-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أحياء شعبية تنام على صيحات السيوف..وعصابات ترعب الناس بالمولوتوف !

الشروق أونلاين
  • 13389
  • 20
أحياء شعبية تنام على صيحات السيوف..وعصابات ترعب الناس بالمولوتوف !

تغير وجه أحيائنا الشعبية العاصمة بصورة واضحة في السنوات القليلة الماضية، حيث صارت الإعتداءات، المعاكسات، السرقات، وغيرها أبرز ما يميز يوميات البهجة بعدما كانت ” الدزاير القديمة ” معقلا لقيم الرجولة والشهامة و النخوة و غيرها من القيم التي نشأ عليها أجدادنا و اباؤنا من أولاد البلاد الذين ترعرعوا في أحياء العاصمة الشعبية، نزلت مجلة الشروق العربي لتلك لبعض الأحياء العاصمية العتيقة فرصدت هذه العينات المختلفة .

البحث عن نكهة الأحياء العريقة

أحياء شعبية أم مسارح جرائم هوليودية ؟

قررت مجلة ” الشروق العربي” أن تتعمق في جولة أرادت أن تكون عاصمية إبتداءا من حي باب الواد الشعبي إلى الحراش مرورا بساحة الشهداء، بلكور، لعقيبة و غيرها من الأحياء الشعبية العاصمية العريقة، فهنا في ساحة الشهداء، أحد أعرق الأحياء الشعبية العاصمية و بسوق ” زوج عيون ” تحديدا تستوقفك الصيحات المتعالية للباعة المتجولين الذين يعرضون سلعهم على بعض الطاولات، في حين يفضل اخرون أن يبسطوها على الأرض وسط زخم الزبائن المقبلين عليها من الرجال و النساء و تحت أعين حراسة يوفرها أفراد الأمن المتواجدون بالمكان في دوريات راجلة و أخرى راكبة تجوب المنطقة، غير أن تلك الحراسة على ما يبدو غير كافية في بعض الأحيان، إذ لا يخلو الأمر من تسجيل بعض حالات الإعتداءات و السرقة، خصوصا و أن الأسواق المنتشرة بالأحياء الشعبية تعد مركزا خصبا لها، و هو ما صادفنا أثناء جولتنا التي كنا من خلالها شهودا على عملية سرقة حقيبة يد إحدى الزبونات اللائي كنا منهمكات بتقليب بضاعة رخيسة الثمن قبل أن تلتفت لتجد السارق لاذ بالفرار اخذا معه حقيبة يدها التي تحوي مبلغا ماليا معتبرا و سلسالا ذهبيا فضلت نزعه حتى لا يسرق منها، حسب ما رددته الضحية بعد محاولتها إطلاق صرخات نجدة علها تجد من يوقف اللص و يعيد لها مسروقاتها، وعلى الرغم من أن عملية السرقة تمت في وضح النهار و على مرأى و مسمع المارة إلا أننا لم نلحظ إهتمام أحد منهم أو محاولة تدخل لإنفاذها في حي لطالما سمعنا عن رجولة وشهامة أهله.

باب الواد، حي عاصمي شعبي أبرز من نار على علم، ” نخاف دخوله بمفردنا، أنا شخصيا لا أفكر في التجول به إن لم يرافقني إليه زميل أو قريب ” العبارة قالتها للشروق العربي طالبة جامعية قريبة العهد بالإقامة في العاصمة، حيث تروي ” نسيمة ” القادمة من أعالي منطقة بجاية ما تردد إلى سمعها في حيها الجامعي الذي تقطن به عن المضايقات و المعاكسات والإعتداءات التي تحدث في باب الواد. أما سكان حي الجبل بالحراش فلا تزال الرصاصة التي إستقرت ببطن سيدة حامل و أودت بحياتها راسخة في أذهانهم، حيث إندلعت مواجهة بين عصابتين بذات الحي إستعملت فيها كل أنواع الأسلحة، تبين فيما بعد أنها قضية تصفية حسابات بين العصابتين دفعت ثمنها أم وجنينها حسب شهادات السكان. 

