم هي وساويس شيطانية؟

أنا شاب متزوج، أب لطفلين أكبرهما يبلغ من العمر خمس سنوات، أعيش ببيت مستقل حياة هادئة إلى جانب زوجتي، المرأة الخلوقة التي لا تفوت وقت صلاة، وتصوم الاثنين والخميس، وتحب الله، وتسعى لفعل الخير، وتطيعني، وتخدمني، وتلقن طفلينا أحسن تربية والحمد لله تعالى، إلى هنا كل شيء على ما يرام، لكن حدث ما أقلب كل الموازين، وجعلني أشك في خلق زوجتي وخيانتها لي، حيث ذات ليلة استيقظت لشرب الماء، وبينما كنت في المطبخ سمعت باب الشقة يغلق، فأحسست أن هناك شخصا قد خرج من بيتي، فناديت على زوجتي وسألتها عمن أغلق الباب فقالت إنها من أغلقت الباب لكنها كانت تقصد باب غرفة الطفلين، حيث كانت برفقتهما نائمة، لكنني حينما ذهبت إلى باب الشقة لأتأكد وجدته مفتوحا فقلت لها إنني أقصد باب الشقة فقالت إنها لا تدري، وأنها كانت تتحدث عن باب غرفة الولدين، ومنذ تلك اللحظة وأنا أصارع شكوكي، ولم أستطع مقاومة ما يدور في خلدي، ويختلجه صدري من شكوك حولها، فأنا أظن أن شخصا كان برفقتها ليلا فصارحتها بشكوكي، فصارت تبكي وتقول كيف لها أن تفعل ذلك وهي التي تخشى ربها وتصلي وتصوم، ثم لامتني كيف أشك بها بهذه الطريقة البشعة، ثم طلبت مني أخذها إلى بيت أهلها إلى حين تخلصي التام من تلك الشكوك والوساويس الشيطانية.

أنا لا أستطيع مقاومة نفسي وأكاد أجن، فإذا نظرت لخلق زوجتي أقول إنه مستحيل أن تقدم على فعل بشع مثل ذلك، أعرفها جيدا، فهي حقا تخشى الله، وإيمانها أقوى من إيماني، ولكن الوساويس تسيطر علي، وأقول أيضا إنني متأكد أن الباب وجدته مفتوحا، وأحسست فعلا بخروج شخص من بيتنا في تلك الساعة المتأخرة من الليل.

إنني أخشى أن أكون ظالما لزوجتي، وبالمقابل أخشى أن تكون زوجتي فعلت ما فعلت، أكاد أجن فهل زوجتي خانتني حقا، أم أنها مجرد وساويس طغت علي تريد خراب بيتي؟

الحائر: عمر / العاصمة

 

 

 

أشعر أنني لن أنجو من عقاب الله

كم كنت مغفلا وتائها، وغارقا في بحر المعاصي، وأفتخر بذلك وكأنني أفعل ما ينبغي الافتخار به، في حين كان علي أن أخجل من أفعالي السيئة والشنيعة التي أوصى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بالابتعاد عنها، في حين كنت أرتكبها، والأكثر من ذلك كنت أجهر وأفتخر بها بلا أدنى خجل، أو معاتبة الضمير، وربما لن ألجأ لذكرها فقط يمكنني أن أقول إنها أفعال محرمة ينكرها مجتمعنا الإسلامي، وهي حقا من الكبائر، لكن الله عز وجل أراد بي خيرا، وبعث لي برحمته من فوق سبع سماوات، فهو عز وجل إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون، بيده كل شيء، وأراد لتوبتي أن تكون والحمد لله تعالى على ذلك كثيرا.

توبتي أردتها أن تكون خالصة لوجه الله عز وجل، لذلك أقلعت عن تلك الأفعال، والجهر بها، وأجتهد في العبادات والإقدام على الأفعال الصالحة والتردد على مجالس الذكر، لكنني وسط محيطي لا زال يشار إلي بالأصبع على أنني إنسان سيء بالرغم من توبتي، فالكثير يدعونني بالمنافق، وآخرون لا يصدقون توبتي، ألقى الإزعاج، وهذا يؤثر سلبا على نفسيتي، ويجعلني أفكر أيضا بأن الله تعالى لن يغفر لي جميع ذنوبي، وتراودني أفكار على أنني لن أنجو من عقاب الله الشديد، فما فعلته من ذنوب ومعاصي كثير جدا وعظيم، قلت أخجل عن ذكره، وهذه الأفكار تتعبني وتجعلني حزينا جدا، لا أجد الراحة والهدوء في حياتي الجديدة، وما زاد في عذابي كما قلت المحطون بي الذين يرونني على أنني رجل فاسد حتى بعد توبتي، ولكن الله وحده شاهد على صدق توبتي.

