حبل النشر

date 2016/11/17 views 396 comments 0
author-picture

icon-writer نشر: عمار يزلي

الوزارات حسابها يوم الحساب لا وز!

مجلس المحاسبة يقرر اعتماد آليات لمراقبة إلزام الوزارات بتطبيق التوصيات والملاحظات التي تتضمنها تقاريره السنوية المتعلقة بكيفيات صرف المال العام، والتبذير وسوء تسيير الميزانيات. (إذا كانت الوزارات هي نفسها لا تراقب نفسها وهي المطالبة بمراقبة الناس المراقبين، فكيف نراقب من يراقب المُراقَب؟ معناه، لا ثقة في وضعت فيهم الثقة! وهذا يؤكد أن المسألة عوجا مثل الخيزرانة.. عوجا من فوق"!

إيران في فرندة: "وي آر فراند"!

يرتقب أن يدخل مصنع تركيب السيارات من علامة "سايبا" الإيرانية الذي سيجسّد على مستوى منطقة النشاطات لمدينة فرندة (تيارت) مرحلة الإنتاج خلال شهر مارس المقبل. (إيران في فرندة! ومرسيدس في تيارت! يعيش ابن خلدون، لو بقي إلى اليوم في المغارة لكتب "خاتمة ابن خلدون" "كتاب العبر في الحلفا والديس، وسيارات سايبا والمرسيدس ومن عاصرهم من شركات إيبيس وصابون إيزيس ومتعالمون ألمان وطليان وفرنسيس.

يناير.. بين نارين 

طالبت جبهة القوى الاشتراكية، الوزير الأول بترسيم "يناير" كعيد وطني بعد تصريحه عقب أحداث بجاية حيث جاء في بيان، لرئيس الكتلة البرلمانية للحزب أن "السيد سلال اعترف بيناير كيوم وطني، من أجل ترسيم هذه الأصالة الجزائرية، التي تغنينا عن البحث على ربيعنا في مكان آخر.  "   الناير عندنا وعند الحكومة هي مواعيد فقط للأكل ككل وتذكر الأبطان ونسيان الأوطان! الشرشم والجوز واللوز والموز وقلب اللوز، والبيسطاش.. وطاش ما طاش! وما يضر شعبنا في أن يتحوّل يناير إلى عيد وطني؟ إنها مناسبة وطنية! على الأقل نستفيد من يوم عطلة لأنه بعد أكل "الشرشم" الليلة السابقة، أشك أنه أي واحد يقدر يروح يخدم في الساعات اللاحقة!

العجين اليوم.. ولا خبز غدا..

يقول المنسق الولائي لاتحاد التجار لولاية أن المشاكل التي يتخبط فيها نشطاء مهنة الخبازين منها هامش الربح، مشكل الكهرباء وتراجع اليد العاملة مقابل عزوف الشباب اتخاذها مهنة دائمة، سيعجل بانقراض الخبازين الذي تراجع عددهم من 1600 خباز في 2007/2008 إلى 600 خباز في الفترة الحالية. (كلام من هذا النوع يفيد بأن الخبز سينقرض يوما وأن مصير "الخبزيست" الذين هم نحن جميعا، لأننا نأكل الخبر أكثر ما تنفس، سيكون بين أيدي المعامل الأمريكية الأوروبية التي تنتج الخبز بالأطنان آليا ومن دون خبازين! "هذه سياسة: المستورد يجيب، الوزارة تعجن، والمواطن يطيب"!

اللي خدم .. خدم بكري!

سجل صندوق التأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء بسطيف إحدى أطول العطل المرضية بلغت 365 يوم بالتمام والكمال، وهي إحدى أغرب العطل الوهمية التي تستهدف ميزانية صندوق التأمينات بسطيف الذي عوض في سنة واحدة 19 قرنا من العطل المرضية .(منذ 19 ونحن نعمل وندفع التأمينات ولا نستفيد لا من الأمن ولا التأمين!، لهذا، العامل اليوم لا يشتغل لأنه خدم "بزاااف" منذ ميلاد المسيح، وقت الرومان الذين احتلوا بلادنا، ثم الوندال والبزنطيون..الإسبان، الأتراك الفرنسيون! كنا نخدمو وما نخلصوش! لهذا اليوم الناس باغيين ما يخدموش ويخلصو!).

شعب يشار إليه "بالبنان"

يقول عبد الرحمان بن خالفة الوزير السابق للمالية، إنه من غير المعقول أن يبقى الموز أقل سعرا من البرتقال المحلي، والتغيير الحاصل يعكس المستوى المتزن لقانون المالية لسنة 2017 الذي يحافظ على سياسة الدعم وليس له تأثير كبير على الأسعار والقدرة الشرائية. (في هذه عندك الصح! لكن اليوم عاااد؟ (وثمود!).. الحمد لله لأول مرة، الدولة تريد أن ترفع تهمة "القردة" عنا كشعب أسكته المستوردون بمال خزينته الفارغة اليوم بماذا؟ بالموز! وهذا طيلة عقدين لكي يسكت ويضحك وراء الأقفاص! البانان.. باطل حتى صار يشار إلينا "بالبنان").

 من الآن "فنازلا"...لا نقبل سعرا صاعدا

وجهت الجمعية الوطنية للتجار مؤخرا نداء لمنتسبيها، تدعوهم فيه إلى إجبار الممونين بالإعلان عن الأسعار، لتبرئة ذمتهم من أي اتهامات بزيادة الأسعار والمضاربة. وأضافت "أنها ستكون مضطرّة لنشر اسم كلّ مؤسّسة إنتاج أو استيراد ترفض الإعلان عن أيّ تغيير تحدثه في أسعار سلعها ومنتجاتها" (لكن هذا الأمر من تحصيل حاصل، فلماذا لم يكونوا يعلنون أسعارهم ولماذا كنتم تقبلون بالأمر الواقع؟ خوف؟ من ماذا؟ تبادل منافع؟ لماذا اليوم فقط؟ حتى وقع التكسار والتهراس من مغنية إلى سوق أهراس؟).

  • print