-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يربطونهم‮ ‬إلى‮ ‬كراس‮.. ‬يحرقونهم‮ ‬بالحديد‮ ‬

أولياء‮ ‬يعذبون‮ ‬أولادهم‮ ‬بحجة‮ ‬تربيتهم

الشروق أونلاين
  • 18769
  • 37
أولياء‮ ‬يعذبون‮ ‬أولادهم‮ ‬بحجة‮ ‬تربيتهم
ح.م
أطفال ضحايا العنف من اوليائهم

يُقبل بعض الوالدين وبحجة التربية على اضطهاد وتعذيب، وحتى قتل فلذات أكبادهم، في سلوك إجرامي ووحشي لا يقل بشاعة عن تصرفات المجرمين مع ضحاياهم، دون أن يتحرك لديهم وازع من الحنان الذي خص به المولى عز وجل الوالدين. فأضحى ربط وضرب وحرق الأبناء، من قواعد التربية حسب ثقافة بعض الجزائريين. وهذه السلوكات الغريبة جعلت علماء الاجتماع والنفس وحتى القانون يدقون ناقوس الخطر، معتبرين التربية الخاطئة والعنيفة، سببا مباشرا لكثير من الأمراض والاختلالات العقلية والسلوكات الاجرامية المنتشرة حاليا بين الأطفال والمراهقين.

 

يحمل الواقع الجزائري قصصا مأساوية بشعة لا يصدقها عاقل، أبطالها أباء وأمهات تجردوا من الأحاسيس والعواطف، واعتبروا سياسة العصا لمن عصى، من أهم وسائل تربية أبنائهم. لدرجة أن بعض العائلات الأمّية والمثقفة على السواء، ابتكرت أساليب مريعة، لتقويم سلوك أبنائها. والأمرّ‮ ‬أن‮ ‬كثيرا‮ ‬من‮ ‬تلك‮ ‬الأساليب‮ ‬كانت‮ ‬سببا‮ ‬في‮ ‬قتل‮ ‬فلذات‮ ‬أكبادهم‮.‬

 

أزعجه‮ ‬أثناء‮ ‬مشاهدته‮ ‬مبارة‮ ‬كرة‮ ‬قدم‮ ‬فرماه‮ ‬بمزهرية‮ ‬فقتله‮! ‬وآخر‮ ‬دفنه‮ ‬حيا

تتفنّن كثير من الأسر الجزائرية في ابتكار أساليب غريبة لتربية أبنائهم، ومن الطرق الشائعة، ربط أرجل الأطفال والرّضع إلى كراس، قارورات غاز البوتان وطاولات، للحدّ من حركتهم. وهن جاهلات أن الأمر قد يسبب إعاقة جسدية دائمة للأطفال، بسبب هشاشة عظامهم، كما أن السلوك يؤدي حسب نفسانيين لظهور غريزة حب العنف لدى الصغير المربوط. وتعتبر النساء العاملات من أكثر الفئات إقبالا على هذا السلوك، حيث إنهن لا تكتفين بترك أبنائهن عند الأهل والجيران ودور الحضانة طيلة اليوم، فيربطن أولادهن عند عودتهن مساءً منهكات، حتى يتفرغن لأشغال المنزل المتراكمة. أما أخريات فيستنجدن بمشروب التنويم، لإخماد حركة أبنائهم وتنويمهم بالقوة، رغم أن المشروب ومع الإفراط فيه يسبب اختلالات في مخ الصغير. أما بعض الأباء فيحسبون أن صغارهم يتعمدون إزعاجهم بحركتهم، فتراهم يقذفونهم بأي شيء تطاله أيديهم لإسكاتهم، وهو‮ ‬حال‮ ‬والد‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬أزعجته‮ ‬فوضى‮ ‬صغيره‮ ‬أثناء‮ ‬مشاهدته‮ ‬مباراة‮ ‬كرة‮ ‬قدم،‮ ‬فرماه‮ ‬بمزهرية‮ ‬أصابته‮ ‬بالرأس،‮ ‬وكانت‮ ‬الضربة‮ ‬كافية‮ ‬لإزهاق‮ ‬روح‮ ‬الطفل‮ ‬ذي‮ ‬السبع‮ ‬سنوات‮. ‬

