رضا الطالياني كان سكران فاقد الوعي.. وزج "الكوكايين" مؤامرة!!.. محامياه:

آخر مرة تناول فيها موكلنا المخدرات منذ 3 سنوات والتحليل سيُبين ذلك

date 2017/08/02 views 3903 comments 22
  • كمية "الكوكايين" التي عُثر عليها 1.8 غرام والتحاليل لم تثبت بعد طبيعة المادة التي عثر عليها
author-picture

icon-writer رابح. ع

فيما يبقى حبس مُغني الراي الشاب رضا الطالياني، بتونس ساريا، على ذمة قضية حيازته مخدر "الكوكاين"، استضاف برنامج "كورنيش اليوم" على أمواج إذاعة "موزاييك" التونسية، الأربعاء، محاميي "الطالياني" والقائم بأعماله، المدعو "ميكا"، حيث أجمع الكل على أن موكلهم كان في حالة سكر كامل فاقد الوعي، نافيين حيازته مخدر "الكوكايين"، كما جاء في مختلف وسائل الإعلام.

وكشف المحامي التونسي البشير المحفوظي، أن جلسة موكله رضا تامني، المعروف برضا الطالياني، ستكون يوم الثلاثاء الموافق لـ 8 أوت 2017، مشددا على ثقته الكاملة في القضاء التونسي التي تصل إلى 150 بالمائة على حد تعبيره. مشيرا إلى أن الطلياني أكد في محاضر البحث أن الكيس الذي حجز على أنه "كوكايين" لم يكن في حوزته، وأنه عثر عليه ملقى بجانبه. كما أوضح أن الكمية التي عثر عليها هي 1.8 غرام، في حين إن التحاليل لم تثبت بعد طبيعة المادة التي عثر عليها.

من جانبه، أكد عبد الحليم زقاط، المحامي الجزائري، خلال استضافته في ذات البرنامج، أن الحفلة التي أقيمت في ملهى ليلي ليلة إيقاف الطلياني، مرت في أجواء عادية، لكن مع نهاية الحفل بالغ رضا في تناول الخمر ما أفقده الوعي، ثم تنقل إلى ملهى آخر يدعى "مزازيك" في حدود الخامسة والنصف صباحا فجده مغلقا، لتحصل فيما بعد مناوشات بينه وبين رجال أمن كانوا بالزي المدني ليتم إيقافه بعدها.

ونوّه المحامي بأن رضا لا يذكر شيئا مما وقع، إذ كان في حالة سكر تام ولم يكن واعيا بما يقوم به، لافتا إلى أن معنوياته جيدة الآن: "رضا نفى أمام محامييه والباحث الابتدائي والسيد مساعد وكيل الجمهورية بضاحية قرونبالي وجود الكوكايين أو أن يكون قد ألقى بها".

وأشار المتحدث في ذات السياق، إلى أن الطالياني أكد له أن آخر مرة تناول فيها المخدرات كانت منذ ثلاث سنوات وأن التحليل سيبين صحة ذلك".

إلى ذلك أكد وكيل أعمال مغني الراي الجزائري المدعو "ميكا"، أن عروض رضا الطلياني ألغيت بسبب إيقافه، وهي عروض فنية في المغرب ولبنان وأيضا بالولايات المتحدة الأمريكية حيث كان يتهيأ لتسجيل ألبوم غنائي بأحد أستوديوهاتها. 

  • print