هذه السلسلة هي رد كتبه الشيخ أبو المنذر الشنقيطي على فتوى الشيخ محمد علي فركوس و المنشورة على موقعه الرسمي تحت عنوان "التلازم الحقيقي بين الطائفة المنصورة وعملها الجهادي".
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على نبيه الكريم
وعلى آله وصحبه أجمعين .
وبعد:
أخي الكريم _ السائل - هذه تعليقات بسيطة على بعض ما ورد في كلام الشيخ الفركوس :
المسألة الأولى :
قوله :
(علمًا أنّ الجهادَ ماضٍ بحسَبِ نوعيّتِه، فقَدْ يكون الجهادُ حسّيًّا بالنّفسِ والمالِ كجهادِ الطّلبِ والدّفعِ، أو معنويًّا باللّسانِ كالجهادِ بالحجّةِ والبرهانِ، وهذا كلُّه مِنَ الجهادِ في سبيلِ اللهِ تعالى).
معنى كلامه أن الجهاد الحسي بالنفس (جهاد السيف) قد يتوقف ليحل محله الجهاد المعنوي باللسان - ولا يعني هذا أن الجهاد توقف - بل هو ماض ما دام واحد من النوعين موجودا !!
هذا الكلام لا بد معه من عدة تنبيهات مهمة:
أولا:
أن الجهاد حقيقة في عبادة مجاهدة الكفار بالسيف ومجاز في سائر العبادات والقربات التي فيها بذل للجهد ومكابدة للمشاق.
ولهذا قال العلاَّمة ابن رشدٍ في المقدمات: "كلُّ من أتعب نفسه في ذات الله فقد جاهد في سبيله؛ إلا أن الجهاد في سبيل الله إذا أُطلق فلا يقع بإطلاقه إلا على مجاهدة الكفار بالسيف حتى يدخلوا في الإسلام أو يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون " .
وقال أبو حيان في تفسيره :
(يكون فعل "جاهد" مستعملا في حقيقته ومجازة وهما الجهاد بالسيف والجهاد بإقامة الحجة والتعريض للمنافق بنفاقه فإن ذلك يطلق عليه الجهاد مجازا كما في قوله صلى الله عليه وسلم "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر " (1)، وقوله للذي سأله الجهاد فقال له : "ألك أبوان"؟ قال: نعم قال : "ففيهما فجاهد ".) اهـ.
ومن استعماله في المجاز أيضا حديث فضالة بن عبيد قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : "المجاهدُ مَنْ جاهد نفسه " أخرجه الترمذي .
وحيث أطلق الجهاد في لفظ الشارع فهو ينصرف إلى الجهاد بالسيف لأنه حقيقة فيه ولا ينصرف إلى غيره.
والقاعدة أن اللفظ لا يصرف عن الحقيقة إلا لاستحالة قصدها أو لقرينة دالة على أنها غير مقصودة .
قال الشيخ سيدي عبدُ الله في المراقي :
وحيثما استحال الأصل ينتقل إلى المجاز أو لأقرب حصل
وقال الخطيب البغدادي :
(فإذا ورد لفظ حمل على الحقيقة بإطلاقه، ولا يحمل على المجاز إلا بدليل )، الفقيه والمتفقه - (1 / 96)
وقد سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم : (ما الجهاد قال إن تقاتل الكفار إذا لقيتهم) رواه أحمد في المسند وعبد الرزاق في المصنف عن عمرو بن عبسة بسند رجاله ثقات.
فالجهاد حيث أطلق فالمقصود به : الجهاد بالسيف .
ثانيا :
الجهاد بالسيف لا ينوب عنه بقية أعمال الخير التي تسمى جهادا "مجازا " :
كلامه في الفقرة السابقة فيه محاولة للتسوية بين جهاد السيف وجهاد الكلمة وكأنما يريد صاحبه أن يقول للقارئ :
إن الاشتغال بجهاد الكلمة يسقط عنا جهاد السيف !
فحين ننشغل بالدعوة والتعليم فلا بأس علينا من القعود لأننا مجاهدون !!
وهذا من تلبيس إبليس !
فالقيام بجهاد الحجة والبيان لا يسقط عنا القيام بجهاد السيف والسنان؛ فكلاهما واجب لا يجوز التفريط فيه ممن وجب عليه والقيام بأحدهما لا يسقط الآخر .
كما أن القيام بفريضة الصلاة لا يسقط القيام بفريضة الزكاة.
