على خلفية رسالة "لوموند".. خولة طالب الإبراهيمي للشروق

المدرسة فشلت لأنها اعتمدت النقل البليد والفكر العربي طغت عليه الرجعية

date 2016/11/26 views 21992 comments 75
author-picture

icon-writer زهية.منصر

صحافية مختصة في الشؤون الثقافية

استغربت خولة طالب الإبراهيمي، ردود الفعل التي أثارتها رسالة المثقفين الجزائريين التي نقلتها جريدة لوموند الفرنسية منذ أيام، ودعت المعربين والمدافعين عن اللغة العربية إلى عدم الخلط بين الدين واللغة ونزع القداسة عن النقاش اللغوي.

  أوضحت للشروق أن ما نشر ليس بيانا ولكنه نص "يدعو إلى التأمل والتفكير في واقع اللغة العربية والفكر العربي الذي طغت عليه الأطروحات الرجعية والسلفية المميتة للتفكير".

  وقالت صاحبة كتاب "الجزائريون ولغاتهم" إن الرسالة نشرت منذ أيام في الصحافة الجزائرية ولم يلق لها أحد بالا وعندما نشرت في جريدة فرنسية أقيمت الدنيا وأكدت المتحدثة قائلة إن الصحف المنشورة باللغة العربية "لم تقبل نشر النص".

كما أكدت المتحدثة أن نص الرسالة هو دعوة "واعية إلى نقد الذات ونفض الغبار عن التفكير النير والمستنير الذي يدعو إلى العقل وليس إلى النقل البليد". وأرجعت خولة طالب الإبراهيمي فشل المدرسة الجزائرية خاصة فيما تعلق بتعليم اللغات إلى عدم الاعتماد على "الطرق العلمية التي تعتمد التفكير لأنها أي المدرسة فضلت الاعتماد على نموذج التلقين الذي لا يحث على التفكير هذا من جهة، ومن جهة أخرى لم تدرس اللغات كل اللغات بطرق ناجعة لذلك أنتجت تلاميذ لا يستطيعون أن يعبروا بأي لغة".

وعن لجوء المثقفين إلى توجيه رسالة أو نص أجابت المتحدثة أن هذه الخطوة جاءت بعد أن باءت كل المحاولات الأخرى بالفشل "لأننا دقينا ناقوس الخطر منذ سنوات ولكن لم ينصت أحد من أولي الأمر" وعليه فإن رسالتنا تقول خولة طالب الإبراهيمي ليست بيانا يغذي نقاشا غير مجد بل نص يريد أن يدفع من يهمه  الأمر إلى التفكير".

  • print