ما أخشاه أن يضعف إيماني فأرتكب أخطاء أخرى أغضب بها ربي من جديد، فكيف أقي نفسي وأثبت على توبتي؟

عبد القهار / قسنطينة

 

 

 

سأرتكب جريمة إن لم أتزوجها!

تزوجت من امرأة زواجا تقليديا، أي لم يسبق لي أن عرفتها، ورزقني الله تعالى منها أطفالا، والحمد لله تعالى أحوالي المادية جيدة، فأنا أشغل منصبا هاما، حياتي تغيرت منذ أربع سنوات حينما تعرفت على فتاة تصغرني سنا، استطاعت أن تخطف بصري منذ الوهلة الأولى، فأحببتها بجنون، وبادلتني نفس المشاعر، بل أكثر من ذلك، فقد توطدت علاقتنا، ولا أنكر أننا كنا نلتقي لفعل الحرام، فقد كنت أعاشرها كزوجة، وليغفر الله لي، ولما قررت التقدم لخطبتها والزواج منها، فاجأتني بأن شقيقها ووالدها أجبراها على الزواج من صديق شقيقها، وقد أتمما مراسيم الخطوبة بالمسجد، والعقد المدني بالبلدية، دون أن يعلمانها، وقد تفاجأت للأمر بعد مرور أسبوع على ذلك، فأهلها أناس متسلطون، ليس للبنت رأي أو قرار، فلم تجد من وسيلة لتبعد عنها هذا الزوج، سوى أنها أبلغته عن طريق قريبتها بأنها لا تحبه، ولن تستطيع العيش معه، وعليه أن يطلقها، لكن رفض ذلك، كما أنها أبلغت هذا الأمر لإمام المسجد الذي يصلي فيه والدها وشقيقها حتى يخطب في هذه المسألة، وقد استجاب الإمام، لكن لا حياة لمن تنادي.

ما حدث لم يطفئ مشاعرنا بل زادها اشتعالا، وأنا صممت على عدم الاستسلام، فإما أن أتـزوجها، أو في حالة ما بقي أهلها يرفضون تطليقها من ذلك الرجل، وهي أيضا ترفض الزواج منه، فإنني سألجأ لاختطافها والزواج منها بأية طريقة فما عاد يهمني شيء، هي لي، وحبي لها فاق الجنون.

م / أم البواقي

 

 

 

لأنني طلقت ..  والدي يربطني بالسلاسل ويبيتني خارج البيت

كم هي الحياة مرة وقاسية، لم أعرف فيها يوما جميلا، ذلك لأنني من أسرة تفنن والدي سامحه الله تعالى في بطشه وسيطرته علينا، وكأننا لسنا من لحمه ودمه أو نشاركه ونقاسمه حياته والبيت.

والدي هكذا لم أعرف عنه إلا العنف، وقد كبرت وأنا لا زلت أحمل تلك الصورة القاتمة عليه، والدي لم يرحمني حينما بلغت سن الثامنة عشر، كنت مقبلة على شهادة البكالوريا، أوقفني عن الدراسة وأجبرني على الزواج من أول رجل طلب يدي، وياليت هذا الرجل يتمتع بالخلق الحميد والقلب الحنون الطيب، لكان عوضني كل الحب الذي أنا بحاجة إليه، لقد رفضت هذه الزيجة لأن ذلك الرجل يكبرني تقريبا بعشرين سنة، ويعاني من اضطراب نفسي، تزوجته مجبرة، وكان يوم زواجي أتعس يوم في حياتي، تمنيت الموت، وكدت أقدم على الانتحار، لو لا إيماني بالله، وأعلم أنه إن مت سوف أخلد في النار، تزوجت هذا الرجل الذي رأيته وحشا بدلا من زوج، ولا أصف لكم الحياة الزوجية كيف كانت إلى جانبه، فلم أحتمل الأمر، وطلقت منه، وعدت إلى بيتنا، لكن والدي لم يتقبل طلاقي وعودتي، فأصبح يعاقبني أكثر من الأول حيث مارس علي مختلف أنواع العذاب  وألوانه، لا تتصورن ماذا فعل بي، فقد لجأ إلى ربطي بالسلاسل لأكون عبرة لشقيقاتي حتى إذا تزوجن في يوم من الأيام لا يفكرن بالطلاق، أو العودة إلى البيت، ولما يسدل الليل ستاره يبيتني خارج البيت بالفناء في البرد القارس، ولا يفكر في المكروه الذي يصيبني، كان يراني كحيوان، بل الحيوان يرأف به كما أوصى الله ورسوله، يفعل هذا بي، وإذا تدخلت والدتي أو أحد من أفراد أسرتي سيلقى نفس مصيري، ما ذنبي أنا هل لأنني طلقت أجد هذا العذاب، أنا والله لم أحتمل العيش إلى جانب ذلك الرجل، فهو متقلب المزاج، ولا يفهم معنى الحياة الزوجية، ولا يقدر المرأة أو يحترمها، ويعتبرني آلة تخدمه لا غير، نفسيتي تعبة جدا، ولا أستطيع مواصلة العيش تحت بطش والدي، في بعض الأحيان أفكر في الهروب من البيت، لكن ليس لدي أحدا ألجأ إليه، وأخشى كلام الناس، فماذا أفعل بالله عليكم؟