لعقيبة، “هنا في هذا الحي و تحديدا بسوق لعقيبة الشعبي، توفي طفل في الرابعة عشر من العمر بالسينيال إثر شجار نشب في الحي”  يقول مراد، الذي روى لنا تفاصيل الحادثة التي تخالها للوهلة الأولى مشاهد هوليودية حيث إستعمل المعتدون خناجر و سيوف مختلفة الأحجام بالإضافة للقنابل المسيلة للدموع، الشجار نشب لأتفه الأسباب موديا بحياة طفل في زهرة عمره لا ذنب له سوى أنه كان مارا من نفس الشارع… صورة أخرى رصدتها مجلة الشروق العربي من أحد أبناء الحي الذين كانوا شهودا على الواقعة.

إتجهنا إلى الحراش بعدها حيث تشاء الصدف أن نلتقي لدى وصولنا  بشاب في مقتبل العمر، أسمر البشرة، كان يرتدي بدلة رياضية، لم تدل حيويته و خفة دمه وروح النكتة التي دخل يروي من خلالها قصصا و حكايات لصاحب محل هاتف عمومي أنه خرج لتوه من سجن الحراش غير البعيد عن المحل، بعد خروج الشاب، قال “نعيم” صاحب المحل بأنه (أي الشاب) إعتاد دخول السجن في كل مرة بعدما ” إمتهن ” سرقة الهواتف النقالة و الحقائب اليدوية للفتيات في الأحياء المجاورة، نعيم قال للشروق العربي بأنه يرثي حالة الحراش الذي تغير حاله وصار لا يأتمن فيه الفرد على إبنته أو أخته إن تأخرت في الدخول إلى المنزل مخافة أن يمسها سوء فيما كان قديما معقلا لـ “ولاد البلاد” من الرجال ذوي الهمة والحرمة التي لم يعد لها أي مكان في أيامنا هذه على ما يبدو فإستنادا لحصيلة مصالح الأمن المشتركة لأول أسبوعين من شهر رمضان المنصرم، تم تسجيل إرتفاع في عدد الإعتداءات بمختلف أنواعها و بإستعمال مختلف أنواع الأسلحة البيضاء، حيث كشف رئيس الأمن العام بالنيابة العميد الأول للشرطة براشدي نور الدين أن 80 في المائة من الجرائم التي تصدرت القائمة هي جرائم الضرب والجرح المتعمد، وحمل السلاح، والسرقة بالنشل كما بلغ عدد الموقوفين في المواجهات بين الأحياء، خلال النصف الأول من السنة الفارطة98  شخصا في ولاية الجزائر وسجلت أجهزة الأمن الجزائرية خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان، ارتفاعا في معدل الجريمة بلغ 15 ألف جريمة بمختلف أنواعها، واحتلت الصدارة جرائم الاعتداءات بالسيوف والخناجر واستعمال الحجارة والاعتداء اللفظي و هنا تذكر ” فايزة” إحدى قاطنات حي المكان الجيل بالحراش إعتداء مجموعة من الشبان منتصف رمضان المنصرم على مركز الأمن حيث قاموا برشقه بالحجارة و قارورات المولوتوف ” لقد شاهدنا كل التفاصيل من نافذة البيت، حقيقة المنظر مريب فأن يتم الإعتداء على مركز للأمن في الشهر الفضيل أمر يدعوا فعلا للقلق”.

يوسف حنطابلي: غياب الأطر الإجتماعية هو ما جعل نسبة الجرائم تبرز و تزداد بالأحياء الشعبية و الدولة الغائب الأكبر

سألنا الدكتور يوسف حنطابلي، أستاذ علم الإجتماع بجامعة البليدة عن الموضوع فقال بأن : ” الأجيال الحالية نشأت على قيم أخرى جديدة لم يعرفها المجتمع من قبل، حيث لم تعد قيمة العائلة بالمفهوم الرمزي  للسلطة الإجتماعية التي تمارسها   على أفرادها و من خلالهم على المجتمع ذات أهمية أو فعالية تذكر، و مع الوقت لم تعد قيم العائلة التي فقدت سلطة الأب ولا حتى قيم الأحياء الشعبية لها تأثير في ردع الجريمة أو حتى الحد منها، كما أن لسنوات العشرية السوداء دور كبير في ازاحة قيم الدولة و العائلة، حيث صرنا نعيش معا بصفة اضطرارية، تغيب عنها أدنى صور التكامل و التكاتف الاجتماعي التي كانت تميز الأحياء الشعبية العاصمية في وقت سابق، و صار الشباب يميلون الى ابراز وجوده و فرض قيمه بالقوة، و هو ما سبب الجرائم التي غزت العاصمة و التي لم تتمكن منظمات المجتمع المدني و الأحزاب من الحد منها أو التأثير عليها في ظل غياب من يحرص القيم الاجتماعية و يسهر على فرضها، بعد أن فقدت الدولة رمزيتها كاطار فاعل يفصل بين المتخاصمين و يكون جامعا بين الافراد في صورة تجنب المجتمع مختلف انواع الجريمة.

