أقسام خاصة منوعات
قراءات (19104)  تعليقات (89)

مختصون ومسؤولون وممثلو المجتمع المدني في منتدى الشروق:

النتائج الدراسية والتحرش الجنسي وراء موجة انتحار التلاميذ

بلقاسم حوام / ليلى مصلوب
المختصون في منتدى الشروق
المختصون في منتدى الشروق
صورة: (يونس أوبعيش)

المنظومة الاجتماعية فشلت في اقتحام أسرار الأطفال

الجزائر مقبلة على مرحلة عنف أكثر شدة

الأرقام التي كشف عنها ممثل المديرية العامة للأمن الوطني، لأول مرة في ندوة الشروق حول ظاهرة انتحار الأطفال في الجزائر، خلفت ذهولا وخوفا كبيرين لدى المختصين وممثلي المجتمع المدني، الذين طالبوا باتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة تسونامي الانتحار الذي جرف أزيد من 31 طفلا خلال السنة الماضية، في حين أقدم 11 طفلا على حرق وشنق أنفسهم هذا العام كمحاولة منهم للانتقام من المجتمع الجزائري، الذي بدأ يعرف تحولات خطيرة طالب المختصون بضرورة دراستها وتحليلها قبل فوات الأوان.

ممثل الأمن الوطني: "سجلنا انتحار 41 طفلا خلال 15 شهرا"

المنظومة الاجتماعية فشلت في اقتحام أسرار الأطفال

وتشير الأرقام الحديثة التي كشف عنها ممثل المديرية العامة للأمن الوطني إلى تزايد عدد المنتحرين وسط الأطفال مقارنة بالسنوات الماضية، حيث سجلت مصالح الأمن في القطاع الحضري لوحده انتحار 41 طفلا بين سنة 2011 والثلاثي الأول من السنة الجارية، وكان من بين المنتحرين طفلا يقل عمره عن 10 سنوات، وأكبر نسبة انتحار سجلت في فئة الأعمار بين 13 و16 سنة، وعادة لا تسفر التحقيقات الأمنية حسب المتحدث عن تحديد الأسباب الحقيقية للانتحار، وأن الطفل في أغلب الأحيان يموت ويدفن معه سره، غير أن بعض القرائن تشير إلى أن المنتحرين هم أطفال تخلى عنهم الأباء ، أو تلاميذ انتحروا مع تاريخ إعلان النتائج الدراسية خوفا من الرسوب، وهنا أكد ممثل الأمن الوطني أن نسبة كبيرة من حالات الانتحار مرتبطة زمنيا بنهاية السنة الدراسية، أي أن عامل الخوف من الرسوب قد يكون دافعا للانتحار، إضافة إلى العلاقات العاطفية في سن المراهقة والتي تنتج عنها علاقات جنسية أو اغتصاب وراء انتحار الفتيات بدرجة كبيرة .


خالد كداد نفساني:

"يجب معاقبة من يدفع الأطفال إلى الانتحار"

وكانت مداخلة رئيس نقابة المختصين النفسانيين، الدكتور خالد كداد، تصب في تحديد المسؤولية القانونية للمتسببين في دفع الأطفال للانتحار، ودعا إلى تمكين أي طرف مهما كانت صفته على غرارالطبيب النفسي أو المربي أو المختص الاجتماعي في المؤسسات التربوية أو الأولياء من اللجوء إلى القضاء، وتحريك الدعوى ضد أي شخص يشتبه فيه أنه يشكل خطرا معنويا أو مارس عنفا نفسيا أو جسديا يفوق قدرة تحمل الطفل كالاغتصاب والتحرش الجنسي، ودعا إلى ضرورة الاستماع لشكاوى الطفل وأخذها بعين الاعتبار، وقال أن كل الدراسات العلمية تؤكد أن الانتحار يأتي في مرحلة المراهقة وليس في مرحلة الطفولة لأن الطفل لا يعرف معنى الموت، في حين أن المعنى الحقيقي للانتحار هو إعدام النفس من طرف شخص يعرف أنه سيموت، لذلك فإن كل الحالات التي سجلت في الجزائر هي انتحار لمراهقين في مرحلة البلوغ، أما قبل ذلك فهي مجرد حوادث. لأن الانتحار له دلائل اعتيادية كون المنتحر لديه مشروع الموت ويحدد في ذهنه الوسيلة ولا يخبر الآخرين حتى يكتشفوا موته، ودعا الدكتور كداد إلى ضرورة إجراء دراسات علمية دقيقة تشارك فيها كل من وزارة الصحة، التربية والبحث العلمي لمعرفة الأسباب التي تدفع بهذه الفئة إلى الانتحار، علما أن وزارة الصحة تضع جدولا تسجل فيه كل ثلاثة أشهر عدد حالات الانتحار ومحاولات الانتحار والمفكرين في الانتحار، لكنها لا تأخذ أي قرار أو تتابع الملف بجدية، وأن هناك نقصا فادحا في عدد الأخصائيين النفسانيين على مستوى 1700 وحدة كشف عبر التراب الوطني، فنجد أن هناك حوالي 600 أخصائي أغلبهم يعملون بعقود ما قبل التشغيل مقابل 2000 طبيب بهذه الوحدات، مما يبرز الخلل في الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية.


