-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الرئيس تبون ينهي زيارته إلى تركيا

الشروق أونلاين
  • 22900
  • 1
الرئيس تبون ينهي زيارته إلى تركيا
رئاسة الجمهورية
الرئيس تبون ينهي زيارته إلى تركيا

عاد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء الثلاثاء إلى الجزائر بعد إنهاء زيارة دولة إلى تركيا دامت ثلاثة أيام بدعوة من نظيره رجب طيب أردوغان.

وكان في استقبال الرئيس تبون بمطار هواري بومدين الدولي كل من الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة ومدير ديوان رئاسة الجمهورية عبد العزيز خلف.

قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إن الجزائر الجديدة هي جزائر الشفافية والتعامل بالمال الحلال فقط بعيدا عن الممارسات القديمة.

وأوضح رئيس الجمهورية، خلال منتدى الأعمال والاستثمار، من العاصمة التركية اسطنبول، أنه تم الاتفاق على فتح المجال للشراكة والاستثمار في كل القطاعات على غرار الصناعات العسكرية والبحرية والثقيلة.

وشدد الرئيس تبون على تشجيع المستثمرين ومنحهم كل التسهيلات حتى يتم الانتقال من الإنتاج إلى التصدير.

وقال رئيس الجمهورية في كلمته “اليوم نحملكم المشعل أنتم رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين لدفع العلاقات الثنائية بين البلدين، وسنصادق قريبا على مشروع قانون استثمار جديد سيكون خدمة للمستثمرين ويفتح لهم آفاق جديدة ويحميهم”.

وتابع الرئيس تبون “اتفقنا على فتح الشراكة والإستثمار في جميع القطاعات والاستثمار المشترك في الصناعات البحرية، العسكرية والثقيلة وسنشجع المستثمرين ونمنح لهم كل التسهيلات من اجل الانتقال من الإنتاج إلى التصدير”.

وتأسف رئيس الجمهورية للتعتيم الذي تشهده الجزائر قائلا “للأسف يوجد تعتيم حول الانجازات التي تشهدها الجزائر مؤخرا من أجل تقزيمها”.

الرئيس تبون يترأس أشغال منتدى الاستثمار الجزائري-التركي

وترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الثلاثاء أشغال منتدى الاستثمار والأعمال الجزائري التركي باسطنبول.

واستقبل رئيس الجمهورية، وفدا عن رجال الأعمال الجزائريين والأتراك.

بالفيديو.. جامعة اسطنبول تمنح الرئيس تبون دكتوراه فخرية

وقلّدت جامعة اسطنبول في تركيا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، درجة الدكتوراه الفخرية، في خلال زيارة الدولة التي يجريها إلى البلاد.

وتسلّم الرئيس تبون الدكتوراه الفخرية من جامعة اسطنبول، بحضور فؤاد أوكتاي نائب الرئيس التركي وعدد من كبار دكاترة الجامعة.

وأكد رئيس الجمهورية في كلمة بالمناسبة، أن “وقوفه في رحاب جامعة اسطنبول العريقة، هو عرفان لمكانة العلم والتعليم، كأساس للحرية والتنمية”.

وأضاف يقول:”أشيد بالمستوى الذي وصلت إليه تركيا تحت قيادة الرئيس أردوغان في شتى المجالات”، وتابع:” هذه الدكتوراه الفخرية شرف يضاف إلى العلاقات الطيّبة بين بلدينا”.

كما أبرز الرئيس تبون أيضا أنّ “الجامعات الجزائرية متفتّحة على كل الجامعات الدولية”، مؤكدا أنّ “الجزائر تعمل على تشجيع البحث العلمي، من خلال تشجيع التوأمة مع كل الجامعات”.

        هدية تاريخية “قيّمة” للرئيس تبون من نظيره التركي أروغان  

في خلال زيارة الدولة التي يجريها إلى تركيا، تلقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مساء الإثنين، هدية تاريخية من نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وحسب ما ذكرته وسائل إعلام تركية، فقد سلّم أردوغان إلى الرئيس تبون وثيقة من الأرشيف التركي. تتضمن رسالة من الأمير عبد القادر إلى السلطان العثماني عبد المجيد الأول.