وقد روى ابن ماجة في السنن عن أبي أمامة :
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله سبحانه بقارعة قبل يوم القيامة).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات ولم يَغْزُ ولم يُحَدِّثْ نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق) رواه مسلم.
وروى الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لقي الله بغير أثر من الجهاد لقيه وفيه ثلمة) قال الحاكم :هذا حديث كبير في الباب غير أن الشيخين لم يحتجا بإسماعيل بن رافع .
فلا بد لكل مسلم من المشاركة في جهاد السيف إما بالمباشرة وإما بالدعم وإلا كان عاصيا آثما مستوجبا للإثم والعقوبة .
وهذا الوعيد موجه لكل مسلم حتى ولو كان منشغلا بالدعوة والتعليم.
فحين ننشغل بالدعوة إلى الله وتعليم الناس وإرشادهم فلا ينبغي أن نخادع أنفسنا وندعي بأننا على ثغرة عظيمة من أجل التهرب من ثغرات أخرى أعظم كلفة وأشد خطرا مثل الجهاد بالسيف ..
ولا بد من التنبيه إلى أن الدين لا يقوم على السيف دون الحجة ولا يقوم على الحجة دون السيف بل يقوم على السيف الذي تدعمه الحجة وعلى الحجة التي يحميها السيف - فقوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر -
فلا داعي إذن لمحاولة الفصل بين العلم والجهاد أو الاستعاضة بأحدهما عن الآخر لأن كلا منهما يدعم الآخر ويكمله والمسلمون مطالبون بالجمع بينهما وعدم التفريط في أي منهما:
فما هو إلا الوحي أوحد مرهف تميل ظباه أخدعا كل ما يل
فهذا شفاء الداء من كل عاقل وهذا دواء الداء من كل جاهل
والدعوة بالبيان وإقامة الحجة لا تقتضي أبدا ترك الجهاد بالسيف .
قال شيخ الإسلام بن تيمية :
(وقوله تعالى: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن الا الذين ظلموا منهم}وقوله : {وجادلهم بالتي هي أحسن} ليس في القرآن ما ينسخهما ولكن بعض الناس يظن أن من المجادلة ترك الجهاد بالسيف وكل ما كان متضمنا لترك الجهاد المأمور به فهو منسوخ بآيات السيف) النبوات - (1 / 157)
ثالثا : المفاضلة بين العلم والجهاد
يقول بعض أهل العلم بأن الجهاد بالحجة أفضل من الجهاد بالسيف، والذي يظهر أن هذا القول غير صحيح بهذا الإطلاق وذلك لعدة أسباب :
السبب الأول: التفريق بين حالتي "الجمع" و"التعارض"
إن العبادات ينبغي أن يفرق فيها عند التفضيل بين حالتين:
حالة التعارض (أي عدم إمكانية الجمع بينها)، وحالة الاجتماع (أي عند إمكانية الجمع بينها).
أما بالنسبة لحالة التعارض فإنه ينبني على التفضيل فيها تقديم الفاضل وتأخير المفضول ، وهذه الحالة لا ينبغي التفضيل فيها بإطلاق بين العبادات الواجبة التي يختلف مجالها إذ كلها مطلوبة في محلها .
وإنما ينظر إلى الأفضلية بحسب الحال والظرف فما كانت حاجة الوقت إليه أشد كان أفضل من غيره
وقد نص على ذلك ابن القيم في بعض كتبه .
وقد يكون الشخص أقدر على أداء واجب وأكثر أهلية له من غيره فهو بالنسبة له أفضل لأنه أصبح متعينا عليه .
ولهذا فإن القضاء وطلب العلم قد يتعينان على شخص دون آخر .
أما الحالة الثانية وهي حالة "إمكان الجمع بين العملين " التي لا ينبني على التفضيل فيها تقديم ولا تأخير وإنما معرفة الأكثر ثوابا فقط فلا ينبغي القول فيها بالتفضيل إلا بناء على نص من الشارع لأن التفضيل بين الأعمال من حيث الثواب مسألة توقيفية لا دخل فيها للاجتهاد .
ونريد الآن النظر في النصوص الشرعية لمعرفة أيهما أكثر ثوابا: الجهاد بالسيف أم الجهاد بالحجة وتبليغ العلم؟
ورد في النصوص الشرعية تفضيل الجهاد بالسيف على سائر الأعمال ومن ذلك:
1 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قيل يا رسول الله أي الناس أفضل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله قالوا: ثم من قال: مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره.