رئيس شبكة ندى:

الجزائر مقبلة على مرحلة عنف أكثر شدة

أكد رئيس الشبكة الجزائرية للطفولة "ندى" السيد عبد الرحمان عرعار، أن جمعيته استقبلت أزيد من 13 ألف مكالمة عبر الخط الأخضر لأطفال يطلبون المساعدة النفسية والاجتماعية، ورافقت الجمعية 35 طفلا حاولوا الانتحار من بينهم أطفال يشتكون من تراكم الألم بسبب نزاعات أسرية وتربوية داخل المدرسة أو في الشارع ويفكرون في الانتقام، من بين الحالات التي عاينتها الجمعية انتحار طفل أضرم النار في جسده تأكد فيما بعد أنه كان مدانا ماليا لعصابات في الشارع تمارس عليه الضغطو كما أنه حصل على توبيخات في الدراسة، كل هذه العوامل دفعته إلى قرار الانتحار على حد قول رئيس الجمعية السيد عرعار، الذي أكد أن مئات الحالات لم نعرفها من قبل وأن الجزائر حسب المؤشرات التي تملكها الجمعية مقبلة على ذروة في العنف في ظل ميلاد أزيد من 3000 طفل سنويا بطريقة غير شرعية، ومحاكمة 11 ألف طفل كل سنة، وحمّل المتحدث مسؤولية انتشار الانتحار وسط الأطفال إلى المنظومة الاجتماعية التي لم تستطع اقتحام أسرار الأطفال الذين استقطبهم العالم الافتراضي في الأنترنت، في حين عجز العالم الواقعي على غرار المدرسة والأسرة في مرافقة الأطفال ومعرفة أسرارهم الداخلية، مما جعل الكثير من الأولياء يفشلون في تفسير سلوكيات أبنائهم، وهذا ما تفسره العديد من حالات الانتحار التي تجهل لحد الساعة أسبابها الحقيقية.


الإمام سليم محمدي:

الجزائر لم تعرف من قبل ظاهرة اسمها انتحار الأطفال

أبدى مفتش وزارة الشؤون الدينية الإمام سليم محمدي ذهوله واستغرابه الكبير للأرقام المتعلقة بانتحار الأطفال في الجزائر، مؤكدا أن هذه الظاهرة لم يسبق للجزائر وأن سجلتها من قبل، وهذا ما يتطلب حسبه ضرورة تحديد أسباب ومسؤوليات تفشي هذه الظاهرة الخطيرة جدا وسط البراءة.

واستغرب المتحدث كيف يمكن لطفل في مقتبل الحياة لا يملك أية مسؤولية اجتماعية أن يفكر في الموت ويقدم على حرق وشنق نفسه، وحمل الإمام سليم محمدي كلا من الأسرة والمدرسة مسؤولية تفشي هذه الظاهرة في المجتمع الجزائري المعروف بتدينه، داعيا إلى ضرورة حمل الأطفال على التنشئة الاجتماعية والدينية السليمة.

وأضاف أن المسجد مطالب أيضا بتلقين الأولياء من الآباء والأمهات كل ما يتعلق بالتربية الإسلامية السليمة للأطفال، وذلك من خلال تزويد الطفل بالنبع العاطفي والتدفق الروحي السليم حتى يبقى قريبا من أولايائه، خاصة في مرحلة المراهقة التي يجب أن يتميز بها المراهق بالوازع الديني العميق والسليم حتى يتسنى له التفسير الصائب لما يحدث حوله من تحولات في مختلف المجالات


يوسف حنطابلي:

الطفل ينتحر كمحاولة للانتقام من الذات والمجتمع

أكد الدكتور يوسف حنطابلي مختص في علم الاجتماع وأستاذ بجامعة البليدة أن المجتمع الجزائر عرف في الفترة الأخيرة تحولات اجتماعية خطيرة ساهمت في تفشي ظواهر جديدة داخل الأسرة النووية على غرار الزنا، العنف الأسري الانتحار، هروب الفتيات من البيت.. وهذا دون أن تتحرك الجهات المسؤولة لدراسة معمقة وتشخيص دقيق لهذه الظواهر التي تنبئ بانفجار اجتماعي خطير بدأت تتجلى ملامحه.

وأكد الأستاذ يوسف حنطابلي أن ظاهرة الانتحار في الجزائر بدأت تأخذ أبعادا خطيرة بتوجه الأطفال نحو حبل المشنقة وحرق ذواتهم، وهذا مالم تعرفه الجزائر في تاريخها، مما يعبر عن تغيرات جذرية في بنية وتنشئة المجتمع الجزائري، وعن دوافع الأطفال إلى الانتحار قال المتحدث إنها تعبير عن رفض الطفل للواقع وتجريمه للمجتمع واليأس من المستقبل، وقد تكون نتيجة قهر اجتماعي ونفسي حاد تعرض له الطفل دون أن يجد من يساعده ويخفف عليه مما يدفعه إلى الانتقام من ذاته ومن محيطه.

وقال الأستاذ حنطابلي أن المنظومة التربوية تتحمل جزءا كبيرة بابتعادها عن القيام بدور التنشئة الاجتماعية السليمة للتلاميذ الذين يعانون أيضا من ضعف الرعاية الأسرية التي تحولت إلى رمز مما خلق فجوة عميقة بين الطفل ووالديه لدرجة أن بعض العائلات التي تعرض أبناؤها للانتحار عجزوا عن تفسير هذا الفعل، مما يجعل المسؤولية عن تفاقم هذه الظاهرة هي مسؤولية جماعية تتطلب إعادة النظر في الواقع التربوي والنفسي لأطفالنا، وفي آخر كلامه أكد حنطابلي أن المجتمع الجزائر سيدرك أهمية العلوم الاجتماعية لعجز تفسيره لما يحدث حوله من تحولات اجتماعية خطيرة .


مصطفى سعدون:

يجب إعادة النظر في سياسة التكفل بالطفولة والشباب

أكد القائد العام لجمعية قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية مصطفى سعدون، أن تفشي ظاهرة انتحار الأطفال في الجزائر تحمل الكثير من الدلالات التي يجب من من الهيآت المسؤولة أخذها بعين الاعتبار، خاصة في ظل تفشي مظاهر العنف لدى المراهقين والشباب والتي تتطلب مراجعة سياسة ومناهج الطفولة والشباب بشكل جذري في المدارس والجامعات وحتى رياض الأطفال، وأضاف المتحدث أن الأولياء العاملين يرون في تربية الأبناء والتفرغ لهم عبئا كبيرا، فالأب الذي يفضل التلفاز على ابنه والأم التي تحب أن ترى طفلها دائما نائما أو عند المربية أو الجارة لن تستطيع تفسير سلوكيات أطفالها في مرحلة المراهقة، خاصة إذا قضى الطفل جل أوقاته في المدرسة والشارع، وأرجع المتحدث سبب تفشي الانتحار لدى الأطفال إلى غياب العدالة الاجتماعية التي تسببت في انتشار الفقر والحاجة في الكثير من الأحياء، أين يضطر الأب إلى الحديث عن مشاكله الاجتماعية أمام الأبناء الذين يحسون بنوع من الضغط الذي قد يؤدي بهم الى الانفجار والانتحار.

