-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أزيد من مليون شخص يعانون إعاقة

التعليم والتشغيل والنقل.. أهم مشاكل ذوي الهمم في الجزائر

كريمة خلاص
  • 218
  • 0
التعليم والتشغيل والنقل.. أهم مشاكل ذوي الهمم في الجزائر
أرشيف

يواجه ذوو الهمم في الجزائر تحديات كبيرة جدا بالنظر إلى ظروفهم الصعبة التي يواجهونها في مختلف المجالات، خاصّة ما تعلق بالتعليم والتكوين والعمل وتهيئة المحيط، ما يجعل الأولياء يعانون الأمرّين من أجل التكفل الجيد بهم وتخفيف الضغط عنهم.

ومع الاحتفال باليوم الوطني للمعاقين في الجزائر، تتجدّد مطالب المعاقين في بلادنا من أجل تحسين الظروف العامة التي يتخبطون فيها، كما أن المناسبة تعد فرصة لإبراز مواهب وإمكانيات هذه الفئة التي تحدت كل الصعاب من أجل الاستمرار.

ورغم مساعي السلطات العمومية من اجل الإدماج الاجتماعي لهذه الفئة، إلاّ أنّ عوائق وحواجز عديدة وعلى مستويات مختلفة تحول دون بلوغ الهدف المنشود، فلا يمكن أن يتحقق الاندماج الاجتماعي دون ضمان تعليم وتكوين الشباب ذوي الإعاقة فالتدابير لا تلبي تطلعات الأولياء الذين يعانون من نقص المرافق والمراكز المناسبة.

وتعاني فئة المُعاقين تهميشا كبيرا في مجال النقل أيضا الذي يعد من أبرز التحديات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة في حياتهم اليومية نظرا لما يمثله من مشقة كبيرة للمعاقين وذويهم، في ظل غياب مسالك خاصة تتيح لهم التنقل في مختلف وسائل النقل.

وجدد العديد من الأولياء وذوي الإعاقة ومختلف الجمعيات الوطنية والمحلية التي تمثلهم نداءهم إلى السلطات المعنية من اجل تعزيز الجهود والقضاء على النقائص التي نغّصت عليهم حياتهم، من خلال رفع عدد هياكل ومراكز الرعاية وتسخير وتهيئة وسائل نقل ملائمة، فضلا عن تسهيل عملية الإدماج الاجتماعي والمهن، وتوفير فرص الدراسة للأطفال المعاقين بما ينص عليه القانون وحل مشكل المرافق الاجتماعي.

تحصي الجزائر أزيد من مليون شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، حسب ما كشف مستشار وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة والمكلف بتسيير شؤون وكالة التنمية الاجتماعية، رحيم جمال.

وأوضح رحيم أنّ الجزائر أحصت إلى غاية 31 ديسمبر 2021، مليون و118 ألف و908 من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعمل القطاع على تسهيل الاندماج الاقتصادي والتكفل الاجتماعي بهذه الفئة الحساسة من المجتمع، خاصة الفئة التي لا تستطيع العمل، أما بالنسبة لمن يمكنه ولوج عالم الشغل فسيتم مرافقتهم وتكوينهم من أجل إدماجهم بسرعة”.

وطالب رحيم جمال بضرورة وضع اليد في اليد من أجل سنّ فلسفة اجتماعية جديدة للتكفل بهذه الفئة مؤكدا أنه “لا يجب أن يتم الاكتفاء فقط بالتغطية الاجتماعية، بل بجب أن تكون هناك مرافقة أيضا بالنسبة للأشخاص الذين بإمكانهم العمل”.

كما أشار “ضيف الصباح” أن “القوانين المعمول بها تلزم المؤسسات بتشغيل نسبة 1 بالمائة من مجموع عمالها من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة” ليضيف أن “فئة الصم البكم هي الفئة الأكثر طلبا في سوق الشغل، ولفت المتحدث الانتباه إلى أنّ فئة ذوي الاحتياجات الخاصة معنية بمنحة البطالة، لكن بشروط، أبرزها أن لا يكون الشخص مستفيدا من منحة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة”..

من جانب آخر، شدّد جمال رحيم على ضرورة توفير إمكانيات التكوين والإدماج في المجتمع وإعادة النظر في طريقة بناء المدن الجديدة التي يجب أن تراعي مختلف إعاقات هذه الفئة”، مشيرا أيضا إلى أن “السلطات ستكون دائما حاضرة للتكفل بهذه الفئة من جميع الجوانب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!