حبل النشر

date 2016/11/17 views 396 comments 0
author-picture

icon-writer نشر: حسان زهار

بعد سبيسيفيك.. نكاز و(نكزوه)

بعد أن تم (نكز) سبيسيفيك خارج سباق التشريعيات، جاء الدور على نكاز نفسه، ليتم نكزه نكزا خارج هذا السباق، بحجج ودعاوى مختلفة (قالك القائمة الحرة التي دخل بها نكاز ممثلا للجالية بالعاصمة الفرنسية باريس، فيها الخباطجي والقمارجي والقهواجي، كما يتضمن برنامج القائمة على عبارات مسيئة مثل الجزائر حرة ديمقراطية، والشعب يريد أكل البنان)..

وهي كلها مبررات قوية لكنز وكنس نكاز من التشريعيات وبالطبع من حلم الرئاسيات المقبلة (بقي أمام نكاز حل واحد وهو الترشح لرئاسة جمعية المنقبات في فرنسا وليس في الجزائر، لأن الجزائر بلد حساس جدا، ويمكن أن يفهم "المنقبات" بأنها "النقابات").. هذي الزازاير خويا رشيد ماشي لاتشي تشي .

(البابيش) خير من (الذبان)

بعد أن وصف سلال المقاولين الذكور بـ"الذباب"، عاد مرة أخرى ليفتح هذا الملف بطريقته الساخرة، عبر دعوة الفتيات تحديدا لاقتحام سوق المقاولاتية ليصبحن مقاولات ورئيسات مؤسسات ومسيرات هيئات اقتصادية...

(وصف الذبان هنا يسقط أوتوماتيكيا، لأن البابيش لا يصلح أخلاقيا وصفهن بالذبان، وبالتاالي يمكن تغيير وصف الذبان بالرمان أو بمعجون الأسنان)، وعموما فهي دعوة ذكية ستسهم بشكل كبير في إلحاق الاقتصاد الوطني بالاقتصاديات العالمية المتطورة. 

بن يونس يقترح (جلد) المقاطعين

الديمقراطي الكبير، صاحب القول الأثير، في سب آباء وأهل من لا يحبون البغرير، عمارة بن يونس، خرج مجددا عن إطار النص، ودعا باسم الديمقراطية التي يؤمن بها، في الاختيار الحر والنزيه، إلى جعل التصويت إجباريا مع إمكانية الجلد في الساحات العامة..

(العقوبات المقترحة الأخرى: تحويل المقاطعين إلى عين امقل، لجمع الحصى، وإلى بلاد القبائل لجمع الزيتون، مع منعهم من الزواج بالمشاركين في الانتخابات، وفرض بطاقة الناخب في عقود الزواج والطلاق والبيع والشراء، وفي ملفات طلبات العمل وجوازات السفر، والإعفاء من الخدمة الوطنية، كما يحرم المقاطعين الفقراء من قفة رمضان، وحلوى العيد، ويمنع عليهم بقرار جمهوري شراء كبش العيد أو المشاركة في احتفالات انتصار الفريق الوطني)..

مع ملاحظة أن المشاركة في الانتخابات بالورقة البيضاء، تعتبر غشا، ويتم اعتبار أصحابها مواطنين مشبوهين.. الله غالب الحرية والديمقراطية عندنا في كل الأحوال صامطة بلا قزول.

(مساهل) ليس سهلا

بعد أن فند الرئيس بوتفليقة كل الإشاعات التي روجها الإعلام الأجنبي حول صحة الرئيس، من خلال لقائه عبد القادر مساهل، ظهر بكل وضوح أنه ليس كل (مساهل سهلا)، ولا كل (متساهل صعبا)، وأنه بالفعل هنالك (السهل الممتنع)، وهنالك (السهل المتاح)، والمهم في كل الحكاية بحسب علماء اللغة والفقه، أن لكل معضلة حلا، وأن لكل أمر صعب (رجلا سهلا)، فاللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وبارك اللهم في كل سهل و(مساهل)، و(رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى)، سهلا إذا تحدث، (مساهل) إذا رد على الإشاعات.. آمين.

  • print