وقال مصطفى سعدون أن منظمته نظمت الشهر الماضي منبرا حرا وسط الأطفال تمخضت عنها العديد التوصيات أهمها تنوير الإرادة لدى الأطفال بالدين والعلم والثقافة، النصح ونشر قيم التكافل وتحمل الآخرين، اختيار الصحبة الحسنة، الابتعاد عن كل مسببات العنف على غرار المخدرات والكحول، عدم التاثر بالماضي والمضي قدما نحو المستقبل، تفعيل المجتمع المدني لمحاربة العنف وتجنيد السلطات لذالك، حملات تحسيسية للشارع تمس على وجه الخصوص الفئات التي تمارس العنف .

ـــــــــــــــــــــــ

شارك برأيك

لماذ ينتحر الأطفال في الجزائر؟

اضغط هنا للمشاركة في النقاش

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (89)


عادي في بلاد مادام الشواذ جنسيا pedophilie يخافو منهم الناس و الشرطة تربحلهم الملاحة ....
1 - kad ـ (marseille)
2012/04/22
ILA ELHADRA VOUS ETE LES CHAMPION DU MONDE MAIS LORCE QUE IL S AGIT DE PASSER A L ACTION C EST 000000000000000000+0000000+0000000
2 - BOUBOU JUSTICE ـ (ITALIA)
2012/04/22
.Pourquoi cette photo,ya Shourouq
3 -
2012/04/22
وا ش هاد الكوارث لي راهي صاير في البلاد رب يستر مابقت لا رحمة ولا شفقة والله يا الشروق غير كل يوم تنشري الاخبار السيئة راه طاب قلبنا
4 - rabah ـ (algerie)
2012/04/22
هاذه الاشياء لم نراها الا في اوروبا او امريكا فنحن مثلا جيل الاستقلال لم نعرف هذا في وقتنا كنا نلعب ونمرح ونضحك ونرضى باالقليل ولكن كانت هناك طبقة متوسطة فحسب رايي هذا نتيجة التقليد الاعمى للغرب وخاصة غياب العدالة الاجتماعية كما قال السيد مصطفى سعدون بارك الله فيك
5 - Abdenour ـ (Amsterdam)
2012/04/22
تعقيب : كان عليكم يا أسرة الشروق ألا لا تضعوا صورة الطفل المنتحر في الجريدة لأن هذا يؤثر في نفوس القراء ( لو يرى والد هذا الطفل صورة إبنه ماذا يكون رد فعله ) - مجرد رأي .
6 - نبيل
2012/04/22
ارجوا البحث على استراتيجيات جديدة للتعاطي اعلاميا مع اخبار الانتحار والهروب لان لاي امر رد عكسي رغم انكم تطمحون لجلب الراي العام لمثل هذه القضايا لكن قد يفهم عكسيا من بعض الاشخاص خصوصا المراهقين وهي سن تتميز بالرغبة في التقليد لذلك للاسف فان الخبر وان وجه رسالة واحدة فان فهمها يفهم عكسيا عن البعض وبالتالي يتتفاقم الظاهرة لذا ارجوا ان تتم تغيير الاستراتجية اعلاميا والتركيز على العمل الميداني مساجد مدارس جمعيات احياء ملتقيات ان مادامت الظاهرة في البداية و الا سنصل الى نقطة اللارجوع وتصبح عادة
7 - عبد الرحيم ـ (خارج الوطن )
2012/04/22
الانتحار كلمة صعبة جدا والاصعب من هو تنفيذ هذه الحالة على ارض الواقع ربما لانني قريية من الاطفال هم ونحنعلى حد سوى نعيش ضغوطات نفسية و اجتماعية حادة
الاطفال من الصعب انك تعرف مكنوناتهم لذلك كان لزاما التعامل معهم بطريقة تستوعب فيها كل النقائص العاطفية في البيت ضف النقائص المادية الان الطفل يعمل مقارنة بينه و بين من هم محيطين به وهنا تخلق عنده مشاكل نفسية خاصة عندما لا يجد تربية و والدان ياخذان بيده الى الطريق الصحيح تنتج عند ذلك الكثير من المتاعب فلا يتقبله المجتمع و يصبح منبوذ وما ينتج عن ذلك
8 - حنان
2012/04/22
انا ارى ان الحكومة و موسسات الدولة قد تخلت عن دورها وتحولت الى مجرد مراقب فرغم تفاقم الظاهرة واستفحالها فلاتنديد ولا تصريح ولا حلول اعتدنا عن الفساد والسرقة و البطالة لكن ان يصل الحد الى ابناءنا فاقول لا انا عمري 26 سنة لكن اعتبرهم ابنائي لذا ارجوا من الفعاليات المدنية و الثقافية والاجتماعية و الدينية والاعلامية ان تتكتل مع بعضها وان تشكل خلية دائمة لادارة الازمات الاجتماعية و الصحية لاننا الان نعاني من غياب الدولة ارجوا النشر في غياب السلطة يجب ان تظهر سلطات موازية لحل الازمة ارجوا النشر ارجوا
9 - عبد الرحيم ـ (خارج الوطن )
2012/04/22
on frappe pas un enfant on lui parle gentillment pour quil comprenne je me souvien de mon pere de disai a chaque fois " je te perle pour me comprendre et me respecter car c je te frappe tu va avoir peur mais pas de respect envers moi et le jour ou tu grandira la peur dispraitra mais il aura pas de place pour le respect", protigont l'enfant car c l'avenir et l'avenir se prépare sur de bonne bases, je suis kabyle et j'avoue en kabylie il y a plus de suicides qu'ailleurs c'est triste wellah
10 - 2fic ـ (france)
2012/04/22
قال تعالى :( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ( 112 - النّحل ) ، سبحان الله أصبحنا لا نأمن على أنفسنا و لا على أبنائنا و لا على بيوتنا ، و لا حتى على قوتنا ، الأسعار في التهاب مستمرّ ، و نحن في غفلة ساهون ، نحن الّذين اجتبانا ربّنا بنعمة الإسلام فأعرضنا عنها و أخذنا تقلّد غيرنا فيما لا ينفع طبعا وصدق الشّاعر إذ يقول : الدّاء فينا و الطبيب أمامنا ... يصف لنا الدّواء و نحن نعطّل.
11 - إبراهيم ـ (الجزائر)
2012/04/22
ربي يهديكم ياشروق هل الصورة عجبتكم لهده الدرجة قلوبكم ماتو استغفر الله ربما اب هدا الولد يشتري الجريدة في الصباح ويلقى صورة ابنو هي الاولى فالصفحة استغفر الله
12 - ـ (ALGER)
2012/04/22
اسباب انتشار ظاهرة الانتحار في وسط الشباب:
1) الطلاق
2) السكن
3) الفقر
4) الياس
5) انفصام الشخصية
6) محاربة التدين عن الديمقراطية
الاسلام هو الحل شئتم ام ابيتم. لا خلاص لكم بدون الاسلام. اولادكم وفلذات اكبادكم هم صحايا اخطاء الكبار.
والله وتالله ستدفعون ثمن محاربتكم الاسلام. افعلوا ماشئتم. ابناءكم ر هائن وسيدفعون الثمن.
اللي اديروه الوالدين تحصل في الذرية. الكبار يفسدون والصغار يدفعون الثمن.
7) الشذوذ الجنسي
8) سياسة اللاعقاب
13 - ملاحظ
2012/04/22
يحدث هذا كله لاننا هجرنا القرآن وإبتعدنا عنه ...!!!
الم يقل الله تعالى :آلا بذكر الله تطمئن القلوب...آية
وقوله تعالى:وقال الرسول ياربِّ إنا قومي إتخذو هذا القرآن مهجورا...آية
قال ابن القيم و هجر القرآن مرده إلى
هجر قرأته
هجر سماعه
هجراالعمل به
هجر التداوي به
هجر تطبيقه و ان آمن به
هجر التحاكم إليه
14 - وجهة نظر
2012/04/22
والله لقلب يتحرق لاه راه يسرا هادا اكل ياك رانا مسلمين ؤبي يستر

