برنامج رعاية القادة الشباب.. مبادرة لضخ دماء جديدة في المجتمع المدني
تواصل مصالح الشباب التعريف ببرنامج رعاية القادة الشباب الذي أعلنت عنه وزارة الشباب منتصف شهر جانفي 2026، وهو البرنامج الذي يهدف إلى مرافقة شباب جزائريين فاعلين عبر برنامج تكويني على مدار سنة كاملة إضافة إلى الإحتكاك المباشر مع شخصيات وطنية ودولية، وزراء، رجال أعمال، وقيادات شبابية.
“هو برنامج وطني تطلقه وزارة الشباب لتأهيل وتمكين القادة الشباب عبر تجربة قيادية متكاملة تمتد لعام كامل. يهدف البرنامج إلى تمكين الشباب الجزائري وتعزيز قدراتهم القيادية، وتنمية روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية، بما يوسع تأثيرهم داخل بيئتهم الشبابية” يقول لـ”الشروق أونلاين” منسق البرنامج بولاية البويرة عيسى حميشي.
ويضف أن البرنامج الذي يستهدف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، من المنخرطين في إحدى مؤسسات الشباب، سيستقبل “1000 مشارك من مختلف ولايات الوطن، يتم اختيارهم بمعايير شفافة تضمن تكافؤ الفرص وتمثيل مختلف الجهات. ويتولّى كل مشارك قيادة فريق محلي يتكون من عشرة شباب على الأقل داخل مؤسسته الشبابية لتنفيذ مشروع يخدم المجتمع، بما يعود بالنفع على أكثر من 10.000 مستفيد سنويا”.
ويستهدف البرنامج الشباب المنخرطين في مختلف المؤسسات الشبانية من مراكز ثقافية، دور الشباب، بيوت الشباب، القاعات المتعددة الخدمات، مراكز الترفيه العلمي، وغيرها.
وسيتيح البرنامج لهؤلاء الشباب من حملة المشاريع الغير ربحية، والتي تهدف للصالح العام، برنامجا تكوينيا في إطار لقاءات جهوية ووطنية، يشرف عليها مكونون جزائريون وأجانب في مجالات أساسية تشمل السياسة، الدبلوماسية، الثقافة والإعلام.
وإضافة إلى التكوين، ستتم مرافقة الفرق الشبابية من خلال دعم مديرية الشباب ودواوين مؤسسات الشباب بالعتاد اللازم لتطوير النشاط ضمن المشاريع المقدمة، كما سيتم دعم مشاركة هؤلاء الشباب في مختلف التظاهرات والمهرجانات الوطنية والدولية، إضافة إلى تنظيم مسابقات لمختلف المشاريع الإبداعية ومكافأة الأوائل.
عن كيفية تقييم نجاعة هذه المشاريع المقدمة بعد انتهاء المشاركين من التدريب، يقول حميشي “التقييم من الناحية الكمية اولا بقياس مدى تحقق الاهداف من خلال نسبة المشاركة في البرنامج، المشاريع والأفكار المقترحة، كذلك مستوى أداء القطاع على المستوى المحلي من خلال الترويج للبرنامج. ومن الناحية النوعية، من خلال نوعية المشاريع المقترحة والمنفذة خلال السنة وأثرها الاجتماعي في تجنيد الشباب وتركها لأثر في الوسط الشباني خاصة مثل تغيير بعض الممارسات وغرس قيم ايجابية، زيادة الوعي فيما يخص التطوع والأنشطة التربوية الهادفة، كذلك مدى استمرارية وديمومة الأنشطة والأفكار المنجزة.”
ويضيف أنه بولاية البويرة، كغيرها من الولايات، يتم حاليا تنظيم عديد اللقاءات مع إطارات القطاع لشرح آليات تسجيل الشباب في المنصة المخصصة للعملية، إضافة إلى تنظيم ايام اعلامية مع الجمعيات الشبانية والشباب لشرح البرنامج وكيفية اقتراح مشاريع، وورشات حول كيفية توليد الأفكار والتسجيل في المنصة.