التقشّف يزحف على منح غلابى عمال الوظيف العمومي

تجميد منح المردودية لآلاف موظفي الصحة

date 2016/11/25 views 24090 comments 31
author-picture

icon-writer نوارة باشوش

صحافية بجريدة الشروق اليومي مختصة بالشؤون الوطنية والأمنية

وجه عبد المالك بوضياف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات تعليمة إلى مديري الصحة عبر الـ48 ولاية، يأمرهم بصرف منحتي المردودية والمسؤولية على مستحقيها فقط، وهو ما يحرم الآلاف من موظفي القطاع من الاستفادة من هذه المنح.

التعليمة التي وجهها عبد المالك بوضياف، نهاية الأسبوع جاءت تكريسا  لإجراءات التقشف التي دخلت مرحلة حاسمة من خلال تطبيقها على مستوى العديد من القطاعات بينهم قطاع الصحة، رغم تطمينات المسؤول الأول عن القطاع، بخصوص أن التقشف شمل منحة المردودية التي تصرف كل ثلاثة أشهر لعدد من أسلاك الصحة والمقدر عددهم بقرابة 300 ألف موظف.

عبد المالك بوضياف أمر مديري الصحة بصرف منحة المردودية على مستحقيها فقط من دون غيرهم، حيث تصرف هذه المنح بناء على عملية التقييم والتنقيط لكل موظف ونسبة المردودية التي قدمها كل شهر.

ورغم الزيادة التي أقرتها الحكومة في ميزانية القطاع والمقدرة بـ2.55 بالمائة إلا أن الاعتمادات المخصصة لنفقات المستخدمين وهو البند الذي يضم "الأجور والرواتب، التعويضات، التكاليف الاجتماعية"، تراجعت بنسبة تقدر بـ0.58 بالمائة، أي بـ 3.633.000 دج وهو الانخفاض الذي يمثل تصحيح الاعتمادات بناء على الاحتياجات الحقيقية.

ومن جهة أخرى، لايزال مستخدمو بعض أسلاك الصحة في العديد من الولايات في انتظار صرف منحة المردودية، بعد أن تم اقتطاعها من أجورهم منذ  أزيد من شهرين، فقد تراجعت هذه الرواتب من دون أن تقدم الإدارة أي تفسيرات أو حتى التزام بتسوية الوضعية، وهو الأمر الذي تم بأمر من وزير الصحة عبد المالك بوضياف شفهيا خلال اجتماعه مع مديري الصحة لـ 48 ولاية.

في سياق متصل، وفي إطار تطبيق سياسة التقشف وترشيد النفقات فإن مصالح  وزارة الصحة راسلت مديري الصحة  ومديري المستشفيات، تطلعهم على قرار جديد يخص اقتطاع منحة المسؤولية من رواتب المسؤولين، مثلهم مثل القطاعات الأخرى.

  • print