ياا شروق لاه درتو هاد لفوتو والله بقطع حرام عنكم انا فسختولي فلبي بالفوتو هادا وبالاخبار لي راكم تجيبو فيها مكان حتى خبر يسر لقلب غلي يغبنو ويزيد عليه

المهم يا رب استر علينا و على اطفالنا ياااااااااا رب

طالبة بكلوريا لا تنسزني بدعاء النجاح
15 - مسيلية ـ (algerie)
2012/04/22
تحصيل حاصل. لايستقيم الظل والعود اعوج. هذا سببه الانحراف الدين.
16 - ملاحظ
2012/04/22
هموم الكبار حملها الصغار.
17 - ملاحظ
2012/04/22
تحليل خاطئ.
18 - ملاحظ
2012/04/22
سبب انتحار الاطفال هو هروب المجتمع الجزائري عن الدين
19 - lad.bedda@gmail.com ـ (الوادي)
2012/04/22
الحوار ثم الحوار مع اولادنا التوعية في سن مبكرة الحديث على كل هذه المواضيع معهم بصراحة ان يعلموها من افواه اولياءهم احسن من ان يبحثوا عن اجوبة في اماكن اخرى خاصة في سن المراهقة حاولوا يااولياء ان تكونو صدقاءهم لا تتجبروا عليهم فهم في هذه السن يكونون شخصيتهم ويحاولون اثبات انفسهم امنحوهم ثقتكم يحتاجون للاحساس بالمسؤولية انهم كبار لا تعاملوهم كانهم لايفهمون والله ولي التوفيق
20 - ام البنات ـ (bejaia)
2012/04/22
يا شروق إحذفوا تلك الصورة الله يرضى عليكم ماهذا يجب مراعاة بعض الأمور قبل نشر هذا النوع من الصور
21 - ناصر الجوال ـ (الجزائر)
2012/04/22
إخواني مايحدث هو نتاج مرض وفساد مجتمعنا، مؤسساتنا عاجزة وعلى رأسها المدرسة والإعلام وأيضا الأسرة،لنقارن بين جيل مدارس السبعينات والثمانينات وجيل بن بوزيد.كان معلمنا يضربنا وأباؤنا سعداء كنا نغير المسير إذا صادفنا معلمنا لماذا؟ لأن هذف المدرسة كان التربية والتعليم والأباء التشجيع والتزكية ،والأهم في ذلك شفافية البرنامج ،أما الأهم لم يكن المجتمع متفسخ وقاس ولم نكن نستمع إلا للمدياع ونشاهد قريندايزر النتيجة.المنهاج الدراسي الحالي يفتقد للسلوك الواقعي الذي يتماشى وتطورات الفكروهذا مشكل العصر،
22 - bachir ـ (algeria)
2012/04/22
خاصتهم التربية, مواليهم ماراباوهمش, حنا عشنا الميزيرية و الضيق و قلة الشي بصح كي موالينا رباونا الحمد لله قرينا و خدمنا و لباس علينا, قالك لمثل ربي وليدك على الشدة و الضيق..
23 - وحدة
2012/04/22
نحن نحصد ما خلفته العشرية السوداء والابتعاد عن ديننا كلنا مسؤولون وخاصة حكام البلد الله يهدينا ويصلح حال الامة الا سلامية جميعا
24 - algerien ـ (france)
2012/04/22
بسم الله الرحمن الرحيم ، الظاهرة بقدر خطورتها، وحجم تاثيرها على تفكير باقي الاطفال تستدعي دراسة علمية واجتماعية دقيقة لتحديد الاسباب والدوافع، من جهتي كمختص نوعا ما في هذا المجال الرى ان الاسباب المحتمل ان تكون دافع قوي للانتحار أو الهروب هي
1. البرنامج الدراسي ( المقرر) ، لابد من دراسته ونحليله لاستخراج النقائص والدوافع الكامنة في طياته لادبار التلاميذ عن الدراسة واحساسهم بالملل وعدم الرغبة في الاستمرار
2, الاهمال العائلي.
3 الرسوم المتحركة ، والرسائل المخفية الموجهة الى العقل اللاواعي للطفل.
25 - عبد القادر ـ (الجزائر)
2012/04/22
ارجيعو الا كتاب الله وسنة رسول الله تنصالح الدنيا و مافيها صلو علا سيدنا وحبيبنا و شفيعا محمد رسول الله عليه الصلاة و سلام
26 - maria ghilaci ـ (france)
2012/04/23
النتائج المدرسية و التحرش الجنسي قد يكونا سببين في الانتحار لكن لماذا لا نسأل انفسنا لماذا اصبح هناك تحرش جنسي و نتائج مدرسية كارثية طبعا الجواب واضح هي سياسة هذا النظام الفاسدة التي خربت المنظومة التربوية بكل ما تحمله الكلمة من معنى وباتالي خربت عقول اطفالنا وداست على القيم و المعتقدات الجزائرية المحافظة و الرفيعة.كيف لا يكون هناك انتحار ولا يوجد شيئ في الجزائر يسير وفق خط مستقيم ومنظم ومدروس؟كيف لا يكون هناك انتحار و لا يشعر الطفل الا بالفراغ و المستقبل المجهول؟يجب اصلاح المنظومة التربوية فورا
27 - وليد الجزائري ـ (الجزائر)
2012/04/23
كما قالوا هموم الكبار حملوها الصغار
28 - omar almounir ـ (البيرين الجلفة)
2012/04/23
اللي يقرا مواضيعكم يروح ينتحر
الله يهدينا و ويفقنا و ينصرنا
29 -
2012/04/23
ان الله ينصر امم كافرة لو كانت عادلة ويخذل مسلمة لو كانت ضالمة
30 -
2012/04/23
من يزرع الشوك يجني الجراح
qui semme le vent va recolte la tempete
من ابتغى العزة في غير الاسلام اذله الله
31 - sofiane ـ (algerie)
2012/04/23
لا حول و لا قوة الا بالله
32 - algerie ـ (algerie)
2012/04/23
لماذا هذه الصورة ياشروق حرام عليكم ،هناك من لايحتمل رؤية مشاهد مثل هذه .إرحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء ،
33 - جزائري ـ (جزائر)
2012/04/23
