الأحد 13 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 13 صفر 1441 هـ آخر تحديث 22:42
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

وجهات نظر

ارسبي خيرا لك

ح.م

  • ---
  • 18

إن كنت ممن ترى أن دورها في تربية الأجيال أهم من دورها في صناعة آلة أو خياطة سروال…

وإن كنت ممن لا ترى في نفسها آلة لكسب المال…

إن كنت ممن لا تستطيع الاختلاء بزميلها في العمل في ساعة متأخرة من الليل بسبب ظرف طارئ..

وإن كنت ممن لا تتحمل أن يتحرش بها المدير بكلمة أو يلمزها بنظرة…

وإن كنت ممن لا تطيق ازدحام الحافلات كل صباح…

وإن كنت ممن لا تريد ترك أطفالها يتباكون بين يدي الخادمات أو الحضانات…

وإن كنت ممن ترى أن أسرتها أهم من وظيفتها: فارسبي خيرا لك…

ارسبي حتى لا تضيعي الدولة في منصب مهم من مناصب الشغل تتنازلين عليه بعد أول مولود…

ارسبي حتى لا تأخذي مكان شاب متحمس طموح أخذت فرصته ثم قعدت في البيت…

ارسبي حتى لا تكلفي الدولة مصاريف تخريجك طبيبة ثم تقولين زوجي وأولادي في حاجة إلى…

ارسبي الآن فالمجتمع لن يرحمك، لأنك إن حصلت على الشهادة العالية، فلا أحد سيسمع شكواك حين تئنين من ضغوط العمل واشتياق ابنك لحضنك وحنانك…

ارسبي حتى لا يأتي لخطبتك أولئك الذين يتزوجون المرأة ليكملوا راتبهم لا ليكملوا نصف دينهم…

ارسبي فالرجل الغيور لا يطيق أن يكون على زوجته مدير يأمرها وينهاها ويرفع صوته في وجهها ويثبت عينه في عينيها وينحني عليها في مكتبها يرى ما تصنع على حاسوبها…

ارسبي فالرجال الغيورون لن يطمحوا لك وأنت مبتعثة في جبال المغرب لتنالي وظيفتك في التعليم…

ارسبي فإن القرار بيدك اليوم، لكنه لن يكون بيدك غدا…

ربما تقولين لي إن التعليم يساعدني في تربية الأبناء، وأنا أقول لك هذا صحيح، لكن ادرسي ما ينفعك حقيقة في تربية الأبناء، من العلوم الإنسانية والدينية التي توسع المدارك وتفتح الأفق، أما الرياضيات والفيزياء والإلكترونيات وسائر العلوم التي تتزج بك في سوق العمل سوق نخاسة القرن العشرين، فهذا هو المجال الذي يكون رسوبك فيه خيرا لك في حالك ومستقبل أيامك، فالشهادة سلاح لك لا عليك، ومتى ما أصبحت مالكة للشهادة فإن المجتمع كله سينظر إليك كمصدر للدخل لا يمكنهم أن يتنازلوا عنه.

ارسبي لتحافظي على مكانك في برجك العالي لا تصل إليك عيون المدراء ولا تطحنك زحامات المواصلات.

ارسبي خيرا لك…

التحرش الرسوب عمل المرأة
600

18 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد

    لا أدري ما المقصود بهذا لكن …هو صحيح 100 في المائة…غير شيئ واحد ان كانت الدراسة بدون اختلاط فلا بأس أن تدرس فنحن نحتاج داعية ونحتاج طبيبة ومعلمة….أما مهندسات ومديرات ومحاميات وشرطيات وووو…فهذه اولا لا تصح العمل بها ثانيا وليها يعتبر ديوث….

  • الحاجه قرنونه

    اثلجتم قلبي اليوم ما عندي ما نقول رووووعة ولاكن هات لي يفهم للاسف صعيبه بزاااف باش تفهم المراءه هذه الاشياء
    نعم لازم الام تعلم بنتها انها تكون مراء فحله كم من طبيبه وهي ما تسوى والو
    اذا كانت مرا راح تنجح في حياتها من دون جامعه واذا لم تكن فحله راح تفشل حتى ولو نالت اعلى الشهادات

  • من هو الناجح

    وانا على الشاطئ
    ابوح له باسرار انتقم. فيها من الزمن العاثر
    استدرج عفن ذكريات لن تاتي لي. الت بمد وجزر.
    لارتاح. ولقيها. في زجاجة عقيمة. ليقرؤها. القدر ويكتفي بمنحها. على اانها ذهن شارد. يكاد يصيبه الشلل لولا زرقة السماء والمياه لنام في غيبوبة. اللامبالاة التي تكسر. حاجز الصمت وتترك للتهور والمجازفة ترسبات لا قيمة لها

  • من هو الناجح

    وانا على الشاطئ
    ابوح له باسرار انتقم. فيها من الزمن العاثر
    استدرج عفن ذكريات لن تاتي لي. الا بمد وجزر.
    لارتاح. والقيها. في زجاجة عقيمة. ليقرؤها. القدر ويكتفي بمنحها. على اانها ذهن شارد. يكاد يصيبه الشلل لولا زرقة السماء والمياه لنام في غيبوبة. اللامبالاة التي تكسر. حاجز الصمت وتترك للتهور والمجازفة ترسبات لا قيمة لها

  • قل الحق

    كفيت و وفيت , فلسفة يفهمها و يراها الجميع غير انهم يغضون الطرف عنها لانانيتهم.