‭ ‬

وضع‮ ‬ولده‮ ‬داخل‮ ‬حفرة‮ ‬لتأديبه‮ ‬فأخرجه‮ ‬مختلا‮ ‬عقليا

ووالد آخر أراد تخويف ابنه المشاغب، فوضعه داخل حفرة بحديقة المنزل وغطى فوهتها بغطاء حديدي، ولأن الطفل لم يكف عن الاستغاثة والبكاء، أصيب باختلال عقلي نتيجة الصدمة والخوف، وهو الآن شاب في العشرينات، لكنه يعيش في عالم آخر. وتستنجد كثير من الأمهات بأسلوب الحرق لتخويف صغارهم، وعن هذا روت لنا السيدة (ل) من العاصمة أنها كثيرا ما كانت تشاهد ندوبا وحروقا على يد ابنة جارتها ذات الخمس سنوات، أثناء لعبها مع ابنتها، ولما استفسرت الأمر من الصغيرة، أخبرتها أن والدتها تحرقها بفرشاة أكل بعد تسخينها، عندما ترفض النوم ليلا. وأمهات‮ ‬أخريات‮ ‬يضعن‮ ‬الفلفل‮ ‬الحار‮ ‬والهريسة‮ ‬داخل‮ ‬أفواه‮ ‬أبنائهن،‮ ‬وحتى‮ ‬في‮ ‬أعضائهم‮ ‬التناسلية‮.‬

‭ ‬

جدة‮ ‬تعذب‮ ‬حفيديها‮ ‬اليتيمين‮ ‬بأنبوب‮ ‬غاز‮ ‬بسبب‮ ‬تدني‮ ‬مستواهما‮ ‬الدراسي

وأباء وأمهات وجدوا أنفسهم أمام العدالة، بعدما سلكوا طرقا أكثر عنفا لتأديب أبنائهم فتسببوا في قتلهم. ومنهم والد من مدينة البليدة أغضبه تدني المستوى الدراسي لابنه ذي 14 سنة، فانهال عليه ضربا وحبسه في غرفة دون أكل أو شرب، ليتفاجأ بوفاته بسكتة قلبية. ووالد أراد معاقبة ابنه ذي 10 سنوات بعدما سرق من جيبه ورقة 200 دج، فسكب عليه ماء مغليا في غفلة من الأم، فتوفي بالمستشفى، ليتابع الفاعل بتهمة القتل العمدي. وحتى الجدات لهن نصيب من العنف مع أحفادهن، وهو حال واحد ناهزت السبعين من عمرها، مثلت أمام محكمة الشراڤة بالعاصمة، بعدما عذبت حفيديها اليتيمين. وقصتها بدأت بعد معاودة الأم الزواج إثر اغتيال والد الطفلين من طرف إرهابيين، وتركت الصغيرين (أ) و(ي) لدى الجدة، ومرة قصدت الأخيرة معلمة الطفلين للاستفسار عن دراستهما، ففاجأها رد المعلمة “سقسيني على قباحتهم ماشي على قرايتهم”. الكلام أغضب العجوز، وانهالت ضربا على الصغيرين عند عودتهما مساء مستعملة أنبوب غاز، وسببت لهما جروحا خطيرة، وفي اليوم الموالي أرسلتهما للدراسة رغم سوء حالتهما، الأمر اكتشفه معلمو المدرسة فاتصلوا بالشرطة، وتم تحرير محضر ضد العجوز. وأثناء مثو،ل الأخيرة للمحاكمة تلقت تعنيفا من قبل القاضي، التي استغربت إقدام جدة على تعذيب يتيمين من دمها ولحمها، وتساءلت “فماذا كان مصيرهما لوعاشا مع أجانب” وبدوره هددها وكيل الجمهورية بنزع حضانة الطفلين إذا عاودت فعلتها، ملتمسا لها 6 أشهر حبسا نافذا، والغريب أن الجدة اعترفت بحسن سلوك‮ ‬الصغيرين‮. ‬وبالمحكمة‮ ‬نفسها‮ ‬عُرضت‮ ‬قضية‮ ‬أقدم‮ ‬فيها‮ ‬والد‮ ‬على‮ ‬تعذيب‮ ‬بناته‮ ‬الثلاث‮ ‬ومنهن‮ ‬رضيعة،‮ ‬وصور‮ ‬الفتيات‮ ‬التي‮ ‬عرضها‮ ‬القاضي‮ ‬على‮ ‬وكيل‮ ‬الجمهورية‮ ‬كانت‮ ‬في‮ ‬منتهى‮ ‬البشاعة‮. ‬

