الجزائر تحتضن المنتدى الإفريقي للاستثمار والأعمال

2000 رئيس مؤسسة يبحثون بدائل ما بعد البترول

date 2016/11/26 views 6390 comments 14
author-picture

icon-writer أحمد عليوة

رئيس القسم المحلي بجريدة الشروق

تحتضن الجزائر من 3 إلى 5 ديسمبر المقبل، أكبر منتدى إفريقي للاستثمار والأعمال "لقاء الجزائر"، حيث سيجمع المؤتمر أكثر من 2000 رئيس مؤسسة وشخصيات مؤثرة من سياسيين ورجال أعمال، بهدف التعاون على صياغة الديناميكيات الاقتصادية الجديدة للقارة.

 وكشفت مجموعة أكسفورد للأعمال "الشركة العالمية المتخصصة في النشر والبحوث والخدمات الاستشارية"، أنها ستكون شريكة رسمية لـ"لقاء الجزائر"، الذي سينعقد بمركز المؤتمرات الدولي بالعاصمة، الذي يحظى بدعم الحكومة الجزائرية ومنتدى رجال الأعمال، وهو اللقاء الذي اعتبره إبراهيم بن عبد السلام، نائب رئيس منتدى رجال الأعمال "فرصة للعمل على وضع رؤية مشتركة والمضي نحو تحقيق الطموحات بالاستناد إلى أسس واضحة ومتوازنة، حيث تعتزم الجزائر لعب دور محوري ومحفّز لتحويل المنطقة الاقتصادية الأفريقية إلى واحدة من أهم المناطق الاقتصادية في العالم".

ويعتمد مستقبل أفريقيا على تطورّها الاقتصادي والاجتماعي، وبالتالي تشكّل المشاريع التكنولوجية في مختلف دول القارّة جزءًا فائق الأهمية على هذا الصعيد، وتضطلع الجزائر بدور رئيسي في المسيرة نحو هذا المستقبل الأفريقي المنشود من خلال مساعيها لتنويع اقتصادها وتنمية سلسلة القيمة؛ حيث تنوي البلاد وفي إطار استراتيجية طويلة الأمد للتنويع الاقتصادي تحفيز الاستثمارات المباشرة في القارة، وكذلك دعم الاستثمارات بين البلدان الأفريقية على - نحو مدروس ومستدام يعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.

ويتيح المؤتمر لقادة الأعمال منصّة للتواصل وتبادل الأفكار وتعزيز روابط الثقة والتفاهم فيما بينهم؛ إذ تهدف الفعالية بالدرجة الأولى إلى جمع أهم الشخصيات في عالم الأعمال من القطاعين العام والخاص وأهم المنتجين والمستهلكين، وذلك بهدف التوصل إلى حلول مشتركة لأبرز التحديات على صعيد تنمية القدرات الاقتصادية الأفريقية والمساهمة في تنفيذ خطة الاتحاد الأفريقي لتحفيز التجارة بين دول القارّة.

من جهته، توفيق ليراري رئيس شؤون رواد الأعمال الشباب في منتدى رجال الأعمال، قال إن المؤتمر سيتناول "الأسس الخمسة" المطلوبة لبناء آلية عمل جماعية مستدامة، وهي الزراعة، والطاقة، والخدمات المالية، والتقنيات الرقمية، ورأس المال البشري.

  • print