author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

اعتبر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أن القانون الأساسي لمستخدمي قطاع التربية المصادق عليه من قبل الحكومة، قد جاء واعدا لأسلاك التعليم المبتدئين، غير أنه بالمقابل لم يستجب لطموحات النقابات ولم يعالج الاختلالات بالشكل المطلوب.

 

وأوضح، صادق دزيري، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، في تصريح لـ"الشروق"، أن الملاحظات الأولية التي أعدها بخصوص التعديلات التي أدخلت على القانون الأساسي لمستخدمي التربية الوطنية، أوضح أن الوثيقة المصادق عليها من قبل الوزير الأول قد تضمنت جانبين أساسيين.   هما أولا المسار المهني للمبتدئين، بحيث جاء القانون واعدا لفائدتهم لما فيه من مسار مهني وما تضمنه من آفاق للترقية الأفقية أو العمودية.

وأما الجانب الثاني، أكد المسؤول الأول عن الاتحاد أنه لم يعالج الاختلالات بالشكل المطلوب، فبخصوص إدماج أسلاك التعليم الطورين الابتدائي والمتوسط من 10 إلى 11 بالنسبة لمعلمي الطور الابتدائي ومن 11 إلى 12 بالنسبة لأساتذة التعليم الأساسي، فإن عددا كبيرا من الفئتين لم يتلقوا تكوينا بعد، في حين أن هناك عددا لا يستهان به من الذين أفنوا شبابهم ودرسوا سنين عديدة هم على أبواب الإحالة على التقاعد، فلا يمكنهم الاستجابة لآلية التكوين لمدة سنة بسبب عامل السن والتزاماتهم اليومية.

وأما بخصوص الرتبة الجديدة المستحدثة "أستاذ مكون" في التعليم المتوسط، أكد محدثنا انه فلا يمكن التأسيس لها لاشتراط خبرة 20 سنة، على اعتبار أنه لا يوجد أساتذة للتعليم المتوسط لا يتوفرون على تلك الخبرة، بالإضافة إلى خلو رتبة أستاذ رئيسي في نفس الطور، مطالبا بتقليص المدة.