الإثنين 20 جانفي 2020 م, الموافق لـ 24 جمادى الأولى 1441 هـ آخر تحديث 16:01
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

استنكرت نقابة مجلس الثانويات الجزائرية، تأخر تسديد الأجور والمستحقات المالية للأساتذة والخصم “التعسفي” من منحة المردودية ومن رواتب الأساتذة المضربين، فيما انتقدت انعدام الشفافية في عمليات ترقية الأساتذة في الرتب المستحدثة بعنوان 2019.

ونددت “الكلا” في البيان الختامي الذي توج مجلسها الوطني ببومرداس بالتأخر المسجل في ترسيم الأساتذة في مواد الألمانية والإسبانية والتسيير والاقتصاد، فيما استنكرت التحرشات الإدارية الممارسة ضد الأساتذة من خلال التعسف في استعمال السلطة من قبل بعض مفتشي التربية لانعدام الكفاءة في التسيير البيداغوجي، خاصة ما تعلق ببرمجة لقاءات مع مديري التربية تفتقد إلى الجدية، فيما انتقدت التأخر في تسديد الأجور والمستحقات المالية المترتبة عن الترقيات والخصم “التعسفي” من منحة المردودية ومن رواتب أساتذة التعليم الابتدائي المضربين وانعدام الشفافية في ترقية الأساتذة في الرتب المستحدثة “رئيسي” و”مكون” بعنوان 2019.

كما انتقدت النقابة اعتماد الوصاية في التعامل مع مشكل الإقامة لفائدة الأساتذة الذين تم استقدامهم من خارج الولايات، فيما اشتكت من نقص التأطير داخل المؤسسات التربوية والغياب المتكرر لتلاميذ أقسام الامتحانات اللامبرر في الكثير من الثانويات واللامبالاة فيما يخص الانضباط، وهو ما سيساهم في إنعاش سوق الدروس الخصوصية، على حساب الدروس التي تقدمها المدرسة العمومية.

وأمام معاناة أساتذة في ظل تراجع رهيب في قدرتهم الشرائية وصعوبة توفر محيط العمل الملائم للأداء، جددت “الكلا” رفع مطالبها والمتمثلة في رفع التضييق عن الحريات النقابية، ورفع القدرة الشرائية مع إنشاء مرصد لحمايتها، وإلغاء القوانين الجائرة والتمييزية فيما يخص التقاعد، واستحداث قانون عمل يحافظ على حقوق العمال، تطبيق القانون لعمال التربية، إلى جانب رفض تمديد عهدة اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية لعمال التربية مع ضرورة التغيير في نمط تسييرها.

وأكدت نقابة مجلس الثانويات الجزائرية، على أن غياب إرادة سياسية لإصلاح المدرسة وانعدام سياسة تربوية عامة وتشخيص حقيقي لما تعانيه المدرسة العمومية كفضاء تعليمي تربوي وتحريرها من الممارسات البيروقراطية والتوظيف السياسي والهيمنة الإدارية، ستعيق تحقيق مدرسة ذات نوعية، وعليه فلا بد من العمل على تحرير أي كفاءة تشرف على القطاع من القيود الإدارية وتنسجم مع المطالب العمالية في إطار السياسة التربوية، مع ضرورة توفير كل الوسائل والموارد المالية الضرورية التي يحتاجها القطاع وقاطعت النقابة لقاء وزير التربية ونقابات القطاع أمس الأول.

الأساتذة الإضراب نقابة مجلس الثانويات الجزائرية

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close