2 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "لولا أن أشُقَّ على المسلمين ما تخلَّفْتُ عن سَرِيَّة، ولكنْ لا أجدُ حَمولة، ولا أجد ما أحملهم عليه، ويَشُقُّ عليَّ أن يتخلَّفوا عني، فَلَوَدِدْتُ أني قاتلتُ في سبيل الله فَقُتِلْتُ، ثم أحييتُ ثم قُتِلْتُ، ثم أُحْيِيتُ" البخاري.
3 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: "قيل : يا رسول الله، ما يَعْدِل الجهادَ في سبيل الله؟ قال: لا تستطيعونه، فأعادوا عليه مرتين، أو ثلاثا، كلُّ ذلك يقول: لا تستطيعونه، ثم قال: مَثَلُ المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم القانِتِ بآيات الله، لا يَفْتُر من صيام ولا صلاة، حتى يرجعَ المجاهدُ في سبيل الله " أخرجه مسلم والترمذي.
4 - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عام تبوك يخطُب الناسَ وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال: "ألا أخبركم بخيرِ الناس، وشرَّ الناس ؟ إنَّ مِنْ خير الناس: رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره، أو على قدمه، حتى يأتيَه الموت، وإن من شَرِّ الناس رجلا يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه" أخرجه النسائي.
5 - روى البخاري في فضل العشر من ذي الحجة قال :
حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن سليمان عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما العمل في أيام أفضل منها في هذه قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء .
6 - عن أبي هريرة قال: (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل ؟ قال : إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله، قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور) متفق عليه .
وهذه الأحاديث دالة على تفضيل الجهاد على سائر الأعمال ولهذا كان هو ذروة سنام الإسلام.
السبب الثاني: أن الأجر على قدر المشقة
من الخطأ أن نظن بأن الشرع الذي جاء من عند أحكم الحاكمين يساوي في المنزلة بين جهاد فيه القتل والأسر ومفارقة الأهل والأوطان ومشقة الترحال والأسفار ومراغمة ذوي البأس من الكفار مع جهاد (مجازا) لا قتل فيه ولا أسر ولا تعب ولا أخطار ولا إزعاج من الكفار!
وقد تقرر في الشرع أن عظم الأجر على قدر المشقة :
ومن أدلة هذه القاعدة:
1 - قال تعالى: (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ).
قال العلامة عبد الرحمن السعدي في تفسيره وهو يعدد الفوائد من هذه الآية :
(ومنها: أن العبادة الشاقة على النفس، لها فضل ومزية ليست لغيرها، وكلما عظمت المشقة عظم الأجر).
2 - عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاقٌّ له أجران) متفق عليه .....يتبع
















2013/02/16
الاسلام دين الفطرة و القران و السنة لم تترك شيئ الآ وضحته وفصلته تفصيلا لمادا هذا الصراع الدائم بين حاملي المناهج الاسلامية, لا حول ولا قوة الآ بالله
ان الحق لديه طريق واحد فلمادا الاختلاف يا خلاطة
2013/02/17
2013/02/17
اتقوا الله في الاسلام قبل المسلمين. افتيتم بالجهاد ضد اخوتكم في الدين وتسمون هذا مقارعة الكفار. بقيت فرنسا 132 سنة ولم تنصر الا مئات من اليتامى والمرضى لكن بسبب فتاوي التكفير والسبي اخرجتم في سنوات قليلة مالم تستطع فرنسا فعله في قرن ونيف
2013/02/16
الظاهر من كلامه أنه من الخوارج
الشيخ فركوس كبيييييييير عليك بزاااااف .....
اتقوا الله ياشروق
2013/02/16
2013/02/21
2013/02/16
2013/02/16
ثانيا-من طلب منك نشر رد هذا الشنقيطي المجهول (جهالة عين وجهالة حال)طار فرحا أن الشيخ فركوس الذي وضع له القبول بين الناس ،قد وجد من يرد عليه أياًّ كان هذا الرَّاد وايّا كان هذا الرد
ثالثا-من يقرأ جواب هذا الشنقيطي ومن سأله ،ثم يرجع لمقال الشيخ فركوس ،يكاد يجزم أن السائل والمسأول ماقرأوه وما فهموه
2013/02/16
و هل فعل هذا كبار العلماء أمثال الامام مالك و أحمد و الشافعي و ابي حنيفة؟
التجريح في العالم ياتي من بعد التحدث اليه و مناضرته بالادلة و ان لم يرجع الى الحق يجرح من طرف جماعة من العلماء و ليس واحد فقط
و ماذا لو نفع جهاد الكلمة هل نستعمل السيف أيضا و نقول لهم لستم مسلمون قبل أن نقتل منكم فئة؟
لست في مقامك و لا الشيخ فركوس و لكن أسأل الله الهداية للجميع الله المستعان
2013/02/16
اليس العلم قبل القول و العمل
الشيخ فركوس لم يشكك في الجهاد لكن حسب المصلحة
و الله المستعان
2013/02/16
بينما الشيخ فركوس يقول :علمًا أنَّ الجهادَ ماضٍ بحسَبِ نوعيَّتِه ومحلِّه، «وجهادُ الكفَّارِ من أعظمِ الأعمالِ؛ بل هو أفضلُ ما تطوَّع به الإنسانُ»(٨)، وهو من أسبابِ النصر والتمكينِ وبقاءِ عزَّةِ المسلمين، فقَدْ يكون جهادُ الكفَّار بحملِ السلاح وقتالِهم -وهو أصلُ الجهادِ وأكبرُه-، وبذلِ المال بتجهيزِ الغزاة وتقويتِهم ..
