فوجئ الجمهور الذي تابع برنامج اكتشاف المواهب "ستوديو دوزام"، أول أمس، والذي تبثه القناة المغربية الثانية ، بمشاركة ثلاثة أصوات جزائرية تخرجت من برنامج "ألحان وشباب" في البرايم الثاني للبرنامج، في صورة تؤكد بالصوت والصورة أن التلفزيون الجزائري جهاز غير قادر على صناعة النجوم، وأن لا عقود يضمن بها المتسابقون في "ألحان وشباب" استمرارهم في المجال الفني بعد أن تغلق المدرسة - كما يسمونها - أبوابها.
يعود الحديث عن برنامج الهواة "ألحان وشباب"، الذي اختفى لموسمين متتاليين تقريبا من التلفزيون الجزائري، ويعود معه السؤال البديهي ليطرح نفسه: حول جدوى إنتاج برنامج ضخم من حيث التكلفة تستفيد منه شركات الهاتف النقال والشركة المنتجة له تنفيذيا؟، بينما يواجه الخريجون منه مصيرا ضبابيا يضطر معه بعضهم لطرق أبواب أخرى، وهذا ما حدث مؤخرا في برنامج "أراب أيدول"، ومن قبله في "ستار أكاديمي" عندما قصده متخرجون من "ألحان وشباب" وكنا قد نوهنا بذلك.
هذه المرة السيناريو تكرر، ولكن عند جيراننا في المغرب، وتحديدا عبر برنامج "ستوديو دوزام" الذي حط رحاله قبل أسابيع في الجزائر العاصمة للتنقيب على أصوات جديدة، وبالصدفة تقدم أمام لجنة التحكيم التي ترأسها الفنان، محمد لمين، 3 أصوات من "ألحان وشباب" اعتلت سهرة أول أمس مسرح "ستوديو دوزام"، والأمر يتعلق بالمتسابقة إيمان مدور من عنابة، عبد الوهاب جزورلي من الجزائر العاصمة، ونبيلة بوزناق من ولاية المدية، وهي الأصوات التي سبق لها وأن اعتلت مسرح "ألحان وشباب" على مدار مواسمه الثلاثة وتميزت بشكل لافت.
والمفارقة أن الفنانة أمل بوشوشة، التي صنعها برنامج "ستار أكاديمي" وجعل منها نجمة في سماء الدراما والغناء، وهو ما لم يتح لخريجي "ألحان وشباب"، حلت كضيفة ونجمة على برنامج "ستوديو دوزام"، بينما حل طلاب "المدرسة" كهواة ينتظرون أي فرصة تضعهم على طريق النجومية، وهذا بالرغم من أن بوشوشة انطلقت من لبنان في نفس الفترة تقريبا مع انطلاق برنامج "ألحان وشباب" من الجزائر في مفارقة تبدو واضحة.
يذكر أن برنامج "ستوديو دوزام"، انطلق بثه السبت قبل الماضي بمشاركة متسابقين من المغرب والجزائر وتونس وفرنسا والكاميرون، وبلغ عددهم 28 متسابقا، قدموا أغاني مغربية ومغاربية وشرقية وغربية على شكل "ديو"، وحسمت إدارة البرنامج في البرايم الأول بالإبقاء على 14 متسابقًا فقط إلى البرايمات التالية.
ومن المتوقع أن يشارك الفنانون لطيفة، صابر الرباعي، لطفي بوشناق من تونس، والشابة فضيلة، الشاب بلال، محمد لمين من الجزائر، إضافة إلى فنانين مغاربة في باقي سهرات الدورة التاسعة لأستوديو دوزيم.








لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
بعد أمل بوشوشة.. البرنامج سيستضيف الشابة فضيلة، بلال ومحمد لمين







المهم هو الفرصة !
2012/04/01
2012/04/01
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
لمغرب صراحة راه مليح
حنا الله غالب
2012/04/01
2012/04/02
2012/04/01
2012/04/01
2012/04/02
لم يبقى لاسرائيل سوى المعركة العسكرية ليكون انتصارها كاملا
لقد هزمنا فكريا وأخلاقيا و في كل المجالات هل نحن فعلا مسلمون؟
لماذا حيثما وجهت بصرك ترى ظلما و منكرا؟لا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر. رغم انني على يقين من أن بلادنا مازالت زاخرة بالعلماء الصالحين و الرجال الشرفاء الا انني اتوجس خيفة من بعض الاشارات التي توحي بأن الغد سيشهد أحداثا في غاية المرارة ونحن غارقون في المعصية وعن هذا الخطر غافلون
اللهم اغفر لي و لوالدي وللمؤمنين
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
محترفة ؟ و تصنع المحترفين ؟
2012/04/02
2012/04/02
لأننا نتمنى ان نجد اين نرمي بفضلاتنا بعيدا عن مكان اقامتنا
ولفد وجدنا والحمد لله
2012/04/07
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
كل مبدع في مجاله ...............
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
مقال مؤلم للغاية
توقعت ان تكون كاتبته صحفية رقيقة المشاعر ولكن وجدت اسمها رابح
نهاية العالم
2012/04/02
خريج الجامعة ما يخدمش نورمال......................????????????
2012/04/02
بردتلي على قلبي
2012/04/03
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
رجالنا ارهابيين بصح رجال احنا فور في الا رهاب وانتم فور في بوسان اليدين روح الذل قتلكم ما تقدروش تعطيو رايكم في بلادكم خطرماش كون تمدوا رايكم تباتوا في السيلون و جايين عندنا تحلو في فامكم روح ترقد على روحك وكي يعود عندك راي في بلادك ارواح مد رايك في بلدان الناس.
ارجو النشر راهو الغش قتلني
ليلى القسنطينية
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
انا استغرب من كلمة´´ يشحتون´´هل اصبح الجزائري يشحت في المغرب او المغربي يشحت في الجزائر،المغرب و الجزائر اخوة دما و لحما امازيغ وعرب و طوارق،الله يشافيك ا كاتب المقال
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/02
2012/04/03
2012/04/04
2012/04/07
2012/04/10
اكتب تعليقاً