  • أمينة

    سلام عليكم. فعلا بارك الله فيكم، أنا اشاطركم الرأي ١٠٠ بالمئة. لأنني خرجت للعمل عندما كنت عازبة و أنا الآن ربة بيت و لي أطفال و قد تخليت عن العمل بسبب ذلك. لذلك أرى وجهة نظركم صحيحة و منطقية

  • ابراهيم 47

    بارك الله بيكي لقد فهم الغرب دور المرأة في المجتمع و أهميته فأنشأ لها منح للمكوت في البيت والتفرغ لتربية الاجيال أما نحن العرب فإنهم يقومون بإغراء بالنت و المرأة بالخروج للعمل وأنه حق مشروع لإتبات الدات وأن المرأة هي نصف المجتمع بل هي المجتمع كله وقدم لها كل الإمتيازات على حساب الرجل وبدلك قاموا بزع صراع بين الرجل و المرأة هنا وصل الغرب إلى مبتغاه حيث أصبحت المرأة تجري وراء الموضه والتبرج بغرض رأية الرجل يالهت وراءها ويعاكسها والرجل يتحصر على ما آلت إليه المرأة من إنحطاط في القيم والاخلاق ومن هنا أصبح الغرب يثر هده الفتنة كيف ما يشاء

  • المجد والشموخ للحجاب

    لاداعي لكل هذا الشرح لمرا تبقى مرا ومتاءصل فيها النيف والكرامه ولي ماشي مرا تبقى ماشي مرا

  • متبرجه

    اسكتو عليناااااااااااااا لي فينا يكفيفا وا تذكرونا في الماضي الله ايخليكم خلونا ننسى اذا كان ممكن ننسى

  • *

    الحقيقة لو اكرمني الله ببنت في عالم الغيب )لشجعتها لتتعلم ما ترغب فيه
    تلك النظرة الدونية لبعضنا في اي مجال هي من ركنت اكثرنا الى الهامش ..
    اما عن العمل على حساب الاسرة فتعلمه المراة جيدا لانه يمسها اولا واخيرا لكنه المجتمع المتناقض فممكن جدا تلتقي باقاربها الذين يقولون لها بتعجب كبير جدا : لما لا تعملين وتتركي اطفالك لامك اوالحضانة او
    الجيرانويشجعون العاملة : (انظروا فلانة عاملة بصيغة انها نجحت !!! )هذا يشكل ضغط لديها لانها تود ان تنجح وتقراللعقايب فالزوج ربمايتنكر لها وما اكثر المطلقات اللواتي وجدن انفسهن تحت رحمة اناس اخرين المراة تواكب قسوة المجتمع المتعددة لذا ظروفها عقلها

  • zak

    منذ مدة اتابع مقالاتك مع كل احتراماتي كتاباتك سطحية جدا و شكرا

  • bad

    سطحي للغاية …. قال ارسبي !!!!!!!!

  • أب البنات

    يبدو أنه ليس له أولاد لذلك فقد الأمل في الخير ” عاقر حسب مايبدو “

  • مؤيد عن قناعة

    ما شاء الله، أؤيدك مئة بالمئة. عمل المرأة في السنوات الأخيرة فتح على المجتمع أبواب الجحيم، تبرج، قصص حب خارج الإطار مع الزملاء ولا داعي للإنكار، جعل من الحياة الزوجية شكلية ونمطية (سامطة جدا) خروج الزوجين مبكرا وإلقاء الأولاد المساكين وتسليمهم للمجهول، ثم قطع العلاقة (زوج-أولاد) لمدة لا تقل عن ثمان ساعات يحدث فيها ما يحدث. ثم التقاء ولم شمل بعد غربة ومعاناة لكل الأطراف، لكن التناسق والتآلف بعيد المنال بعد هذا النكد.
    أنا شخصيا ضاع مني ولسنوات مناصب في التعليم العالي رغم أني أجيد التعليم تقنيا وبيداغوجيا، لنسمع بعد أيام أن فلانة بنت فلان أو زوجة فلان أو أو شافت المعريفة وأخذت بدون جدارة واست

  • مؤيد عن قناعة

    تكملة :
    إلى أب البنات : مع احتراماتي أباء مثلكم لا يرون بناتهم إلا مصدر زائد للمال، بأية طريقة، ضاع منكم غيرتكم على بناتكم وأطلقتوهن دون رقيب ولا عتيب ستسألون عنهم يوم القيامة.

  • امينة

    نجاح المرأة لم يكن يوما سببا لمشاكل الرجل وفشله

  • أب البنين

    إلى مؤيد عن قناعة
    تجربتي في حياتي الخاصة والمهنية علمتني وأكدت لي بأدلة واضحة لاتقبل الدحض ويمكن لأي واحد التأكد من أن المخنثين والعاجزين جنسيا والشواذ سلبا واحدهم من يغارون من المرأة عامة ومن المثقفات والعاملات خاصة . ( الرجال يترفعون عن مرتبات وأموال زوجاتهم فما بالك ببناتهم ) أنت وأمثالك ليس بمقدوركم الشعور بذلك , فاقد الشيء لايعطيه

  • الفيلسوفة الصغيرة

    ماكانش نقاوسي خلاص

close
close