لأنالأولاد محتاجين لي ناس عاديين فما بالك بناس مختصين .يعلمون الأولياء كيفية معاملتهم المعاملة الحسنة على أسس ديننا الحنيف و بحنان و احترام لا الخوف , با شروق أرجوك أن تدرسي فكرتي هده و ان شاء الله تكون النتيجةمبهرة . بدل من بث أغاني و مسلسلات من غير فائدة ةو أولادنا يموتون,ألأغاني و المسلسلات كل القنوات تبثها , انا أريدك يا شروق أن تكونين مميزةفي كل ما تبثين ,ما فائدة أن تبثين مسلسل تركي أو سوري و هو يبث او يث في كل القنوات الأخرى, اين التميز يا شروقtv.أرجوكم أدرسو فكرتي و سيكون لها صدى طيب
34 - bahdja ـ (algerie)
2012/04/23
السلام عليكم
حقيقة وفاجعة تحدث للأطفال من المسؤول أليس الوالدين والأهل والأقارب زمان كنت صغير منين يقلقك شخص تلقى باباك أو خوك أو عمك أو إبن عمك أو جارك أو واحد يعرف باباك ,لكن في زمننا هدا مغيبة يقولك تخطي راسي وكي تصرى مشكلة ترجع كامل تسقسي وتبكي الله غالب الناس قلوبها ما تحسش و لكن الأهل دوخهم البرابول ونساو التربية والمتابعة غائبة نهائيا راني شاب ونشاهد الشارع مايرحمش لا أمن ولاهم يحزنون والعقلاء قلة والناصحون إختفوا فجأة ما الدي حدث ل شعبنا... ربي يسترنا ويحفظنا ..
35 - lasmar43 ـ (الجزائر...عين التين)
2012/04/23
سبحان الله كل هذه الأزمات الّتي تعصف بالقطاع التربوي والسي بن بوزيد قاعد في الكرسي وحاب يزيد...!
لوكان هذا في دولة غربية لقدم الوزير إستقالته إن لم يسأل ويحاكم. أما عندنا الكل لاصق في الكرسي ولو على حساب كل الشعب مع أنّ الكرسي كره منهم. إن شاء الله لا يخلّيلكم كرسي تريحو عليه لا في الحكومة لا حتى في دار العجزة، خرّبتو قطاع التربية عن أخرهه.
بن بوزيد degage ولا راك محمي بالفيتو
36 - yazin ـ (hasi-bahbah)
2012/04/23
-الأب مشغول بالبحث عن البطاطا
-الأساتذة بالإضراب والزيادات والسكن
-الوزير بالإنتخابات والتشبت بالكرسي
-التلميذ الهروب من المدرسة و الإنتحار
اللهم سلّم وأحفظ أولادنا ياربّ العالمين.
اللّهم ولّي أمورنا خيارنا ولا تولي أمورنا شرارنا
37 - islam ـ (7844tizi-ouzou)
2012/04/23
إلى كل المحللين و المعلقين على هذا الموضوع أين أنتم من قوله سبحانه عز و جل ( و لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ) من هذا المنطلق يتبين لنا أن الأسباب ليس الفقر و الطلاق و إنما هو الجهل بالدين و قلة العلم و عدم معرفة صفات الله سبحانه و تعالى فالذي علم إن الله أرحم الراحمين و أن هذه الدنيا زائلة و ما عند الله خير و أبقى و أن الله يجزي الصابرين بغير حساب و أن الله أعد لأهل الجنة ما لا عين رأت و لا إذن سمعت و لا خطر على قلب بشر و أنه بذكر الله تطمئن القلوب لا يجرء على قتل نفسه و الله المستعان
38 - أحمد ـ (الجزائر)
2012/04/23
من المؤسف ان تجد تلاميذ في الطور الاول او الثاني يضعون حدا لانفسهم والمشكل المطروع لماذا الظاهرة تنتشر وسط الفئة المتمدرسة والله العظيم انه امر محير وانا في نضري السبب راجع الى البرنامج الدراسي المتبع حاليا لان التلميذ يجد نفسه محاصر بافكار تفوق قدرته الاستوعابية فيتوه وسط بحر من الافكار الغير المتجانسة مما يجعل تفكيره ينحصر في حل المشكل بطريقة يجهل عواقبها وضف الى هذذا نقص المواد التحسيسية او ان وجدة كان وجودها ضئيل مثل التربية الاسلامية والتربية المدنية ....الخ
39 - ahmeddidou ـ (chlef )
2012/04/23
انا لما كنت ضغير تاثرت شخصية عمر المخطار فكنا نلعب ان و اخي مشهد الاعدام لولا وصول امي في القت المناسب كنت اموت و اليوم تعددت وسائل الاعلام و بعد حادثت البوعزيزي أصبح الانتحار بطولة
40 -
2012/04/23
اي شخص لديه كرامة و عزة نجده يفضل الموت عن ألإهانة في حالة الإختيار. و ألإنتحار هو عملية مفاضلة بين الموت و ألإهانة يقوم بها الشخص اليائس حتى يضع حد للعذاب و الألم الناتج عن إحباطه و إحساسه بالذل و ألإهانة امام نفسه او الغير. و الدين هو العلاج الوحيد الفعال كونه يحرم هذا العمل و ينهي عن اليأس و القنوط من رحمة الله. لكن بروز هذه الظاهرة هو نتيجة ضعف الوازع الديني في المجتمع من جهة و لإعتماد ديناميكية ثقافة ألإهانة التي تحرك النظام السياسي و ألأقتصادي و ألإجتماعي الجزائري. فاليأس دواءه إلا ألإيمان
41 - L'arbitre ـ (Algeria)
2012/04/23
ليكن في علمكم يا صحافة بجميع مجالاتكم أن لكم نصيب كبير في استفحال هذه الظاهرة ، بنشركم هذه الاخبار لانكم لم تجدوا ما تنشرةه على صفحاتكم سوى هذه الاخبار ، و حسبنا الله و نعم الوكيل ، وأمركم عند الله عز و جل .
42 - aziz ـ (constantine)
2012/04/23
لا تخفو الشمس بالغربال،العنف ثقافة مجتمعنا من المنزل إلى المدرسة و هذه النتيجة شأتم أم أبيتم لاحظو طريقة حوارنا،اسمعو ما يباع من اغانينا،تصرفاتنا في الإدارات و الأسواق٠٠إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم
43 - momo ـ (marseille)
2012/04/23
لفشووووووووووووش. الحرية المطلقة . عدم المراقبة . الهاتف النقال .
الفيسبوك وووووووووووووووووووووووووووووووووووو
44 - ام منال ـ (alger)
2012/04/23
كل ظروف اصبحت مناسبة للانتحار. والسبب في ذلك الديمقراطية التي زادتنا بعدا عن الله.
الديمقراطية = انفصام الشخصية= الشذوذ = الانتحار