حفصة / تيارت

 

 

 

هاجس البكالوريا يلاحقني

أنا طالبة ثانوية، مقبلة على اجتياز امتحان البكالوريا، أحاول قد المستطاع أن أجتهد وأكد لأجل نيل هذه الشهادة التي أصبحت بالنسبة لي هاجسا، بل كابوسا حرمني من النوم والراحة، وجعل الخوف يسيطر علي، فأنا أخشى إن أرسب أضيع حلم التعليم الجامعي، وتذوق طعم النجاح، كما أحرم والدي اللذين ينتظران بفارغ الصبر تفوقي، سيما وأنا أسمع حكايات من سبقوني إلى اجتياز هذه الشهادة، فالكثير من يقول إنه اجتهد ليل نهار، وكان من بين المتفوقين، لكنه لم ينجح، هذا الكلام يخترق قلبي، وأشعر أن أحدا يطعنني بسكين حينما أسمعه، فيزيد خوفي وتسيطر علي الأفكار السوداوية، فأنهار وأقول: ما نفع كل هذا التعب والسهر وحرمان نفسي من النوم والراحة، فأنا والله أسهر لساعة متأخرة قصد المراجعة، والتركيز.

حقيقة أنا لا أجد من والديّ إلا التشجيع وتوفير كل سبل الراحة للدراسة الجيدة، حتى أنهما سجلاني لمزاولة الدروس الخصوصية، حلمهم الوحيد أن أنال شهادة البكالوريا، سيما أنني الابنة الكبرى لهما، ويريدان أن يفرحا بي، لكن كلما انتهى يوم وجاء يوم جديد، أحسب العد التنازلي لقروب هذا الامتحان الذي يرعبني، وأخشى إن دخلت يوم الامتحان أرتبك ولا أستطيع أن أكتب حرفا واحدا فيضيع حلمي وحلم والدي، وأصبح مثل الذين أسمع قصصهم مع البكالوريا، ثم إنني لا أفكر إطلاقا أن أرى نفسي راسبة، فهذا بالنسبة لي نهاية العالم، لأنني منذ صغري أعتلي المراتب الأولى، ومعدلاتي جيدة.

 أنا والله تعبت ونفسيتي أصبحت مضطربة، سيما وأنا أرى والدي متحمسين لنجاحي، فأقول في نفسي: ماذا لو لم أنجح؟ كيف ستكون ردة فعلهما؟ أكيد أنها صدمة لهما، ثم كيف سأقابلهما، إنني لا أستطيع مواجهتهما في هذه الحالة، أفكار مشوشة، ولا أستطيع السيطرة على الخوف الذي بداخلي، فماذا افعل؟

 نور الهدى / تيبازة

 

 

 

رد على صاحبة مشكلة: العنوسة ستدفعني إلى المحرمات

أختي الغالية، أنا أتفهم هذه المشاعر التي تجدينها في نفسك من الشعور بالحاجة للزواج والرغبة فيه، وهذا أمر طبيعي،

ولكن أنا هنا أحب أن أذكرك بمعان مهمة ستغير -بإذن الله- من حياتك، وستجدين معها للحياة طعما ولذة، وستزول كثير من الهموم والأحزان التي تعانين منها.

أول هذه المعاني أيتها الغالية: أن تدركي بيقين جازم أن كل شيء بقضاء وقدر، ونصيبك لن يأخذه غيرك مهما دارت الأزمان..

فطيبي نفسًا واهدئي بالا، وأحسني الظن بالله تعالى؛ فإنه أرحم بك من نفسك، وأعلم بمصالحك، فربما تحرصين على شيء والله سبحانه يعلم أن الخير في تأخيره وأنت لا تعلمين ذلك، كما قال: (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون).

