author-picture

icon-writer نوارة باشوش

يشير التقرير الأخير الصادر عن المديرية العامة للجمارك، إلى ارتفاع وتيرة استيراد السيارات في الجزائر، حيث بلغت خلال التسعة أشهر من السنة الجارية قرابة 420 ألف سيارة، فيما يتوقع الخبراء تجاوز سقف 600 ألف سيارة عند نهاية عام 2012، مرجعين ذلك إلى الزيادة في الأجور وصب المخلفات اللذين زادا من وتيرة تهافت الجزائريين على شراء السيارات. وفي هذا السياق أوضح المركز الوطني للإعلام والإحصائيات التابع للجمارك، أن الجزائر استوردت 418.665 سيارة خلال الأشهر التسعة الأولى لسنة 2012 مقابل 298.816 سيارة خلال نفس الفترة من سنة 2011، أي ارتفاع بنسبة 1ر40 بالمئة، مؤكدا على أن فاتورة واردات السيارات شهدت ارتفاعا بـ77ر37 بالمئة بحيث انتقلت من 9ر266 مليار دج، خلال الأشهر التسعة الأولى لسنة 2011 إلى 7ر367 مليار دج أي ما يعادل 5 مليار دولار، خلال نفس الفترة من السنة الجارية.

وأشار المركز إلى أن وكالات السيارات المقدرة عددها بـ40 وكالة والتي تنشط على مستوى السوق الجزائرية، استوردت 397.434 سيارة خلال الأشهر التسعة الأولى لسنة 2012، مقابل 280.672 سيارة اي ارتفاعا بنسبة 6ر41 بالمئة، ومن حيث القيمة قدر مبلغ الواردات لدى وكالات السيارات بـ03ر340 مليار دج مقابل 96ر242 مليار دج خلال الفترة المرجعية. وحسب ذات المركز فإن عدد السيارات المستوردة من قبل الخواص شهد ارتفاعا بنسبة 17 بالمئة بحيث انتقل من 18.144 إلى 21.231 سيارة. وبالمقابل شهدت وتيرة استيراد السيارات وقيمة واردات السيارات السياحية ارتفاعا خلال هذه الفترة بـ81.6 بحيث انتقلت من 549ر1 مليار دج إلى 813ر2 مليار دج.

فيما يخص ترتيب الواردات حسب بلدان المنشأ أوضح المركز الوطني للإعلام والإحصائيات أن السيارات الفرنسية، لا زالت تحتل المرتبة الأولى ضمن الواردات الجزائرية للسيارات خلال الأشهر التسعة الأولى لسنة 2012، حيث باعت قرابة 100 ألاف سيارة في نفس الفترة بقيمة 73.94 مليار دج، واحتلت سيارات "بيجو" المرتبة الثانية بـ 42.668 سيارة، وتأتي السيارات الكورية "هيونداي" في المرتبة الثالثة بـ38.937 سيارة بقيمة إجمالية تقدر 44ر25 مليار دج.