الاسلام هو العلاج
45 - ملاحظ
2012/04/23
إلى صاحبة التعليق رقم 2

وهل يقال للمؤنت أنتي (أنتِ) ؟ يا مشروع أستاذة ؟؟؟!!!
46 - أمة الله
2012/04/23
في الحقيقة صلاح الامة في صلاح الحاكم و العكس صحيح و نلاحض منذ سنوات انتشار الانتحار و الفاحشة و حرية المرأة حت اصبحت تترشح للبرلمان كل هذا مخطط يهدف لضرب الشعب الجزائري المسلم في الصميم أي في اسلامه و عاقده.
اذا اسند الامر لغير أهله فأنتضروا الساعة.............اللهم نجنا ممن يتربص بديننا و اجعل تدبيره تدميره.
47 - خالد ـ (الجزائر)
2012/04/23
بلاد العزّة والكرامة
48 - ..........
2012/04/23
يا خوتي الدور الكبير ياتي من المسؤلين اولن نقص الامكنيات اين تذهب في الجزائر تهان في المدرسة وفي الادارة وفي الشرط وفي المسجد الى اين طبعن أما الانتحار او القتل ناس اخرين هذهي النتيج
49 - djamel ـ (جزائري)
2012/04/23
السبب هو إهمال التربية الاسلامية.سواء في المدارس أو في البيوة ...وسعي وراء الامور الدنيوية....الاب في العمل والام كذالك .وشارع صار هو من يربي الاولاد فهاهي النتيجة. أحب من أحب وكره من كره.
50 - mahdi ـ (alger)
2012/04/23
أرجو من جريدتنا الموقرة تفادي نشر مثل هذه الصور المرعبة لأن هناك شريحة كبيرة من الجزائريين تحب جريدة الشروق حتى الأطفال. فلماذا لا تنشر المواضيع التي تبعث الأمل في هذه القلوب التي كلت و ملت و أعيتها الوعود و العهود. لماذا الجري فقط نحو المواضيع المحزنة و الأخبار المرعبة لأن الدنيا أقصر من أن نقصرها.
بلادي لو شغلت بالخلد عنك لنزاعتني عنك في الخلد نفسي
51 - iqbal ـ (aflou)
2012/04/23
و الله استبعد ان تكون النتائج الدراسية.كلنا كنا متعلمين.و عرفنا من كانت نتئجهم سيئة و لكن لم اسمع يوما او اسمع ان احدا منهم يريد او يفكر في الانتحار.ها مفهوم جديد تولد لدى جيل لا يملك بما يشغل نفسه.جيل يعاني من فراغ كبير.لا ادري كيف يفكر هذا الجيل.و بالنسبة للذين يرجعون السبب لاستاذة.فأعلم جيدا ان الكلمة تفعل مفعولها في قلوب التلاميذ و لكن كل من شغل هذا المنصب متاكدة من انه يراعي الله و ضميره فيهم.و لا انكر وجود شواذ..المشكل يكمن في نفسية و شخصية هذا الجيل.ارجو العودة للدين و العمل باحكامه
52 - زهراء ـ (الجزائر)
2012/04/23
اين تعليقي يا من نودع عنده اماناتنا .الله يهديك
53 - djamel ـ (toulouse)
2012/04/23
السبب هو إهمال التربية الاسلامية.سواء في المدارس أو في البيت ...وسعي وراء الامور الدنيوية....الاب في العمل لا اهتمام له سوى العمل والام كذلك .وشارع صار هو من يربي الاولاد فها هي النتيجة. أحب من أحب وكره من كره.
54 - simpson ـ (algeria)
2012/04/23
تلك الصورة لا يجب أن تكون في جريدة يقرؤها حتى الأطفال
لسنا هنا لمشاهدة فلم رعب
الموضوع مهم لكن يجب مراعاة مشاعر الناس كذلك
الحل لتفادي هذا المشكل يبدأ من العائلة ثم إلى المدرسة
هذه الظاهرة حديثة النشأة مع ظهور التفتح الإعلامي من قنواة و انترنت تنشر مثل هذه السموم في المجتمعات
التربية على الأخلاق الإسلامية و الرجوع إلى الدين الإسلامي و التربية الصالحة و الإعتناء به كفيل بأن ينشئ جيلا بطلا
55 - mounia ـ (algerie)
2012/04/23
Il faut donner des lecons au parents pour qu ils savent comment faire avec les enfants .Il faut avoir des organisations qui surveillent les enfants dans les ecoles et qui savent comment regler les problemes psychologiques des eleves et il faut aussi que la police fait son travail dans en dehor de l ecole quand ils voient des mineurs suspets qui se cachent dans les jardins.
56 - abdeka
2012/04/23
الفقر و الحقرة الذي تعاني منه الأسرة الجزائرية انعكس سلبا على الطفل
إذا أردنا تفادي هذه الكوارث علينا التكفل بالأسرة الجزائرية أحسن تكفل
57 -
2012/04/23
و الله لا أجد ما أقوله سوى أنني أنتظر الساعة لا شك أنها قربت والله أعلم
58 - merou ـ (cherchell)
2012/04/23
المادة تجعل الطفل ان يصبح لين و طري و تغمر ه " السخافة" امام
شاب مراهق مدمن بالشواذ الجنسي فالمدوامة في صحبة الطفل و الكلام الطيب معه يجعله ان يقرب كثيرا من الشاب فيقع هذا الطفل في الفخ و يقع ما يقع بعد ذلك يصبح الطفل مدمن بما يسمى homosexuels " لواط " فتطول هذه الوضعية حتى يوجذ نفسه هذا الطفل في وسط تشوه الجسدي من خلال هذه الممرسات الجنسية و لا يفشي سره لاحد في المجتمع الذي لا يرحم، فالوسيلة الذهاب اما الانتحار أو تشرد أو العنف الله يحفظ اولادنا