 

عمة‮ “‬مجنونة‮” ‬تصفي‮ ‬ابن‮ ‬شقيقها

أما آخرون، فقلوبهم شيطانية وضمائرهم ميتة، جعلوا من أولادهم وأبناء أقاربهم فئران تجارب، طاعة لنزواتهم الغريبة، ومبررهم جنونٌ وهمي، مع أنهم يقتلون ضحاياهم عمدا وعن سبق إصرار وترصد. وقد عالجت المحاكم الجزائرية مؤخرا، الكثير من هذه القضايا البشعة. ومنها قصة العمة (ر) التي قتلت في 2007 ابن شقيقها (وليد) ذي الثماني سنوات. بطلة الجريمة التي شهدها حي حسين داي بالعاصمة، سيدة في 29 من عمرها وبدافع الجنون – حسبما ادعت في التحقيقات – قصدت مدرسة ابن شقيقها، واصطحبته للعب رفقة ابنتيها بمنزلها، وهناك طلبت منهم أن يلعبوا لعبة القفز وأيديهم وأرجلهم مربوطة للخلف، وكانت وضعت قطعة قماش بفم الصغير ووضعته على السرير، ثم خنقته بوسادة وأخفت جثته داخل حقيبة ملابسها. وعندما علم زوجها ـ حسب تصريحها ـ طلبت منه التستر، لكنه أبلغ عائلة الطفل. لكن الزوجة أثناء مثولها أمام جنايات العاصمة، جاءت برواية جديدة، مفادها أن زوجها هو المخطط للجريمة، ودافعه الحصول على فدية من جد الصبي الغني، حيث خطفه رفقة شخصين، وتفاجأت بالصبي جثة هامدة بمنزلها، وحسبها، زوجها هو من طلب منها تتحمل الجريمة، لأن عائلتها ستسامحها، وتقول إنه اتصل بها بالسجن ليطلب تمسكها بالرواية‮ ‬الأولى‮. ‬لكن‮ ‬النائب‮ ‬العام‮ ‬اعتبر‮ ‬توقيت‮ ‬الرواية‮ ‬الثانية‮ ‬جاء‮ ‬متأخر‮ ‬كثيرا،‮ ‬مستبعدا‮ ‬صدقها،‮ ‬لتدان‮ ‬بـ20‮ ‬سنة‮ ‬سجنا‮ ‬وخمس‮ ‬للزوج‮.‬

ووالدة قتلت ابنها إرضاء لعشيقها، فالأخير كان يقصد المرأة المطلقة بمنزلها بحي العناصر، ولأن وجود الصبي بالمنزل كان يزعجه، طلب التخلص منه. ومرة أثناء مجيء العشيق، أدخلت الأم ابنها الى الحمام وأغلقت عليه الباب، بعدما فتحت فوقه صنبور الماء الساخن، وعندما توفي،‮ ‬حمل‮ ‬الجانيان‮ ‬جثته‮ ‬ورميا‮ ‬بها‮ ‬تحت‮ ‬جسر‮ ‬برويسو‮. ‬لكن‮ ‬وأثناء‮ ‬المحاكمة‮ ‬بكت‮ ‬الفاعلة‮ ‬وتوسلت،‮ ‬نافية‮ ‬نية‮ ‬قتل‮ ‬ابنها‮!!‬

 

 

