author-picture

icon-writer فضيلة مختاري

اتهمت جمعيات أولياء التلاميذ اللجان الوطنية لوزارة التربية التي باشرت حملة تفتيشية لمراقبة نقص التجهيزات المدرسية مع الدخول المدرسي، بعدم ردها على انشغالات أولياء التلاميذ، بعد مرور أكثر من شهر على الدخول المدرسي، سيما وأنها وقفت على النقص الفادح في الطاولات والكراسي والسبورات، كما اتهمت "الأميار" بانشغالهم بالإنتخابات وترك تجهيز المدارس.

رفعت فروع جمعيات أولياء التلاميذ عبر عدد من الولايات نقص التجهيزات المدرسية بالإبتدائيات، وكشفت أن عددا كبيرا من الأقسام، عبر الولايات، يُضطر ثلاثة تلاميذ إلى الجلوس على طاولة واحدة، وفي بعض الولايات يجلس التلاميذ على الأرض .

من هذه الإنشغالات ما رفعته جمعية أولياء التلاميذ لولاية "الشلف"، حيث اشتكى تلاميذ المدرسة الإبتدائية الواقعة ببلدية "بوحجيب"' التابعة إداريا لبلدية بني حواء، من جلوس أبنائهم أرضا، واستعانتهم بالحجارة للجلوس عليها، وناشدت تدخل الجهات المعنية للوقوف على ظروف تمدرس أبنائهم، حيث أشار هؤلاء الأولياء إلى مشكل نقص قاعات التدريس وافتقار المدرسة إلى الكراسي والطاولات الكافية بالنظر إلى العدد الكبير من التلاميذ المتمدرسين.

وجاء في رسالة الشكوى ان تلاميذ الإبتدائية يجلسون ثلاثة تلاميذ داخل القسم، والبعض يبقى واقفا، وآخرين يجلسون بالتناوب.

وكشف أحمد خالد رئيس اتحادية جمعيات أولياء التلاميذ في تصريح له "للشروق"، أن ما تعاني منه ولاية الشلف ينطبق على عدد كبير من الولايات، التي اكتفت اللجان الوطنية لتقييم الدخول المدرسي، بمراقبة الوضع دون تقديم حلول لحد الآن، سيما مع انشغال رؤساء البلديات ممن تحال لهم مسؤولية تجهيز الإبتدائيات، بالإنتخابات المحلية المقبلة، ونسيان تجهيز الإبتدائيات.

وذكر رئيس اتحادية جمعيات أولياء التلاميذ، انه بالرغم من مرور أكثر من شهر على الدخول المدرسي، لاتزال مدارس بلديات كثيرة سيما بالولايات النائية، لم ينطلق بعد بها النقل المدرسي، وتعاني من نقص في المطاعم المدرسية.

وطالبت اتحادية أولياء التلاميذ بتجهيز المدارس أيضا بالمدافئ قبل حلول فصل الشتاء، وأيضا إتمام عمليات الصيانة التي تجرى داخل فناءات عدد من المؤسسات التربوية وهي ما حرمت التلاميذ من ممارسة حصة التربية البدنية.

وذكر رئيس الاتحادية أن فروعه المنتشرة عبر المؤسسات التربوية رفعت انشغالات أولياء التلاميذ مرة ثانية للجهات الوصية، لكنها لم تحرك ساكنا.

من جهة أخرى، طالب عدد من المسيرين الماليين للمؤسسات التربوية، التي جُهزت بمناسبة التشريعيات الماضية الوزير بابا أحمد عبد اللطيف، بدفع مستحقاتهم المالية.