واستلم الرئيس تبون الهدية التركية، في ختام مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان. عقب لقاء عقداه في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وأشار أردوغان في ختام المؤتمر إلى لوحتَيْن في القاعة. تضمّ إحداهما رسالة باللغة العربية، أرسلها الأمير عبد القادر للسلطان عبد المجيد الأول. في حين تتضمن اللوحة الثانية صورة للأمير عبد القادر.

وتضمّنت رسالة الأمير عبد القادر إلى السلطان العثماني، تهنئته باعتلائه عرش السلطنة العثمانية. كما بيّن له فيها نضال الجزائريين الحثيث ضد الاحتلال الفرنسي.

وقال الرئيس التركي في تقديمه للهديّة التاريخية: “هاتان (الوثيقتان) من أرشيفنا. سنقدّمهما اليوم كهدية وذكرى مهمة مننا لفخامة الرئيس (الجزائري)”.

وأضاف أردوغان يقول إن تاريخ الرسالة يعود إلى 14 ديسمبر 1841، مستشهداً بذلك على تجذّر العلاقات التركية-الجزائرية.

15 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين الجزائر وتركيا.. تعرّف عليها

وقعت الجزائر وتركيا، مساء الإثنين، بمناسبة زيارة الرئيس عبد المجيد تبون، 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم شملت عدة مجالات وقطاعات للتعاون.

بيان مشترك بين الجزائر وتركيا

وقع، مساء اليوم، رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مع أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيد رجب طيب أردوغان، في إطار زيارة الدولة، على الإعلان المشترك للاجتماع الأول لمجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين.

كما جرى التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم في مجالات وقطاعات عديدة، بحضور وفدي البلدين، وهي كالآتي:

• اتفاق تعاون بين الحكومتين، الجزائرية والتركية، في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وقعه وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، ووزير الداخلية التركي.

• اتفاق بين الحكومتين، الجزائرية والتركية، لفتح مدرسة دولية تركية بالجزائر، وقعه وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، ووزير الخارجية التركي.

• اتفاق بين الحكومتين، الجزائرية والتركية، لإنشاء مركزين ثقافيين في الجزائر وتركيا وقعه وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، ووزير الثقافة والسياحة التركي.

• بروتوكول تعاون في مجال الإعلام والإتصال، وقعه وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة ومدير الاتصال بالرئاسة التركية.

• مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف والبورصات التركي والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، لإنشاء غرفة مشتركة للتجارة والصناعة، وقعها رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، السيد الطيب شباب ورئيس اتحاد الغرف والبورصات التركي.

• مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأشغال العمومية، وقعها وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة ووزير النقل والبنى التحتية التركي.

• مذكرة تفاهم في مجال اعتماد علامة “حلال” وقعها وزير الصناعة، السيد أحمد زغدار، ووزير التجارة التركي.

• مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الصيد البحري وتربية المائيات وقعها وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، ووزير الزراعة والغابات التركي.

• مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وقعها وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد عبد الباقي بن زيان، ووزير الصناعة والتكنولوجيا التركي.

• مذكرة تفاهم للتعاون في مجال المؤسسات المصغرة وقعها الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمؤسسات المصغرة، السيد نسيم ضيافات ووزير الصناعة والتكنولوجيا التركي.

• مذكرة تفاهم في مجال التعليم المهني وقعها وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، وزير التعليم الوطني التركي.

• مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التربية والتعليم وقعها وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة ووزير التعليم الوطني التركي.

• مذكرة تفاهم بين البلدين في مجال المناجم والتعدين وقعها وزير الطاقة والمناجم، السيد محمد عرقاب ووزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي.

• مذكرة تفاهم في مجال البيئة وقعها وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، ووزير البيئة والعمران والتغير المناخي التركي.

• مذكرة تفاهم في مجال الخدمات الاجتماعية وقعتها وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة كوثر كريكو، ووزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية.

