حبل النشر

date 2016/11/17 views 396 comments 0
author-picture

icon-writer نشر: حسان زهار

نكتة جدار المكسيك بين الجزائر وفرنسا !

أدى الحديث الإعلامي الساخر، عن الجدار المكسيكي بين الجزائر وفرنسا، إلى حالة من الضحك الهستيري في أوساط أسماك البحر المتوسط، خاصة منها في أوساط السردين الجزائري، الذي طلعت قيمته لهذا السبب تحديدا، وتقول النكتة أن مارين لوبان هي من أطلقت هذه الفكرة الشيطانية، لبناء جدار فاصل بين الجزائر وفرنسا، لكن من دون مناقشة الأمر، هل سيتم بناء الجدار المزعوم في الأراضي الفرنسية قرب مارسيليا، أم سيتم بناؤه داخل الأراضي الجزائرية من عنابة إلى وهران.. علما أن الذين يحبون فرنسا سيصلونها عبر الطائرة من دون الحاجة للمرور عبر أي جدار.

المهم النكتة أخذت حضها من التعاليق الساخرة هذا الأسبوع، وهي نكتة تشبه نكتة إعلامية سابقة لا تقل غرابة، تقول بأن زعيم الأرسيدي دعا إلى تقليص أيام الصوم إلى 13 يوما، قبل أن يتطور الأمر لدى بعض وسائل الإعلام العربية، وتنسب هذه الدعوة الغريبة لوزير الأوقاف الجزائري نفسه، حتى تأخذ صداها اللازم، وعاش الإعلام الملتزم أبو عينين جريئة.

تهريب البانان للشعب العيان

منذ الارتفاع الفاحش لأسعار الموز (البانان)، لم يعد يمر يوم من دون أخبار عن عمليات تهريب البانان من الدول المجاورة خاصة من تونس وليبيا إلى الداخل الجزائري، على أساس أن البانان سيعيد الحيوية والنشاط لهذا الشعب التعبان والعيان، غير أن الأطنان التي يتم حجزها يوميا، تشير إلى أن بارونات البانان لا يختلفون عن بارونات الزطلة، فجماعة البانان يشتغلون بكثافة عبر طول الحدود الشرقية، بينما يواصل جماعة الحشيشة العمل على عبر الحدود الغربية، والهدف هو رفع المورال للشعب والرفع من سعراته الحرارية "هؤلاء بالفعل الذين نسميهم جنود الخفاء، يعملون على إسعاد الشعب معرضين أنفسهم لخطر التوقيف والسجن".

اتصل الآن واربح ترشح "مجاني"

خدمة جديدة ورائعة، أقدمت عليها الكثير من الأحزاب السنفورية، عبر فتحها للراغبين في أن يصبحوا نوابا (عندهم الحصانة)، أبواب الترشحات المجانية، ضمن قوائمها الانتخابية، وذلك عبر عملية اتصال هاتفي بسيطة، أو عبر رسالة أس أم اس، أو حتى وضع (لايك) في الصفحاات الفيسبوكية لتلك الأحزاب.

الخدمة تم تفعيلها قبيل انتهاء الآجال القانونية للترشيحات بأيام قليلة فقط، وهي لا تشترط على أي طماع في تولي النيابة أي شرط، لا النضال ولا الكفاءة ولا النزاهة، المهم تكون شخص (سواء كنت ذكرا ويا ريت تكون أنثى على خاطر حاجة وحويجة)، وعندك بطاقة التعريف الوطنية وما تكونش أبكم .. فلا تضيع الفرصة، واتصل الآن. 

عاصمة النوم العالمي

ما تطرحه بلدية الجزائر الوسطى اليوم حول مشروع "العاصمة لا تنام"، والهادف إلى إبقاء المحلات والمقاهي وسط العاصمة مفتوحة إلى غاية العاشرة ليلا كخطوة أولى في انتظار توسيع الأمر إلى ساعات متأخرة من الليل، ليس المحاولة الفاشلة الأولى من نوعها، فقد سبق في مناسبات عديدة عبر سنوات طويلة ماضية طرح الفكرة، إلا أن النتيجة الرهيبة التي حصل عليها أصحاب المبادرة، هو المزيد من النوم في عاصمة النوم العالمي الجزائر العاصمة (وعليه فلا نرى حلا والله أعلم، خارج دائرة الاجتماعات الفارغة مع أصحاب المحلات، من إعطاء هؤلاء التجار، أدوية خاصة بعدم النوم، مع إصدار قوانين رادعة ضد كل تاجر ينام قبل العاشرة، مع إنشاء دوريات خاصة لمطاردة التجار النعسانين)، ومن غير هذه الإجراءات، فلن يتم تجاوز عقلية (هبط الريدو واهرب قبل الخامسة مساء)، أما الشعب الذي تم ترهيبه قبل ربع قرن بالبومبات وقطع الرؤوس في الشوارع، فمن المستبعد أن يسترجع لذة (التحواس ليلا)، لأنه شعب يامن بالغولة أكثر من إيمانه بالدولة.

الخير (كاين) والزين على "راسو"

أرقام مخيفة تم الكشف عنها مؤخرا عن حجم الانفاق الوطني في مجال أدوات الماكياج، أظهرت كم نحن متفتحون  (أو بالأحرى مفتوحون على الآخر)، وكم نحب الجمال (الاصطناعي)، ولو بتزوير (الفوقيرات).. ومن هذه الأرقام المهولة الحديث عن إنفاق 351 مليون دولار على أحمر الشفاه والكيراتين فقط.. بما يعني أننا لو أدخلنا نفقات الدولة على أصناف أخرى من الماكياج والاكسيسورات، على غرار أزرق العيون و(الفاراجو) والكريمات الجلدية والعطور والأصباغ المختلفة للشعر، وطلاء الأظافر وغيرها وغيرها، فلن يتبق للشعب ما يسد به رمقه من واردات القمح والحليب.. 

  • print