-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يقدّم بداية موسم مثالية في عرين فريق كان الفرنسي

الحارس ماندريا يتألق.. وقد يكون أساسيا مع الخضر

ب.ع
  • 1449
  • 0
الحارس ماندريا يتألق.. وقد يكون أساسيا مع الخضر

قد يكون منصب حارس مرمى الخضر، في الفترة القادمة، سواء في كأس أمم إفريقيا في كوت ديفوار، أم تصفيات كأس العالم 2026، ضمن انشغالات المدرب جمال بلماضي الأساسية، وقد يكون الحارس أنتوني ماندريا، ضمن الحلول الممكنة بعد تألقه في بداية الموسم، مع ناديه كون، ومساهمته الفعالة في منح فريقه المركز الأول في القسم الثاني الفرنسي..

في رحلة الصعود التي يتمناها ماندريا لأول مرة في حياته في سن السادسة والعشرين ربيعا، وقد تكون المباراتين القادمتين لفريقه كون خارج الديار في لافال أحد فرق مقدمة الترتيب، وانتقال إلى سانت تيتيان، المقياس الحقيقي لقدرات هذا الحارس، لأجل خلافة المبدع والأسطورة رايس مبولحي في عرين المنتخب الجزائري، ومن يدري فقد يكون الحل الأمثل على مدار ثمان سنوات على الأقل في غياب حراس مقنعين سواء خارج أم داخل الوطن.

معروف أن الدرجة الثانية الفرنسية، تضم مجموعة من الفرق العريقة، التي لها باع في المنافسة الأوروبية وأنجبت الكثير من مشاهير الكرة، مثل زين الدين زيدان وميشال بلاتيني، وعلى رأسها بوردو وباستيا وسانت تيتيان، وتواجد كون في مركز المقدمة بـ 12 نقطة من أربع مباريات وبدفاع صلب لم يتلق أي هدف هو إنجاز للفريق ولحارسه مانديريا الذي لعب 360 دقيقة من 360 دقيقة ممكنة بصفر هدف في مرماه دون كل حراس الدرجة الثانية الفرنسية.

ويُحسب لدفاع كون أيضا، هذا الإنجاز، وهو دفاع فرنسي مدعم بلاعب تونسي يدعى عبدي، وآخر يدعى نتيم من غانا، تحت إشراف المدرب الفرنسي فورلان، كما أن الفريق مدعم بحارسين احتياطيين أحدهما من فرنسا وآخر من المارتينيك، وبدا ماندريا في اللقاء الأخير أمام أجاكسيو العائد من القسم الأول، في قمة تألقه حيث رد كرة مستحيلة من المهاجم البرازيلي إيفرسون.

انتقال الحارس الأسطوري بالنسبة للمنتخب الجزائري رايس وهاب مبولحي إلى ما يشبه الاعتزال، هو ابتعاد ضمني من الحارس عن عرين الخضر، وهو الذي بلغ في الـ 25 أفريل من السنة الحالية سن السابعة والثلاثين، وهي سن متقدمة بالنسبة لحارس لا يوجد في تاريخ الجزائر من صمد في منصب الحراسة مثله، فلعب مع جيل صايفي وزياني وبوقرة، إلى جيل عمورة وبوعناني وشعيبي، فلعب إلى جانبه من كان مشجعا للخضر ومن كان يريد في صباه أن يلتقط صورة مع الحارس الذي أبدع مع الخضر في مونديال جنوب إفريقيا 2010 عندما عوض فوزي شاوشي، والبرازيل 2014 عندما ساهم في بلوغ الدور الثمن النهائي، وخاصة في كأس أمم إفريقيا 2019 عندما كانت له يد طويلة في تتويج المنتخب الجزائري باللقب في مصر، حيث لم يتلقى طوال الدورة في سبع مباريات وكانت إحداهما بأشواط إضافية، سوى هدفين، أحدهما من ضربة جزاء، لأجل ذلك بدا تعويض الحارس صعبا جدا، بعد أن سكن الحارس مبولحي في أذهان الأنصار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!