فحتى بغيابها، المفروض أن تكون الدولة موجودة معنويا و رمزيا”  يوضح الاستاذ حنطابلي الذي أشار الى أن القيم الدينية تتدخل أحيانا و تكون لها نسبة من التأثير للحد من الجريمة في أحيائنا الشعبية مع أن الصراع قد يكون أحيانا موجودا بقيم دينية.

المسجد .. أي دور ؟

قال فاروق زموري إمام و خطيب مسجد الفرقان بإسطاوالي أن المجتمع الجزائري يحتكم إلى الدين الإسلامي الداعي للتماسك الإجتماعي و التعاون من خلال الخطاب الديني الذي يتيحه المسجد،  و من خلال المدارس و البيت و وسائل الإعلام، الأمام زموري قال بأن الجار كان يربي في القديم و كانت له هيبته و وقاره في الأحياء الشعبية، أما اليوم فنلاحظ إضمحلال و إنحصار القيم و هذا راجع لعدة عوامل منها : ”  تحرر المرأة التي أصبحت تقضي معظم وقتها خارجا بعدما كانت تلعب دور المربية و المؤرخة و المرشدة النفسية و الحكواتية، بالإظافة إلى المدرسة التي أصبحت تعلم و لاتربي كذلك وسائل الإعلام و ما تروجه من قيم إباحية و عنف و سلبيات ناهيك عن الحرب غير المعلنة ضد الشباب من مخدرات و خمور دون تجاهل الأثر الواضح الذي تركه الإرهاب في بلادنا ” وعن دور المسجد قال الشيخ زموري أن : ” المسجد بإعتباره مرجعا قدسيا له تأثيره من خلال الخطابات الدينية فنلاحظ أنه أصابه الضعف هو الاخر نظرا لضعف تكوين الأئمة و عدم تأهيلهم و قلة تأطيرهم و عدم فهم بعضهم للتغيرات التي طرأت على المجتمع الجزائري كما أن هناك من هم ليسوا أهلا لذلك و مع هذا نجدهم  يبادرون للعب دور الإمام أو الخطيب غير أن هناك  في المقابل من يخرج من المسجد و يتجه للمؤسسات العقابية و المدارس و الأفراح إلى جانب الإحتكاك الشخصي و المباشر ليوعي و يسارع في الخيرات هناك أناس غيورون على الدين في مواجهة كل السلبيات “.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • الاسم

    و السؤال المطروح هل مثل هاته الأفعال الاجرامية عفوية؟ أم هناك يد خفية وراءها تسيرها عن بعد لمزيد من الضغط على الشعب حتى ينفجر من كثرة الضغط؟ اوليس الضغط يولد الانفجار؟ لذا فما على السلطات المعنية تدارك الوضع قبل فوات الأوان؟ و حينها لا ينفع الندم؟ فهل يستمع من تولوا شؤون الدولة إلى نداء العقلاء؟ أم تراهم لا يسمعون و كأن الأمر لا يعنيهم؟

  • عبد القهار منصور

    من زرع الشوك يحصد الزقزم يا يا يا مجتمع متخلف دينيا واخلاقيا كيث ينجب جيل متخلق وشهم الوالدين يربوا في اولادهم إلا الضرب والقفازة انتاعهم اغبياء همهم الوحيد الدنيا المال وحب الماركا ، مجنتمع منحل خلقيا فكيف تجد جيل متربي ومتخلق يجب تربية الاباب اولا ثم الابناء البنات عاريات الاولاد يدخنون السجارة والكيف ... إلخ شعب جيعان وتغبي يحملون شهادات جامعية وهم اغبى البشر

