-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت لـ"الشروق": "بدأت الغناء وأنا تلميذة في الثانوية"

أسمهان سيمون تتأهل إلى نصف نهائي “آراب غوتالنت”

الشروق أونلاين
  • 1422
  • 0
أسمهان سيمون تتأهل إلى نصف نهائي “آراب غوتالنت”
ح.م
أسمهان سيمون

كشفت الموهبة الجزائرية في الغناء أسمهان سيمون بلعيد عن تأهلها إلى الدور نصف النهائي لبرنامج المواهب “أراب غوتالنت”، بعد مشاركتها في اختبار الأداء قبل بضعة أسابيع وأبهرت بصوتها وأدائها بشهادة عضوين من لجنة التحكيم وبالأخص علي جابر وأحمد حلمي.

وكتبت اسمهان سيمون ابنة برج بوعريريج على حاسبها على موقع التواصل الإجتماعي “الفيسبوك”: أزول، بودي أن أقول لكم أنني مررت إلى الدور نصف النهائي”. وأضافت سيمون : “وسيكون عمّا قريب.. تشجيعاتكم”.

وقالت اسمهان سيمون بلعيد في تصريح لـ”الشروق”: “اعتدت المشاركة في المسابقات، فكرة المشاركة كانت من قبل صحفي في صفحتي على الفيسبوك، حيث قمت بإرسال فيديو لي إلى أصحاب البرنامج وتمت دعوتي”.

 واعتبرت المتحدث أنّ التجربة الأولى التي برزت خلالها على مسرح “آراب غوتالنت” كانت جميلة جدا، ولها لمستها الخاصة لكونها تجربة موسيقية وتقاسمت فيها ذكريات جميلة مع مشاركين من عدّة دول”.

وأوضحت سيمون التي أدّت رائعة إدير “أفافا ينوفا” على مسرح “آراب غوتالنت” وحققت بها الإعجاب أنّ تصفيات الدور نصف النهائي ستكون في القريب العاجل. وعبرّت بقولها: “سوف أتركها لجمهوري الرائع”.

وحول تجربتها في الغناء، أشارت المتحدثة إلى أنّها بدأت ممارسة الغناء منذ أن كانت طالبة بالثانوية، ولم تدرس الموسيقى في مدرسة خاصة ولكن عملت كثيرا على إتقان صوتها بمفردها.

 وبالنسبة لعلاقتها مع جمعية “نوميديا” الثقافية التي يشرف عليها المسرحي حليم زدام ردّت المتحدثة أنّها ليست عضوا في الجمعية وأنّ حليم زدام كان أستاذها بالمسرح وكان متألقا.

وتابعت قولها: “وقدم لي المساعدة لمعرفة خطى المسرح، وأتاح لها العمل في مسرحية تحت عنوان “نستناو في الحيط”.

وأكدّت كان لي الشرف أن تسند لها شخصية انتيقون لسوفوكليس وعملت مع الفرقة في مسرح العلمة والبرج ولأسباب شخصية تركت الفرقة ولكن التجربة كانت مميزة وكانوا بمثابة عائلة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!