2013/02/16
2013/02/16
وثانيا الإلزامات التي ألزمها هذا الشنقيطي لم تأت صريحة في كلام الشيخ، فلازم القول ليس بلازم.
وثالثا الشنقيطي نسبة إلى شنقيط، فلا تغرنكم هذه النسبة.
ورابعا الإنسان يؤمر بما يطيق، والشيخ يطيق ما لا نطيق من الاجتهاد، ولو قام الجهاد فلا يؤمر به لأنه كبير السن وصاحب علم، وموت عالم أشد من موت ألف عابد، كما هي المقولة. والعابد يدخل فيه المجاهد.
وأخيرا جهاد الدفع موجود في كلام الشيخ، وأما جهاد الطلب فلا توجد شروطه وليس يعني أنه ملغى.
2013/02/16
لماذا كل هذا التحامل على الشيخ فركوس - حفظه الله - ثم لماذا كل هذا التخريف من هذا الشنقيطي ( ان كان حقاً شنقيطيا ام انها مجرد نسبة لتلميع الصورة ) ، هل في كلام الشيخ فركوس ما يشير و لو إشارة بسيطة الى امكانية الاستعاضة بالجهاد المعنوي عن الجهاد الحقيقي !! الشيخ - حفظه الله - في معرض بيان انواع الجهاد لا غير ، فكف عنا تخريفك ، و وجه سهامك لغير الشيخ من أعداء الدين الحقيقيين من الصوفية و الطرقية التي أفسدت البلاد و العباد ( يرجى النشر )
2013/02/16
2013/02/16
حدثنا إسماعيل حدثني ابن وهب عن عمرو عن بكير عن بسر بن سعيد عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان.. برهان
2013/02/16
2013/02/16
اتمنى ان نرد ادارة ابي عبد المعز عليه
لن تكون هناك ثورة في الجزائر ومن اراد الفتنة فيقمها في بيته
اللهم انصر اهلنا في الشام فالنصيري اهلك الحرث و النسل
2013/02/16
2013/02/16
صاحب نظارات سوداء .. أعشى الليل والنهار .. يرى النور أمامه ظلاماً وسواداً .. سيئ الظن بعباد الله الموحدين .. وبمن علموه التوحيد .. يحتطب الأدلة الشرعية كحاطب وقمَّاش ليل .. ليقول للناس انظروا ـ في ردي على فلان وفلان ـ كم عندي من الأدلة الشرعية .. فليردوها علي إن استطاعوا .. فيحسب نفسه على شيء وهو ليس على شيء .. وفي كثير من الأحيان ما يحتطبه من أدلة تكون رداً عليه وعلى غلوه .. وهو لا يدري حجا هو الشنقيطي
2013/02/16
2013/02/17
2013/02/16
2013/02/16
والله لم نفهم شئ لهذا التهجم على مشايخ الدعوة السلفية من طرف جريدتكم , يا أصحاب الجريدة ان كنتم تريدون بهذه المقالات أن تستدرجوا الشيخ حفظه الله ليتكلم في هذه الجريدة والله راكم اضيعوا في وقتكم , وشكرا لكم لذكر كتاب الشيخ عبدالمالك فأنا متيقن أن الاف الأن قد حملوا الكتاب وباشروا بقرائته {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [سورة الأنفال: آية 30] ورحم الله الشيخ محمد الأمين الشنقيطي المتوفى سنة 1974
2013/02/17
2013/02/17
فهمنا واش راك تهدر يرحم والديك
أما فيما يخص الإختراعات يقول المثل غير كون سبع و كولني
أيا يالله ابدا تخترع نتا !!!!