  • BACHIR

    WALLAH ANDAK ELHAK TA3LIK N 3

  • العباسي

    قلت العصى و زيار

  • عصام

    نحن حقيقتا في و رطة كبيرة لو استعملت الحكومة الجزائرية ظد هذه العصبات بالقوة ستصبح الحكومة في ورطة سياسية و تصبح الجزائر تسمة الحكم البوليسي او يسمونها ديكتاتوريا مع هذه القوانين الدولية ‫التي تنص على حقوق الانسان ثم حريت الرئي و الديموقرطية التي اصبحت مضرة للدول العربية وهي تصب حقيقتها في مصلحت الغرب لان الغرب يعلمون جيدا ان دول عالم ثالث فقد فقدوا اخلاقه الدينية و هي مستندة من اخلاق الاسلام و عرفوا كيف يخربوا المجتمع العربي داخل الديار وقال الشاعر احمد شوقي ( انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هموا ذهبت اخلاقهم ذهبوا ) مادمنا بعيدين عن الاخلاق و

  • محمد

    نحن أصبحن نعيش في محيط إجرامي و على الدولة إظهار هيبتها عن مصالحها الأمنية و فرض القانون بالقوة و التأخر في التدخل سيجعل المواطن ملزم على حماية نفسه وعرضه بنفسه و بكل ماتوفر له من وسائل .

  • الاسم

    هذه نتيجة منطقية لتخلي الأسرة، المسجد عن دورهما في التربية و التوجيه...و هي نتيجة منطقية ايضا لسياسة اللاعقاب لتخويف الشعب "بالمجرمين و شذاذ الأفاق"...فهم يعتقدون أن تسليط هذه الفئة على المجتمع سيقيهم شرها بل على العكس هاته الفئة هي التي ستسلط عليهم غضبها ذات يوم إن استمر التعاطي معها باللامبالاة؟ فكما يقول المثل "الحنش اللي تربيه هو اللي يقرصك"؟

  • الاسم

    للقضاء على هده الظاهرة هو بناء سجن بمواصفات غوانتاناموا في وسط الصحراء وتطبيق اقصى العقوبات لكن بشرط عدم تدخل هيئة قسنطيني واخوته من الاهيئات عندئد يتم التخلص من هده الضاهرة نهائيا

  • سكايب

    ان الهدف الاساسي و الرئيسي من هته التقلبات التي طرءت على الوطن و على الوطن العربي ككل هو القضاء على السلالة العربية كما اريد باليهود و اندثارها من العالم بالتجهيل و التغبير فلا قرار من الميزان و حقوق هضمت و اكلها الحوت و ما من حل دكي لاسترجاع مكانة كل شخص قيمته التي لابد ان يكون بها حتى لا يختل التوازن في الغداء في استهلاك الطاقة في الطبقة العاملة و الاجيرة و الارستقراطية فالجميع يتسابق للمرادية فكل التسهيلات متوفرة فانقلاب الهرم لان الطبقية لا توجد .

  • الاسم

    هاذو المجرمين لو علمو ان ايديهم ستقطع او ايديهم وارجلهم ستقطع من خلاف ويعيشون باقي حياتهم مشوهين لا يصلحون لشيء لما قامو بهاته الافعال ,المجرم اللص قاطع الطريق لا يخاف الموت بل بالعكس هو يظن انه راحة ويتمناه وكذلك السجن اعتاد عليه ولا يهمه نصاعة ورقة سوابقه ولا نظرة الناس اليه

  • الاسم

    وحد الأئمة تجيبو فيهم مش عارف منين اطيحو عليهم , يا بن عمي خليهم يكونو رجال ويقولو السبة منهم ,راحو يسقسو في امام قالهم المرأة هي السبب دايما هاملة , وفي مكان سابق في المقال قالك الواحد يخاف على امه واخته طول خارج البيت , ذرك المرأة راهي البر والا لداخل؟!
    وهذا الامام وش راحلو في الجار يشوف هو وش قدم كيما واحد راح يخطب قالولو وش تخدم قالهم جاري طبيب!!! الخطب نهار الجمعة وهاذو المنحرفين والمجرمين ما يدخلوش للجامع اصلا ,لازم هو يخرج لهم,لكن صدق في حاجة وحدة برك ضعف الأئمة وهو أولهم

