الخميس 28 جانفي 2021 م, الموافق لـ 14 جمادى الآخرة 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف
  • الجمع بين التعليم الحضوري وعن بعدة لتجنب السنة البيضاء

  • إصابة 300 أستاذ وغلق 15 مدرسة.. وأولياء يخفون إصاباتهم

  • إصابة 2000 موظف بالأنفلونزا الموسمية تحدث هلعا بالمدارس

أحصت وزارة التربية الوطنية، قرابة 900 حالة إصابة بوباء كورونا في الوسط المدرسي، منذ بداية الموسم الدراسي، إذ سجلت أكبر الإصابات بالطور الابتدائي، بالمقابل علقت الدراسة عبر 15 مؤسسة تربوية وطنيا بين الغلق الجزئي والشامل، في حين تم تسجيل إصابة 400 ولي تلميذ بالفيروس، ورغم ذلك قاموا بإرسال أبنائهم للدراسة.

وأكدت مصادر رسمية لـ”الشروق”، أن وزارة التربية سجلت منذ بداية الموسم الدراسي 898 إصابة من بينها 503 إصابة مؤكدة وسط الجماعة التربوية، كما تم تسجيل إصابة أكثر من 2000 شخص بالأنفلونزا الموسمية الحادة مما أحدث حالة خوف وهلع بالمدارس، بالمقابل تم التأكد من إصابة 400 ولي تلميذ “الأب أو الأم أو الوالدين معا” بالوباء ورغم ذلك أرسلوا أبنائهم للدراسة، الأمر الذي أدى إلى انتشار الوباء وسط باقي أفراد الجماعة التربوية من إداريين وأساتذة..

وبلغة الأرقام، أكدت المصادر إن عدد الإصابات وسط مديري الثانويات على المستوى الوطني بلغت 40 إصابة من بينها 11 حالة مؤكدة، في حين تم تسجيل إصابة 30 مستشار رئيسي للتربية من بينها 7 حالات مؤكدة، و18 حالة إصابة وسط المقتصدين وطنيا من بينها 6 حالات مؤكدة، بالمقابل أكدت المعطيات تماثل 7 مديرين للتربية للشفاء، في حين لا يزال مديرين اثنين بالحجر المنزلي.

وبخصوص العملية التربوية التي انطلقت رسميا في 4 نوفمبر، قالت المصادر أنه قد تم تعليق الدراسة عبر 15 مؤسسة تربوية، في ظرف 12 يوما بين تعليق كلي وجزئي.

وفي ما يتعلق بحالات الإصابة وسط الأساتذة، أكدت المصادر تسجيل 242 إصابة من بينها 182 حالة مشتبه بها و60 حالة إصابة مؤكدة بناء على التحاليل الطبية “اختبار الكشف عن كورونا pcr covid 19” 65 منها إصابة في الطور الابتدائي من بينها 20 حالة مؤكدة، و85 إصابة وسط أساتذة التعليم المتوسط من بينها 23 حالة إصابة مؤكدة، مقابل إصابة 32 أستاذ بالتعليم الثانوي من بينها 17 إصابة مؤكدة.

وفي الشق المتعلق بتصور الوزارة في حال استمرار تمدد الوباء، رجحت مصادرنا اعتماد ما يصطلح عليه “بالتعليم الهجين”، بمعنى الجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد لعدم تضييع الدروس للتلاميذ تفاديا لتعليق الدراسة،إذ ألزمت الوزارة رؤساء المؤسسات التربوية من خلال الأساتذة، على فتح مواقع وعناوين إلكترونية،خاصة الطورين المتوسط والثانوي،و تفعيل كافة الوسائط الإلكترونية المتاحة من “فايس بوك” وبريد إلكتروني، لكي يتسنى لكل أستاذ في كل مادة التواصل مع أقسامه، خاصة في حال توتر الوضعية الوبائية التي تستوجب البقاء بالمنازل.