مختصون‮ ‬اجتماعيون‮ ‬يحذرون‮ ‬من‮ ‬ظهور‮ ‬جيل‮ ‬عنيف‮ ‬مستقبلا

“أبناؤنا أصبحوا أعداءنا” بهذه المقولة استهل يوسف حنطابلي مختص اجتماعي، تفسيره لسلوك العنف المنتشر بين العائلات. معتبرا أن القطيعة بين الوالدين وأبنائهم، ظهرت في سنوات السبعينات والثمانينات، خاصة مع اندثار المجتمعات التقليدية وظهور الدولة المدنية وانتشار وسائط الاتصال المختلفة، على غرار التلفاز والهوائيات ثم الأنترنت. والغريب حسب المختص، أن بعض العائلات أصبحت تمارس عنفا متواصلا على أولادها، وتكمن الخطورة في معاقبة بعض الآباء لأبنائهم، وفقا لميزاجهم وقيم هم مقتنعون بها، فيما يتغاضون عن معاقبتهم لأمور يتقبلها العقل والمنطق. ويضيف محدثنا أن بعض الوالدين أصبحوا يشعرون بغربة عن أبنائهم، حيث لا يتقبلون أن ينشأ أولادهم في وسط مختلف عن الوسط الذي عاشوا فيه، وآخرون يريدون تدارك نقائصهم أثناء تربية أبنائهم ولو بالقوة. كما أن كثيرا من العائلات الجزائرية لا تتبنى ثقافة تربوية‮ ‬واستراتيجية‮ ‬معينة‮ ‬لتنشئة‮ ‬الأبناء‮. ‬والنتيجة‮ ‬أن‮ ‬الطفل‮ ‬الذي‮ ‬يتعرض‮ ‬لعنف‮ ‬غير‮ ‬مبرر‮ ‬من‮ ‬الوالدين،‮ ‬يصبح‮ ‬بدوره‮ ‬عنيفا‮ ‬مستقبلا‮. ‬

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
37
  • مهبلو مشلغم

    شكري موصول الى كل اب او ام كان له الفضل في اسدائي نصائح وتوجيهات خاصة بمشكلتي مع ابني....وساعمل بها ان شاء الله...احتاج دعواتكم في ظهر الغيب...

  • المعقد

    9- ابداء الاهتمام بالشخص الذي وقع عليه العدوان اما م الطفل العدواني حتى لايستمر في عدوانيته .

    10- حأول تجنب اساليب العقاب المؤلمة مع الطفل العدواني كالضرب والقرص ويفضل استخدام اسلوب الحرمان المؤقت بمنعه مثلا من ممارسة نشاط محبب للطفل اذا ما اقدم اثناءه على العدوان

  • المعقد

    3 اشعره بثقته بنفسه وانه مرغوب فيه وتجنب اهانته وتوبيخه أو ضربه.
    4 قد يلجأ الطفل لجذب انتباهك فإذا تأكدت من ذلك تجاهل هذا السلوك فقط في هذه الحالة .
    5 قد يكون طفلك يقلد شخصا ما في المنزل يمارس هذ ا العدوان أو يقلد شخصية تلفزيونية أو كرتونية شاهدها عبر التلفاز فحاول ابعاد الطفل عن هذه المشاهد العدوانية.
    6 اشرح له بلطف سلبية هذا السلوك والنتائج المترتبة على ذلك
    7 دعه ينفس عن هذا السلوك باللعب ووفر له الالعاب التي تمتص طاقته وجرب ان تشركه في الاندية الرياضية.
    8 عزز السلوك اللاعدواني ماديا أو معنويا

  • المعقد

    أسباب المشكلة:

    1-رغبة الطفل في التخلص من السلطة ومن ضغوط الكبار التي تحول دون تحقيق رغباته .

    2-الشعور بالحرمان فيكون الطفل عدواني انعكاسا للحرمان الذي يشعر به فتكون عدوانيته كاستجابة للتوتر الناشئ عن استمرار حاجة عضوية غير مشبعة أو عندما يحال بينما يرغب الطفل أو التضييق عليه أو نتيجة هجوم مصدر خارجي يسبب له الشعور بالألم. أو عندما يشعر بحرمانه من الحب والتقدير رغم جهوده المضنية لكسب ذلك فيتحول سلوكه الى عدوان

    3-الشعور بالفشل :احيانا يفشل الطفل في تحقيق هدفه اكثر من مره مثلا عندما لا ينجح في

  • mami

    اولياء همجيين, اطفال همجيين, شباب همجي, الكل اصبح همجي و عنيف في الجزائر . السؤال المطروح: لماذا?????