الرئيس تبون: نسير نحو توقيع اتفاقيات إستراتيجية مع تركيا

وقال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الاثنين، أن الجزائر وتركيا تسيران نحو توقيع اتفاقيات إستراتيجية في العديد من المجالات وتشمل حتى الصناعات العسكرية.

وجاء في تصريح لرئيس الجمهورية خلال تنشيطه لندوة صحافية مشتركة مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، على هامش توقيع جملة من اتفاقيات التفاهم بين البلدين،” مرتاحون لما حققناه في تعزيز الشراكة الإستراتيجية مع تركيا، حيث كانت المحادثات مع الرئيس أردوغان ثرية وعميقة”.

وتابع رئيس الجمهورية” الاستثمار التركي في الجزائر بلغ إلى 5 ملايير دولار، ونعمل على رفع الاستثمار التركي في الجزائر إلى 10 ملايير دولار وأكثر”.

وأوضح رئيس الجمهورية “شركة توسيالي التركية للحديد والصلب بوهران صدرت قرابة مليار دولار السنة الماضية”.

وفي الشأن السياسي قال الرئيس تبون “لدينا نظرة مشتركة مع تركيا بشأن ليبيا، من خلال تمكين شعبها من تقرير مصيره، كما بحثنا الوضع في منطقة الساحل الإفريقي وطرف تجفيف منابع الإرهابي”، مشيرا إتطرقه مع الرئيس التركي إلى الوضع في فلسطين.

من جهته قال الرئيس التركي “نحن نقدر الدور الذي لعبته الجزائر في شمال القارة والساحل، نحن مصممون على تعزيز تعاوننا في مجال الصناعات الدفاعية”

وأشار إلى أن زيارة الرئيس تبون ذات مستوى استراتيجي رفيع، ودليل على حسن النوايا لتطوير العلاقات الجزائرية التركية.

وأوضح أردوغان في هذا الشأن “وصلنا في حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 4,5 مليار دولار رغم جائحة كورونا”، مشيرا إلى أن الجزائر وتركيا تطمحان لبلوغ حجم المبادلات التجارية يبلغ 10 مليار دولار.

 كما وعد الرئيس التركي بتقديم الدعم الكامل لتطوير العلاقات الجزائرية التركية، معتبرا الجزائر دولة رائدة في القارة الإفريقية ولها دور فعال بالمنطقة.

الرئيس تبون وأردوغان يترأسان أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون المشترك

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ونظيره التركي رجب طيب اردوغان، اليوم الاثنين بالعاصمة التركية أنقرة، أشغال الدورة الأولى للمجلس الأعلى للتعاون المشترك بين البلدين.

وانعقد هذا المجلس، الذي يضم وفدي البلدين بالمجمع الرئاسي، عقب المحادثات الثنائية على انفراد التي أجراها الرئيس تبون مع نظيره التركي في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها إلى جمهورية تركيا.

وموازاة مع انعقاد المحادثات الثنائية بين الرئيسين، جرت أيضا محدثات قطاعية بين وفدي البلدين ضمت وزراء السكن و التضامن و المؤسسات المصغرة.

وقبيل المحادثات، خص رئيس الجمهورية باستقبال رسمي حار من طرف نظيره التركي بالمجمع الرئاسي، حيث تم عزف النشيدين الوطنيين لكلا البلدين مع استعراض تشكيلة من الحرس العسكري التركي أدت له التحية.

وكان المجلس الأعلى للتعاون المشترك قد أعلن عن إنشائه مطلع 2020 بمناسبة زيارة الرئيس التركي للجزائر.

وحل الرئيس تبون بأنقرة أمس الأحد في زيارة دولة تدوم ثلاثة أيام، بدعوة من أخيه رجب طيب اردوغان رئيس جمهورية تركيا الشقيقة.

بالفيديو.. المراسم الرسمية لاستقبال الرئيس تبون بالقصر الرئاسي التركي

مواصلة لزيارة الدولة التي يجريها إلى تركيا، استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الإثنين، من طرف نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وخُصَّ رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون   الاثنين بأنقرة باستقبال رسمي حار من طرف نظيره التركي السيد رجب طيب أردوغان.

