أصيب بصدمة نفسية ولا يزال طريح الفراش منذ ستة أشهر

إسلام.. مأساة طفل في وهران مزقت جسده النحيل أنياب "بيتبول"

date 2016/11/16 views 25449 comments 19
  • الضحية امتنع عن الدراسة بعدما تردت وضعيته الصحية والنفسية
author-picture

icon-writer سيد أحمد فلاحي

مراسل صحافي

لا تزال عائلة حرثي، القاطنة بمنطقة بوتليليس بوهران، تعيش على وقع صدمة تعرض لها فلذة كبدها إسلام صاحب الـ12 ربيعا بهجوم شرس من طرف كلب من فصيلة "بيتبول".

ستة أشهر مرّت على الحادثة، إلا أن أوضاع العائلة لا تزال متردية، كون ابنها إسلام امتنع عن الدراسة، لأنه لا يزال طريح الفراش منذ ماي الماضي بعد نجاته من الموت المحقق بفضل الرعاية الإلهية والتدخل الموفق لبعض الجيران، حين خلصوه من كلب خطير من نوع بيتبول هاجمه على حين غفلة، حين كان يلعب مع أقرانه قرب منزلهم العائلي، محولا حياته إلى جحيم بسبب الإصابات التي خلفها الكلب الخطير الذي تم التخلص منه بواسطة فأس، غير أن النتيجة كانت بعد تشويه وجه الطفل وكسر عدة أطراف من جسمه النحيل، حيث روى لنا السيد حرثي خلال تنقله إلى مكتب "الشروق" بوهران، مدى الألم الذي تجرعته العائلة، شهر ماي الماضي، بعدما سمعوا بخبر مهاجمة كلب الجيران لطفلهم الذي كان يلهو مع أصدقائه بالحي، ليتفاجأ بكلب أسود ينقض عليه ويمرغ في التراب غارسا فكيه وسط جسده، ولحسن حظه أن صراخه وبكاءه وصلا إلى مسامع الجيران الذين خرجوا لتخليصه من الوحش الضاري، بصعوبة وباستعمال فأس.

حينها، كانت حالة الطفل إسلام ميؤوسا منها بسبب إصابات مختلفة، منها كسر في الساق اليمنى، تشويه خطير في الوجه، كسر في اليد اليسرى.. وقد قدر الطبيب الشرعي مدة العجز بـ3 أشهر بالنظر إلى خطورة الحالة التي كانت سببا في مقاطعة الطفل إسلام الدراسة وقضاء سنة بيضاء، زيادة على تكاليف العلاج الباهظة.. وهي كلها على عاتق الوالد. وعليه، ناشد السيد حرثي السلطات المعنية التدخل لمعاقبة من تسببوا في إعاقة طفله وكل أطفال الجزائر، لأن خطر الكلاب المفترسة انتشر في العديد من الولايات وسن قانون يجرم كل من يتورط في تربية مثل هذه الأنواع الخطيرة التي لا تصلح إلا للقتل، وهي مصنفة عالميا في قائمة أخطر الحيوانات.

  • print