  • amira4ever

    لا رحمة لا شفقة ..........فلذات الكبد لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .......لا لوم على البراني واسمحلي اخي ان اعقب على كلامك لقد قلت ضربنا في الصغر لكن هل حرقت وهل سكبو عليك ماء ساخن اصلا هاد الفعل لا يقبله الله سبحانه وتعالى ولا يقبله العبد لان الطفل لحم ودم والتربية لا تكون بهكدا اسلوب ........والله المستعان

  • حسبنا الله

    يااااااااااااااااااااااااا سبحان رب البشرية بالفعل أولادنا هم سر وجودنا نقتلوهم ظرك شكون لي راح يكبر حذا عينينا مبعد حلمنا الوحيد في صغرنا أن نرى أطفالنا أمام عيوننا ألا تحمدون الله هنالك من حرمو من الأطفال ولو ينجبو حتى ممتاهم ألا وتمر عليكم جنازة لا تخافون من يوم العتاااااااااااااااب لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله محمدا رسول الله
    الطفل ورقة انتم ترسمونها بالتربية السليمة

  • المختار

    المناوي :

    لأن يؤدب الرجل ولده عندما يبلغ من السن والعقل مبلغاً يحتمل ذلك بأن ينشئه على أخلاق صلحاء المؤمنين ويصونه عن مخالطة المفسدين ويعلمه القرآن والأدب ولسان العرب ويسمعه السنن وأقاويل السلف ويعلمه من أحكام الدين ما لا غنى عنه ويهدده ثم يضربه على نحو الصلاة وغير ذلك : خير له من أن يتصدق بصاع ؛ لأنه إذا أدبه صارت أفعاله من صدقاته الجارية ، وصدقة الصاع ينقطع ثوابها ، وهذا يدوم بدوام الولد والأدب غذاء النفوس وتربيتها للآخرة { قوا أنفسكم وأهليكم ناراً } التحريم / 6 .

    فوقايتك نفسك وولدك منها

  • عدلان

    شكرا يا شروق على فضحك لهؤلاء. فالتربية حزم و تعليم و ليست ضرب وسب و شتم.

  • عدلان

    لا يا اخي انت ما صرالك والو و الحمد لله راك سوي. انا ابي كان يضربنا لاتفه الاسباب تسعل قدامو يضربك و اذا شك فيك يضربك بدون ما يتحقق ناهيك عن السب و المنابزة بالالقاب و اذا الام اعترضت لها ايضا نصيب من الضرب و الشتم امامنا هذا كله مع اللامبالاة و تخلي عن مسؤوليته كاب من عدم تقديم النصيحة و الوقوف في المحن . والطامة الكبرى حدثت مع اختي الصغرى فقد تقاعد عندما كانت رضيعة فهي حنونة وذكية و فضولية .والله مع مرور الوقت فقدت هذه الصفات فاصبحت وردة دابلة حزينة من شدة التعديب النفسي و الجسدي .

  • المختار

    وقد ذكر بعض المختصين في علم الاجتماع أن ضرب الآباء لأبنائهم وتعنيفهم المستمر لهم يربي عقداً نفسية لدى الأبناء ، بل ويزيد من العنف الأسري ، إلى أن يتفاقم ويمثل مشكلة من الصعب مواجهتها ، إذ تحول العنف من الأسرة إلى المجتمع ، ويصبح شكلاً من أشكال السلوكيات الشاذة ، وضحاياه مؤهلون نفسيا لممارسة الإرهاب النفسي على الأفراد مما يهدد أمن المجتمع .

  • المختار

    قد أمر الله تعالى أولياء أمور الأولاد بتربيتهم منذ صغرهم على الطاعة ، ومحبة الدِّين ، وهم وإن لم يكونوا مكلفين بسبب عدم بلوغهم : لكنه لا يُنتظر البلوغ لتوجيه النصح والإرشاد والأمر بالطاعة ؛ لأن الغالب على هذا السن أنه لا يستجيب أصحابه إلا أن يكونوا على تربوا على ذلك وتعلموه من أهلهم في صغرهم ، ومن هنا جاء الأمر للأولياء بتعليم الأولاد الصغار الصلاة منذ سن السابعة ، وبالضرب عليها في سن العاشرة ، وكان الصحابة يصوِّمون أولادهم الصغار ؛ تعويداً لهم على محبة الدين ، وشرائعه ، ليسهل عليهم تنفيذ الأوام

  • بدون اسم

    ذكرني الموضوع بصغري وكيف كانت والدتي تعاملني بالقسوة والضرب القاسح لدرجة سيلان الدماء وبعض الاحيان تتركني فالخارج فابرد او الحر لكن عندما ياتي الضلام استسلم لها ولضربها حتى اختي اقتلعت لها اسنانها واسعملت السكين الحاد لايذائنا لاتفه الاسباب ابي متوفي والان كبرت وتزوجت وعندي اولاد اعطيهم الحنان ولا اضربهم ولا احمل اي حقدا لها بل ادعو لها بالشفاء والله يسامحها

