الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 12 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:16
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

يجابه الأطباء والممرضون يوميا آلاف العقبات والتهديدات الصحية في مهنتهم، أهمها خطر العدوى، خاصة وأن مستشفياتنا تتذيل قائمة المشافي الجيدة، الأمر الذي يجعل حياتهم على المحك.
وفي السياق ذاته، يجعل الدكتور “بوكرمة مراد” طبيب عام، عملية الوخز غير المتعمد بالإبر في المقام الأول، مما جعل البعض يصابون بفئات متباينة من التهاب الكبد الفيروسي، خاصة فيروس A وC، ثم الإصابات بالمشارط في غرف العمليات، التهابات المسالك البولية بفعل الفيروسات، مرض نقص المناعة المكتسب “الايدز”، وأخيرا النفايات الطبية، مثل الإبر والضمادات وأنابيب التحاليل المكسورة، فضلا عن أمراض الجهاز التنفسي والرئتين والأمراض الجلدية المعدية بالتلامس.
ويقول مسح من جهات نشطة غير حكومية أنه أكثر من 65 من المائة من عمال القطاع -أطباء وممرضين وحتى عاملات نظافة- قد أصيبوا فعلا خلال تأدية مهامهم، وأن 80 من المائة منهم رقدوا في المستشفيات، وهناك من عانى طويلا مع رحلة العلاج، وهناك من وافته المنية لاحقا وحتى من تطورت الإصابة عنده إلى سرطان.

حالات عانت الأمرين بسبب العدوى..

ومن بين الحالات التي تصب في هذا الباب، قضية تعود لسنة 2014، ضحيتها طبيبة إنعاش بقسم النساء والتوليد، أصيبت داخل غرفة العمليات بفيروس خطير، أقعدها غرفة الإنعاش لأيام عديدة، الأمر الذي جعل إدارة المشفى تغلق الغرفة وتحول كافة الحوامل المبرمجات إلى مستشفيي نفيسة حمود (بارني) ومصطفى باشا لحين القضاء على الفيروس.
حالة ثانية، لطبيب عام مداوم بأحد القطاعات الصحية بالعاصمة أصيب بمرض السل، إثر تفحصه لمريض كان حاملا للمرض، الأمر الذي أخضعه للعلاج مدة شهرين والتوقف عن العمل واعتزال عائلته مخافة العدوى.
والحالة الثالثة لممرض بقطاع صحي بالبليدة أصيب بالتهاب الكبد الفيروسي من الدرجة سي، والذي لم يشف من تبعاته إلى اليوم، وحالة لسيدة كانت ممرضة، أصابتها العدوى نفسها ليتحول بعد ثلاث سنوات لسرطان مازالت تحضر جلسات الكيماوي بسببه.

عمال الإنعاش والمستوصفات أولا

تصنف نقابة الأطباء عمال مصالح الإنعاش والمستوصفات على رأس أكثر عمال القطاع تعرضا للإصابات، في ظل غياب وسائل الوقاية والتنظيف اللازمة، خاصة وأن أغلب المستشفيات غير مزودة بما يكفي من معقمات وأدوات، ففي بعض الأحيان يضطر الطبيب أو الممرض للارتجال والاعتماد على نفسه لإنقاذ المريض، وبالنسبة للمنظفات فإن ماء جافيل يحل مكان المعقمات المفقودة ولو أنه لا يقتل كل الفيروسات.

مجانية العلاج وغياب الدواء

ومع أن علاج الأطباء ومنتمي السلك الصحي مجاني مائة من المائة، وعادة ما يكون على نفقة وزارة الصحة، وفى كبرى المستشفيات إلا أن الكثيرين مازالوا يلهثون وراء العلاج بسبب ندرة الدواء وقلة الرعاية والتهميش، ومنهم من يقصد العيادات الخاصة أملا في الشفاء.

https://goo.gl/qg59tS
العدوى المستشفيات النظافة
3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبد الرحيم خارج الوطن

    ربي يعافيكم زدو يعافيكم جميع أمة محمد، الافضل الرفع من درجات الوقاية و كذلك التلقيح ضد الأمراض المعدية التي لها لقاح كنت مريض الحمد لله الذي شفاني اردت أن تقلع ضرصا فصارحت الأطباء لمرضي لكنهم رفضوا بحجة عدم التلقيح أو ربما انعدام ادوات التعقيم و بحثت حتى وجدت طبيبا قال لي أنه ملقح ضد المرض، كما أنه في حالات نقص المناعة يمكن إعطاء المتعرض لشخص مصاب بجرعة من المضادات الحيوية بسرعة لعلها باذن الله تقضي على الفيروس ساعة دخوله و هذا إجراء معمول به طبيا كما أصبح الناس بالوقاية في المشاكل و العمل و الحرص على سلامة الآخرين في حالة الإصابة و الابتعاد عن الحرام و اسال من الله العافية و المعاناة الدايمة

  • mounir

    كل مهنة لديها مخاطرها . انتهى

  • الشروق السعيد

    كل مهنة لديها مخاطرها . تعتبر منظمة الصحة العالمية الأمراض التالية هي أكثر الأمراض خطورة، بالإضافة إلى إمكانية الوقاية منها عن طريق اللقاحات: الدفتيريا، المستديمة النزلية، التهاب الكبد B، الحصبة، التهاب السحايا، النكاف، السعال الديكي، شلل الأطفال، الحصبة الألمانية، الكزاز، السل، وحمى الصفراء.وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن اللقاحات المرخصة متاحة للوقاية من تلك الأمراض
    ساهم برنامج رصد التطعيمات وتقييمها التابع لمنظمة الصحة العالمية في مراقبة وتقييم سلامة وفعالية البرامج واللقاحات في الحد من الأمراض والوفيات الناجمة عن الأمراض القابلة للوقاية باللقاحات…..
    .

close
close