59 - mohamed ـ ( oran)
2012/04/23
وآلله ان عمري 28سن مزلة حتي آلآن آفيق من احلام مرعب توعيدوني الي قسم الابتدئي اين تعرثة الي التعذيب من قبل استذتي٠ ام التحرش الجنسي فئقسم بي الله اني تعرثة له حتي من امام المسجد وفي اوروبا كلها لا يوجد متحرشين بي الاطفل كما يوجد في الجزئر لئن هوم عندهم إعلام يوغطي كل حدث صغير أم نحن نخف من الفضيح وكلام الجيرن
60 - kader tiareti ـ (مغترب)
2012/04/23
ألم يكن بالإمكان التطرق لهذا الموضوع دون عرض هذه الصورة المرعبة، ما هو القصد
61 - كريم ـ (الجزائر)
2012/04/23
باي باي يا بلادي لعزيزة انا ما نوليلكش
62 - سمير قطر ـ (قطر)
2012/04/23
السر يكمن في تربية الابناء على تعاليم ديننا الحنيف والباقي يتولاه الله
والله اقول لكم قصة حقيقية
اب كان يرفض ان يذهب ابنائه للمسجد لتعلم القرآن خوف من يصبحوا ارهابيين على حسب قوله: والنتيجة اليوم
- طلاق الزوجين بعد ان اصبح الاولاد رجال
- المخدرات بين والانحلال الخلقي
- طلاق الولد الأكبر مرتين من زواجين
-طلاق الولد الاوسط بعد انجاب طفلين
- طلاق البنت في ثاني يوم من عرسها
-دخول الولد الاصغر الى سجن القصر
وما خفي اعظم
استودعوا اولادكم الله فيحفظهم الله لكم
63 -
2012/04/23
السر يكمن في تربية الابناء على تعاليم ديننا الحنيف والباقي يتولاه الله
والله اقول لكم قصة حقيقية
اب كان يرفض ان يذهب ابنائه للمسجد لتعلم القرآن خوف من يصبحوا ارهابيين على حسب قوله: والنتيجة اليوم
- طلاق الزوجين بعد ان اصبح الاولاد رجال
- المخدرات بين والانحلال الخلقي
- طلاق الولد الأكبر مرتين من زواجين
-طلاق الولد الاوسط بعد انجاب طفلين
- طلاق البنت في ثاني يوم من عرسها
-دخول الولد الاصغر الى سجن القصر
وما خفي اعظم
استودعوا اولادكم الله فيحفظهم الله لكم
64 -
2012/04/23
السلام عليكم ان ام واقترح على الإمهات و الأباء ان يجعلو الأبن صديق لهم وليس ابنهم يومارسون عليه دور الأبواة فقط بل يعتبرو كأنه يتيم و يحتاج الى من يأخذه بحنانه ورفقه وان شاء الله يقدر كان الخير وربي يحمي اولدن وبناتن و ربي يهديم الى الطريق المستقيم. و السلام
65 - ام محتاجة الى تربية ـ (وادي سوف)
2012/04/23
هذه ظروف المعيشة الصعبة على الكبير والصغير جعلت الناس تكره الحياة (مايحس بالجمرة غار اللي عافس عليها ) والبعد عن الدين وخاصة البعد الفضيع بين الاباء والابناء ، يوجد كثير من الناس يقولون مكانش منها الاب لايتحدث مع أبنائه صح كاين منها (عن تجربة ) الموضوع واسع فوق مانتصور نقولو ربي يهدينا آمين .
66 - دمعة حزن ـ (الجزائر)
2012/04/23
السلام عليكم
هادي من علامات الساعة
الله يجيب الخير
في السنوات الثمانينات و التسعينات و ما قبل كنا نقراو المعلم يحذر و يضرب و الأب كذلك و لكن ما درناش هاكدا و قرينا و تربينا و تعلمنا و كنا ذات أخلاق و مازال لحد الآن
و لكن جيل اليوم الله يجيب الخير
67 -
2012/04/23
السلام عليكم و بعد؛
أنا كنت أستاذ في الثانوي و صدقوني إن قلت لكم إن المسؤولية يتحملها الآباء بنسبة 90 بالمائة، كنت أقوم بالمستحيل لتدريس التلاميذ بالشكل المناسب و كنت أتساهل معهم و كنت أتحدث لغتهم و أشاركهم الأفكار حتى الغناء عن الفريق الوطني و ما إلى ذلك، لكنني أتدرون ماذا فعلت؟ قدمت استقالتي فهؤلاء التلاميذ لم يكن لأغلبهم أدنى مستوى أخلاقي . و لكن الخطأ ليس خطأ التلاميذ بقدر ما هو خطأ الأولياء الذين قدموا استقالتهم من مسؤولياتهم. و هنا لا أتحدث عن المستوى الدراسي و إنما عن الأخلاق
68 - cisar ـ (algérie)
2012/04/23
الخطأ الكبير في وزير التربية
69 -
2012/04/23
lazem yagal3OU rissan lkbar mel hokm tema lblad tetsagam
70 - youyou ـ (oran)
2012/04/23
عذرا من كل من كتب قبل او بعد و لكن الاولى هو اقتراح الحلول للمشكل و لاحظت ان كل من علق عن الموضوع متعلم و مثقف
ومن هذه النقطة يمكن وضع مخطط لسماع الى الطفل وهنا يكون دور المدرس ولكل الأطوار التعليمية
يستطيع المدرس ان يأخذ نصف ساعة من وقته ويطلب من التلاميذ كتابة اي مشكل او عقدة تمنعه من التواصل داخل الأسرة او في المدرسة او حتى في الشارع دون كتابة اسماءهم
71 - اhalima ـ (algeria)
2012/04/23
واش حبيتو نقولو والاساتذة قاع حياتهم يحطمو في نفسية التلاميذ
... بغل .. حمار .. بقرة... بهلول.. انت جامي تطلع ...
72 - حنان الحنونة ـ (وهران)
2012/04/23