  • mostefa

    الطفل يحتاج لعناية كبيرة وقت كاف
    الطفل لا يعاقب ولا يحاسب على اخطائه
    بل يجب تعليمه وتصحيحه
    نحن كنا نكثر الاخطاء ونعاقب بالضرب لاننا لم نأنخد قسطا ووقتا كافيا من الرعاية و التربية و التعليم
    التخنث يأتي من كثرة التدليل وغياب التربية و الرعاية
    و الضرب مرفوض وخطأ كبير
    وهده من خلال تجربي وهكدا اتصرف مع عائلتي وابنائي متفوقين
    في الدراسة و البييت الحمد لله

  • !!!

    ليس المشكل في الدين بل في سوء فهمه الكل يتحجج ببر الوالدين للتفنن في الاساءة لاطفالهم لان حسبهم يمكنهم فعل ما يشاؤون دون عقاب

  • براضية عمر

    حالات العنف الأبوي معزولة لكن حالات الاهمال الاسري منتشرة بكثرة، فبتناولكم لموضوع بهذا الاسلوب سنسع بعد غد من مشرع جزائري قانون جديد يعاقب فيه الولي الذي يؤد ابنه والهدف طبعا إفساد الجيل الفاسد أصلا.
    لا ننخدع بقصص مرعبة لنقوم بخطوات ينجم عنها مجتمع لا علاقة له بالدين ولا التقاليد.
    على فكرة، لما كان أباؤنا وأساتذتنا وجيراننا يعنفوننا في الصغر كانت حالات القتل والعنف جد جد محدودة، لكن لما انتشر في وقتنا فكرة لا تربي الطفل، لا تعنفه، اتركه حرا يعبر عن مكنوناته فأنتجوا لنا أجيالا تقتل لأجل المتعة.

  • فاطمة الزهراء

    لسلام عليكم
    لا حول ولا قوة الا بالله اقشعر بدني لمجرد قراءة العنوان
    في يوم من الايام كانت امي مشغولة بالتنظيف واوكلت لي مهمة العتناء بشقيقتي الصغرى رغم ان ني لم اكن ابلغ الخامسة او السادسة من العمر وفي غفلة مني زحفت اخي سقطت من اعلى السرير فقامت امي بضربي ضربا مبرحا لدرجة خلفت لي كدمات في مختلف انحاء جسمي ورغم انها المرة الوحيدة التي يعنفني فيها اح والداي الا انني اتذكر جيدا ذلك ايوم واحس بالمه رجاءا لا تضربوا اولاكم

  • عثمان

    انا كان لي نفس المشكل معا ابن اختي وعمره 16 رغم انه كانيحفظ الستين في 10 و السبب هم رفاق السوء فقد كان يدخن ؟؟..... لكن ما فعلته هو الكلام معه لعدت مرات بطريقة الكلام مع الكبار و اعددت برنامج خاص به لانه يحب كرة القدم بمشاهدت المباريات الكبيرة في البيت و الدهاب الى الغابة مع اخوته وافراد العائلة للعب المباريات والسؤال عنه اين كان واين هو داهب ليعلم اني مهتم به واخده معي احيانا بالسيارة...... وكان سبب كل دلك هو انه كان معزول عكس اخوته و الان الحمد لله استعاد مستواه الدراسي و تحسن كثيرا .

  • yahias

    و الله ما أفسد الأولاد و الاباء و الامهات إلا علماء النفس و الإجتماع و الجنس و .......كان المجتمع أفضل من دونهم
    أتركو أبائنا يروبنا كما رباهم أجدادنا

  • ريان

    هل هذا ما خلقنا لاجله انتم جاهلونه الاولاد لايضربون لانهم براءة

  • riad

    هذو جهال مش اولياء .. لانهم بحد ذاتهم لم يتلقو التربية الازمة في طفولتهم و في سن مراهقتهم ثم في شبابهم بين مجتمع يعاني اغلبيته من نفس المشكل .. ههه و عندما يكبرون يتزوجون فقط لانهم يعتقدون انه واجب عليهم الزواج دون فهمهم اين يكمن مفهوم الزوج و كيف تكون العائلة السليمة المنتجة للاجيال المشرفة لهذا الوطن بين المجتمعات .. للاسف يتزوجون بالمادة و يعيشون من اجل المادة و يعذبون ابنائهم من اجل الضغوط المادية .. و في النهاية نفضح انفسنا في وسائل الاعلام عندما نتكلم على هذه الحالات الاسرية الجزائرية

