author-picture

icon-writer حكيم عزي

كشفت مصادر مطلعة "للشروق" أن الجزائر رفضت عرضا تقدم به قبل فترة مدير المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي، دخول أراضيها عبر وساطة تكتمت مصادرنا عن ذكرها.

 

 وأفاد نفس المصدر أن الجهات الجزائرية المختصة رفضت هذا العرض لعلمها المسبق بتحركات "السنوني" فوق الأراضي المالية قبل توقيفه بموريتانيا قبل أيام،وأن المعلومات الاستخبارية التي بحوزته أضحت لا تشكل أي تهديدا على منطقة دول الساحل برمتها بعد النهاية المأسوية "للعلبة السوداء" للعقيد معمر القذافي ،فضلا عن تحفظ الجزائر على استقبال مدير الاستخبارات الليبي السابق جاء في سياق تطمينات للمجلس الانتقالي أثناء زيارة وزير الخارجية إلى ليبيا مؤخرا بينها عدم رغبة الجزائر إحتضان أي شخصية من بقايا النظام المنهار.

وأشارت  نفس المصادر أن المصالح المختصة رصدت تحركات مدير الاستخبارات الليبي في صحراء مالي  الذي يكون قد دخلها متخفيا قبل الوصول  إلى المغرب  بجواز سفر مالي مزور رغم علم أجهزة "أمن المخزن" بتحركاته حيث سهلت له مهمة الدخول إلى أراضيها ثم الخروج نحو  موريتانيا   والإقلاع به في كمين بمطار نواقشط كانت السلطات الأمنية المغربية  قد هندسته.

ومعلوم أن مدير الاستخبارات الليبية السابق تربطه علاقة قرابة "بصفية" زوجة معمر القذافي لكن مصادر "الشروق" استبعدت أن يكون العرض قد تقدمت به هذه الأخيرة