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

الشروق تي في

لقاء سعداني بنواب الأفالان.. سوسبانس ترقب وتطمينات
دخلاء على المدرسة الجزائرية حولوها من منابر للعلم إلى فضاءات للمنحرفين
جرائم التسيير بين الأحكام القضائية وتورط المسؤولين
قدرة الجزائريين الشرائية تتراجع بنحو 9 بالمائة
مصر: إستنفار أمني تحسبا لمظاهرات الجبهة السلفية
الثامن ديسمبر يوم للغضب في الوظيف العمومي
صلح "السبيبة" يدخل العالمية من بوابة اليونيسكو
المقتصدون يشددون اللهجة ويقاطعون الامتحانات
وزير العدل: لا وجود لإنابة قضائية جديدة في قضية تيبحيرين
غزة... تشاؤم إزاء إعادة الإعمار مع بداية الشتاء
جبهة التحرير الوطني ...أزمة سلطة أم أزمة حزب ؟
من يتخبط.. السلطة أو المعارضة؟
سعداني: كرسي الرئيس مملوء حتى 2019
الحركة الوطنية للحرس البلدي الأحرار تهدد بالتصعيد في حال عدم مقابلة سلال
غليان في جامعات الوطن والطلبة على فوهة بركان
الوزارة والنقابات صراعات من أجل المصالح على امتداد العصور
الضغط الجبائي في الجزائر الأعلى عربيا وإفريقيا
المرزوقي يقصف بالثقيل غريمه قايد السبسي
شباب تائه بين خطابات السلطة وواقع محبط
ندوة علمية حول دور وسائل الإعلام في محاربة ظاهرة العنف

استفتاءات
الصراع في حركة حمس
أدخل الرقم الظاهر في الصورة