  • adel

    اي نعم الدنيا سايبة اين انت ايه الاب الذي لا يعود للبيت حتى يشبع مقروط في المقاهي و الملاهي اين انت يا اب لا تعرف اين مدرسة ابنك و لا حتى في اي مستوى اين انت يا اب الذي يشتري احسن اللباس و ابنائك في العراء و الام اين انت عندما يحتاجك الاطفال للتكلم معهم و معاملتهم بالمعاملة الحسنة اين انت يا ام التي تتهرب من ابنائها لزيارة الاهل و الاصدقاء في جو هادء بدون اطفال لانهم يزعجونك من الذي يقبل ابنه او يحتضنه قبل ان يخلد الى النوم والله ثم والله لو قمتم بواجبكم ستنعمون بتربية ابنائكم و طعم الحياة..

  • حواء

    .../... أتمنى ياسيدي أن تحاول إستدراك ما فات و تحاول أن تكسب ولدك إلى جانبك بالتقرب منه دائما و في كل الأحوال بإستغلال أي هواية يحبها أو يمارسها على أساس أنك صديق له بما أنه أصبح شابا لا على أساس أنه مازال ذلك الطفل الصغير.. و خاصة الإبتعاد عن التجريح و الإهانة.. تضرع لله سبحانه و تعالى أن يجعله من زمرة البررة بوالديهم و كن له القدوة الحسنة و عامله بمثل ما تحب أنت أن تعامل..
    أعتذر منك سيدي إن أسأت لك بأي حال من الأحوال .. وفقك الله على تربية أبنائك و أعانك على ذلك ..لا تيأس!!

  • lotfi

    موضوع علي شاكلة ( نسخ لصق)؟؟؟؟؟
    ضربنا في الصغر و تأدبنا و اصبحنا رجال لا نعاني من اي ازمات نفسية
    ضربنا و تربينا علي احترام الكبير و ما خصنا اي شي.
    فلا داعي لمواضيع تستنسخ من جرائد اجنبية و منظمات شاذة .
    ليس لاني مع التعنيف لكن الضاهرة محدودة و مرتكبيها قلة قليلة لا ترقي للتشهير.و الله اعلم؟
    و اخيرا الم تلاحظوا اخوتي حجم التخنث الذي صعد نجمه منذ التقيد باملاءات المنظمات اللاحقوقية؟؟؟؟؟؟

  • حواء

    كل إحترامي لك أيها الأب..لقد إلتمست في حديثك عن إبنك نبرة الإستهزاء و التهكم..فأكيد إذا إتسمت معاملة الوالدين أو أحدهما بهذه الميزة بدءا من الطفولة المبكرة حتى المراهقة: السخرية, التنابز بالألقاب, مقارنته بأي طفل آخر, توبيخه أو ضربه أو إهانته أمام الآخرين, تجاهل أي إنجاز أو تحسن, عدم الوفاء بالوعود له, اللوم المستمر و تحميله الذنب دائما, محاولة التقرب منه ثم التراجع و و ..تخلق شابا بهذه الأوصاف يا سيدي!! إضافة إلى طبع الأب الذي يطبع بصورة رهيبة على إبنه و الجو الأسري العام:شجار, خصام../ ...

  • الله يهديكم

    من خلال المقال لم يركز صاحبه على الجانب الديني التربوي

    وطريقة التربية في الاسلام وليس في الجزائر

  • مهدي

    هذا تمهيد باش تلقاو السبة,و ديرو قانون جديد لحماية الاطفال كيماقانون حماية المراة(زعمى) ثم اصبح جمعيةحقوق المراة(زعمى)و من بعد تدو للشعب اولادهم.كيما راهو صاري هنا في كندا و المريكان.حبت نقول بلي الدولة او الجمعية عمرها ما راحش توريلي صلاحي خير من والدي و لو ضربوني ماعليش و الله يغفر لهم بصح كان في مصلحتي و رجعوني راجل و كثر خيرهم