- يجب عليك المبادرة في تحسين علاقتك بالله سبحانه وتعالى، وأن تحسني ظنك بالله، وأنه سبحانه وتعالى قادر على أن يسوق إليك الخير من حيث لا تحتسبين، ثم أنت الآن تفكري في طريق ثان غير الالتزام وأي طريق، بالله عليك سوف تندمين، لا ترضين لنفسك بالذل والفسق فقد تنساقين إلى ما لا يُحمد عاقبته، تمسك بحبل الله وهو سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، فتوجهي إليه برغبة وصدق، مع إحسان الظن به، وأنه سيحقق لك أمنيتك فيما هو خير لك، فأكثري من دعائه لا سيما في أوقات الاستجابة كالدعاء في آخر الليل، وحال السجود، وبين الأذان والإقامة، وأكثري من الاستغفار؛ فإن الاستغفار سبب أكيد لجلب الأرزاق.

- لا تتركي للشيطان بابا من الوسوسة في ارتكاب المحرمات، فإن الشيطان يجر الإنسان إلى المعصية في خطوات، ولذلك قال الله تعالى لنا: (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان، ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر).

- إذا أدركت هذا المعنى جيدا، وعقد عليه قلبك، فإنك ستعيشين راضية مطمئنة.

أسأل الله تعالى أن ييسر لك الخير كله، ويحقق مقاصدك، ويثبتك على الدين، ويرزقك اليقين، ويجعلك من عباده الصالحين.. آمين.

أختك في الله: بوزيدي حفيظة /بوسعادة

 

 

 

نصف الدين

ذكور

419) كمال 35 سنة، من تيارت، متقاعد في الدرك الوطني، يرغب في بناء بيت الحلال ويبحث عمن تعينه على ذلك وتحقق له الاستقرار والسكينة، تكون تقية ومتدينة، جميلة وتقدر الحياة الزوجية، أما سنها فما بين 25 و30 سنة، من تيارت.

420) بومدين من ولاية تلمسان، 31 سنة، عامل، طيب، محترم، متخلق، يبحث عن فتاة أحلامه شرط أن تكون واعية، ناضجة، سنها بين 24 و30 سنة، من نفس ولايته.

421) محمد ولاية البليدة، 37 سنة، مطلق ولديه ولد، يبحث عن امرأة أصيلة تقدر الحياة الزوجية وتنسيه فشل زواجه السابق، تكون حنونة وصادقة، تراعي شؤون زوجها وتكون له سترا وغطاء.

422) عبد القادر من غليزان، موظف، 31 سنة، يريد إتمام نصف دينه مع فتاة عاملة في سلك التعليم أو الصحة، سنها ما بينه 18 و25 سنة، متخلقة، تكون من الغرب أو الوسط.

423) فوضيل من سطيف، 30 سنة، موظف، يبحث عن فتاة جادة قصد الزواج وتكوين أسرة مستقرة، تكون ذات أخلاق ناضجة ومستعدة لبناء بيت الحلال، صادقة، ملتزمة وعاملة.

424) محمد من ولاية باتنة، 28 سنة، عامل في شركة أجنبية، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة مقدرة لظروف الحياة، عزباء، عاملة، مقبولة الشكل.

  

إناث

422) سارة من ولاية باتنة، 23 سنة، مطلقة بدون أولاد، جذابة وأنيقة، طويلة القامة، بيضاء البشرة، ماكثة في البيت تبحث عن زوج شهم يعوضها ما فاتها ويلملم جراحها، يكون متفهما وقادرا على تحمل المسؤولية.

423) فتاة من ولاية سكيكدة، 42 سنة، عزباء، ماكثة في البيت، مقبولة الشكل، تبحث عن زوج صالح يقدر المرأة، مستعد لبناء بيت الحلال، عامل مستقر، مسؤول، يقدر الحياة الزوجية.

424) نبيلة من الشرق، 32 سنة، عاملة، تبحث عن ابن الحلال الذي يصونها ويحترمها، يكون عاملا مستقرا ويقدر الحياة الزوجية، جادا له نية حقيقية في الاستقرار.

425) نسيمة من ولاية البليدة، 26 سنة، مقبولة الشكل، محترمة، من أصل طيب، تبحث عن ابن الحلال الذي يوفر لها الأمان والاستقرار، يكون ناضجا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، صادقا، عاملا مستقرا، له نية في الارتباط، سنه ما بين 30 و37 سنة، من ولاية البليدة أو الجزائر.

426) فتاة عزباء، 44 سنة، من ولاية المدية، مقبولة الشكل، تبحث عن رجل محترم يوفر لها الاستقرار والسكينة، يكون واعيا وذا أخلاق، مستعدا لفتح بيت الزوجية.

427) مريم من ولاية قسنطينة، 21 سنة، ماكثة في البيت، جميلة الشكل، محترمة، متخلقة، ترغب في زوج محترم يكون لها نعم الزوج الصالح، صادقا وناضجا.