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
♥أن تتوفنى ربى وأنا ساجد بين يديك
♥أن تتوفنى ربى و أنا أقرأ القرأن الكريم
♥أن تتوفنى ربى و أنا صائم
♥أن تتوفنى ربى وأنا قائم الليل بين يديك
♥أن تتوفنى ربى بعد نطق الشهاده
♥أن تتوفنى ربى وأنا مجاهد فى سبيلك
♥أن تتوفنى ربى بعد انتهائى من أداء مناسك الحج
♥أنت تتوفنى ربى على طاعه آمين .. يارب العالمين جزائري مقيم في إسبانيا
2013/02/17
2013/02/17
حج مبرور ذنب مغفور مسبقا إن شاء الله وأنا أردت أن أعتذر لك ما بادر مني من سوء وأتمنى أن تسامحني قبل ذهابك للحج
شكرا
انشر من فضلك لأرتاح أنا
2013/02/17
2013/02/17
و لا تقل لا يعرف له شيخ و لا مدرسة دينية
2013/02/17
باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع: قد ذم الله تبارك وتعالى التقليد في غير موضع من كتابه، فقال: {اتخذوااتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ} [
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
فهو من الغلاة
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
أقول لكم بأن الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله هو علامة الجزائر
القافلة تسير والكلاب تنبح يا أعداء السنة.
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
هذا خارجي و هو يدعو للجهاد و لا يعطي اي بال للحاكم فلا يضر رده الشيخ فركوس شيئا فهو تائه بين الاحكام و النصوص الشرعية
2013/02/17
كتاب جديد يضم الرد على هرطقة الشنقيطي ، يباع في المكتبات والأكشاك .
2013/02/17
أين أنت يا شنقيطي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعال لي ، تعالي ، لأركبك فوق السكالي ، لأشفي لك الدوالي ، وأنت على بالي على بالي ، يا ويلي يا ويلي على الشنقيطي التنقيطي الهبالي.
"أعلاه ما تخلش في جحرك ، وتضرب النح"
2013/02/17
2013/02/17
تصدر للتدريس كل مهوس جهول تسمى بالفقيه المدرس
فحق لأهل العلم أن يتمثلوا ببيت قديم قيل في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هزالها كلاها وحت سامها كت مفلس
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
هذا من روما القديمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
2013/02/17
من يكون هدا ليتجرء على رد على شيخنا الفاضل
2013/02/17
يا شنقطي اني انصحك ان لا تناطح الجبال
2013/02/17
2013/02/17
خاصة مسائل الايمان
2013/02/18
2013/02/19
2013/02/20
الرجل طرح فكرته فمن استطاع ان يرد فمرحبا ومن لا فليقل الله اعلم او ليحلنا الى من يرد عليه
انا من محبي الشيخ فركوس وممن يزوره و يستفتيه .....لكن لا يحملني حبه على شتم الاخرين ....اين خلق الاسلام !!!!اين قول الله "وجادلهم بالتي هي احسن" ....وهل شتم الرجل الشيخ ?لقد طرح فكرته وساق ادلته وعضدها باقوال علماء ....ولا اقول اصاب او اصاب في كل شيء او اخطأ في كل شيء
ومن رأى خطؤه فليرد عليه ولا يتهجم على الرجل ...
2013/02/20
يا اخوتي والله ما احوجنا الى خلق الاسلام عند الاختلاف ...نحن لم نتعلم من الاسلام المعاني الجميلة التي جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليتممها
انا الحمد لله سلفي ولم اعرف غير هذا المنهج الرباني ...لكن لا ينبغي ان يحملني التعصب على رد كل اقوال المخالفين كما لا يحملني ايضا قبول كل اقوال الموافقين ...والعبرة بالدليل لان الحق فيه وفي دلالته فمن استطاع فحيهلا ...الله المستعان
2013/02/20
ما الفرق بيننا وبين اهل البدع في التعصب لعلمائنا
نحن نجهر بحبنا للشيخ فركوس حفظه الله ومتع به ....وانما احببناه لما معه من الحق فان اخطأ رددنا حقه وحفظنا مكانته وان اصاب فلا طالما اصاب الشيخ
فن استطاع ان يرد كلام الرجل فليستظهر لنا علمه ومن لا فليسعه السكوت حتى يرد الرجال شبهة الرجل
اللهم ارزقنا الاخلاص والعلم و49 الادب
2013/02/20
2013/02/22
2013/02/22
اكتب تعليقاً