تأهل للدور الثاني من مسابقة "آراب أيدول"

طاهي البيتزا الجزائري الذي دوّخ نانسي وأصاب أحلام بالجنون

date 2016/11/29 views 12239 comments 3
author-picture

icon-writer سيد أحمد فلاحي

مراسل صحافي

طرشي محمد الأمين فنان صاعد شدّ إليه عديد المعجبين، كونه جمع بين الغناء وفن آخر ألا وهو تحضير البيتزا العالمية، وإتقانها ليصير حديث العام والخاص، في وهران والولايات المجاورة، كيف لا وهو الذي يحتفظ بذكريات جميلة لدى مشاركته الأخيرة في برنامج انتقاء المواهب الصوتية آراب أيدول، التي تبثها قناة آم بي سي كل موسم، باحتكاكه مع نجوم الطرب العربي، في صورة أحلام، نانسي عجرم ووائل كفوري اقتربت منه الشروق وهو بصدد دخول محل البيتزا الذي يشتغل فيه منذ سنوات، الكائن بحي "تريدينيون" بوسط مدينة وهران.

روى محمد كيف لم تتمالك المطربة أحلام نفسها وراحت بعد وقف البث الحي، تلح عليه تعليمها كيفية تحضير البيتزا الإيطالية بنكهة جزائرية، لقد أبدت إعجابها بمهارة محمد وكادت تنسى أنه حضر للبنان لتجريب صوته وليس وصفة طبخ، غير أن الصور التي كان يحملها محمد في جعبته لبعض الشرائح التي قام بتحضيرها، أسالت لعاب الجميع، بما فيهم أحلام التي طلبت منه أن يلقنها على الأقل كيفية تحضير البيتزا، خاصة فاكهة البحر والتي تحتوي على أنواع من السمك الأبيض لأنها لا تستطيع مقاومة منظر البيتزا وهي تخرج من الفرن حسب تعبيرها. 

وغير بعيد عن كرسي أحلام، يجلس الموسيقي حسن الشافعي والذي فاجأ المترشح الجزائري بكلام جميل، كونه لم يسبق أن قاله لأي مترشح حيث قال له بالحرف الواحد في الكواليس: مرّ قبلك عديد المترشَحين، لكن صراحة لم أجد فيهم تلك الروح التي تسكنك وأنت تؤدي أغنيتك، صراحة سعدت بحضورك معنا لتزيين البلاطو بصوتك الشجي، أما عن البيتزا فلا يمكن لك أن تغادر لبنان قبل أن تذوقنا بعض ما تجيد به أناملك".

أما نانسي عجرم فقد عبَرت عن اندهاشها عندما علمت أن ممثل الجزائر في مسابقة أراب أيدول لهذا الموسم، هو فنان في مجال البيتزا، وقد عبرت له عن اهتمامها الكبير بتذوق البيتزا التي يحضرها محمد الأمين، وقد طلبت منه في المرة القادمة حين يعود إلى لبنان عليه أن يحضر مجموعة شرائح شهية من البيتزا لاكتشاف موهبته الثانية.

وقد أفاد محمد الأمين الذي سبق له المشاركة في برنامج ألحان وشباب وبلوغه البرايم السابع الطبعة الماضية، أن مهنة البيتزا ساعدته كثيرا على تطويع صوته وترديد النوتات، أثناء انشغاله بصنع العجين، يجد نفسه بعد إنهائه الدندنة أو الموال الشرقي، محاطا بمجموعة من الزبائن الذين يتفاعلون مع أدائه لحد إطلاق حملة من التصفيق عليه لتشجيعه وهو ما جعله يكسب شهرة في وهران لأنه أول فنان يتقن مهنة الغناء والطهي.

  • print