author-picture

icon-writer التحرير

يقود والي ولاية غليزان حربا شعواء ضد الشيخ بلحمر الداعية والراقي المعروف، خاصة بعد أن بثت قناة "الشروق" حلقات معه يتحدث فيها عن الرقية الشرعية، ويرفض والي غليزان تحمل مسؤولياته في توفير الأمن لقوافل المواطنين الذين يقصدون عيادة الشيخ بلحمر للبحث عن الرقية الشرعية التي يمارسها بلحمر منذ سنين واشتهر بها عبر العالم.

هذه العيادة التي تشهد إقبالا كبيرا من المواطنين وصل إلى أكثر من 10 آلاف مواطن يتواجدون حاليا في محيط العيادة لتلقي العلاج على يدي الشيخ بلحمر، لكن الشيخ لم يستطع استقبال ضيوفه ومعالجتهم بسبب امتناع عناصر الأمن والدرك من تنظيم توافد الزائرين وضمان الأمن في أوساط هذه الحشود خاصة بعد تسلسل الكثير من اللصوص ووقوع الكثير من الاشتباكات بالأسلحة البيضاء في غياب كلي لعناصر الدرك والأمن.

وتكشف مصادرنا الأمنية في غليزان أن والي الولاية هو من أصدر أوامره للدرك والأمن الوطنيين بعدم التدخل وترك الأمور تتعفن في محيط العيادة بهدف تحقيق أغراضه الشخصية المتمثلة في إغلاق عيادة بلحمر لأسباب واهية وبحجة أنها غير خاضعة للقانون، ويراهن الوالي بهذا السلوك غير المسؤول على الفوضى في أوساط زوار عيادة بلحمر حتى تتوفر لديه الحجة لإغلاق العيادة وحرمان عشرات الآلاف من الجزائريين الذين هم في حاجة إلى هذا علاج. 

والي ولاية غليزان سبق وأن تحرش  بالشيخ بلحمر وصادر المقر الجديد للعيادة والذي منحه له الوالي السابق لتكريم الشيخ بلحمر على خدماته للفريق الوطني الجزائري في معركة أم درمان، لكن الوالي الحالي فشل حتى في استثمار توافد الآلاف على ولايته لخلق فرص امتصاص البطالة المتفشية في غليزان وعجز عن توفير سبل الراحة والأمن للآلاف الذين يدخلون غليزان من أجل الشيخ بلحمر.

وأكثر من ذلك يتهاون في تحمل مسؤولياته وتوفير الأمن لأكثر من10 آلاف وافد على العيادة مصدرا أوامره للدرك والأمن بعدم التدخل وهو بذلك يراهن على الفوضي التي قد تؤدي إلى سقوط أرواح وبالتالي إشعال فتيل الربيع العربي من غليزان، خاصة وأن آلاف الغاضبين يهددون بنقل اعتصاماتهم إلى مقر الولاية إذا رفض الوالي توفير الأمن لعيادة الشيخ بلحمر وتسهيل عملها وتكريم الشيخ بلحمر الذي شرف الولاية والوطن في المحافل الدولية عوض عرقلة نشاطه ودفع بعض البلطجية لإثارة الفوضى، ولذلك يوجه آلاف المعتصمين أمام العيادة نداء إلى وزير اداخلية وإلى مدير الأمن الوطني عبد الغني الهامل وإلى رئيس الجمهورية، وأن يحاسبوا والي غليزان على استهتاره بأرواح الجزائريين وامتناعه عن توفير الأمن للمتوافدين على العيادة التي أغلقت أبوابها بسبب أوامر الوالي المستهتر بعدم تدخل الدرك والأمن لحماية الوافدين.

من جهة أخرى ناشد الشيخ بلحمر محبيه ضبط النفس والتعقل لتفويت الفرصة على الذين يريدون إشعال الربيع العربي من غليزان، وطالب كل الباحثين عن الرقية أن يلتزموا بمواعيدهم ولا يقطعوا آلاف الكيلومترات دون تحديد موعب مسبق. في نفس السياق ستبث قناة الشروق TV في سهرة الليلة الحلقة الثالثة والأخيرة من اللقاء مع الشيخ بلحمر على الساعة 9.30 ليلا.