  • بدون اسم

    لربما قصرت في تربيته لما كان صعيرا فصعبت عليك تربيته الان. عليك بالدعاء وايجاد صحبة صالحة نافعة له .
    الله يهديه

  • مهبلو مشلغم

    هذه الظاهرة اضحت من اعقد المشكلات لدي كأب ملزم بفرض الاستقرار والهدؤ والطاعة داخل البيت... كيف افعل بالله عليكم مع [جدع]متمرد عن القانون الداخلي للبيت ؟؟ يشتم هذا يضبرب هذا ويتعدى على ملك ذلك!!! حدثته بالتي هي احسن ما افاد حديثي ،علمته بالقدوة واخذ العبرة من الغير مانفعت احاديثي...ضربت اغلضت المعاملة ازداد شرودا وتمردا. علما بان هذا المتمرد الذي اتعبني ومرضني يكاد يفوقني طولا ووزنا أخإف في يوم ما يفترسني!! فماذا افعل معه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • Abdenour

    الضرب الغير المبرح يفيد في بعض الاحيان لكن ليس بالصورة الوحشية ويجب حتى مراعاة اماكن الضرب وتجنبها كالرأس خاصة و مراعاة سلوك الطفل
    واضربوهم لعشر. دليل على ذلك

  • نورالدين

    الزواج العشوائ بعض الاحيان نجد واحد من الطرفين غير صالح فى المجتمع ينجبو اولاد حى فى التسيير بينهما غير قادرين او اذا صح التعبير يضهر احدهم مجنون او مريض نفسانى خطير

  • حواء

    إنتشرت كتب التربية الحديثة و راجت الحصص الإذاعية و التلفزية و نشط الأخصائيون في كل مكان و مع ذلك تزايد العنف الأسري المتميز بالأساليب التربوية الخاطئة ضد الأبناء!
    سر هام من أسرار التربية قدمته لي عجوز طاعنة في السن في جملة مختصرة و قد إعتبرته مفتاحا للتربية بحق..العجوز قالت : زمان كنا ننادي الأطفال بكلمات رقيقة و حنونة ك: يا بابا , يا العزيز , يا الشاطر و غيرها أما اليوم فألقاب أترفع عن ذكرها في هذا المقام ينادى بها الطفال !! فإستنتجت أن ناس زمان رغم أميتهم ينطبق عليهم مثل "جيبو فاهم الله قرا "

  • جزائري مقيم في إسبان

    كاين البعض الولدين جهلاء. أنا أبي الله يرحم كان يضربنا بـ نعالة ويقرصنا برك وأمي بـ سبة كنا نحب أبي كثير علي أمي لأن أبي رحمه الله يضربنا ضرب خفيف وكان دافع علينا من تضربنا أمي هههههه جزائري مقيم في إسبانيا

  • توته(جزر المالديف)

    قال علي بن أبي طالب : { لا تربوا أبنائكم على طبائعكم فقد خلقوا لزمان غير زمانكم }

  • أم...

    لا حول و لا قوة الا بالله
    و الله احيانا اضرب ابنتي ضربا خفيفا غير مؤذي و في اللحظة نفسها اندم ندما شديدا و ابدا بحضنها باكية و اطلب منها السماح رغم انها لا تفهم شيئا، فاي قلوب يمتلك هؤلاء الاولياء حتي يقدموا على جرمهم بحق ابنائهم؟؟؟

  • عثمان

    نرجوا التعامل مع هدا الموضوع بجدية وحكمة حتى لا نصبح مثل اوروبا وامريكا اين اصبح الوالدين لا يستطيعان تربية ابنائهم بسبب القيود و المراقبة المفروضة عليهم من الدولة حتى ان الابن يقدم شكوى لأحد الوالدين لأتفه الاسباب / وعليه وجب الرجوع الى شرع الله فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول في هذا المعنى: مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع. أخرجه أحمد وأبو داود. وهده عينة فقط من شرع الله .

  • سهام

    البعد عن الدين الإسلامي هذا هو سبب تعاستنا و ستستمر معاناتنا مادمنا نواصل البعد عن هذا الدين العظيم الذي لم يترك صغيرة و لا كبيرة إلا أخبرنا بها و نحن نصر على حماقاتنا حتى أصبح الموت عندنا لا شيئ و كأنه لعبة أطفال.

    ربي يهدينا و يرجعنا لطريق الصواب.