وجرت مراسم الاستقبال الرسمي بالمجمع الرئاسي وفقا للأعراف و التقاليد التركية على وقع 21 طلقة مدفعية.

واستقبل الرئيس تبون من طرف الرئيس التركي بمدخل المجمع الرئاسي, أين تم الاستماع للنشيدين الوطنيين للبلدين وتحية العلم.

واستعرض الرئيسان تشكيلة من الحرس العسكري التركي أدت لهما التحية.

وصافح الرئيس تبون بعدها كبار المسؤولين الأتراك, رفقة الرئيس اردوغان الذي صافح بدوره أعضاء الوفد الجزائري.

وبعد هذا الاستقبال سيجري رئيس الجمهورية محادثات ثنائية على انفراد  مع الرئيس اردوغان بالمجمع الرئاسي قبل أن تتوسع لتشمل وفدي البلدين.

وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية في وقت سابق، سيجري رئيس الجمهورية محادثات ثنائية على انفراد، مع الرئيس التركي، قبل أن تتوسّع المحادثات لتشمل وزراء ومسؤولي البلدين.

ومن المنتظر أيضا أن يتم التوقيع بعد المحادثات، على اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين الجزائر و تركيا في عدة مجالات، يضيف المصدر.

هذا أهم ما قاله الرئيس تبون خلال لقائه بالجالية الجزائرية في تركيا

مساء الأحد 15 ماي، التقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مستهلّ زيارة الدولة التي يجريها إلى تركيا، مع ممثلين عن الجالية الوطنية المقيمة هناك.

وخلال لقائه بأفراد من الجالية الجزائرية، استمع الرئيس تبون الى كل المتدخلين من الحضور, كما رد على أسئلتهم بخصوص القضايا المتعلقة بوضعية النقل الجوي و اسعار التذاكر و ظروف الحصول على الوثائق الادارية لدى مصالح القنصليات الجزائرية.

وأوضح رئيس الجمهورية ان الدولة تبذل مجهودات جبارة و تجند جميع الوسائل المادية من اجل مساعدة الجالية الوطنية بالخارج, خاصة خلال الظروف الصحية الصعبة المتعلقة بوباء كوفيد-19 حيث تم اجلاء كل الجزائريين العالقين بالخارج.

و في مجال النقل, ذكر رئيس الجمهورية بأمره المتعلق باقتناء 15 طائرة جديدة لتعزيز اسطول الخطوط الجوية الجزائرية و ذلك ما يسمح بتحسين نقل الجالية المتواجدة بالخارج.

كما اكد رئيس الجمهورية دعمه للشباب و المواصلة في الاستثمار في التكوين و التعليم, مذكرا بأن الجزائر من بين الدول القليلة في المنطقة التي توفر الظروف و الامكانيات اللازمة لدراسة اكثر من 14 مليون تلميذ و شاب جامعي.

وخلال هذا اللقاء، استمع رئيس الجمهورية الى انشغالات و اقتراحات مختلف ممثلي الجالية المقيمة بتركيا كما رد على اسئلتهم بخصوص الوضع في الجزائر و واقع العلاقات الثنائية بين الجزائر وتركيا.

وبهذا الخصوص, اكد رئيس الجمهورية على أهمية العلاقات بين البلدين, مبرزا انها “علاقات قوية جدا على جميع الاصعدة لا سيما اقتصاديا, سياسيا و تاريخيا”.

و ابرز السيد تبون بان زيارته الى تركيا كانت “ضرورية” خاصة و ان العلاقات الثنائية عرفت تطورا ملحوظا خلال السنتين الاخيرتين, مضيفا ان الجزائر “مستعدة لتطوير العلاقات مع الجمهورية التركية الشقيقة الى اعلى مستوى”.

كما لفت رئيس الجمهورية الى ان الاستثمارات التركية في الجزائر تعد في المرتبة الاولى من بين الدول التي تستثمر بها تركيا حيث بلغت اكثر من 4 مليار دولار و ان حجم المبادلات التجارية بين البلدين يتراوح ما بين 4 و 5 مليار دولار في السنة.