ودعت الوزارة مديريها الولائيين أيضا من خلال مديري المؤسسات التربوية، إلى التركيز في العملية التربوية التعليمية على التعلمات الأساسية، من خلال تقليص الدروس، واللجوء إلى بدائل تعليمية أخرى كنظام “التفويج”، بالمقابل سجلت التقارير الميدانية وجود تعتيم من قبل الأولياء عن إصابتهم بالفيروس، مما أدى إلى تفشي الوباء في الوسط المدرسي. بالمقابل اشتكت الوصاية من عدم توفر التحاليل الآنية والاستعجالية للكشف عن الفيروس.

الجزائر فيروس كورونا وزارة التربية الوطنية

مقالات ذات صلة

600

6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • CDVH

    دائما نفس الكلام..لا وجود لسنة بيضاء و كان السنة البيضاء عيب و فضيحة. العيب هو هذا البريكولاج الذي هلك التعليم في الجزائر. نعم يجب العمل و ايجاد الحلول المناسبة لتفادي سنة بيضاء و لكن اذا تبين ان الحلول المقترحة ليست ناجحة فستكون السنة البيضاء هي الحل.

  • مواطن بسيط

    _التفويج جعل بناتنا يعدن بعد المغرب إلى البيت
    _خياطي قال أن الصغار لا ينقلون الوباء وهذا هو الاستهتار
    _التعليم عن بعد سيتم تنفيذه بعد فوات الأوان
    _ثمانية أشهر عطلة كانت كافية لتدريب الأساتذة ليلتحقوا بركب رقمنة التعليم
    _وأخيرا سيافة التماطل والتسويف ستجعلنا نعيش متخلفين بقرون أخرى

  • محمد....................ط

    هل وسائل التوا صل متوفرة لدى الجميع ماذا نقول عن الفئة التي تسمى بطبقة التي تعيش في الظل فكيف يمكن لها تواصل دراستها عن بعد كورونا من ورائهم وال شتاء أمامهم ؟

  • بشير

    لماذا المجازفة بالارواح في قطاع التربية بالذات مادام الوضع يسير الى التأزم يوما بعد يوم لماذا التشديد في اجراءات الحجر في كافة القطاعات رغم عدم تكافؤ خطر كورونا بينها وبين قطاع التربية من حيث التجمع و عدد الأشخاص و الابقاء على العمل بصفة عادية في قطاع التربية و هل يمكن للوزارة ان تتحكم في اصابة أولياء التلاميذ و كشفها و منعهم من ارسال أبنائهم الى مقاعد الدراسة لماذا كنا نسمع في الصحافة بأنه في حال تزايد عدد الاصابات و بلوغها 300 حاتة سيتم توقيف الدراسة .

  • محمد

    من الضروري إلحاق بكل مدرسة أو مجموعة من المدارس طبيب يصهر ويراقب الحالة الصحية لكل التلاميذ يوميا خاصة وأن العديد من المصالح الاستشفائية فارغة من المرضى خلال هذه الفترة الوبائية حتى يقف الطاقم الطبي على حالة التلاميذ في كل لحظة.كما يجب تجنيد المصالح البلدية لتلبية طلب المدارس حين تكون الضرورة إلى نقل المحتاجين إلى الإسعاف.بتطبيق حملة وقائية فعالة يطمئن التلاميذ وأولياؤهم ومعلموهم في أماكن عملهم وننزع عنهم الخوف حتى يقبلوا على الدراسة بكل إمكانياتهم النفسية.أما إغلاق المدارس دون اتخاذ إجراءات فعالة فهو عجز أو هروب إلى الأمام دون الوصول إلى أية نتيجة إيجابية فنصطدم حيئذ بما هو أصعب على المعالجة.

  • مواطن

    الكارثة الأكبر هي عدد التلاميذ المحشوة في الدروس الخصوصية و هي قنبلة فى تفشى كرونا دون استعمال لا جهاز مراقبة و لا كمامات و لا ………
    إلا ما رحم ربى

close
close