  • ابن الجنوب

    هذه هي الوسائل الفعالة للحكم لأنظمة التخلف فهم يتغاضون عن الفوضى والجريمة بل يشجعون عليها حتى لو وصل الأمر إلى أنهم يبرمون صفقات مع المجرمين يستهدفون بموجبها كل إنسان شريف ممكن أن يدلي بكلمة حق في الشارع أو يسلك سلوك الاتقياء كل إنسان عاقل يرى بأم عينيه الشوارع الجزائرية كلها تحت مراقبة الكاميرات وعدد أفراد الشرطة يوازي عدد نصف الجزائريين ومع ذلك فإن الجريمة تتزايد وكسر البيوت وهتك أعراض الناس في تزايد مستمر فما هو دور هذه الكاميرات ورجال الأمن إن كان المواطن لا أمن له ؟

  • djamel

    إدا لم نشتغل بأنفسنا , فهناك من يتربص بنا , يا أمة إقرأ مهدي لجيل المستقبل الطريق للقيادة , و لا يكون هدا إلا بالقراءة , نحن ننادي بمكتبة في كل بلدية .........

  • Med

    تُرى أين الأمن و الاستقرار الذي وُعدنا به في العهدة الرابعة ؟؟؟؟؟
    السرقة، الجرائم، السيوفة، إقتحام البيوت وسرقة ما فيها !! الضرب، الشتم، …. كل هذا لايختلف عن الإرهاب !
    إرهاب السيوفة و المولوتوف لا يختلف عن إرهاب العشرية السوداء !!
    إذن متى ننعم بالأمن في بيوتنا أو أنت غائب عنه وفي الطريق و في كل مكان ؟؟؟؟
    نحن نخاف على أبنائنا من الاختطاف ! على بناتنا من الاغتصاب !!
    نخاف على أرزاقنا !! نخاف من النقود المزورة !!
    نخاف من الحبوب المهلوسة أن تعطى لأبنائنا !
    نخاف من المخدرات التي اقتحمت مدارسنا و جامعاتنا !!!
    أين هو الأمن الذي وعدنا به ؟؟؟؟ في حالة فوز فخامت

  • saad

    تفشاش انتاع الحبس هو الي راهو يدير هكذا لوكان لي يغلط يبعتوه يديبلاصي الرمل في الصحراء واحد مايزيد يدخل للحبس

  • tita

    القاتل ----- يقتل
    السارق ---- تقطع يده
    من يضرب بالسيف او الموس---- يضرب هو كذالك بالسيف او الموس
    العين بالعين ... السن بالسن
    هنا نقول انه يوجد عدل وعدالة

  • جلللللللول

    ياو مكان لاهاك لاهاك القظيه راهي باينه سجن 5نجوم هو لي راه داير كل شيئ والإعفاء عنهم في المناسبات الوطنيه مايخدم مايزدم يقاطع فالطريق عندما يتحصل على ماقيمته مليار من السرقه يجازونه بسجن5نجوم حاجه باينه يبقى يعاود في خدمتو أديه ينزع الحلفه فالصحراء ويبات أومبيسكات فالحدود تاع مالي وليبيا والله مايزيد يخمم يسرق حتى حبه حلوى ـ غير ماكان لا تغطو الشمس بالغربال.

  • a

    الجريمه إستفحلت في المجتمع نظرا لعدم تفعيل القاونين الرادعه للجريمه الجنائيه "القاتل العمدي يقابله الإعدام...وكذا الهاتك للعرض....والسارق تقطع يده اي بمعنى يجرد من مسروقاته ويكلف مده معتبره في خدمة المجتمع فيتعلم الكسب الحلال....اليست هذه وصايه رسول الله هل أنتم ارحم من الله ورسوله على العباد.

  • الاسم

    ذكرتم كل الاسباب التي بشانها ان تضع حدا لهذه الظواهر الخطيرة الا شيء واحد لم يترق اليه الائمة و هو "حكم الشريعة "- والله لن تزول هذه الافات الاجتماعية في بلادنا الا اذا طبق حكم الله

  • مصلح

    إيه من يصلحون المجتمع بالموعضة و الكلمة الحسنة قضيتم عليهم و الأن تحكموا في شعب كله شباب طائش مجرم لا يتردد في القتل لأتفه الأسباب ؛البارحة فقط قرأنا خبر عن واحد كهل فتح رأس شاب نصفين بعدما شتمه