وبهذا الشأن, اشار السيد تبون الى رغبة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان و كل المسؤولين الاتراك بالعمل سويا مع الجزائر لرفع قيمة الاستثمارات و الولوج الى السوق الافريقية.

وفيما يخص الوضعية الاقتصادية للجزائر, طمأن السيد تبون افراد الجالية المقيمين بتركيا حول “تحسن الوضع المالي للبلاد” مما سمح بالابتعاد عن الاستدانة الخارجية لدى صندوق النقد الدولي والبنك العالمي.

“بفضل وعي الجزائريات والجزائريين تبتعد البلاد يوما بعد يوم لما برمج لها من طرف البعض الذين كانوا يزرعون اليأس و يتوقعون لجوء الجزائر الى المديونية في سنة 2020”, يقول السيد الرئيس.

وفي هذا الاطار, كشف رئيس الجمهورية عن تحسن مستوى احتياطات الصرف الخارجي التي فاقت 42 مليار دولار خلال هذه السنة و تسجيل فائض تجاري بلغ 1,5 مليار دولار خلال سنة 2021.

وفي هذا الجانب, ابرز رئيس الجمهورية بان سياسة النهوض بالاقتصاد الوطني ستتواصل على أسس متينة من اجل الرفع من الانتاج الوطني و التصدير و التقليص من الواردات, مذكرا بان الجزائر استطاعت خلال سنة 2021 الرفع من قيمة الصادرات خارج المحروقات الى اكثر من 5 مليار دولار وهذا للمرة الاولى منذ 25 سنة.

و تسعى الجزائر, يضيف الرئيس تبون, الى رفع قيمة الصادرات خارج المحروقات الى 7 مليار دولار في السنة الجارية, داعيا الجالية الوطنية الى المساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني و الاستثمار في خلق الثروة.

وقد حلّ الرئيس تبون يوم الأحد بالعاصمة التركية أنقرة، في إطار زيارة دولة يجريها إلى تركيا، ستدوم ثلاثة أيام. وهذا بدعوة من نظيره التركي.

و كان في استقبال الرئيس تبون بمطار أنقرة الدولي، نائب الرئيس التركي فؤاد أوكتاي وعدد من كبار المسؤولين في تركيا.

وحسب ماذكرته وكالة الأنباء الجزائرية، سيجري الرئيس تبون “محادثات مع أخيه رئيس جمهورية تركيا، حول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها”.

كما سيتطرق الرئيسان إلى “قضايا إقليمية ودولية ذات الاهتمام المشترك”، حسب ما نقلته الوكالة عن بيان للرئاسة.

وغادر رئيس الجمهورية الجزائر متوجّها إلى تركيا، في زيارة دولة تدوم 3 أيام بدعوة من نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وكان في توديع رئيس الجمهورية بمطار هواري بومدين، حسب بيان الرئاسة، الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية عبد العزيز خلف.

رئيس الجمهورية في زيارة إلى تركيا تدوم ثلاثة أيام

وكانت رئاسة الجمهورية قد أعلنت السبت أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، سيشرع بداية من الأحد، في زيارة دولة، إلى تركيا، تدوم ثلاثة أيام، بدعوة من  رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا.

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية “وسيكون للسيد الرئيس، محادثات مع أخيه رئيس جمهورية تركيا، تتمحور حول العلاقات الثنائية بين الجزائر وتركيا، وسبل دعمها وتعزيزها، بما يسهم في تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين ، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ودولية ذات الاهتمام المشترك”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ابو عبيدة

    نعم للشراكة التركية الصينية الايطالية لا للشراكة الفرنسية الخاسرة الماكرة الفاسدة . علي فرنسا ان تعترف وتعتذر اولا وقبل كل شيء عن جرائمها ضد الانسانية بالجزائر ابان الاحتلال الذي دام 132 سنة ن القتل الممنهج والابادة الجماعية والتطهير العرقي الفظيع ( استشهاد اكثر من 20 مليون جزائري بريء ).